سيدونا4 – الأهداف

written by فيصل عبد الواحد on August 5, 2012 in قانون الجذب with 131 comments

المقالة دي ممكن ما تكونش طويلة زي المقالات اللي فاتت

المهم..أكيد عارف انك لو دي لسه أول مرة تدخل أمير نفسك

احتمال كبير..ما تفهمش حاجة

ودي شكوى جاتلي من ناس كتير لسه جديدة عن قانون الجذب

وأول ما دخلت قرأت سيدونا

سيدونا بالنسبة للي لسه عارف قانون الجذب

زي الكيمياء النووية لطالب 3 ابتدائي

المشكلة مش منك ما تحاولش تقنع نفسك ان الموضوع اكبر من عقلك

الحكاية بس مراحل..ومحتاج تاخدها واحدة واحدة..وأنصحك تبدأ

من الاول خالص

من مقالة مقدمة عن قانون الجذب، وان شاء الله هعمل هنا صفحة دائمة للأعضاء الجدد

أما اذا كنت عارف قانون الجذب بوجه عام، وبرده دي اول مرة تدخل أمير نفسك..فأنصحك برده ما تبدأش بسيدونا

لو مصمم، يبقى ابدأ من أول سيدونا من مقالة طريقك ايه

اذا كنت وصلت للسطر ده فمعنى كده انك متابع أمير نفسك من زمان، أو تابعت سلسلة سيدونا من أولها

ولازم تكون عملت حاجة من الاتنين دول – ان ماكانش الاتنين مع بعض – عشان تفهم اللي هنقوله النهاردة ان شاء الله

مصمم لسه..؟

تمام، عايز أقولك حاجة جميلة جداً

ان سيدونا..مش بس للتحرر والإطلاق

وإن سيدونا..مش بس للسلبيات

آسف..هما حاجتين، نقول من الأول

سيدونا مش بس للتحرر والإطلاق..سيدونا كمان لتحقيق الأهداف، ومش قصدي بكده فك الارتباط

لأ قصدي فعلاً تحقيق الأهداف، تقدر جداً تستعملها عشان تحقق هدفك بفضل الله تعالى وحده ، باستخدام قانون الجذب

لكن بالبداية الصح..اللي اتكلمنا عنها قبل كده في مقالة خط النهاية

وده اللي هنشرحه النهاردة ان شاء الله

وتاني حاجة..ان سيدونا مش بس للسلبيات، وان لما بتطلق، او تتحرر من شيء ايجابي..المفاجأة بتبقى أكبر مما تتوقع

لكن خلي دي لمقالة تانية ان شاء الله

المشكلة..أو سبب كتابة المقالة دي حاجة مهمة أوي

آسف..حاجتين – بكرر أسفي مرة تانية

أول حاجة ان لما بنتمسك بهدف أوي ونقرر نتبع الطريق التاني اللي هو مقاومة البارادايم

بنحط على نفسنا ضغط هائل جداً – فاكر القلم ؟، وبنقاوم البارادايم، ونسبة نجاحنا 3%، وكمان لما نوصل

ممكن نلاقي نفسنا غيرنا رأينا وعايزين هدف..أكبر

عن تجارب شخصية

تاني حاجة..أن العقل الباطن لما بيسمع جملة..أنا “عايز” أو أنا “محتاج” 100 ألف جنيه

بيقارن الأمر ده بوضعك الحالي، ويلاقي ان اللي انت بتقول – حتى اذا كنت بتقول انا امتلك 100 ألف جنيه – مش موجود

فيعرف ان في نقص في ال100 الف جنيه

وعشان عقلنا الباطن شديد الذكاء، وفي نفس الوقت شديد الغباء، بينفذ بس اللي اتطلب منه

بينفذ أمر..نقص في 100 ألف جنيه

تبدأ تلاقي المقاومة بتاعة البارادايم صحيت تاني..والامور بدأت تسوء..وده سبب ان 99% من التوكيدات بصيغتها المعروفة

! ما بتنجحش

هنتكلم ان شاء الله في مقالة عن صيغة التوكيدات المناسبة

استنى..يا فيصل انت قولت قبل كده ان الصيغة الصح للكلام او الكتابة هي أنا عايز كذا..صح ؟

مظبوط..ده كان للي عايز يقاوم البارادايم..الوقتي احنا بنبدأ من جوا..بنبدأ البداية الصحيحة

ومع ذلك..كل الطرق بكل شرحها موجودة..مش شرط عشان أنا بحب أكله معينة..انت تكون بتحبها

بدون دخول في تفاصيل الأكل – وخصوصاً اننا في رمضان – عايز ما أتفرعش خارج الموضوع

أقدر فعلاً أستخدم سيدونا لتحقيق الأهداف إزاي ؟

على مرحلتين، أول مرحلة هي التحرر من الرغبة في الهدف

! تاني مرحلة..هي التحرر من الرغبة في “عدم تحقيق” الهدف

ازاي عدم تحقيق ؟

بص..لما انت بتبقى عايز حاجة أوي..وخصوصاً لو كنت عايزها في معاد معين

و”خايف” انك تفشل في تحقيقها في المعاد ده

كده ابتدأت تتكلم لغة العقل الباطن، عشان حطيت على رغبتك..شعور، اللي هو الخوف

والعقل الباطن..مرة تانية عشان هو شديد الذكاء والغباء في نفس الوقت

عشان في شعور هنا

بينفذ أمر انه يجذب “عدم تحقق” الهدف ده

يمكن اللي بيخليك مكمل في مشوار الهدف ان على أد ما في خوف من الفشل..على أد ما في رغبة في تحقيقه

اقرأ القطعة دي تاني عشان ممكن تكون صعبة في الاستيعاب نوعاً ما، لكن ملخصها هو

ان لما بتخاف انك تفشل في تحقيق حاجة في معادها

او تخاف ان حاجة تحصلك

في أمر خفي بيوصل لعقلك الباطن بتنفيذها

عشان كدة هنتعامل النهاردة مع المرحلتين

أول مرحلة..التحرر من الرغبة في الهدف

أول خطوة..استحضر رغبتك في تحقيق الهدف ده..استحضر الشعور ده

رحب بالشعور ده..ما تقاوموش لو كنت بتقاومه قبل كدة..ما تحاولش تهرب من رغبتك دي

اعترف بيها لنفسك، ورحب بيها..قولها جواك..أهلاً

تاني خطوة..تقدر تتحرر من الرغبة دي ؟

هتلاقي حرب جواك..إزاي، لأ أنا عايز الهدف ده..

معلش

لدقيقة واحدة..تقدر تتحرر من رغبتك في الهدف ده..؟

تقدر تشيل الضغط المهول ده..من على نفسك لدقيقة واحدة على الأقل؟

اهدى..

الأحسن انك تتمسك برغبتك “الحارقة” دي وتقاوم الدنيا و البارادايم والظروف ونسبة نجاحك تبقى 3% بس

ولا تتحرر منها، وتحققه بإذن الله ؟

..جميل

تالت خطوة..انت هتتحرر فعلاً من الرغبة دي ؟

حس جواك..أيوة

آه هتحرر منها ان شاء الله

هشيلها من جوايا..هتحرر من الحمل ده

مش هطردها..لكن هتحرر منها، هسيبها بدل ما كنت ماسكها كل الوقت اللي فات ده

آخر خطوة..امتى ؟

الوقتي

جميل..كرر العملية اذا حسيت انك محتاجها، ويستحسن تعملها 3 مرات

بعد كدة المرحلة التانية..

أول خطوة..تقدر تتقبل ان جواك في رغبة، بعدم تحقيق الهدف ده

دور جواك..هتلاقي فعلاً حاجة زي دي، ممكن تكون تخيلت نفسك بتفشل في تحقيقه

أو صوت جواك قالك صعب، او مستحيل

وضيفت عليه شعورك بالخوف من الفشل في تحقيقه

تقدر تتقبل ان جواك فعلاً رغبة بعدم تحقيق الهدف ده

تقدر تتقبل ده ؟

تقدر تعترف بده ؟

..جميل

تاني خطوة..تقدر تتحرر من الرغبة دي؟ الرغبة في “عدم تحقيق” الهدف؟

بعد ما تقبلت وجودها واعترفت بيه..تقدر فعلاً تتحرر منها؟

سهلة..مش كدة ؟

بكل هدوء..تقدر تتحرر من الرغبة دي؟ الرغبة في عدم تحقيق الهدف؟

تالت خطوة..انت هتتحرر فعلاً من الرغبة دي؟ الرغبة في عدم تحقيق الهدف ؟

جميل جداً

آخر خطوة..امتى؟

الوقتي ان شاء الله

اعملها 3 مرات

وان شاء الله هتشوف الأثر داخلي..وخارجي بإذن الله

بعتذر عن اخلاف وعدي معاك، ان المقالة هتبقى قصيرة

لكن ما رضيتش أجزأ المقالة على جزئين، أشوفك المقالة الجاية بإذن الله