الخروج من الجسد "الاسقاط النجمي" - فيصل عبد الواحد

خروج..من الجسد ؟

بمناسبة أمسية الخروج من الجسد الخاصة رأيت أن أكتب لك هذه المقالة كتمهيد، وكشرح لبعض الأشياء التي ربما لن تستوعبها الأمسية لمحدودية الوقت حينها بإذن الله ما أردت أن أبدأه معك أولاً هل فعلاً الخروج من الجسد خطر هل يمكن […]

قانون الجذب - فيصل عبد الواحد

انسى الصلاة

بداية، أعتذر إن كان العنوان سبب لك أي اساءة في الفهم فلا أقصد أن تنسى الصلاة أو تنقطع عنها أو تبتعد عن العبادة أو أي شيء كهذا لا سمح الله و أيضاً، هذا الموضوع ليس له علاقة بالطاقة و قانون […]

الشفاء العضوي بالطاقة - فيصل عبد الواحد

الشفاء العضوي بالتحرر

قبل أن أتكلم عما يخصني  دعني أتكلم معك أولاً عن الموضوع نفسه “الشفاء العضوي بالطاقة” لنأخذ مثالاً بسيطا أخوتنا الذين يعرفون قليلاً عن الكمبيوتر و الالكترونيات سيفهموا ما أقول كنت في محاضرة أحد المرات،

محتاس مع قانون الجذب ؟

كثيراً قرأت عن قانون الجذب ربما لي، ربما لغيري تشعر بتضخم المعلومات ولا تعرف من أين تبدأ خصوصاً و أن واقعك يهاجمك وهو سبب “عذابك” كل يوم وتريد تغييره، وهذا ما دخلت بسببه لتبحث عن قانون الجذب أصلاً إذا كنت […]

فيصل عبد الواحد - قانون الجذب

Ego..2 !

..الإيجو حسناً، لن أخوض معك في معنى تلك الكلمة طيلة المقالة الماضية..تكلمنا عن معنى تلك الكلمة وتكلمنا عن المشكلة – في غير عادتي لأني لا أحب الكلام عن المشاكل لأنه يزيدها، ولكن فقط كان من باب التوضيح لأنني أتذمر من […]

 

!! قانون الجذب ده كلام فارغ

قانون الجذب لا يعمل

قانون الجذب لا يعمل

هذه المقالة إهداء لأحد قراءي وزوار موقعي، ارجو أن تفيدك وتفيد كل القراء ان شاء الله

“بص، ما تحاولش، انا قريت كتير وحاولت كتير بقانون الجذب بتاعك ده، انا يمكن قريت فيه اكتر ما انت قريت

وكل الي حصل ان ديوني كترت وصحاب الديون طلبوها قبل معادها، ومشاكلي بقت اكتر من الأول، وحاسس ان كل حاجة خلاص اتقفلت في وشي

“ياريتني ما عرفت قانون الجذب ده يا أخي

سمعت الجملة دي كتير جداً، سواء بنفس الأسلوب ده او بأسلوب تاني، المهم، ان ده الي ناس كتير بتفكر فيه،

قانون الجذب دايماً يجيب نتايج عكسية

قانون الجذب ما بيشتغلش

قانون الجذب لا يعمل

قانون الجذب دائماً ضدي..

بص، هقولك حاجة، الوقتي لو شخص ما تعبان بتعب معين، وعشان يتعالج بإذن الله، لازم ياخد كورس علاجي لمدة 6 شهور

! لو جينا قولنا في طريقة مختصرة للعلاج والشفاء بإذن الله، انه ياخد كل الأدوية والحقن والعقاقير الطبية الخاصة بالـ6 شهور، في أسبوع

وبالفعل، بدأنا نعمل كدة، الشخص التعبان ده، هيحس بإيه ؟

بالظبط، ممكن يحس انه هيموت من كتر ضغط الأدوية والحقن، وييجي في مرحلة يقول لأ خلاص، مش عايز

مش عايز اخف خالص

مش عايز الكورس العلاجي، ولا أسبوع ولا 6 شهور انا خلاص تعبت

نفس الحكاية، مع بداية استخدام قانون الجذب، خصوصاً لو مع حد بيفهم كويس وفيه وبيقولك على الحاجات الي بتجيب تأثير قوي

لازم هتجيب نتائج عكسية في الأول، عشان حاجتين

أول حاجة انت بالخطوات الفعالة جداً دي بتختصر الوقت بشكل هائل، وتاني حاجة، انك بتصطدم بـ”مطبات” جواك وجوا عقلك الباطن، وهي طريقة التغيير وحل المشاكل نفسها

يعني عقلك الباطن متبرمج ان التغيير لازم ياخد وقت

وان حل المشاكل لازم ياخد وقت، وان المشكلة لازم تقعد مدة معينة قبل ما الحل يجيلك..لما تيجي انت، بناء على مساعدة مدرب أو شخص فاهم في قانون الجذب، تحاول تغير كل ده

هتقابل..البارادايم، الي اتكلمنا عنه كتير جداً قبل كده

عشان كده لازم يحصل مشاكل، ولازم تحصل نتائج عكسية، ولازم تحصل مقاومة

المهم..انت هتستحمل؟ ولا هتستسلم؟

يا إما تفتكر الهدف ولما هتحققه بإذن الله هتبقى ايه، وده هيديك ال”بنزين” اللي يحركك قدام وتبقى بفضل الله وحمده والصبر على العوائق، قادر انك تحقق الي انت عايزه ان شاء الله

يا إما تستسلم، وتقف، وترجع أصعب من الأول

.عشان كدة اتكلمنا قبل كدة..ان قانون الجذب سلاح ذو حدين، زي ما هو سلاح ذو حدين للمتمرس فيه، برده هو سلاح ذو حدين اللي لسه بيجربه لأول مرة

عبدة الكون – قانون الجذب

أمير نفسك قانون الجذب

اوعى تفهمني غلط !

أنا مش قصدي حاجة لا سمح الله

كل اللي قصدته، أن في ناس، مشهورة جداً

ممكن تكون شوفتهم في التليفزيون

ممكن تكون عارف حد منهم شخصياً، أنا شخصياً أعرف ناس كتير منهم بصفة شخصية وأصدقاء ليا

ممكن للأسف حد مصري أو عربي يكون كدة وهو مش واخد باله

يكون ايه؟

آسف، نسيت أقولك

يكون من عبدة الكون !

قبل ما أشرحلك يعني ايه عبدة الكون خليني أقولك قصة جميلة جداً

واحد حس بألم في صدره، وكل يوم كان الألم بيزيد، لغاية أما قرر انه يكشف عند دكتور

الدكتور اكتشف انه عنده مرض في القلب، وقاله لازم تعمل عملية بسرعة

الراجل خاف واتخض واكتئب وكان على وشك الموت من الاكتئاب بس

الدكتور وقف جمبه وطمنه وقاله ما تقلقش العملية سهلة ان شاء الله وأنا دكتور شاطر

واقنع المريض بالعملية، والمريض فعلاً اقتنع

وجه يوم العملية والمريض خايف، لكن الدكتور طمنه

وبالفعل، نجحت العملية بفضل الله

أول ما قام المريض من السرير، شكر الدكتور، وقال

الفضل كله ليك يا دكتور في شفائي !

وحب الدكتور

وعبد الدكتور !

وكان الشيء الوحيد الناقص انه يعمل تمثال له يتعبده بيه !

نفس الحكاية..

كتير من مدربي قانون الجذب بيقولوا:

الكون هيبعتلك الي انت عايزه

الكون عايزك تكون سعيد

صدقني الكون عايز مصلحتك

الكون بيحبك !

بس، مين الي خلق الكون ؟

والكون يعوز أو ما يعوزش، او يحب او يكره ازاي ؟

بصفته ايه يقدر يضر او ينفع ؟

بسلطة إيه

الا بسلطة وقدرة العظيم الجبار

الله رب العالمين؟

خللي بالك عشان في مدربين عرب – رغم نيتهم السليمة – بيستخدموا كلمة الكون، دون الاشارة لربنا سبحانه وتعالى

الكون آداة و خلق من مخلوقات الله، وأحد الاسباب ولكنه ليس المصدر

مش هو مصدر القدرة والسيطرة والتسبيب المطلق

ينفع يكون الدكتور هو مصدر الشفاء وسببه الوحيد ؟

بالظبط..ما ينفعش

ده ما يمنعش ان في ناس كتير – عالميين – بيرجعوا الفضل لله زي

John asaraf

و

Mahindra Trivedi

اللي عملي جلسة شخصياً، وكانت من أجمل الحاجات الي عملتها في حياتي بفضل الله والحمد لله

رغم اختلافي معاه في بعض المفاهيم المتعلقة بالخمر وفائدته النفسية – هو شايف انه مفيد للروح ! – لكن أنا شايف العكس

المهم، خللي بالك وانت بتقرأ أو تسمع أو تشوف لقانون الجذب

عشان حواليا وحواليك

في ناس كتير أوي

عبدة الكون، سواء بمعرفتهم واقرارهم ورضاهم – زي الأجانب – او بعدم ادراكهم وتقليدهم ونقلهم المجرد زي العرب

قانون الجذب – أيوة عايز فلوس

مش عيب صدقني..!

آه مش عيب انك تكون عاوز فلوس..

العيب، انك تكون عاوز فلوس وتحاول تقنع نفسك، انك مش عاوز فلوس

أو تقنع نفسك انك غلطان، انك عاوز فلوس

أو تلوم نفسك انك ازاي، في يوم من الأيام تجرأت وفكرت، انك تعوز فلوس..

صدقني..مش عيب !

مجتمعنا هو الي ربانا على معتقدات غلط

الفقراء يدخلون الجنة

الأغنياء كلهم نصابين وحرامية

الفلوس الكتير بتقل راحة البال

المال لا يشتري السعادة

آخر واحد ده انا عارف ان ناس كتير أوي، هتعارضني فيه، لكن خليني معاك واحدة واحدة

أنا شخصياً، واحد من الناس، بفرح جداً لما أكون سبب في فرحة حد، أو قدرت إني أساعده

دي حاجة بتفرحني أوي

اختي مثلاً عايزة موبايل جديد، انا اشتريته ليها، وشوفت الفرحة في عينيها وهي بتفتح العلبة الجديدة بتاعته، دي عندي لحظة بالدنيا كلها

الفلوس الي خلتني قادر أشتري لأختي الموبايل..

نفس النظرة الي بشوفها في عين “شحاتة” محتاجة، لما بديلها حاجة بسيطة، قد تكون اعلى من الي هي متعودة انها تاخده من الناس، عشان أساعدها، وعشان اشوف الفرحة والرضا في عينيها..دي بتحققلي فرحة كبيرة جداً بحمد ربنا عليها اني كنت سبب فيها

الفلوس خلتني أقدر أسعد الست دي

الفلوس تقدر تخليني أساعد حد محتاج، وده الي بيفرحني جداً لما أعمله

يعني فعلاً الفلوس تقدر تشتري السعادة

الفلوس في حد ذاتها مالهاش لون..وسيط مالوش قيمة خيرية أو شريرة في حد ذاته

انت بمعتقداتك وأفكارك واستخداماتك الي تقدر تخلي الفلوس جميلة، وتفرحك وتفرح كل الناس الي حواليك، و”تشتريلك” السعادة، وانت برده الي بمعتقداتك وأفكارك، تقدر تشتري بيها البؤس ليك والي حواليك

يقول خاتم المرسلين وزينتهم – صلي على الحبيب المصطفى – عليه الصلاة والسلام ما معناه :

إذا غضب الله على أحد رزقه من حرام، وإذا اشتد غضبه بارك له فيه

المال، زي ما ممكن يكون وسيلة

ممكن ومش عيب يكون غاية

بالعكس، المهم تشيل من جواك الصوت الوحش ده

الي دايماً يأنبك ويلومك لما تفكر انك عايز فلوس كتير

لدرجة ان في ناس اقتنعت خلاص ان عشان تعمل فلوس كتير وبسرعة..

لازم ولابد..

تكون من حرام !

سبحان الله، من يرزق من يغضب عليه من حرام ويزيد له فيه، حتى يحاسبه عليه فيما بعد، ما بالك، ما يقدرش يرزقك بحلال، تحبه ويفرحك، وكمان يبارك ليك فيه بركته الربانية ؟

دينك كامل مكتمل، مفيش حاجة في ديني ودينك الحنيف تقول ان الأغنياء نصابين او حرامية او هيدخلوا النار

حب انك تكون غني معاك فلوس كتير، تعمل بيها كل الي انت عايزه، وتفرح وتفرح الناس، وتعمل بيها اعمال خير كتير كمان تكسبك ثواب

المهم، انك تعرف انك انت..الي بتدي للفلوس قيمة

مش العكس

ألو..أهلاً..أيوة

عمرك سألت نفسك

ليه كل شبكات الموبايل، أسامي “الأنظمة” الخاصة بيها متشابه ؟

نظام ألو

نظام أيوة

نظام أهلاً

نظام مرحبا

نظام Yes

ليه..؟

الحقيقة، ان الناس دي، وان كان فيها شبكات عربية

لكن محترفين في كل حاجة بيعملوها

فعشان كدة مش عجيب ان أرباحهم سنوياً تكون بالمليارات

ومن غير ما نمسك إعلان كل شبكة في الشبكات التلاتة – حالياً – ونحلله دقيقة بدقيقة..ونكتشف أد ايه الناس المختصة بالدعاية والإعلان عندهم ناس محترفة، ويستحقوا كل دولار بيتدفعلهم، ومن غير ما أتكلم عن طرق الإعلان الاحترافية، اللي آخرها الإعلان بدون إعلان..اللي ببساطة برده، يعمل اعلان ضخم جداً ويصرف عليه ملايين، من غير ما يقولك  ميزة واحدة عن المنتج المعلن..! ودي في حد ذاتها في تحليلها

أقوى أنواع الاعلانات..لكن مش هقولك ليه الوقتي..الموضوع الجاي ان شاء الله في البرمجة اللغوية العصبية

لكن النهاردة، همسك حاجة بسيطة جداً..

اللي بدأت بيها الموضوع

ليه الناس دي اختارت أسماء زي الي قولناها

لأن دي اكتر كلمات انت بتستخدمها

فشبكة زي موبينيل، اختارت كلمة زي الو

وخدتها اسم للنظام الي توقعت انه يكون شائع أكتر..

الي هو الكارت

عشان بطريق غير مباشر، تستغل “دروج” وانتشار الكلمة عند المصريين

“وربطها ذهنياً”

بنظام الكارت المدفوع مقدماً الخاص بيها بوجه خاص

وبموبينيل بوجه عام..

شبكة تانية، أظن اتصالات، اختارت أيوة

عشان نفس المبدأ

في ناس بترد تقول ألو

وناس بترد تقول أيوة

فبشكل تلقائي، لازم هيحصل ربط ذهني بين الكلمة دي، والفعل ده، والشبكة دي

وبشكل تلقائي، لازم تشتري المنتج بتاعهم

وعشان ال3 شبكات بتتبع الأسلوب ده

وباحترافية كبيرة جداً

سهل جداً، تلاقي شخص ما، معاه على الأقل خط لكل شبكة فيهم !

مش عايز أخوفك..لكن كل ماركة حواليك

خصوصاً الماركات العالمية..بتستخدم البرمجة اللغوية العصبية

فودافون – موبينيل – اتصالات – بيبسي – كوكاكولا – شيفروليه – هيونداي – مرسيدس – نوكيا – كيو نت – باور بالانس..

ده اللي انا متذكره حالياً، وعشان كدة، مش عجيب انك تلاقي شركة زي بيبسي مثلاً، سعر “البراند” أو لوجو بيبسي بتاعها بس، أكتر من 100 مليون دولار !!

خليني آخد مثال لإعلان كوكاكولا، اللي المفروض كنت أكلمك عنه الموضوع الجاي، اشرب تفرح

الإعلان كله بيقولك اشرب تفرح، وفيه مظاهر فرحة

ورقص

وأغاني

ولعب

ومفيش أي حاجة عن مميزات كوكاكولا، ولا سعرها، ولا شكلها

بس..اشرب تفرح

لأنه ببساطة لو قالك كل ده، العقل الواعي مش هيسيب حاجة منه تدخل لعقلك الباطن

والناس دي بتستهدف عقلك الباطن، عشان يترسب جواه معتقد:

اشرب “..كوكاولا”.. “تفرح”

كل المظاهر والهيصة الي في الاعلان، عشان تلهي العقل الواعي عن الرسالة دي

اللي يشوفه، اشرب..و تفرح وما يشوفش كوكاولا، وما يعرفش ان في ربط ذهني بيحصل بين الشرب، والفرح..

وكوكاكولا

بتمشي و أنت نايم ؟

ما تستغربش العنوان..

لكن خليني فعلاً أسألك السؤال تاني..

بتمشي وأنت نايم ؟

لأ مش قصدي

قصدي، بتعيش حياتك..بدون ما تكون عايش حياتك ؟

برده ممكن يكون المعنى لسه ما فهمش

أو أنا الي مش قادر أوصله..

طب خليني اسألك سؤال تاني

انت عايز ايه من حياتك ؟

أيوة الوقتي أنا بسألك

أنت..

هدفك ايه ؟

بنسمع كتير ونشوف أكتر في البرامج والندوات والكورسات والتليفزيون والجرايد، والنت..

لازم يكون ليك هدف

وبنقرأ الكلام ويعجبنا أوي..

لكن وبعدين ؟

لو كنت في العشرينات من عمرك

يبقى اكيد على الأقل قرأت مقالة أو شوفت أي حاجة ليها علاقة، بإنك لازم يكون ليك هدف..

خليني أسألك نفس السؤال..

ايه هدفك ؟

بصفتي

Life Coach

وجزء من شغلي أحل مشاكل الناس، السؤال ده سألته لكل الي اشتغلت معاهم…

أكتر اجابات كانت حاجة من الاتنين

فلوس كتير،

أو انه يكون سعيد في حياته مش مهم الفلوس

أرجوك..

ما تقوليش ان اجاباتك واحدة من الاتنين دول

أكيد دول حاجتين أي حد عايزهم، لكن مش الهدف الأعظم..

طب يعني ايه بتمشي وانت نايم، مش قصدي نايم نايم

انت صاحي وشايف كل حاجة، لكن عايش يومك، بيومك

لو كنت طالب، تصحى من النوم، مزاجك مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر هتقعد مع صحابك، وتروح البيت..

ده كان يوم السبت

يوم الحد، بتصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر، تقعد مع أصحابك..وتروح البيت

يوم الاتنين بقى..

برده هتصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر تقعد مع أصحابك،.. وتروح البيت

وهكذا لحد آخر الأسبوع، الا اذا كان في يوم ريست مثلاً..

وييجي يوم الجمعة، والمفروض انك هتاخده أجازة، وتبدأ يوم السبت بنفس النظام

نفس السيستم

نفس الخطوات..

لو كنت بتشتغل..تصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، يمكن عشان نمت امبارح بعد مشكلة أو خناقة او تفكير في المصاريف، وتروح الشغل، تشتغل وتقضي المطلوب منك، 6 ساعات على الأقل، وتروح البيت تعبان ومرهق..وده برده، كان يوم السبت !

وهكذا لحد آخر الأسبوع..

انا عايزك انت تسأل نفسك الوقتي..

انت، بتمشي..بتعيش حياتك..

و أنت نايم ؟

ويمكن وقتك في البيت، نفس الروتين

لو هتقعد عالنت..لو هتلعب عالكمبيوتر، لو هتخرج مع اصحابك..

ليه ؟

عشان تقضي وقت حلو..

For fun

جميل..

لكن انت بقالك أد ايه..

بتعمل نفس السيستم ونفس الخطوات دي..

وبعد كدة تسأل نفسك السؤال اليائس

هو كل يوم كدة..

هو اللي نبات فيه نصبح فيه..

هو ربنا مش هيتوب عليا بقى من..أياً كان تكملة الجملة..

طب ماهو أنت لو فضلت تاخد نفس الطريق، لازم هتوصل لنفس النهاية..

عارف اينشتين قال ايه عن كدة ؟

انك تعمل نفس الحاجة كل مرة، وتتوقع نتائج مختلفة ؟

أكيد عارف..

قعدت مع نفسك قبل كدة 10 دقايق، وسألت نفسك، أنا هكون ايه بعد 5 سنين، أو 10 سنين، او 15 سنة ؟

آسف لو الإجابة الي هقولهالك هتضايقك..

لكن لو فضلت على نفس الروتين..هتفضل زي ما أنت، حتى لو بعد 100 سنة..

وتعرف ان ده سبب الخوف، الي بتحسه، كل ما تكون، مٌقبل في حياتك على تغيير مهم..

هتتخرج..

هتخطب..

هتشتغل..

هتسافر..

بتبدأ تحس بالخوف..وتقول لنفسك انا ايه الي بعمله ده !

أنا مبسوط كدة..انا كدة في أمان..

وتبدأ تقول لنفسك كل ده،

العقل الباطن مظلوم يا جماعة والله..

هو عايز يحميك، وآه بيبعد عنك حاجات كتير منها الفلوس والشهرة والزوج أو الزوجة والشغل الي أي حد يتمناه..

بس عشان انت برمجته على كده من صغرك..

ممكن تكون برمجت نفسك، أو شايف انك استحالة هتاخد مرتب شهري، لأي شغلانة، أكتر من 2000 جنيه..

وتزعل جداً، لو ما لقيتش الا شغل أو وظيفة، مرتبها 2000 جنيه بس..

طول عمرك انت بتبرمج عقلك الباطن على الي انت عايزه..

كمان، لما تبدأ تقول لنفسك الكام جملة الي فوق، بتأكدله انك مش عايز التغيير

التغيير خطير !

هيبدأ يبعد عنك كل الفرص، الي ممكن تغيرك للأجمل..

هيخليك زي ما أنت..

عشان، دي رغبتك !

هتقولي هو في حد مش عايز يبقى معاه فلوس كتير ويبقى مبسوط ؟

هقولك انت شايف ايه ؟ طب طالما مفيش حد كدة ، وأنت مش كدة فعلاً من جواك..

ليه مع كل تغيير، او خطوة..- طبيعي طبقاً للظروف دي انك تحس بالخوف – لكن ليه ما بتاخدش الخطوة الي بعد كدة..

قبل كل تغيير

أو خطوة جديدة في حياتك

الخوف الطبيعي ده، ده سؤال من عقلك الباطن

انت فعلاً عايز تتغير ؟

انت فعلاً عايز الخطوة دي ؟

ووقتها، انت الي هتحدد فعلاً انت هتبقى ايه..

الخبر الحلو..انك أكيد هتصحى..

لكن الخبر الوحش..انك ممكن تصحى وأنت في منتصف عمرك..

وده الي بيسموه..

أزمة منتصف العمر

صدمة قوية جداً في فترة الثلاثينات، تهز الشخص جداً، لدرجة ان شريط حياته كله بيتعرض قدامه كإنه فيلم سينما، وتبدأ تفتكر انت ازاي كنت عايش من غير هدف..

وتبدأ وقتها تصحى..وتاخد قرار انك تتغير..

لكن ليه؟

ليه لازم بأزمة أو بصدمة ؟

لو شايف انك لسه لحد الوقتي ماحددتش هدفك الأعظم..الي انت عايزه في حياتك..

لو شايف انك سايب حد غيرك بيتحكم في حياتك..وسايبله كل التفاصيل وعايش في روتين ممل..

لو شايف ان بكره هو امبارح، لو شايف انك ماعندكش أي حافز لأنك تشتغل..

أو لانك تعمل فرق..

لو شايف ان مفيش وقت..عشان تعمل الي انت عايزه..

لو شايف انك تستحق ظروف أحسن..

يبقى لازم تصحى الوقتي..

يبقى لازم تاخد قرارك..

بأنك تصحى الوقتي من نومك،

وأنك تقول لنفسك خلاص..

أنا بإذن الله، هغير حياتي..

إزاي..

ان شاء الله المقالة الجاية..

س & ج

المقالة دي، بعكس المقالة اللي فاتت -النقر 2
ممكن تقرأها وتستفيد منها جدا حتى لو كنت جديد في قانون الجذب
في ناس، بتكسل تقرأ كل المقالات اللي فاتت..
وفي ناس قرأتها بدون تطبيق..
وفي ناس لسه اول مرة تدخل السايت..
و في ناس عارفه وفاهمة قانون الجذب، لكن مش عارفه تجاوب عنه اسأله كتير
في المقالة دي، هجيب أكتر اسألة اتسألتها بخصوص قانون الجذب
واجاوبها ان شاء الله

اول سؤال

ايه هو قانون الجذب؟
– قانون الجذب هو ببساطة،استخدام قوانين الكون، عشان تخلي تحقيق اهدافك اسهل

كمان قانون الجذب، يعني الأفكار والمشاعر المسيطرة عليك، عندها القدرة على جذب الأشياء الي تشبهها في الترددات والطبيعة

بمعنى ادق، تقريب الفرص اكتر ليك

ازاي؟
– باختصار غير وافي، باستخدام العقل الباطن

ازاي وليه واشمعنى ؟
– عشان عقلك الباطن هو نقطة صلتك بكل قوانين الطبيعة والكون
واللي قانون الجذب واحد منهم
ازاي..عن طريق حاجات كتير، زي
المعايشة visualization
استرخاء التجلي manifestation meditation
مدارس ومعادلات، ودي اقوى في التأثير

ليه برده؟
– عشان بتجمع كل وسائل استخدام قانون الجذب بنسب معينة محددة بالوقت

طب لما الموضوع سهل كده ليه الناس كلها مابتعملوش؟
– بالعكس، الناس كلها بتستخدمه، لكن في غير صالحها

ازاي يعني؟
- زي بالظبط الناس اللي بتتوقع ان اي مشروع هيدخلوه هيبوظ
ويزعلوا لما الي توقعوه يحصل
قانون الجذب مش بس بياخد كلمة انا عايزبس ، لا، بياخد اكتر ويتأثر اكتر باللي بتفكر بيه
واللي بتتوقعه
واللي بتستناه
وكمان اللي بتتخيله قبل ما تنام

يعني عايزني دايما اتوقع النجاح والخير ؟
– لا تعليق!

ليه بس ؟!
– لو انت شخص شايف ان توقع وانتظار النجاح والخير، بأمر الله، غلط
او حتى صعب
يبقى لا قانون الجذب ولا غيره هيفيدك
عشان قانون الجذب، لو هتختصره في كلمتين
هيبقى:
انتظر الأفضل

في ناس كتير جربت قانون الجذب وفشل وزهقت منه، ايه رأيك ؟

أنا عايز أعمل عصير مانجة وبدل السكر أحط ملح، وبدل الميه أحط خل، ايه رأيك ! –

يعني ايه مش فاهم وده علاقته ايه باللي سألته ؟

يعني لو شخص متعود على السلبية طول عمره، وبيعيش بيها وبيمر كمان بظروف صعبه، لدرجة انها تراكمت جواه وبقى دايماً يتوقع السلبي..

والحاجات الي تخرجه عن شعوره، والحاجات الي هو مش عايزها

وييجي فوق كل ده ويحاول يستخدم قانون الجذب لصالحه بدل ما هو ضده، ويعمل ده في يوم أو يومين أو تلاتة ويستنى نتائج اسطورية، برده في يوم أو يومين أو تلاتة،

يبقى بالظبط زي الي مش معاه غير خل وملح، ومعتقد أنه لو حط عليهم مانجة، هتبقى عصير مانجة !

طب يعمل ايه ؟

3 حاجات سهلة جداً -

أول حاجة، أنه يعرف ان كل المعتقدات السلبية – سواء عالم بوجودها أو غير عالم – غلط، واتبنت بس بسبب التكرار في كل السنين اللي فاتت، وزي ما هو اللي كونها جواه من غير ما يعرف، يقدر يغيرها بسهولة جداً بعد ما عرف

تاني حاجة، يعرف انه مسئول بصورة أو بأخرى عن كل الي بيحصل حواليه، حتى لو فاهم ومقتنع انه مالوش أي دخل، لأن كل حاجة بتحصلك، ليها جذور جواك، و انت بتتفرج على التليفزيون، بتتراكم جواك حاجات من اللي بتشوفها، سواء اللي شوفته نشرة أخبار، نشرة حوادث، فيلم أكشن فيه مناظر قتل وضرب ودم كتير..كل ده بيتراكم جواك..حتى يمكن عشان كدة في أمريكا وأوروبا منعوا الأطفال من مشاهدة أفلام العنف، والكلام ده من زمان جداً، من السبعينات أعتقد، المهم، انك تعرف ان أي حاجة بتحصلك ليها سبب جواك و أنك ليك دخل فيها، شئت أم أبيت.

تالت حاجة، انك تعترف بقدرتك على تغيير كل اللي حواليك، حتى لو كان بالنسبة ليك مستحيل

لو قدرت تحس وتفهم ال3 خطوات دول، كل الكلام الباقي مش هيحتاج لشرح كتير، وهتبدأ كل حاجة حواليك بإذن الله تترسم زي ما انت عاوز، من غير حتى ما تقول أنا عايز

وبعد كده ؟

كل اللي بعد كده سهل جداً، سواء المعايشة أو الاسترخاء أو دراسة الطاقة للي يحب يتعمق، أو تطبيق المعادلات الشخصية، أهم حاجة يكون الأساس موجود، اللي تعرف تركب عليه أي-

نموذج لشخص تاني عنده خبره في قانون الجذب، والأساس ده، هو الـ3 حاجات الي كلمتك عنهم السؤال اللي فات.

 

طب الوقتي حالاً أعمل ايه، ايه أول حاجة اعملها ؟

تعرف بالظبط، وبالتفصيل، انت فعلاً فعلاً، عايز ايه، ودي خطوة مش سهلة زي ما ممكن تكون متخيل، عشان ممكن بعد كده تغير اللي -

انت عايزه، وترجع تعيد العملية من الأول، فأنصحك تاخد مع نفسك وقت، تقعد لواحدك، وتسأل نفسك انت عايز ايه من حياتك، وبعد ما تحدد ده، تبدأ تشتغل بقانون الجذب لصالحك.

أتمنى تكون المقالة دي فادتك، و انتظر ان شاء الله المقالة الجاية، اللي – على ضمانتي الشخصية – هتغير حاجات كتير

فيصل عبد الواحد

 

Tapping النقر 2

أنصحك لو لسه جديد في عالم قانون الجذب، وعلوم الطاقة عموماً، ما تقرأش المقالة دي، عشان ممكن تديلك صورة خاطئة، وتخليك تبعد عن قانون الجذب

بالظبط لو اتكلمت عن معادلة كيميائية نووية، مع طالب في تانية ابتدائي، هيكره الكيمياء وهيكره حياته شخصياً!

وعدت بالمقالة دي من فترة كبيرة

وهي استكمال للجزء الأول ده

اتكلمنا عن حاجة جميلة جداً، اسمها النقر، أو

Tapping

وهي تقنية من تقنيات علم الراحة النفسية، أو الـ

EFT

باختصار، للي فاتته المقالة الي فاتت ومكسل يقرأها، اتكلمنا ازاي نستخدم العلم الجميل ده – اللي في أوربا والدول المتقدمة على رأي فناننا الكبير سمير غانم – أهم حتى من البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الايحائي، وحتى في ناس بتشوف ان اتقانه، أفضل من القراءة عن قانون الجذب

لإن قانون الجذب للأسف ناس كتير بتدربه غلط، وبتقول عنه معلومات ممكن تدمر الجزء الوحيد الصحي المتبقي في العقل

وكمان محتاج حد فعلاً يكون استخدم الي بيقوله في نجاحاته الشخصية، ما يتكلمش عن نظريات  – المفروض تشتغل – ولو سألته ما اشتغلتش ليه ؟

يكون الرد “سوء في التطبيق” منك انت

أي نعم ده موجود، وسوء تطبيق قانون الجذب موجود، ويمكن في المنطقة العربية – للدول الي تعرفه – أكتر من أي مكان تاني

لكن ما بعترفش بأن شخص يبحث عن أسباب يقنع الناس بيها، ليه تدريبه صح، وتطبيق الناس هو الي غلط

لكن النقر والـ

EFT

ببساطة، بتعمل زي ما المدرب بيعمل

وبتقول نفس الجمل الي بيقولها

وبعد كده بتحفظ الجمل دي، وتعملها بنفس الطريقة لوحدك

وبتشوف النتيجة بشكل سريع جداً، لكن التحدي، انك في اول أيام بعد التجربة، ممكن تحس ببعض الألم زي ما اتكلمنا في المقالة السابقة

وتقدر تراجع تفاصيل أكتر في الجزء الأول.

لكن النهاردة، مع تطبيق متقدم نوعاً ما

في الصورة الي فاتت

النقط “الرئيسية” الخاصة بالنقر

الي انت بتقوم بعملية النقر عليها، مع الجمل الي المدرب بيحددهالك تقولها

عشان تجمع كل الطاقة السلبية المدفونة جواك، في النقط دي، وبعدين يحصلها

Release

المدرب الشاطر

أو الممارس المتميز لل

EFT

هو الي يقدر يخليك فعلاً تحس بالتغيير اللحظي وانت بتقول الجمل

ويقدر يخلصك من (الإحراج) الي ممكن تحسه لو عملت حركات النقر على النقط دي

أهم حاجة في ال

EFT

انها بتخليك تعترف بالقصور الموجود، انك ضعيف الثقة في النفس

انك في معتقد سلبي جواك عايزك تكون فقير

مهو لو انت عايز تكون غني، وانت مش غني

اكيد في حاجة جواك مانعاك !

أو انك بتكره التجمعات

ما بتحبش تقعد في مكان فيه ناس كتير

او انك بتكره البنات

أو انك بتكرهي الولاد

مارجريت إم لينش

واحدة من الناس الي ممكن تقع في حبها لو شوفت مدى قوة تمارينها

لدرجة انها عملت تمرين خاص، لجذب 50,000 دولار بالنقر

وتقدر تشوف رد فعل أكتر من 160,000 واحد شافوا الكليب ده بالتحديد

أسيبك مع الكليب ده، وعايز أعرف التغيير الي حصل معاك ايه، بعد ما تعمل الي في الكليب ده

لمدة 7 أيام متواصلة

خمس دقايق بس كل يوم (الكليب أول دقيقتين فيه مقدمة للنقر) مش خسارة في نفسك

يومك جميل

جربت قبل كدة ؟

أنا آسف..

يمكن ما شرحتش قصدي ايه

أقصد، جربت تبدأ يومك الصبح

لما تصحى من النوم

وانت لسه على السرير

بأنك تقول

النهاردة ان شاء الله هيبقى يوم جميل

وتبتسم

وتحس انه فعلاً هيبقى يوم جميل

وتقول:

انا فرحان

جربت قبل كدة ؟

أنا آسف، برده تقريباً لسه ما وصلتلكش قصدي

جربت تخرج من البيت، وجواك احساس ان كل حاجة هتمشي زي مانت تحب

احساس، بدون أي شك، ولو سمعت صوتك الداخلي كعادته بيحاول يشكك في كدة

تتجاهله بابتسامة بسيطة..

وتسيبه يتكلم زي ماهو عايز..

عارف انك هتلاقي المواصلة الي عايز تركبها،

ممكن المترو نفسه يستنى ويفضل فاتح بابه لحد ما انت تركب، على غير العادة – بتحصل فعلاً  وحصلت قدامي كذا مرة- ، لما وقتها الناس تقول هو بايظ ولا ايه

لو خارج عشان امتحان، عارف ان يومك جميل، إزاي، ما تعرفش

بس تعرف ان كل حاجة، وكل الناس هتقف معاك، بدون سبب صريح

واحد اعرفه، كان لسه ما لحقش يخلص المادة الي بيذاكرها

راح قدام الكلية بدري يوم الامتحان

لقى واحد ما يعرفوش، لما شافه بيذاكر اوي في الكتاب

قاله بص يا كابتن

وفتحله كتاب اسمه “المرشد”، وجاب امتحان سنة سابقة، وقاله الامتحان النهاردة

هو ده بالظبط

بترتيب الأسأله

وسابه ومشي

الحكاية دي على فكرة حقيقة

حصلت بجد والله

وفعلاً دخل الامتحان لقى الامتحان بالظبط زي ما الشخص ده قاله

يمكن عشان كان عارف ان يومه جميل بإذن الله

الجميل، واللي مش غريب

ان حالاً وانا بكتب نفس الموضوع ده

جه اعلان سيراميكا فينيسيا، اللي بيبدأ بـ:

امتى هتبتدي كل يوم وكأنه احلى يوم

لما تخرج من البيت

وانت حاسس وعارف ان الكون كله هيقف معاك

ولو حصل وافتكرت انك نسيت حاجة مهمة في البيت ومش هتعرف ترجع

عارف ان هتحصل أي حاجة ان شاء الله

تخليك مش محتاجها

حتى لو فلوس، انت واثق في ان يومك بإذن الله، يومك جميل

هتلاقي أي حد يعرفك يوصلك

أو حتى ما يعرفكش !

وبرده الحكاية دي حصلت فعلاً وأكتر من مرة

شخص أعرفه، لما الناس بتمشي معاه

وتحصل معاه أحداث جميلة

الناس بتقول : ماشية معاك

محظوظ

بركة دعاء الوالدين !

الغريبة انه ما بيعترفش بالحظ

وما يعرفش مين دي اللي ماشيه معاه !

وأكيد بركة دعاء الوالدين ليها دور

لكن هو معتقد أكتر،

ان كل حاجة حواليه بتحبه

عشان هو بيحب كل حاجة حواليه

ان يومه جميل

عشان هو ابتداه بـ” ان شاء الله النهاردة هيبقى يوم جميل”، حتى وهو مروح البيت

بيفتح البوابة

ممكن المفاتيح ما تقعش

وتتعلق بشكل غريب في الشنطة عشان ما تقعش

ممكن وقتها تبتسم

وتضحك

وتقول، الحمد لله

النهاردة، كان يوم جميل

مش عايز منك، لأ

أنت ما تعوزش من نفسك

غير انك تعلق ورقة قدام سريرك

تفكرك أول ما تصحى

انك تقول الجملة دي

وتحسها بكل معانيها

“النهاردة ان شاء الله هيبقى يوم جميل”

“أنا فرحان”

وياريت، ياريت بعد ما تعمل كدة

تفكر انت هتعمل ايه النهاردة في يومك، وحتى لو هتحط الخطوط العريضة بس

لكن عشان تشوف يومك ان شاء الله، في الأحداث دي

هيبقى بإذن الله

جميل ازاي

تحياتي، وأتمنى ان كل يوم من أيامك الجاية ان شاء الله

يوم جميل،

فيصل عبد الواحد

النوم سلطان

النوم سلطان

النوم فعلاً سلطان..لكن ليه؟

الأول قبل ما أكلمك عن المقالة دي وغرضها وشرحها المفصل، الي وعدت بيه لما اتكلمت قبل كده وقولت

“لو عندك مشكلة..نام”

هكلمك عن حاجة كتير من الناجحين جداً، ان ماكانش أنجح الناس، بيعملوها

وهي

Giving your mind a candy

اتكلمت عنها قبل كده في مقالة “الوعد” الي كان لازم توعده لنفسك

لكن هفكرك بيها

يعني ايه الجملة الي فاتت دي ؟

انت مجال شغلك ايه، لو بتشتغل يعني

الدعاية والاعلان مثلاً..؟

جميل، عايزك بكره أول ما تخلص شغل،

تجيب مجلة عن الموضة لشتاء 2011

وتتسلى فيها !

معلش..استحملني

انتي مجال شغلك ايه ؟

مهندسة ؟

عايزك أول ما تخلصي شغلك بكرة ان شاء الله

تقعدي عالنت، وتكتبي في جوجل :

سقراط

وتقرأي مقالاته الفلسفية

لأ.. مش عشان الثقافة

عشان مخك محتاج ياخد راحة من المجال الي انت بتستخدمه فيه كل أوقات شغلك

محتاج يشتغل في حاجة مختلفة

بص..لو فضلت في شغلك بس، هتنجز فيه، واحتمال تنجح

لكن استحالة

تكون مبدع، لو ما ريحتش عقلك، بإنك تقرأ أو تجرب أي حاجة مالهاش أي علاقة باللي انت بتعمله

بيل جيتس بيقرأ أشهر مجلة نسائية عن الموضة، كل أسبوع تقريباً

المهم..ده علاقته ايه بالنوم ؟

وعلاقته ايه بأنك يكون عندك مشكلة !

ما تقلقش، أنا مش مخليك تقرأ أكثر من 30 سطر الوقتي عشان أكلمك على المبدأ الي فات بس

انا بس بحاول أوصلك لفكرة قريبة

ان طول ما أنت وسط المشكلة، وبتفكر في حل، عمرك ما هتوصل لحل

خليني اسألك سؤال

أو عايزك تعمل حاجة بسيطة كدة الوقتي

عايزك تقوم تقف

وتبص تحت رجليك، انت واقف على كام “سيراميكه” أو كام “بلاطه”..على حسب المكان الي انت فيه

واحدة؟

آخرك اتنين..

صح ؟

تمام

لو تخيلت، ان كل بلاطة أو سيراميكه بتقف عليها، بتنور لما انت بتقف

هيبقى السيراميكة أو الاتنين دول الوقتي..منورين

مش كدة ؟

جميل جداً..

طب لو قلتلك ان بالظبط، وبدون أي مبالغة، محاولتك لتفكيرك لحل للمشكلة، وانت في وسط المشكلة، هي بالظبط، كإنك واقف على البلاطتين دول، وبتبص عليهم

وبتدور على الحل فيهم

صحيح هما الوقتي منورين من وسط كل بلاط الأوضة الي انت فيها، عشان انت مركز عليهم

لكن استحالة، هتلاقي الحل، الا لو حد، جه رماه تحت رجليك..

لكن..لو قلتلك

ان قاعدة بيانات معرفتك، تمثل كل البلاط اوالسيراميك الي في الدور الي انت واقف فيه كله

وتقدر تركز عليهم كلهم..

لكن بامكانياتك دي الوقتي..

وانت “واعي” استحالة تغطي كل المساحة دي

المفهوم قرب منك شوية..

ومتشوق لباقي المقالة..

مش هقولك الجزء التاني المقالة الجاية، لا تقلق

عايزك الوقتي، لو لا قدر الله كنت في مشكلة

تقفل كل حاجة قدامك

اقفل أمير نفسك، بعد ما تخلص المقالة، واقفل النور

واعمل الي هقولك عليه

روح نام

“استلقي” على سريرك

نام في الوضع الي انت بتحب تنام فيه دايماً

وانسى كل حاجة

وهتلاقي “سيل” من المعلومات والحلول، بيتدافع في عقلك

وهتفتكر ناس يحلولك مشاكلك كنت ناسيهم خالص

وهييجي في بالك طرق وأساليب عمرك ما فكرت فيها

وهتقول لنفسك لما تقوم، انا ازاي مافكرتش في كدة..

الوقتي..يا بختك لو عندك مشكلة

عشان بإذن الله وبفضله، عقلك الباطن، هيقدملك حلول ليها لما تطبق الي قلتلك عليه

ماجتش في بال أي حد قبل كده

بالعكس..ممكن المشكلة دي، تخليك “تبتكر” طريقة جديدة في التفكير

وطريقة جديدة لتطبيق حاجة انت بتحبها جداً، وتستخدمها كل مرة تحتاجها بفضل الله

وتروح تسجلها في وزارة الثقافة المصرية

زي العبد لله :)

مستني ردك على المقالة دي بالذات، وما تنساش

النوم..سلطان

Reframing 2 – هنوصلك لحد البيت

ناس كتير عجبها الجزء الأول من المقالة دي

Reframing

وطلبوا توضيح أكتر أو خطوط بسيطة يقدروا يقوموا بيها عشان يستخدموه في حياتهم اليومية

وعشان كدة كان الجزء التاني من المقالة

Reframing 2

الأول، بعتذر لزمايلي المدربين، والمسوقين، عشان هستخدم مثال، هما بيستخدموه دايماً في التسويق للكورسات أو الندوات

وهو

Reframing

بص، هقولك على حاجة مش المفروض أقولك عليها

حاجة كتير من المسوقين والمدربين بيستخدموها:

“الوقتي مش لازم تسافر وتيجي عندنا

تقدر تاخد كل محتويات الكورس وانت قاعد في بيتك

والكورس ييجي لحد عندك

مع ندوة ال… أونلاين، هتتعلم كل حاجة كإنك معانا وقدام المدرب شخصياً

في الكورس الأونلاين ده هتتعلم الآتي:

….”

ويبدأ المسوق يعدد في فوائد الكورس، وبالفعل بتبقى فوائد صحيحة

لكن انا هنا، بتكلم عن نقطة معينة

ان كل الناس شايفة ان عشان تتدرب صح، لازم تحضر الكورس وتبقى قدام المدرب

خصوصاً هنا في الدول العربية، لأن بره المفهوم ده انقرض خلاص، لدرجة ان التعليم عن بعد ما بقاش بس في كورسات التنمية الذاتية، بقى في الجامعات والامتحانات والتخرج كمان

المهم..

هنا المسوق بيجيب حاجة، الناس كلها شايفه انها عيب، مش ميزة، ويتكلم عنها انها ميزة

يعني الناس كلها شايفه ان التدريب أونلاين مش مفيد

وأي كلام

والمدرب ما بيبقاش واقف على

Stage

وما بتعرفش تتفاعل مع المدرب بالشكل الي بيكون في كورس عادي

لكن المسوق بيجيب العيب ده، ويكلمك عنه كميزة

ويقولك: هتقدر تحضر معانا من بيتك

وانت في بيتك

واحنا هنيجي لحد عندك

وهتتدرب على كذا وكذا، وهتاخد شهادات معتمدة كمان توصلك لحد البيت

ومع اننا هنوفر عليك السفر والمواصلات والانتظار ومتاعب التسجيل،

مش هيكون في أي مصاريف اضافية على الكورس

هتدفع نفس الرسوم وكإنك حاضر قدام المدرب بالظبط !

شوفت الـ

Reframing ؟

قوي جداً، وفعال جداً،

كمان في طريقة للإقناع، مرتبطة جداً بالي قلتلك عليه

هي انك تبدأ كلامك بـ

هقولك على حاجة مش المفروض أقولك عليها

بص..

أو..لأن السر ده قليل الي يعرفوه، والمفروض ما يتقالش عشان ما يبوظش كذا وكذا..

الطريقة دي بتخليك غصب عنك تنتبه لو انت تركيزك مشتت أو على حاجة تانية، وتخليك عايز تسمع كل حاجة، بالعكس لو قولت كدة وجربت بعدها تقول “السر” ده بصوت “واطي” أو بسرعة عشان ماحدش يسمعه، هتلاقي كل الحضور قدامك صمموا انك تعيد انت كنت بتقول ايه، لأن دي رغبة بشرية ماحدش يقدر يقاومها، وهي الفضول

وعلى فكرة، انا استخدمتها معاك فوق، هتلاقي السطر الوحيد المائل، عشان لما تطلع تدور عليه تاخد بالك منه، بعد ما تقرأ السطر ده،

قوللي انت بقى، جابت نتيجة ؟

بالتوفيق، وأتمنى تكون المقالة عجبتك ان شاء الله،

فيصل عبد الواحد