فيصل عبد الواحد - قانون الجذب

Ego..2 !

..الإيجو حسناً، لن أخوض معك في معنى تلك الكلمة طيلة المقالة الماضية..تكلمنا عن معنى تلك الكلمة وتكلمنا عن المشكلة – في غير عادتي لأني لا أحب الكلام عن المشاكل لأنه يزيدها، ولكن فقط كان من باب التوضيح لأنني أتذمر من […]

الإيجو - قانون الجذب فيصل عبد الواحد

Ego..!

ما هي ترجمتك لتلك الكلمة ؟  ؟؟ Ego  كبرياء ؟ الأنا ؟ الأنا الأعلى ؟ كبر ؟

طاقة الجذب

كورس السنة الواحدة – طاقة الجذب

faisal@amirnafsak.com لأي استفسار بخصوص الكورس ارسل استفسارك على  يتم التدريب أونلاين عن طريق موقع خاص بالتدريب بإذن الله، لا حاجة للقدوم للقاهرة أو لأي مكان لحضور التدريب مضى حوالي عام منذ آخر مرة قمت فيها بعمل كورس طاقة الجذب بشكل […]

قانون الجذب - فيصل عبد الواحد

On hold حياتك ?

قبل ما أكمل معك السلسلة الماضية الخاصة بـ “أعمل ايه” رأيت أن أتكلم عن هذا الأمر خاصة وأنني تحدثت عن “مبادئه” في فيديو من قبل تذكر ذلك الفيديو الذي حدثتك فيه عن علاج مشكلة – أو وضع – التسويف دائماً […]

قانون الجذب – أعمل ايه 3

ملخص ما بالفيديو : 1 – الميديتيشن جيد جداً وعلى العكس، انصح به بإذن الله، مع بعض التوجيهات 2- العقل الواعي و اللاواعي 3- الريكي 4- التوكيدات مرة أخرى ! 5- الفيجن بورد لمتابعتي على الفيس بوك لمتابعتي على تويتر […]

 

بتمشي و أنت نايم ؟

ما تستغربش العنوان..

لكن خليني فعلاً أسألك السؤال تاني..

بتمشي وأنت نايم ؟

لأ مش قصدي

قصدي، بتعيش حياتك..بدون ما تكون عايش حياتك ؟

برده ممكن يكون المعنى لسه ما فهمش

أو أنا الي مش قادر أوصله..

طب خليني اسألك سؤال تاني

انت عايز ايه من حياتك ؟

أيوة الوقتي أنا بسألك

أنت..

هدفك ايه ؟

بنسمع كتير ونشوف أكتر في البرامج والندوات والكورسات والتليفزيون والجرايد، والنت..

لازم يكون ليك هدف

وبنقرأ الكلام ويعجبنا أوي..

لكن وبعدين ؟

لو كنت في العشرينات من عمرك

يبقى اكيد على الأقل قرأت مقالة أو شوفت أي حاجة ليها علاقة، بإنك لازم يكون ليك هدف..

خليني أسألك نفس السؤال..

ايه هدفك ؟

بصفتي

Life Coach

وجزء من شغلي أحل مشاكل الناس، السؤال ده سألته لكل الي اشتغلت معاهم…

أكتر اجابات كانت حاجة من الاتنين

فلوس كتير،

أو انه يكون سعيد في حياته مش مهم الفلوس

أرجوك..

ما تقوليش ان اجاباتك واحدة من الاتنين دول

أكيد دول حاجتين أي حد عايزهم، لكن مش الهدف الأعظم..

طب يعني ايه بتمشي وانت نايم، مش قصدي نايم نايم

انت صاحي وشايف كل حاجة، لكن عايش يومك، بيومك

لو كنت طالب، تصحى من النوم، مزاجك مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر هتقعد مع صحابك، وتروح البيت..

ده كان يوم السبت

يوم الحد، بتصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر، تقعد مع أصحابك..وتروح البيت

يوم الاتنين بقى..

برده هتصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر تقعد مع أصحابك،.. وتروح البيت

وهكذا لحد آخر الأسبوع، الا اذا كان في يوم ريست مثلاً..

وييجي يوم الجمعة، والمفروض انك هتاخده أجازة، وتبدأ يوم السبت بنفس النظام

نفس السيستم

نفس الخطوات..

لو كنت بتشتغل..تصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، يمكن عشان نمت امبارح بعد مشكلة أو خناقة او تفكير في المصاريف، وتروح الشغل، تشتغل وتقضي المطلوب منك، 6 ساعات على الأقل، وتروح البيت تعبان ومرهق..وده برده، كان يوم السبت !

وهكذا لحد آخر الأسبوع..

انا عايزك انت تسأل نفسك الوقتي..

انت، بتمشي..بتعيش حياتك..

و أنت نايم ؟

ويمكن وقتك في البيت، نفس الروتين

لو هتقعد عالنت..لو هتلعب عالكمبيوتر، لو هتخرج مع اصحابك..

ليه ؟

عشان تقضي وقت حلو..

For fun

جميل..

لكن انت بقالك أد ايه..

بتعمل نفس السيستم ونفس الخطوات دي..

وبعد كدة تسأل نفسك السؤال اليائس

هو كل يوم كدة..

هو اللي نبات فيه نصبح فيه..

هو ربنا مش هيتوب عليا بقى من..أياً كان تكملة الجملة..

طب ماهو أنت لو فضلت تاخد نفس الطريق، لازم هتوصل لنفس النهاية..

عارف اينشتين قال ايه عن كدة ؟

انك تعمل نفس الحاجة كل مرة، وتتوقع نتائج مختلفة ؟

أكيد عارف..

قعدت مع نفسك قبل كدة 10 دقايق، وسألت نفسك، أنا هكون ايه بعد 5 سنين، أو 10 سنين، او 15 سنة ؟

آسف لو الإجابة الي هقولهالك هتضايقك..

لكن لو فضلت على نفس الروتين..هتفضل زي ما أنت، حتى لو بعد 100 سنة..

وتعرف ان ده سبب الخوف، الي بتحسه، كل ما تكون، مٌقبل في حياتك على تغيير مهم..

هتتخرج..

هتخطب..

هتشتغل..

هتسافر..

بتبدأ تحس بالخوف..وتقول لنفسك انا ايه الي بعمله ده !

أنا مبسوط كدة..انا كدة في أمان..

وتبدأ تقول لنفسك كل ده،

العقل الباطن مظلوم يا جماعة والله..

هو عايز يحميك، وآه بيبعد عنك حاجات كتير منها الفلوس والشهرة والزوج أو الزوجة والشغل الي أي حد يتمناه..

بس عشان انت برمجته على كده من صغرك..

ممكن تكون برمجت نفسك، أو شايف انك استحالة هتاخد مرتب شهري، لأي شغلانة، أكتر من 2000 جنيه..

وتزعل جداً، لو ما لقيتش الا شغل أو وظيفة، مرتبها 2000 جنيه بس..

طول عمرك انت بتبرمج عقلك الباطن على الي انت عايزه..

كمان، لما تبدأ تقول لنفسك الكام جملة الي فوق، بتأكدله انك مش عايز التغيير

التغيير خطير !

هيبدأ يبعد عنك كل الفرص، الي ممكن تغيرك للأجمل..

هيخليك زي ما أنت..

عشان، دي رغبتك !

هتقولي هو في حد مش عايز يبقى معاه فلوس كتير ويبقى مبسوط ؟

هقولك انت شايف ايه ؟ طب طالما مفيش حد كدة ، وأنت مش كدة فعلاً من جواك..

ليه مع كل تغيير، او خطوة..- طبيعي طبقاً للظروف دي انك تحس بالخوف – لكن ليه ما بتاخدش الخطوة الي بعد كدة..

قبل كل تغيير

أو خطوة جديدة في حياتك

الخوف الطبيعي ده، ده سؤال من عقلك الباطن

انت فعلاً عايز تتغير ؟

انت فعلاً عايز الخطوة دي ؟

ووقتها، انت الي هتحدد فعلاً انت هتبقى ايه..

الخبر الحلو..انك أكيد هتصحى..

لكن الخبر الوحش..انك ممكن تصحى وأنت في منتصف عمرك..

وده الي بيسموه..

أزمة منتصف العمر

صدمة قوية جداً في فترة الثلاثينات، تهز الشخص جداً، لدرجة ان شريط حياته كله بيتعرض قدامه كإنه فيلم سينما، وتبدأ تفتكر انت ازاي كنت عايش من غير هدف..

وتبدأ وقتها تصحى..وتاخد قرار انك تتغير..

لكن ليه؟

ليه لازم بأزمة أو بصدمة ؟

لو شايف انك لسه لحد الوقتي ماحددتش هدفك الأعظم..الي انت عايزه في حياتك..

لو شايف انك سايب حد غيرك بيتحكم في حياتك..وسايبله كل التفاصيل وعايش في روتين ممل..

لو شايف ان بكره هو امبارح، لو شايف انك ماعندكش أي حافز لأنك تشتغل..

أو لانك تعمل فرق..

لو شايف ان مفيش وقت..عشان تعمل الي انت عايزه..

لو شايف انك تستحق ظروف أحسن..

يبقى لازم تصحى الوقتي..

يبقى لازم تاخد قرارك..

بأنك تصحى الوقتي من نومك،

وأنك تقول لنفسك خلاص..

أنا بإذن الله، هغير حياتي..

إزاي..

ان شاء الله المقالة الجاية..

س & ج

المقالة دي، بعكس المقالة اللي فاتت -النقر 2
ممكن تقرأها وتستفيد منها جدا حتى لو كنت جديد في قانون الجذب
في ناس، بتكسل تقرأ كل المقالات اللي فاتت..
وفي ناس قرأتها بدون تطبيق..
وفي ناس لسه اول مرة تدخل السايت..
و في ناس عارفه وفاهمة قانون الجذب، لكن مش عارفه تجاوب عنه اسأله كتير
في المقالة دي، هجيب أكتر اسألة اتسألتها بخصوص قانون الجذب
واجاوبها ان شاء الله

اول سؤال

ايه هو قانون الجذب؟
– قانون الجذب هو ببساطة،استخدام قوانين الكون، عشان تخلي تحقيق اهدافك اسهل

كمان قانون الجذب، يعني الأفكار والمشاعر المسيطرة عليك، عندها القدرة على جذب الأشياء الي تشبهها في الترددات والطبيعة

بمعنى ادق، تقريب الفرص اكتر ليك

ازاي؟
– باختصار غير وافي، باستخدام العقل الباطن

ازاي وليه واشمعنى ؟
– عشان عقلك الباطن هو نقطة صلتك بكل قوانين الطبيعة والكون
واللي قانون الجذب واحد منهم
ازاي..عن طريق حاجات كتير، زي
المعايشة visualization
استرخاء التجلي manifestation meditation
مدارس ومعادلات، ودي اقوى في التأثير

ليه برده؟
– عشان بتجمع كل وسائل استخدام قانون الجذب بنسب معينة محددة بالوقت

طب لما الموضوع سهل كده ليه الناس كلها مابتعملوش؟
– بالعكس، الناس كلها بتستخدمه، لكن في غير صالحها

ازاي يعني؟
- زي بالظبط الناس اللي بتتوقع ان اي مشروع هيدخلوه هيبوظ
ويزعلوا لما الي توقعوه يحصل
قانون الجذب مش بس بياخد كلمة انا عايزبس ، لا، بياخد اكتر ويتأثر اكتر باللي بتفكر بيه
واللي بتتوقعه
واللي بتستناه
وكمان اللي بتتخيله قبل ما تنام

يعني عايزني دايما اتوقع النجاح والخير ؟
– لا تعليق!

ليه بس ؟!
– لو انت شخص شايف ان توقع وانتظار النجاح والخير، بأمر الله، غلط
او حتى صعب
يبقى لا قانون الجذب ولا غيره هيفيدك
عشان قانون الجذب، لو هتختصره في كلمتين
هيبقى:
انتظر الأفضل

في ناس كتير جربت قانون الجذب وفشل وزهقت منه، ايه رأيك ؟

أنا عايز أعمل عصير مانجة وبدل السكر أحط ملح، وبدل الميه أحط خل، ايه رأيك ! –

يعني ايه مش فاهم وده علاقته ايه باللي سألته ؟

يعني لو شخص متعود على السلبية طول عمره، وبيعيش بيها وبيمر كمان بظروف صعبه، لدرجة انها تراكمت جواه وبقى دايماً يتوقع السلبي..

والحاجات الي تخرجه عن شعوره، والحاجات الي هو مش عايزها

وييجي فوق كل ده ويحاول يستخدم قانون الجذب لصالحه بدل ما هو ضده، ويعمل ده في يوم أو يومين أو تلاتة ويستنى نتائج اسطورية، برده في يوم أو يومين أو تلاتة،

يبقى بالظبط زي الي مش معاه غير خل وملح، ومعتقد أنه لو حط عليهم مانجة، هتبقى عصير مانجة !

طب يعمل ايه ؟

3 حاجات سهلة جداً -

أول حاجة، أنه يعرف ان كل المعتقدات السلبية – سواء عالم بوجودها أو غير عالم – غلط، واتبنت بس بسبب التكرار في كل السنين اللي فاتت، وزي ما هو اللي كونها جواه من غير ما يعرف، يقدر يغيرها بسهولة جداً بعد ما عرف

تاني حاجة، يعرف انه مسئول بصورة أو بأخرى عن كل الي بيحصل حواليه، حتى لو فاهم ومقتنع انه مالوش أي دخل، لأن كل حاجة بتحصلك، ليها جذور جواك، و انت بتتفرج على التليفزيون، بتتراكم جواك حاجات من اللي بتشوفها، سواء اللي شوفته نشرة أخبار، نشرة حوادث، فيلم أكشن فيه مناظر قتل وضرب ودم كتير..كل ده بيتراكم جواك..حتى يمكن عشان كدة في أمريكا وأوروبا منعوا الأطفال من مشاهدة أفلام العنف، والكلام ده من زمان جداً، من السبعينات أعتقد، المهم، انك تعرف ان أي حاجة بتحصلك ليها سبب جواك و أنك ليك دخل فيها، شئت أم أبيت.

تالت حاجة، انك تعترف بقدرتك على تغيير كل اللي حواليك، حتى لو كان بالنسبة ليك مستحيل

لو قدرت تحس وتفهم ال3 خطوات دول، كل الكلام الباقي مش هيحتاج لشرح كتير، وهتبدأ كل حاجة حواليك بإذن الله تترسم زي ما انت عاوز، من غير حتى ما تقول أنا عايز

وبعد كده ؟

كل اللي بعد كده سهل جداً، سواء المعايشة أو الاسترخاء أو دراسة الطاقة للي يحب يتعمق، أو تطبيق المعادلات الشخصية، أهم حاجة يكون الأساس موجود، اللي تعرف تركب عليه أي-

نموذج لشخص تاني عنده خبره في قانون الجذب، والأساس ده، هو الـ3 حاجات الي كلمتك عنهم السؤال اللي فات.

 

طب الوقتي حالاً أعمل ايه، ايه أول حاجة اعملها ؟

تعرف بالظبط، وبالتفصيل، انت فعلاً فعلاً، عايز ايه، ودي خطوة مش سهلة زي ما ممكن تكون متخيل، عشان ممكن بعد كده تغير اللي -

انت عايزه، وترجع تعيد العملية من الأول، فأنصحك تاخد مع نفسك وقت، تقعد لواحدك، وتسأل نفسك انت عايز ايه من حياتك، وبعد ما تحدد ده، تبدأ تشتغل بقانون الجذب لصالحك.

أتمنى تكون المقالة دي فادتك، و انتظر ان شاء الله المقالة الجاية، اللي – على ضمانتي الشخصية – هتغير حاجات كتير

فيصل عبد الواحد

 

Tapping النقر 2

أنصحك لو لسه جديد في عالم قانون الجذب، وعلوم الطاقة عموماً، ما تقرأش المقالة دي، عشان ممكن تديلك صورة خاطئة، وتخليك تبعد عن قانون الجذب

بالظبط لو اتكلمت عن معادلة كيميائية نووية، مع طالب في تانية ابتدائي، هيكره الكيمياء وهيكره حياته شخصياً!

وعدت بالمقالة دي من فترة كبيرة

وهي استكمال للجزء الأول ده

اتكلمنا عن حاجة جميلة جداً، اسمها النقر، أو

Tapping

وهي تقنية من تقنيات علم الراحة النفسية، أو الـ

EFT

باختصار، للي فاتته المقالة الي فاتت ومكسل يقرأها، اتكلمنا ازاي نستخدم العلم الجميل ده – اللي في أوربا والدول المتقدمة على رأي فناننا الكبير سمير غانم – أهم حتى من البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الايحائي، وحتى في ناس بتشوف ان اتقانه، أفضل من القراءة عن قانون الجذب

لإن قانون الجذب للأسف ناس كتير بتدربه غلط، وبتقول عنه معلومات ممكن تدمر الجزء الوحيد الصحي المتبقي في العقل

وكمان محتاج حد فعلاً يكون استخدم الي بيقوله في نجاحاته الشخصية، ما يتكلمش عن نظريات  – المفروض تشتغل – ولو سألته ما اشتغلتش ليه ؟

يكون الرد “سوء في التطبيق” منك انت

أي نعم ده موجود، وسوء تطبيق قانون الجذب موجود، ويمكن في المنطقة العربية – للدول الي تعرفه – أكتر من أي مكان تاني

لكن ما بعترفش بأن شخص يبحث عن أسباب يقنع الناس بيها، ليه تدريبه صح، وتطبيق الناس هو الي غلط

لكن النقر والـ

EFT

ببساطة، بتعمل زي ما المدرب بيعمل

وبتقول نفس الجمل الي بيقولها

وبعد كده بتحفظ الجمل دي، وتعملها بنفس الطريقة لوحدك

وبتشوف النتيجة بشكل سريع جداً، لكن التحدي، انك في اول أيام بعد التجربة، ممكن تحس ببعض الألم زي ما اتكلمنا في المقالة السابقة

وتقدر تراجع تفاصيل أكتر في الجزء الأول.

لكن النهاردة، مع تطبيق متقدم نوعاً ما

في الصورة الي فاتت

النقط “الرئيسية” الخاصة بالنقر

الي انت بتقوم بعملية النقر عليها، مع الجمل الي المدرب بيحددهالك تقولها

عشان تجمع كل الطاقة السلبية المدفونة جواك، في النقط دي، وبعدين يحصلها

Release

المدرب الشاطر

أو الممارس المتميز لل

EFT

هو الي يقدر يخليك فعلاً تحس بالتغيير اللحظي وانت بتقول الجمل

ويقدر يخلصك من (الإحراج) الي ممكن تحسه لو عملت حركات النقر على النقط دي

أهم حاجة في ال

EFT

انها بتخليك تعترف بالقصور الموجود، انك ضعيف الثقة في النفس

انك في معتقد سلبي جواك عايزك تكون فقير

مهو لو انت عايز تكون غني، وانت مش غني

اكيد في حاجة جواك مانعاك !

أو انك بتكره التجمعات

ما بتحبش تقعد في مكان فيه ناس كتير

او انك بتكره البنات

أو انك بتكرهي الولاد

مارجريت إم لينش

واحدة من الناس الي ممكن تقع في حبها لو شوفت مدى قوة تمارينها

لدرجة انها عملت تمرين خاص، لجذب 50,000 دولار بالنقر

وتقدر تشوف رد فعل أكتر من 160,000 واحد شافوا الكليب ده بالتحديد

أسيبك مع الكليب ده، وعايز أعرف التغيير الي حصل معاك ايه، بعد ما تعمل الي في الكليب ده

لمدة 7 أيام متواصلة

خمس دقايق بس كل يوم (الكليب أول دقيقتين فيه مقدمة للنقر) مش خسارة في نفسك

يومك جميل

جربت قبل كدة ؟

أنا آسف..

يمكن ما شرحتش قصدي ايه

أقصد، جربت تبدأ يومك الصبح

لما تصحى من النوم

وانت لسه على السرير

بأنك تقول

النهاردة ان شاء الله هيبقى يوم جميل

وتبتسم

وتحس انه فعلاً هيبقى يوم جميل

وتقول:

انا فرحان

جربت قبل كدة ؟

أنا آسف، برده تقريباً لسه ما وصلتلكش قصدي

جربت تخرج من البيت، وجواك احساس ان كل حاجة هتمشي زي مانت تحب

احساس، بدون أي شك، ولو سمعت صوتك الداخلي كعادته بيحاول يشكك في كدة

تتجاهله بابتسامة بسيطة..

وتسيبه يتكلم زي ماهو عايز..

عارف انك هتلاقي المواصلة الي عايز تركبها،

ممكن المترو نفسه يستنى ويفضل فاتح بابه لحد ما انت تركب، على غير العادة – بتحصل فعلاً  وحصلت قدامي كذا مرة- ، لما وقتها الناس تقول هو بايظ ولا ايه

لو خارج عشان امتحان، عارف ان يومك جميل، إزاي، ما تعرفش

بس تعرف ان كل حاجة، وكل الناس هتقف معاك، بدون سبب صريح

واحد اعرفه، كان لسه ما لحقش يخلص المادة الي بيذاكرها

راح قدام الكلية بدري يوم الامتحان

لقى واحد ما يعرفوش، لما شافه بيذاكر اوي في الكتاب

قاله بص يا كابتن

وفتحله كتاب اسمه “المرشد”، وجاب امتحان سنة سابقة، وقاله الامتحان النهاردة

هو ده بالظبط

بترتيب الأسأله

وسابه ومشي

الحكاية دي على فكرة حقيقة

حصلت بجد والله

وفعلاً دخل الامتحان لقى الامتحان بالظبط زي ما الشخص ده قاله

يمكن عشان كان عارف ان يومه جميل بإذن الله

الجميل، واللي مش غريب

ان حالاً وانا بكتب نفس الموضوع ده

جه اعلان سيراميكا فينيسيا، اللي بيبدأ بـ:

امتى هتبتدي كل يوم وكأنه احلى يوم

لما تخرج من البيت

وانت حاسس وعارف ان الكون كله هيقف معاك

ولو حصل وافتكرت انك نسيت حاجة مهمة في البيت ومش هتعرف ترجع

عارف ان هتحصل أي حاجة ان شاء الله

تخليك مش محتاجها

حتى لو فلوس، انت واثق في ان يومك بإذن الله، يومك جميل

هتلاقي أي حد يعرفك يوصلك

أو حتى ما يعرفكش !

وبرده الحكاية دي حصلت فعلاً وأكتر من مرة

شخص أعرفه، لما الناس بتمشي معاه

وتحصل معاه أحداث جميلة

الناس بتقول : ماشية معاك

محظوظ

بركة دعاء الوالدين !

الغريبة انه ما بيعترفش بالحظ

وما يعرفش مين دي اللي ماشيه معاه !

وأكيد بركة دعاء الوالدين ليها دور

لكن هو معتقد أكتر،

ان كل حاجة حواليه بتحبه

عشان هو بيحب كل حاجة حواليه

ان يومه جميل

عشان هو ابتداه بـ” ان شاء الله النهاردة هيبقى يوم جميل”، حتى وهو مروح البيت

بيفتح البوابة

ممكن المفاتيح ما تقعش

وتتعلق بشكل غريب في الشنطة عشان ما تقعش

ممكن وقتها تبتسم

وتضحك

وتقول، الحمد لله

النهاردة، كان يوم جميل

مش عايز منك، لأ

أنت ما تعوزش من نفسك

غير انك تعلق ورقة قدام سريرك

تفكرك أول ما تصحى

انك تقول الجملة دي

وتحسها بكل معانيها

“النهاردة ان شاء الله هيبقى يوم جميل”

“أنا فرحان”

وياريت، ياريت بعد ما تعمل كدة

تفكر انت هتعمل ايه النهاردة في يومك، وحتى لو هتحط الخطوط العريضة بس

لكن عشان تشوف يومك ان شاء الله، في الأحداث دي

هيبقى بإذن الله

جميل ازاي

تحياتي، وأتمنى ان كل يوم من أيامك الجاية ان شاء الله

يوم جميل،

فيصل عبد الواحد

النوم سلطان

النوم سلطان

النوم فعلاً سلطان..لكن ليه؟

الأول قبل ما أكلمك عن المقالة دي وغرضها وشرحها المفصل، الي وعدت بيه لما اتكلمت قبل كده وقولت

“لو عندك مشكلة..نام”

هكلمك عن حاجة كتير من الناجحين جداً، ان ماكانش أنجح الناس، بيعملوها

وهي

Giving your mind a candy

اتكلمت عنها قبل كده في مقالة “الوعد” الي كان لازم توعده لنفسك

لكن هفكرك بيها

يعني ايه الجملة الي فاتت دي ؟

انت مجال شغلك ايه، لو بتشتغل يعني

الدعاية والاعلان مثلاً..؟

جميل، عايزك بكره أول ما تخلص شغل،

تجيب مجلة عن الموضة لشتاء 2011

وتتسلى فيها !

معلش..استحملني

انتي مجال شغلك ايه ؟

مهندسة ؟

عايزك أول ما تخلصي شغلك بكرة ان شاء الله

تقعدي عالنت، وتكتبي في جوجل :

سقراط

وتقرأي مقالاته الفلسفية

لأ.. مش عشان الثقافة

عشان مخك محتاج ياخد راحة من المجال الي انت بتستخدمه فيه كل أوقات شغلك

محتاج يشتغل في حاجة مختلفة

بص..لو فضلت في شغلك بس، هتنجز فيه، واحتمال تنجح

لكن استحالة

تكون مبدع، لو ما ريحتش عقلك، بإنك تقرأ أو تجرب أي حاجة مالهاش أي علاقة باللي انت بتعمله

بيل جيتس بيقرأ أشهر مجلة نسائية عن الموضة، كل أسبوع تقريباً

المهم..ده علاقته ايه بالنوم ؟

وعلاقته ايه بأنك يكون عندك مشكلة !

ما تقلقش، أنا مش مخليك تقرأ أكثر من 30 سطر الوقتي عشان أكلمك على المبدأ الي فات بس

انا بس بحاول أوصلك لفكرة قريبة

ان طول ما أنت وسط المشكلة، وبتفكر في حل، عمرك ما هتوصل لحل

خليني اسألك سؤال

أو عايزك تعمل حاجة بسيطة كدة الوقتي

عايزك تقوم تقف

وتبص تحت رجليك، انت واقف على كام “سيراميكه” أو كام “بلاطه”..على حسب المكان الي انت فيه

واحدة؟

آخرك اتنين..

صح ؟

تمام

لو تخيلت، ان كل بلاطة أو سيراميكه بتقف عليها، بتنور لما انت بتقف

هيبقى السيراميكة أو الاتنين دول الوقتي..منورين

مش كدة ؟

جميل جداً..

طب لو قلتلك ان بالظبط، وبدون أي مبالغة، محاولتك لتفكيرك لحل للمشكلة، وانت في وسط المشكلة، هي بالظبط، كإنك واقف على البلاطتين دول، وبتبص عليهم

وبتدور على الحل فيهم

صحيح هما الوقتي منورين من وسط كل بلاط الأوضة الي انت فيها، عشان انت مركز عليهم

لكن استحالة، هتلاقي الحل، الا لو حد، جه رماه تحت رجليك..

لكن..لو قلتلك

ان قاعدة بيانات معرفتك، تمثل كل البلاط اوالسيراميك الي في الدور الي انت واقف فيه كله

وتقدر تركز عليهم كلهم..

لكن بامكانياتك دي الوقتي..

وانت “واعي” استحالة تغطي كل المساحة دي

المفهوم قرب منك شوية..

ومتشوق لباقي المقالة..

مش هقولك الجزء التاني المقالة الجاية، لا تقلق

عايزك الوقتي، لو لا قدر الله كنت في مشكلة

تقفل كل حاجة قدامك

اقفل أمير نفسك، بعد ما تخلص المقالة، واقفل النور

واعمل الي هقولك عليه

روح نام

“استلقي” على سريرك

نام في الوضع الي انت بتحب تنام فيه دايماً

وانسى كل حاجة

وهتلاقي “سيل” من المعلومات والحلول، بيتدافع في عقلك

وهتفتكر ناس يحلولك مشاكلك كنت ناسيهم خالص

وهييجي في بالك طرق وأساليب عمرك ما فكرت فيها

وهتقول لنفسك لما تقوم، انا ازاي مافكرتش في كدة..

الوقتي..يا بختك لو عندك مشكلة

عشان بإذن الله وبفضله، عقلك الباطن، هيقدملك حلول ليها لما تطبق الي قلتلك عليه

ماجتش في بال أي حد قبل كده

بالعكس..ممكن المشكلة دي، تخليك “تبتكر” طريقة جديدة في التفكير

وطريقة جديدة لتطبيق حاجة انت بتحبها جداً، وتستخدمها كل مرة تحتاجها بفضل الله

وتروح تسجلها في وزارة الثقافة المصرية

زي العبد لله :)

مستني ردك على المقالة دي بالذات، وما تنساش

النوم..سلطان

Reframing 2 – هنوصلك لحد البيت

ناس كتير عجبها الجزء الأول من المقالة دي

Reframing

وطلبوا توضيح أكتر أو خطوط بسيطة يقدروا يقوموا بيها عشان يستخدموه في حياتهم اليومية

وعشان كدة كان الجزء التاني من المقالة

Reframing 2

الأول، بعتذر لزمايلي المدربين، والمسوقين، عشان هستخدم مثال، هما بيستخدموه دايماً في التسويق للكورسات أو الندوات

وهو

Reframing

بص، هقولك على حاجة مش المفروض أقولك عليها

حاجة كتير من المسوقين والمدربين بيستخدموها:

“الوقتي مش لازم تسافر وتيجي عندنا

تقدر تاخد كل محتويات الكورس وانت قاعد في بيتك

والكورس ييجي لحد عندك

مع ندوة ال… أونلاين، هتتعلم كل حاجة كإنك معانا وقدام المدرب شخصياً

في الكورس الأونلاين ده هتتعلم الآتي:

….”

ويبدأ المسوق يعدد في فوائد الكورس، وبالفعل بتبقى فوائد صحيحة

لكن انا هنا، بتكلم عن نقطة معينة

ان كل الناس شايفة ان عشان تتدرب صح، لازم تحضر الكورس وتبقى قدام المدرب

خصوصاً هنا في الدول العربية، لأن بره المفهوم ده انقرض خلاص، لدرجة ان التعليم عن بعد ما بقاش بس في كورسات التنمية الذاتية، بقى في الجامعات والامتحانات والتخرج كمان

المهم..

هنا المسوق بيجيب حاجة، الناس كلها شايفه انها عيب، مش ميزة، ويتكلم عنها انها ميزة

يعني الناس كلها شايفه ان التدريب أونلاين مش مفيد

وأي كلام

والمدرب ما بيبقاش واقف على

Stage

وما بتعرفش تتفاعل مع المدرب بالشكل الي بيكون في كورس عادي

لكن المسوق بيجيب العيب ده، ويكلمك عنه كميزة

ويقولك: هتقدر تحضر معانا من بيتك

وانت في بيتك

واحنا هنيجي لحد عندك

وهتتدرب على كذا وكذا، وهتاخد شهادات معتمدة كمان توصلك لحد البيت

ومع اننا هنوفر عليك السفر والمواصلات والانتظار ومتاعب التسجيل،

مش هيكون في أي مصاريف اضافية على الكورس

هتدفع نفس الرسوم وكإنك حاضر قدام المدرب بالظبط !

شوفت الـ

Reframing ؟

قوي جداً، وفعال جداً،

كمان في طريقة للإقناع، مرتبطة جداً بالي قلتلك عليه

هي انك تبدأ كلامك بـ

هقولك على حاجة مش المفروض أقولك عليها

بص..

أو..لأن السر ده قليل الي يعرفوه، والمفروض ما يتقالش عشان ما يبوظش كذا وكذا..

الطريقة دي بتخليك غصب عنك تنتبه لو انت تركيزك مشتت أو على حاجة تانية، وتخليك عايز تسمع كل حاجة، بالعكس لو قولت كدة وجربت بعدها تقول “السر” ده بصوت “واطي” أو بسرعة عشان ماحدش يسمعه، هتلاقي كل الحضور قدامك صمموا انك تعيد انت كنت بتقول ايه، لأن دي رغبة بشرية ماحدش يقدر يقاومها، وهي الفضول

وعلى فكرة، انا استخدمتها معاك فوق، هتلاقي السطر الوحيد المائل، عشان لما تطلع تدور عليه تاخد بالك منه، بعد ما تقرأ السطر ده،

قوللي انت بقى، جابت نتيجة ؟

بالتوفيق، وأتمنى تكون المقالة عجبتك ان شاء الله،

فيصل عبد الواحد


انا شوفتك قبل كده؟

كالعادة، بعتذر عن الغياب !

وكالعادة، بوعدك بمقالة ان شاء الله تكون تعويض عن الغياب ده

لكن الي مش كالعادة، ان مقالة، تجمع بين تصنيفين

البرمجة اللغوية العصبية

و لغة الجسد

في مقالة واحدة، في المقالة دي

مش هكلمك عن موضوعين منفصلين، كل موضوع يتبع تصنيف منهم

لأ، الموضوع نفسه، ينتمي للتصنيفين

ممكن اللي هكلمك عنه النهاردة، ما تكونش قرأته في أي مكان قبل كده

وممكن اللي هكلمك عنه النهاردة، يكون بيحصل معاك، وقدامك

الحقيقة اللي هكلمك عنه النهاردة كان متأجل، وماكنتش عايز أتكلم عنه غير في كتابي الجديد ان شاء الله

لكن كتعويض زي ما قلتلك في أول المقالة عن غيابي، هتكلم عنه النهاردة في المقالة دي، واللي اتمنى تعجبك ان شاء الله

هقولك على حاجة، في لغة الجسد

وفي نفس الوقت، البرمجة اللغوية العصبية

تخليك تكلم أي حد، وتتعرف على أي حد، انت ما تعرفوش، لكن تخليه يقولك:

أنا شوفتك قبل كدة؟

لأ الكلام مش للإثارة فقط، ومش مجرد ادعاءات، تقنية جميلة جداً هعلمهالك – مش هكتفي بالكلام عنها – في المقالة دي ان شاء الله

مش ساعات كتير جداً، بتشوف حد، وتحس انك شوفته قبل كده؟

ولو عرفته، يتضح ليك انك ما شوفتوش في حياتك خالص قبل كده

بل ممكن يكون هو من مكان انت عمرك ما روحته

ليه؟

غالباً عشان حاجتين، أول حاجة، شيء متعلق بعلوم الطاقة

وتوازي ترددات الشخص الأول والشخص الثاني،

لكن السبب ده حتى بيبقى في 50% من الحالات نتيجة للسبب التاني

الي هو..التقنية دي

إزاي؟

لازم الأول تفهم، لما بتشوف حد تعرفه، بقالك فتره ما شوفتهوش، ايه الي بيحصل؟

بعد اشارات معينة في الوجه، العقل الباطن بيراجع الصورة الي شافها للشخص ده بصورة مسجلها داخله، عشان كده ممكن بعد الكلام الأولي، تقول: ياه، شكلك اتغير من زمان

عشان كده كتير من علماء العقل الباطن وخفاياه بيقولوا ان الذاكرة لا توجد بالمخ، ولكن توجد بالعقل اللاواعي، المهم عشان ما ندخل في تفاصيل كتير

ايه الي بيحصل في وجه الشخص، لما يشوف حد يعرفه، خصوصاً لو بقاله فتره ما شافوش من زمان ؟

جفنين العين بيضيقوا بشكل غير ملحوظ، شكل بسيط جداً

وحاجب يترفع، غالباً الحاجب اليمين، ويحصل

eye contact

مع الشخص الثاني، و بدون ما تشعر، بتبص على “الأذن” اليسرى أو اليمنى، غالباً المضادة للحاجب الي حركته انت، يعني لو انت حركت الحاجب اليمين لفوق، بتبص على “الأذن” الشمال، الي على شمالك انت، الي هي “أذن” الشخص اليمين.

يعني ايه كل الكلام الي مش مفهوم ده !

دي تقريباً الـ

Gesture

الي بتعملها من غير ما تعرف، عشان تقول للعقل الباطن يدور جواه على صورة الشخص ده

لكن مش ده المهم

المهم، ان حتى الشخص الثاني لما بيشوف الإشارة دي، عقله الباطن بشكل لحظي، بيلتقط الإشارة دي

ويبدأ هو كمان يدور جواه على صورة ليك !

اه فعلاً !

دي صورة من صور التواصل مع العقل الباطن، بعيد عن العقل الواعي ودفاعاته

لما الـ

Gesture

أو الحركة أو الاشارة دي بتحصل، وشخص حد تاني عينيه تلقطها، بتوصل للعقل الباطن وبيترجمها، بعيد عن العقل الواعي، لأنها اصلاً بتحصل في وقت أقل من جزء من الثانية

وحتى لو العقل الباطن ما لقاش صورة تماثل الشخص ده، هيفضل جواه احساس، ان الشخص ده شافه قبل كده

لأن عملية البحث حصلت أصلاً

عايزك انت تجرب وتروح، واعمل الكلام ده مع حد ما تعرفوش، لكن أنصحك تعمل فاصل ثانية واحدة، بين حركة العين ورفع الحاجب، وبين النظر للأذن

اقفل جفنيك حاجة بسيطة جداً، وارفع حاجبك اليمين، وبص في عين الشخص ده أوي لمدة ثانية، وبعدين بص على “الأذن” المواجهه لشمالك انت، واستنى كام ثانية، وروح كلمه،

ووقتها، انت تروح تتكلم

وأنصحك، أنك انت الي تبدأ وتقول:

أنا شوفتك قبل كده ؟

هتلاقيه هو كمان بيقولك: أنا حاسس اني اعرفك !

التقنية دي سهلة جداً، وفعالة جداً، ومجرد ما تعملها أربع أو خمس مرات، هتبقى أستاذ فيها

ولكل الناس الي كلموني، وحسوا انهم شافوني قبل كدة، أنا آسف، بس كنتوا من أفضل الناس الي عرفتهم في حياتي

:)

بالتوفيق، واتمنى تكون المقالة عجبتك

فيصل عبد الواحد

الـ3 أبعاد



قبل ما تقرأ المقالة دي، عايزك تفتح عقليتك شوية، وتنسى الفيزياء والكيمياء الي اتعلمتها في التعليم المصري لربع ساعة بس، وما تحاولش تقاوم أي معلومة علمية تقرأها هنا الا بعد ما تخلص قراءة المقالة كاملة ان شاء الله

رقم 3

المقالة الي فاتت كانت حقق هدفك في 3 أيام

انا شخص، رقم 3 كان ليه فرص كتير أوي في حياتي

ظهر في أكثر من مرة في حياتي وكان له فايدة كبيرة جداً

حتى في دراستي، أستاذ من أساتذتي في الكلية كان بيشرح مادته – التأمينات والمعاشات – بناء على رقم 3 !

أو التقسيم الثلاثي زي ما كان بيحب يقول

في رأيه ان رقم 3، هو الرقم السحري

الي استحاله تنسى أي حاجة من عناصره

لو قدرت تلخص أي مادة أو أي فكرة أو أي موضوع في 3 عناصر

يبقى قدرت تلم كل جوانب الموضوع

النهاردة، مع ظهور جديد لرقم 3

المقالة هتكون عن قانون الجذب ان شاء الله، او بمعنى أدق

عن الجانب “الطاقي” في قانون الجذب

فيزياء الكم

كلمتك قبل كده في المقالات اللي فاتت عن ان في فيزياء الكم، كل حاجة مادية في حياتنا كانت أصلها طاقة

ووعدتك بتفصيل أكثر في الموضوع

ببساطة

الشاشة الي انت بتقرأ عليها المقالة دي حالاً

مكونة من ايه؟

أسلاك ومسامير وبلاستيك وإزاز معالج بطريقة معينة و و و ..

امسك حاجة حاجة

الأسلاك مثلاً

عبارة عن تجمع لأكثر من سلك

نمسك سلك واحد

عبارة عن ايه ؟

مادة عازلة من البلاستك مثلاً

ومادة موصلة من الحديد أو النحاس أو القصدير، على حسب نوع وجودة السلك

الحديد..مكون من ايه ؟

من جزيئات الحديد

جزيء الحديد ده، مكون من ايه ؟

من ذرة، وحواليها الكترونات بتدور في مداراتها

جميل جداً، طب الذرة نفسها

بتتكون من ايه ؟

من بروتونات، موجبة الشحنة

البروتونات دي بقى..ايه هي؟

بالظبط

طاقة !

لو مسكت أي حاجة مادية حواليك وجيت تفكر، لازم هتلاقي ان أصلها طاقة

خلايا أنسجة صوابعك، طاقة

الكرسي الي انت قاعد عليه

طاقة

الموبايل بتاعك

طاقة..

والجميل في الأمر

ان كل حاجة “مش أصلها” طاقة، لأن لو قولنا كده

يعني الصورة الأولية بتاعتها انتهت، وده خاطئ جداً

لإن زي ما الصورة المادية موجودة

الصورة الأولية، أو الأساسية، موجودة في نفس الوقت

وتقدر تشوفها !

أه تقدر تشوفها

وعشان أجاوب السؤال الي في دماغك

آه أنا أقدر بفضل الله أعلمك تشوفها ازاي، عن طريق حاجة مرتبطة بالـ

Third Eye

الي اتكلمنا عنها قبل كده

وحاجة تانية اسمها الـ

OBE

لكن ليهم موضوع تاني ان شاء الله

المهم..أن كل شيء حواليك طاقة

جميل، استفدت من كدة ايه؟

وايه علاقة ده بعنوان المقالة؟

انا هقولك حاجة جميلة جداً

علماء الفيزياء بيقولوا ان كل حاجة في الدنيا، بالحديث عن الأبعاد

توجد في 3 أبعاد

يعني مثلاً

حلمك بالفيللا الفخمة دي

موجودة في 3 أبعاد

البعد الروحي

البُعد العقلي

البُعد المادي

وبيأكدوا، ان انت تملك ال3 جوانب !

مش كلام خيالات

بس فعلاً، أي حاجة انت عايزها، في غيرك قبل كده في ملايين السنين الي فاتت، وفي نفس الوقت حتى الي انت بتعيش فيه، فكر فيها، بنفس التفاصيل حتى

وموجودة فعلاً في البُعد الروحي

حتى مش عشان حد غيرك فكر فيها، لكن عشان انت بدأت تتخيلها

اتكونت في هيئة طاقة في البُعد الأول، البُعد الروحاني أو الروحي، او بلاش اتكونت عشان أكون دقيق في التعبير، لكن الطاقة موجودة بالفعل وانت أعدت تشكيلها أو تهيئتها بما يناسب الشيء الي بتفكر فيه، وده الي كتير من خبراء الطاقة وقانون الجذب في العالم بيسموه:

The creating power of the mind

يعني بمجرد ورود الفكرة ليك ورضائك عنها وسعادتك بيها، هنا انت فعلاً بدأت في التكوين الطاقي، او “التشكيل الطاقي” للشيء ده

بعد كده، البُعد العقلي، وهو لما تبدأ تشوف تفاصيل الشيء ده، وتشوف نفسك وانت محققه بالفعل

بتحاول تاخد صورة من البُعد الروحي و”تطبعها” في عقلك، عشان كده اسمه البُعد العقلي

وعلى اساس الصورة الي خدتها دي، هنا بييجي دور قانون الجذب

في أنه ياخد “البرينت” الي انت خدتها دي، الي بيدعهما الشكل الطاقي أو الصورة الطاقية الي في البُعد الروحي

ويجذبها ليك، عن طريق ملائمة تردداتك لترددات الشيء الي انت عايز تجذبه

اه، رجعنا تاني لكلمة “ترددات”، هي دي وسيلة قانون الجذب في محاولته لجذب الشيء الي انت حطتله صورة في ذهنك

عشان كدة واحد زي دكتور روبرت أنتوني، بيقول لازم يكون عقلك في موازاه أو

Alignment

مع ترددات الشيء الي عايز تجذبه، لأن ترددات الأهداف تختلف، والأبحاث العلمية الأخيرة، اثبتت حاجة رهيبة جداً

ان كل الأمنيات السعيدة، مجرد انك تعملها معايشة في مخك، بيتولد عنك بسببها ترددات “عالية” و”سريعة”، في حين لو فكرت في فكرة سلبية، أو حاجة بتزعلك، الترددات بتكون “منخفضة” و”بطيئة” وده يمكن الي بيفسر ليه لما الواحد بيكون في حزن، بيميل انه يعيش فيه فتره أطول من الفرحة و السعادة، لأن تردد الطاقة، أو “طول الموجة” دي من التردد، اطول من “طول موجة” الفكرة السعيدة.

واللي عايز أوصلهولك، انك بمجرد انك تجيب الهدف

وتعمله معايشه بكل تفاصيله، في عقلك، وتعمل المعايشة 3 أيام بس زي ما قلتلك المقالة الي فاتت

يبقى خلصت تلتين عملية الجذب

والثلث الباقي حتى، مش من اختصاصك انك تعمله

او تقلق عليه، أو حتى تفكر فيه، لأن الجزئية المادية أو جزئية “إزاي” مش بتاعتك،

كل الي مطلوب منك تعمله،

هدفك في البُعد الروحي

والبُعد العقلي

ها، تقدر ؟

حقق هدفك في 3 أيام

واحد دخل مطعم، عشان ياكل

جاله الجرسون

سأله تاكل ايه يافندم

“بيتزا”

أنا عايز بيتزا

سأله الجرسون تاني، بيتزا إيه يا فندم؟

هنا..الواحد ده

بدأ يقول بيتزا كذا

وعليها كذا

وتكون عليها اضافات كذا

وفضل يوصف في كل تفصيلة صغيرة في البيتزا

وكل حاجة يقدر يضيفها ويقدر يفتكرها في تفاصيل البيتزا

كان بيضيفها..

والجرسون لسه واقف..

وهو لسه بيوصف

خليني اسألك انت سؤال

تتوقع البيتزا تجيله وهو لسه بيوصف كدة؟

بالظبط

عمرها ما هتجيله الا أما يبطل وصف، وتفاصيل

ويستنى على ما تتعمل

بالظبط، دي مشكلة 99% من الناس مع قانون الجذب

وحتى منهم المدربين

موقف البيتزا الي حكيتهولك الوقتي

بالظبط، هو موقفك وموقف ناس كتير، من “المعايشة” في قانون الجذب

بتفضل أيام كتير، ممكن شهور، وحتى سنين تعمل المعايشة

وتقول بعد كده قانون الجذب فشل

المعايشة غلط جداً جداً جداً انها تاخد اكتر من وقتها

وهنا مشكلة المدربين

بيقولوا ان المعايشة لازم تعملها على أد ما تقدر، وكل ما تفتكر هدفك تعمل المعايشة “وتتخيل” ان هدفك اتحقق بالفعل..وتتخيل هتعمل ايه وهو معاك..إلى آخر الكلام

الكلام ده غلط جداً

خلينا نمسك خطأ خطأ..

لو فضلت تعمل المعايشة كتير، هتبقى زي نفس الراجل اللي في المثال السابق، مش هيجيلك هدفك، آخر حاجة ممكن تعملها انك تشوف علامات لقرب الهدف ده، بالظبط لو صاحبنا بدأ ياخد باله ان في المطبخ المكونات الي هو عايزها..، لكن طول مانتا بتعمل المعايشة ومستمر فيها

استحالة تحقق اهدافك

اعادة تكرار المعايشة بمثابة رسالة لعقلك الباطن

“لأ..استنى، انا لسه كمان عايز اضيف كذا”

“أنا افتكرت حاجة كمان..”

عشان كدة، المعايشة لازم تكون في مدة محددة ، هقولك عليها في آخر الموضوع ان شاء الله وهقولك تعمل بعدها ايه

ثاني الأخطاء

“تتخيل”

طول ما انت شايف ان المعايشة دي “خيال” يبقى عقلك الباطن هيجذبلك خيال !

 بالظبط نفس مبدأ ان طول ما انت شايف انك محتاج الشيء ده، هيوصل لعقلك الباطن ان الشيء ده في ندره عندك، يعني قِلة، فهيركز على الِقلة

ومش هيجذبلك الا “قِلة الشيء” ده في حياتك

هنا نفس المبدأ بالظبط، طول ما انت بتقول هتخيل، هيوصل لعقلك الباطن ان ده “خيال”..وكده هتبقى تخليت عن ميزة مهمة جداً من مميزات العقل الباطن

انه ما بيفرقش بين التجربة الحقيقية

والتجربة الي تقوله عليها انها حقيقية

ما بالك..لو قلتله انها خيال ؟

ثالث الأخطاء

“وتتخيل هــتعمل  ايه وهو معاك”

تعرف ان الخطأ المميت هنا في حرف ال (ه) بس..

لأنك وانت حتى بتقول لنفسك كده وبتقول لعقلك الباطن كدة، بيشوف انها تجربة مستقبلية

فبيحاول على أد ما يقدر

يبعد عنك الهدف ده

حسب مفهومك لكلمة مستقبل

في ناس لو قلتلها تصورك ايه للمستقبل

هيفكر 10 سنين قدام

هنا بقى لو هو وقع في خطأ (ه) ده، هدفه مش هينجذبله قبل ال 10 سنين دول

طب امال الحل ايه ؟

وماتحاولش تستغنى عن المعايشة، المعايشة هي الهدف

الحل..الآتي

انك أول حاجة اما تعمل المعايشة، ما تقولش

“هتخيل”

قول بشوف

الهدف موجود بالفعل وبتشوف انت بتعيش بيه ازاي

هدفك الي انت عايزه موجود في حياتك في نفس الساعة ونفس اليوم ده، وبتشوف انت بتستخدمه ازاي

يبقى كده انت خلصت من خطأ التخيل، وخطأ (ه) الخاص بالمستقبل

كمان، أن أي هدف، مهما كان

كبير أو صغير

المعايشة الي هتعملها، ما تزيدش عن 3 أيام

هقولك ايه افضل الأوقات الي تعمل فيها المعايشة

والي هتبقى المرة الواحدة فيها، ب220 مرة من المرات العادية

قبل ما تنام

وانت نايم على سريرك

ومغمض عينيك

وخلاص، بتروح في النوم

هو ده الوقت

عايزك تعمل المعايشة هنا، بكل التفاصيل  الي تقدر عليها

خلال 3 أيام فقط

وكل يوم، حاول تكمل من عند آخر حاجة فاكر انك وقفت عندها، عشان احتمال كبير جداً انك هتنام وانت بتعمل المعايشة لهدفك

اهم حاجة ما تكررش التفاصيل الي عملتها اليوم الي قبله

وفي آخر يوم من ال3 أيام

تعيش حالة خاصة جداً

انك فرحان، بوجود الهدف دهي في حياتك

وشعورك بالرضا، عن وجود الهدف في حياتك بالفعل

بعد ال3 أيام

عايزك تنسى الموضوع خالص، تنساه فعلاً، ما تعملش معايشه، ما تفكرش في الهدف، ولا كإنك عايز الهدف حتى، عايز الهدف مش موجود في دماغك على أد ما تقدر !

لو عرفت تعمل ده، في 3 أيام

بإذن الله، أضمنلك تحقق اي حاجة انت عايزها

TAPPING النقر

الأول بعتذر عن عدم كتابة مقالات الفترة الي فاتت

وأوعدك ان شاء الله باستمرار كتابة المقالات بانتظام

الحقيقة احتارت كتير قبل كتابة المقالة دي، عشان احتارت تكون في قسم ايه

والحقيقة كمان، انها لا تنتمي لأي قسم من أقسام الموقع بشكل خاص، وكمان تنتمي لكل أقسامه في نفس الوقت !

وكمان تستحق يتعملها قسم خاص بيها

بل إن المقالة دي، تعتبر منشقة من قسم من أقسام التنمية الذاتية وعلوم تنمية الذات، يستحق قسم خاص بيه

وهو الـ EFT

Emotional Freedom Techniques

فيما بيننا، متعارف عليها عربياً بتقنية الحرية النفسية

رغم خطأ هذا التعبير لغوياً..

المهم، يعني ايه

EFT

ببساطة هو علم خاص ببعض نقاط مجرى الطاقة في جسم الإنسان، بخلاف علم طاقات التشاكرا، رغم تشابههم في بعض النقاط

لكن العلم ده بيعني ببعض التقنيات، الخاصة بالتحكم وفتح وغلق النقاط دي

اللي هما حوالي 8 نقاط

هكلمك عنهم بالتفصيل في موضوع تاني..

لكن مقالتنا النهاردة مش على كدة

أو مش على كدة بس..على حاجة اسمها الـ

Tapping

أو النقر..

وهي تقنية من تقنيات الإي إف تي، لفتح النقاط الثمانية الي اتكلمنا عنهم الوقتي

عن طريق “النقر”.. النقر على المواقع دي

الي هحددهالك بالشكل والصور في المقالة القادمة ان شاء الله

لكن برده مش هو ده هدفي من مقالة النهاردة

لحد كده..

المقالة تقليدية جداً

مقالة مكررة

عادية

ممكن تلاقيها في أي حتة..

لكن الجديد..في المقالة النهاردة

ان هنستخدم النقر، او الـ

Tapping

في قانون الجذب !

خليني اسألك سؤال، والسؤال ده بسأله لنفسي برده..

في اهداف رغم استخدامي قانون الجذب عليها، ما بتظهرش، او بتبدأ تظهر، وبعدين تختفي..

رغم مراعاتي لكل اخطاء تطبيق قانون الجذب

رغم تطبيقي لكل اساليب قانون الجذب الي اعرفها

رغم إزالة كل المعتقدات السلبية الي ممكن تكون بتأخر جذب اهدافي ليا

يمكن الأهداف الصغيرة بتتحقق، لكن عند الاهداف الكبيرة

بتظهر علامات عليها بس..لكن ما بتتحققش ليه؟

أكيد في حاجة غلط

في حاجة ناقصة

رغم ان ده موضوع كتابي الجديد ان شاء الله، لكن هقولك ايه الحاجة الناقصة

الطاقة

أو تمرير الطاقة

Flow of energy

كلمتك قبل كده ان أي حاجة اصلها طاقة، ولازم توجد في صورتها “الطاقية” أولاً قبل ما تنتقل لصورتها المادية

وده محتاج كلام اكتر عن فيزياء الكم، وهعلمك ازاي تشوف أصل الأشياء “الطاقي” في مقالة تانية هعلمك فيها ازاي تفتح عينك الثالثة أو الـ

Third Eye

لكن عشان الموضوع ما يتشعبش، طالما في حاجة ناقصة، وأهدافك ما بتجيش..

يبقى المشكلة في الطاقة،

ازاي نحلها ؟

بالـ Tapping

ممكن في تجربة التابنج في أول أيامه تلاقي تأثير عكسي على فكرة، زي الجرح الي بيتعمل في الجسم عشان العملية الجراحية..

لازم هيكون في وجع

وان ما حستش بنتائج سلبية في الأول يبقى انت بتعمل التابنج غلط

لكن بعد كده

صدقني، ان شاء الله

هتشوف حاجات هتحتاج حد يكون معاك، عشان يصدقوك وانت بتتكلم عليها.

أتمنى اني أكون فتحت شهيتك لسلسلة المقالات القادمة

وانك تكون خلاص أخدت القرار مع نفسك

ان مهما يكون الألم في الأول..

لكن الحياة الحلوة الجميلة الي دايماً حلمت بيها..

تستحق الاستحمال.

بالتوفيق، وأشوفك المقالة القادمة ان شاء الله رب العالمين