كورس سيدونا الحي لعام 2014 – التطهير الداخلي و التحرر

كيف غيرت حياتي و امتلكت أكثر مما اريد في أقل من 30 يوم دون استخدام أي تمرينات أو تخيلات أو معايشات او توكيدات يومية بفضل الله منذ حوالي 5 سنوات عند بادئ معرفتي بقانون الجذب، حينما كنت أظن فقط أنه تخيلات و […]

فيصل عبد الواحد - قانون الجذب و الطاقة

لا تصلي..

أعتذر ان كان العنوان غريب بعض الشيء لكن ما قصدت..ألا تصلي، الا بعد أن تقرأ هذه المقالة اليوم لن نتكلم عن الطاقة و الجذب كما نتكلم دائماً اليوم سأتكلم عن شيء يهمني شخصياً ولا أعلم ان كان يهمك أم لا […]

الخروج من الجسد "الاسقاط النجمي" - فيصل عبد الواحد

خروج..من الجسد ؟

بمناسبة أمسية الخروج من الجسد الخاصة رأيت أن أكتب لك هذه المقالة كتمهيد، وكشرح لبعض الأشياء التي ربما لن تستوعبها الأمسية لمحدودية الوقت حينها بإذن الله ما أردت أن أبدأه معك أولاً هل فعلاً الخروج من الجسد خطر هل يمكن […]

قانون الجذب - فيصل عبد الواحد

انسى الصلاة

بداية، أعتذر إن كان العنوان سبب لك أي اساءة في الفهم فلا أقصد أن تنسى الصلاة أو تنقطع عنها أو تبتعد عن العبادة أو أي شيء كهذا لا سمح الله و أيضاً، هذا الموضوع ليس له علاقة بالطاقة و قانون […]

الشفاء العضوي بالطاقة - فيصل عبد الواحد

الشفاء العضوي بالتحرر

قبل أن أتكلم عما يخصني  دعني أتكلم معك أولاً عن الموضوع نفسه “الشفاء العضوي بالطاقة” لنأخذ مثالاً بسيطا أخوتنا الذين يعرفون قليلاً عن الكمبيوتر و الالكترونيات سيفهموا ما أقول كنت في محاضرة أحد المرات، Comments comments

 

البارادايم 2

فيصل عبد الواحد قانون الجذب
فيصل عبد الواحد قانون الجذب

فيصل عبد الواحد قانون الجذب

السلام عليكم

إزيك يا جذاب، حلوة الكلمة دي، جذاب، مش كدة ؟

من النهاردة هخاطب كل مشتركين الموقع بكلمة الجذابيين

النهاردة جيبتلك الجزء التاني من المقالة اللي فاتت - البارادايم - وبرده من الموقع الشقيق – الأصغر للموقع الي انت عليه الوقتي

مدير نفسك

زي ما قلتلك برده ده موقع خاص بالربح من الانترنت بس في بيهتم بالجانب الداخلي والنفسي أكتر، مش هطول عليك

أسيبك مع المقالة وأتمنى تعجبك ان شاء الله

أتذكر؟

نعم، البارادايم، تذكره جيداً أليس كذلك ؟ إذا لم تكت تذكره فيمكنك انعاش ذاكرتك من هنا : الربح من الانترنت – الجانب الداخلي، حسناً، هذه المقالة تكملة للبارادايم

لا، المقالة السابقة تكفيك كي تتغلب عليه، ولكن رأيت أن أمدك بالمزيد من المعلومات عن البارادايم، عدوك – المؤقت – وستعلم لماذا استخدمت كلمة المؤقت بعد قليل، المهم..الحرب ستكون بينك وبين البارادايم، سيستخدم البارادايم الآتي من الأسلحة

المشاعر الداخلية – الجوع، الندم، التعب، الإرهاق، الخوف، التردد، الحزن، اليأس، التشاؤم، سيطرته على افرازاتك وهرموناتك

الأحلام – يمكن أيضاً للبارادايم أن يستخدم الأحلام كي يوصل لك رسالته، فقبل كل شيء، البارادايم جزء من العقل الباطن، وليس أي جزء، بل الجزء المسيطر

قانون الجذب – جذب أحداث تؤكد كلامه لك، ربما ترى علامات تؤكد صحة ترددك، ربما يصيبك حادث وأنت في الطريق لإنهاء اجراءات تتعلق بمشروعك الجديد

قانون الجذب – جذب أشخاص تؤيد وجهة نظره، تثنيك عما تحاول ان تفعله

قانون الجذب – جذب أحداث تؤدي إلى فشل مشروعك الجديد في أول أيامه

حسناً، الحرب تبدو غير متكافئة البتة، البارادايم يمتلك العديد من الأسلحة الفتاكة التي يمكن لها أن تقتل أي محاولة للتغيير، حسناً، لنر أسلحتك الآن

صلاة الاستخارة

اليقين بالله

الثقة بنفسك

الرغبة

العصيان

صلاة الاستخارة ستذكرك دائماً أنك استخرت الله قبل أي شيء وإذا ما تلاعبت بك الظنون، ستتذكر انك صليت استخارة، سواء في بداية الامر أو في منتصفه، فالله راض عما تفعله بإذن الله

اليقين بالله، طالما صليت الاستخارة، فطبيعي أن ينمو لديك اليقين بالله وبقدرته على نجاتك من أي شر، وعلى انجاح أي تغيير ترغب به

الثقة بنفسك، مع الأسلحة السابقة، الثقة بالنفس ستكون عامل مهم جداً في مواجهة البارادايم، مع الوقت ستتعود على “إهمال” كلام البارادايم لك طالما أنت واثق بنفسك

الرغبة..حسناً، سيحتاج هذا الأمر إلى شرح طويل، دعني أولاً ان أحدثك عن وهم كبير نعيش فيه، اسمه، الإرادة !

أو بمعنى أصح، الشق الخارجي من الإرادة، حسناً، مهما حدث لي، لن آكل أي شيء اليوم كي أحافظ على الريجيم، ساعة..ساعتين..ثلاثة..أربع ساعات، وتجد نفسك مجبراً على التخلي عن قرارك السابق، والذهاب إلى أقرب مطبخ وتتناول أكثر مما كنت تتناول في العادة، لذلك تفشل أغلب برامج الحميات الغذائية، نفس المشكلة مع التدخين والإقلاع عنه، ومع أي محاولة للتغيير

الشق الخارجي للإرادة هو اتخاذ قرار من الجزء المنطقي من العقل، أو العقل الواعي، الذي يفكر ويتخذ القرارات بناء على ما امامه من معطيات، فأنت فكرت في ما امامك من معطيات، وزنك زائد، نظرة الناس إليك ربما تحمل نصيباً من السخرية، الملابس التي ترتديها ربما تخجل وأنت ذاهب لشراءها، المهم أنك اتخذت قراراً بناء على وقائع ومنطقيات

طبيعي أن يفشل، خصوصاً مع ظهور العقل الباطن، بلاعبه المميز، البارادايم، في أرض الملعب !

أما الشق الداخلي من الإرادة، فهو الشق الذي يأتي من داخل العقل الباطن، كيف؟

هل رأيت أحداً في أحد الأيام يقوم بسلوك إيجابي أو سلبي، لأول مرة، ويعتاد عليه ويفعله دون أدنى صعوبة او مقاومة من داخله او ممن حوله ؟

ربما تكون أنت قد جربت شيئاً كذلك، سبب ذلك أن التغيير، أو الإرادة في التغيير، أتت من العقل الباطن لهذا الشخص، زرعت بداخله رسالة – بداخل عقله الباطن – أرغمته على التغيير، ولأنها أتت من العقل الباطن، فطبيعي أن تقل المقاومة، وربما تنعدم

لماذا تشرب كوكاكولا أو بيبسي؟ هل تتذكر أي إعلان لأي منهما يقول لك :

اشرب كوكاكولا لأن المادة “…” التي تحتوي عليها كوكاكولا تساعد في زيادة نسبة ال”…” في الدم، مما ينشط القدرة الذهنية ويساعد على التركيز، وأيضاً تحتوي على مادة منشطة لإنزيم “…” الذي يساعد على..

إطلاقاً !!

لأنهم ببساطة لا يخاطبوا الجانب المنطقي من عقلك، هناك رسالة موجهة لعقلك الباطن، يتلقاها هو دون أن تشعر أنت، ويقوم بتنفيذها تلقائياً حين يجد الحاجة، لعل آخر رسالة في اعلان كوكاكولا هي، اشرب تفرح، مع “البرهجة” و”الدوشة” في الإعلان لإلهائ العقل الواعي عنها، ربما وجدت نفسك في احد الأوقات مكتئباً، أو حزيناً، فقررت أن تشتري “كانز” وتشربه..!

اشرب .. تفرح

المهم.. هذا هو وهم الإرادة، إذاً ما هي الرغبة؟ الرغبة التي ستسخدمها ضد البارادايم، هي رغبتك وتعلقك بالحلم أو الهدف الذي تريد أن تتغير من أجله، رؤيتك لذلك الهدف وأنت محققه بفضل الله، ورغبتك الشديدة به كفيلة بمساعدتك على التغلب على أعتى بارادايم، المهم أن تتعلق بهدفك كفاية حتى تثق به كل الثقة، وتثق بقدرتك على تحقيقه بإذن الله مهما كانت الظروف

أما العصيان، فهو ببساطة، بعد تمكنك من كل ما سبق، ستتمكن من قول “لا” لأوامر البارادايم..ستتمكن من قول لا للبارادايم عندما يأمرك بالنوم ساعة زيادة، او بأكل ما تبقى في الطبق، او بعدم قراءة تلك المقالة لآخرها، ستكون قادراً ان تقول لا

وقتها، ووقتها فقط بإذن الله، ستكون قادراً على قهر البارادايم، ومن ثم..يتم برمجته على برنامج جديد من العادات والسلوكيات، ويتم تخزينها داخلك، ويصبح هو صديقك !

يحثك بكل ما يمتلك من أسلحة على تنفيذ تلك البرامج الجديدة، يوقظك قبل صلاة الفجر بدقيقتين حتى لا يؤلمك صوت جرس المنبة، اولاً وأخيراً هدف البارادايم الأسمى هو حمايتك، وطالما تمت برمجته على الاستيقاظ في موعد صلاة الفجر، ستجده يفعل كل يقوى عليه لإيقاظك وقتها، أو قبلها بقليل كما قلت الآن ليحميك من صوت رنين جرس المنبة

Comments

comments

البارادايم

willpower

إزيك عامل ايه

أخبارك؟

أخبار الجذب معاك ايه؟

وأخبار البارادايم؟

النهاردة جايبلك مقالة كتبتها في موقع تاني، مديرنفسك.كوم، مقالة عن البارادايم والمقاومة الذاتية، عشان توضحلك أكتر.ايه هو البارادايم، وتتغلب عليه، وتاخده في صفك إزاي

إزاي الصوت الي جواك ده..هو الي يديك العزيمة، هو الي يقويك بفضل الله، هو الي بإذن الله يجذبلك الناس والأشخاص الي انت محتاجهم في تحقيق أهدافك

أتمنى تعجبك ان شاء الله

ربما تجد هذا المصطلح غريباً نوعاً ما..خصوصاً إذا كنت تهتم بالربح من الانترنت، وربما سمعت عنه مرة أو مرتين، إذا كنت من المهتمين أو الباحثين في قانون الجذب و علومه المتشعبة، ربما قرأت لي مقالات في موقع أمير نفسك عن البارادايم من قبل، أو وعدتك هنا بموقع مدير نفسك المعني بتحقيق الربح من الانترنت باستخدام وتوظيف قانون الجذب

ربما

ولكن الأكيد، أنني لم أتحدث عنه من قبل، كما سأتحدث عنه في تلك المقالة بإذن الله

ولكن قل لي أولاً، قبل أن أجيبك “ما هو البارادايم”، كيف تنظر إلى الكلام الآن؟

أعني متى تتوقف، بعد أي عدد من الكلمات، ثم تفكر أو تسترجع شيء ما، ثم تواصل القراءة..فتتوقف

وأريد أيضاً أن أعرف..كيف تتحدث مع الناس، هل تتحدث ببطئ، هل تتحدث بسرعة، هل لك “لازمات” معينة أو طرق معينة أثناء الحديث ؟

أيضاً، إذا لم يضايقك بالطبع، أحب أن تقول لي، كيف تفكر، كيف ترى الفكرة وكيف تفكر في تطوراتها وكيف تحكم على الأشياء

إذا لم يكن قد أصابك الملل مني – وأعتذر عن ذلك – فقل لي، كيف تعرف اسمك..كيف تتحدث تلك اللغة، كيف تعرف أن أبيك أبيك وأمك أمك، وتعرف عنوان بيتك، تحفظ اسمك عن ظهر قلب، لماذا لا يتغير لون بشرتك على مر سنين عمرك ؟

قبل أن تغلق الموقع، أسارع وأقول لك، أنه البارادايم

فإنك عند فعل أي مما سبق، لا تفكر، ولكنك تنفذ

وما الفارق !

انت لا تفكر أين عنوان بيتك، وتحاول أن تتذكر جاهداً، في أي شارع، أي بيت، أي طابق، اي شقة !

بل تذهب تلقائياً إلى ذلك الشارع، تمشي إلى البيت، تصعد السلالم – أو الأسانسير ! – إلى الطابق الذي في شقتك، وتتوجه لها تلقائياً بالمفتاح في يدك – او تضرب جرس الباب !

المهم، أنك لا تفكر في كل ذلك مسبقاً، بل تنفذه فقط

كل ذلك مخزن في البارادايم، ويفكر هو ويعطيك الاوامر بناء على ما استقر لديه من البرمجة

لتنفذ أنت تلك الأوامر.

حسناً اذاً، يمكننا أن نستقر الآن – ونتفق – أن البارادايم هو مجموعة البرامج والثوابت المستقرة بداخلك – بداخل عقلك الباطن تحديداً – والتي يتم تنفيذها واتباعها تلقائياً اذا ما ظهر أمراً طاريء يستدعيها

فمثلاً لن تكن في خضم شغلك وأعمالك وفجأة تجد برنامج “العودة إلى المنزل” تم تشغيله، وتجد نفسك متوجه إلى المنزل الآن، فتشغيل البرنامج يحدث عندما يظهر ما يستدعيه، الا في حالات معينة سنعرفها في مراحل متقدمة ان شاء الله

حسناً، كيف تتم تلك البرمجة؟

التكرار، يعلم البارادايم أن ذلك السلوك، بتكراره، أنه يوجد رغبة قوية لديك في جعله دائماً لديك، ويبذل كل ما يستطيع، فهو يسيطر على افرازات هرموناتك وانزيماتك، ومشاعرك الداخلية، وتعبك وراحتك، شعورك بالنوم أو النشاط، شعورك باللذة أو البرود، المتعة أو الملل، يسيطر على كل ذلك، يستخدم ذلك لتنفيذ تلك البرامج بداخله، التي اتت إليه عن طريق تكرارك لها، فيتم تخزين ذلك السلوك، على أنه عادة، ومع التكرار والتواصل، ترتقي إلى مرتبة “البرنامج” ويتم تنفيذه فيما بعد حينما يطرأ طاريء

هذا فيما يختص بالجانب الجسدي، أما بالجانب الروحي أو الطاقي – الطاقوي حتى لا نغضب أساتذة اللغة العربية – فهو أيضاً – أي البارادايم – يجذب إليك أحداثاً تشابه، وتشجع، وتحثك على مواصلة تنفيذ تلك البرامج المخزنة بداخله، وهي الآداة التي وضعها الله فيك، فأنت مخير تمام التخيير أن تعصي او تتقي، ولك في ذلك الأداة التي تختار بها بل وتعينك على ذلك، حتى إذا حاسبك الله رب العالمين، لا تتذرع بذريعة أنه لم يكن لك دخل في المعصية.

إذا بيتت نية المعصية – وبداخلك التقوى وانت معتاد على تقوى الله – ستجد أولاً البارادايم بفضل الله يجذب لك أشخاصاً يثنوك عن تلك المعصية، او تجد أن المكان الذي ستذهب إليه قد أغلق أو أهدم، او أنه قد حدثت لك حادثة أثناء ذهابك لإتيان تلك المعصية، ولكن إذا ما قررت أن تعصي بعد كل ذلك، فتجد سبيل المعصية ميسر لك، جدير بالذكر ان الله يعينك على تلك المقاومة – مقاومة البارادايم – والمعروفة في ديننا الحنيف باسم “جهاد النفس” بل ويثيبك عليه أيضاً حينما تقرر العودة والتوبة إلى الله، فإنك إذا تقربت من الله شبراً، تقرب هو منك ذراعاً، واذا تقربت إليه ذراعاً، تقرب هو إليك باعاً

المهم، دون الدخول عميقاً في الجانب الديني، أن البارادايم يجذب إليك ما يتناسب مع ما بداخله من برامج أدخلتها أنت بتكرارك لها حتى وإن كنت لا تعلم

الأخبار السيئة أنه كلما حاولت تغيير ذلك السلوك، خصوصاً اذا ارتبط بشيء مادي، تجد البارادايم يفشل لك كل المحاولات الخاصة بهذا التغيير، فإذا كنت ستقوم غداً لموعد مهم يتعلق بتغيير مستقبلك المادي، تجده يشعرك بالتعب حتى الموت حتى يجعلك لا تذهب لذلك الموعد

تجده يشعرك بالغثيان اذا حاولت استخدام ريجيم أو حمية غذائية اذا رغبت في أن تقل وزناً، بل ويدفعك إلى الأكل كالمجنون !

تجده يثنيك عن التمارين الرياضية إذا لم تكن معتاد عليها، يقول لك بداخلك، لا تذهب إلى الجيم اليوم، أنت متعب، يوم واحد لن يفرق !

هل تسرعت في قرار الزواج هذا؟ أنت مازلت شاب، هل هذه حقاً هي من تريد

هل فعلاً تريد العمل في هذا المنصب ؟

بالمناسبة، مقاومة البارادايم لك لن تكون بتلك النعومة !، بل ستكون حرباَ ضروس، يمكنك تجربتها بمحاولة تغيير أي شيء أنت معتاد عليه، اذا كنت معتاد أن تستيقظ الساعة 8 كل يوم، حاول ان تستيقظ 7 ونصف، سترى !

الاخبار الأكثر سوءاً، أنه يتربط بهذا البارادايم، كثير، بمعنى كثير، من معتقداتك وبرامجك المالية – دون الدخول في المعتقدات السلبية الخاصة بكره المال دون أن تدري – ولكن البارادايم، ينفذ كل ما تم برمجته داخله مالياً أيضاً

اذا اعتاد أنك تكسب في الشهر 1000 جنيه، وتصرف 900، ستجد نفسك، مهما حاولت جاهداً، انك تكسب 1000، وتصرف 900

اذا كسبت 2000، ستجد مصاريف جديدة ظهرت لك كي تصرف 1800

البارادايم ذكي !

أتذكر يوماً، أنني كنت معتاد على شراء 4 تذاكر مترو في القاهرة كل يوم، ويوماً اشتريت 3 فقط لأنني لن أحتاج لـ”مشوار” التذكرة الرابعة، فوضعت يدي في جيبي كي أستخدم آخر تذكرة معي في المترو لم أجدها، لقد وقعت !

فاضطررت إلى شراء الرابعة

العجيب، أنه بعد شراء الرابعة واستخدامها، بعد ذهابي لمنزلي، وجدت التذكرة الموجودة في جيبي !

البارادايم خدعني ! جعلني أشعر أنه لا يوجد شيء في جيبي كي أنفذ ذلك البرنامج الذي برمجته عليه

بالمثل، إذا تمت برمجة البارادايم، أنك تعيش في مستوى مالي معين، إذا حاولت تغييره، ستنجذب لك نتائج تماثل البارادايم

لا تماثل سلوكك الجديد، وهو ما يجعل كل من يعلم قانون الجذب جديداً ويستخدمه، يلعن ذلك اليوم الذي فكر ان يستخدمه فيه، ويقول: لا يوجد قانون جذب

ذلك لأن ما ينجذب إليه، هو نتائج عكسية !

هذا البارادايم، يوجد في اعمق أعماق العقل الباطن، يختبئ هناك خلف جدران من المقاومات و المقاومات

لذا، ستجد صعوبة ومقاومات من الأشخاص المحيطين بك اذا فكرت في مشروع ما

سيخبرونك أنك ستفشل

سيخبرونك أنك تغامر، لقد جرب قبلك العديد وفشلوا

بارادايم !

لا تنصت لمن يحاول أن يحدد مصيرك، لو كان يعرف كيف يكون غنياً، لأصبح هو غنياً، أليس كذلك ؟

العجيب اننا نذهب إلى الفقراء ونسألهم كيف نكون أغنياء، ولعل المثال هنا بين، 99% مننا ذهب إلى أبيه يسأله :

بابا، إزاي أبقى غني

العجيب ان بابا، لم يكن غنياً أصلاً !!

والأعجب، أن الأب يبدأ وقتها في اعطاء النصائح !

اعلم اعلم، لقد أثقلت عليك في الأخبار السيئة

جاء دور الأخبار الجميلة – كما أحب أن أقول- وهي انه بإمكانك تغيير كل ذلك

صعب

وليس مستحيل، ولكنه ممكن

صعب لأنك ستحد مقاومة ضروس من البارادايم خصوصاً في أول 21 يوم من قيامك بتغيير سلوكك، سواء المالي أو الغذائي أو الاجتماعي..أو أو أو

وستنقسم تلك المقاومة إلى 3 مراحل

أول مرحلة – أول أسبوع – أشد درجات المقاومة وهي استخدام البارادايم للمشاعر والأحاسيس الداخلية لحثك على تنفيذ برامجه، يشعرك بالجوع القاتل كي تأكل، يشعرك بالتعب المميت كي تنام ولا تذهب لموعدك الهام، وإذا حاولت القيام، يقول لك لا تقلق يمكنك ترتيب موعد آخر في يوم آخر، أيضاً في تلك المرحلة تجد البارادايم يجذب لك أحداث وأشخاص تحثك على تنفيذ البرنامج الموجود بداخله، وترك ذلك السلوك الجديد !

ثاني مرحلة – ثاني أسبوع – يبدأ الآن البارادايم بالتركيز على جذب الأشخاص والأحداث التي تحثك على الرجوع للبرنامج القديم، مع تغيير اللهجة، فيبدأ في “التفاوض” معك، يذكرك بحياتك الماضية وكيف كانت مريحة، وأنك تعلم مافيها، واللي تعرفه، أحسن من الي ما تعرفوش.

ثالث المراحل – ثالث أسبوع – الآن، يلجأ إلى “إشعارك” بالذنب لتركك ذلك البرنامج القديم، والانتقال إلى مرحلة جديدة، وانك قد خنت حياتك السابقة، مع القليل من الأحداث التي تحاول أن تثنيك

رابع أسبوع – مبروك، لقد تغلبت على البارادايم ! الآن ستجد أن الحياة بفضل الله تعالى أصبحت سهلة

ولكن لا تأمن له، ستجده في أي فرصة تشعر فيا بالتعب، يذكرك بأيامك القديمة، وكيف كانت سهلة بلا متاعب التفكير في الأرباح، ولا الأعمال، ولا الموظفين الذين  يعملون عندك الآن، ولا ولا ولا..لا تنخدع وتفكر كم كانت تلك الأيام جميلة ومريحة، فبمجرد فعلك لذلك، بمجرد “استحسانك” لتلك الأيام، تعطي الإشارة للبارادايم بجذب الأحداث التي تعينك على الرجوع إلى سابق عهدك مرة أخرى.

أعلم أنني أطلت عليك، وأعلم أيضاً أنك طالما وصلت إلى هذا السطر، فلا خوف عليك من البارادايم، فقد قاومته حتى وصلت هنا بالرغم من محاولاته اثناءك عن ذلك وتشجيعك المستمر على غلق الصفحة أو على الأقل تأجيل قراءة المقال إلى وقت لاحق، خصوصاً مع “الأفخاخ” التي وضعتها في المقالة التي نشطت البارادايم الخاص بك رغما عنه، من الإطالة في الأمثلة إلى التفرع في المواضيع إلى التقسيم و”العنصرة” فتهنئتي لك، لقد أخذت أول خطوة، في تغيير حياتك للأفضل بإذن الله

ملحوظة: قبل ضغطي على زر بابليش أو “انشر” لنشر تلك المقالة، توقف المتصفح عن العمل واغلق تلقائياً وفقدت كل ما كتبته فيها، بارادايم !، و لعلمي انه بارادايم، قررت أن أقاومه، هدئت بفضل الله ونويت أن أجد المقالة، لا أعلم كيف، فتحت الموقع مرة أخرى فبالطبع لم أجدها مكتوبة ووجدت المساحة خالية من أي حرف ! لم أيئس، ولمعرفتي بأن الورد بريس – الخدمة المستخدمة في تصميم ذلك الموقع – تبقي نسخ احتياطية دائماً من المقالات بحثت فوجدت نسخة احتياطية، ولكنني وجدتها فارغة، وعندما انتويت انني سأجد المقالة أياً ما كان، وجدت نسخة أخرى بتاريخ أقدم بضع دقائق، وسبحان الله، وجدت فيها كل ما تقرأه الآن – باستثناء الملحوظة بالطبع – فالمهم، أن تعلم أنك ستجد مقاومة ضروساً، ولكن تعلم أيضاً، انه مع اصرارك، سيسهل الله لك الحال بإذن الله، وتجد من قلب المقاومة، مفتاح كل الحلول.

Comments

comments

!! قانون الجذب ده كلام فارغ

قانون الجذب لا يعمل

قانون الجذب لا يعمل

هذه المقالة إهداء لأحد قراءي وزوار موقعي، ارجو أن تفيدك وتفيد كل القراء ان شاء الله

“بص، ما تحاولش، انا قريت كتير وحاولت كتير بقانون الجذب بتاعك ده، انا يمكن قريت فيه اكتر ما انت قريت

وكل الي حصل ان ديوني كترت وصحاب الديون طلبوها قبل معادها، ومشاكلي بقت اكتر من الأول، وحاسس ان كل حاجة خلاص اتقفلت في وشي

“ياريتني ما عرفت قانون الجذب ده يا أخي

سمعت الجملة دي كتير جداً، سواء بنفس الأسلوب ده او بأسلوب تاني، المهم، ان ده الي ناس كتير بتفكر فيه،

قانون الجذب دايماً يجيب نتايج عكسية

قانون الجذب ما بيشتغلش

قانون الجذب لا يعمل

قانون الجذب دائماً ضدي..

بص، هقولك حاجة، الوقتي لو شخص ما تعبان بتعب معين، وعشان يتعالج بإذن الله، لازم ياخد كورس علاجي لمدة 6 شهور

! لو جينا قولنا في طريقة مختصرة للعلاج والشفاء بإذن الله، انه ياخد كل الأدوية والحقن والعقاقير الطبية الخاصة بالـ6 شهور، في أسبوع

وبالفعل، بدأنا نعمل كدة، الشخص التعبان ده، هيحس بإيه ؟

بالظبط، ممكن يحس انه هيموت من كتر ضغط الأدوية والحقن، وييجي في مرحلة يقول لأ خلاص، مش عايز

مش عايز اخف خالص

مش عايز الكورس العلاجي، ولا أسبوع ولا 6 شهور انا خلاص تعبت

نفس الحكاية، مع بداية استخدام قانون الجذب، خصوصاً لو مع حد بيفهم كويس وفيه وبيقولك على الحاجات الي بتجيب تأثير قوي

لازم هتجيب نتائج عكسية في الأول، عشان حاجتين

أول حاجة انت بالخطوات الفعالة جداً دي بتختصر الوقت بشكل هائل، وتاني حاجة، انك بتصطدم بـ”مطبات” جواك وجوا عقلك الباطن، وهي طريقة التغيير وحل المشاكل نفسها

يعني عقلك الباطن متبرمج ان التغيير لازم ياخد وقت

وان حل المشاكل لازم ياخد وقت، وان المشكلة لازم تقعد مدة معينة قبل ما الحل يجيلك..لما تيجي انت، بناء على مساعدة مدرب أو شخص فاهم في قانون الجذب، تحاول تغير كل ده

هتقابل..البارادايم، الي اتكلمنا عنه كتير جداً قبل كده

عشان كده لازم يحصل مشاكل، ولازم تحصل نتائج عكسية، ولازم تحصل مقاومة

المهم..انت هتستحمل؟ ولا هتستسلم؟

يا إما تفتكر الهدف ولما هتحققه بإذن الله هتبقى ايه، وده هيديك ال”بنزين” اللي يحركك قدام وتبقى بفضل الله وحمده والصبر على العوائق، قادر انك تحقق الي انت عايزه ان شاء الله

يا إما تستسلم، وتقف، وترجع أصعب من الأول

.عشان كدة اتكلمنا قبل كدة..ان قانون الجذب سلاح ذو حدين، زي ما هو سلاح ذو حدين للمتمرس فيه، برده هو سلاح ذو حدين اللي لسه بيجربه لأول مرة

Comments

comments

عبدة الكون – قانون الجذب

أمير نفسك قانون الجذب

اوعى تفهمني غلط !

أنا مش قصدي حاجة لا سمح الله

كل اللي قصدته، أن في ناس، مشهورة جداً

ممكن تكون شوفتهم في التليفزيون

ممكن تكون عارف حد منهم شخصياً، أنا شخصياً أعرف ناس كتير منهم بصفة شخصية وأصدقاء ليا

ممكن للأسف حد مصري أو عربي يكون كدة وهو مش واخد باله

يكون ايه؟

آسف، نسيت أقولك

يكون من عبدة الكون !

قبل ما أشرحلك يعني ايه عبدة الكون خليني أقولك قصة جميلة جداً

واحد حس بألم في صدره، وكل يوم كان الألم بيزيد، لغاية أما قرر انه يكشف عند دكتور

الدكتور اكتشف انه عنده مرض في القلب، وقاله لازم تعمل عملية بسرعة

الراجل خاف واتخض واكتئب وكان على وشك الموت من الاكتئاب بس

الدكتور وقف جمبه وطمنه وقاله ما تقلقش العملية سهلة ان شاء الله وأنا دكتور شاطر

واقنع المريض بالعملية، والمريض فعلاً اقتنع

وجه يوم العملية والمريض خايف، لكن الدكتور طمنه

وبالفعل، نجحت العملية بفضل الله

أول ما قام المريض من السرير، شكر الدكتور، وقال

الفضل كله ليك يا دكتور في شفائي !

وحب الدكتور

وعبد الدكتور !

وكان الشيء الوحيد الناقص انه يعمل تمثال له يتعبده بيه !

نفس الحكاية..

كتير من مدربي قانون الجذب بيقولوا:

الكون هيبعتلك الي انت عايزه

الكون عايزك تكون سعيد

صدقني الكون عايز مصلحتك

الكون بيحبك !

بس، مين الي خلق الكون ؟

والكون يعوز أو ما يعوزش، او يحب او يكره ازاي ؟

بصفته ايه يقدر يضر او ينفع ؟

بسلطة إيه

الا بسلطة وقدرة العظيم الجبار

الله رب العالمين؟

خللي بالك عشان في مدربين عرب – رغم نيتهم السليمة – بيستخدموا كلمة الكون، دون الاشارة لربنا سبحانه وتعالى

الكون آداة و خلق من مخلوقات الله، وأحد الاسباب ولكنه ليس المصدر

مش هو مصدر القدرة والسيطرة والتسبيب المطلق

ينفع يكون الدكتور هو مصدر الشفاء وسببه الوحيد ؟

بالظبط..ما ينفعش

ده ما يمنعش ان في ناس كتير – عالميين – بيرجعوا الفضل لله زي

John asaraf

و

Mahindra Trivedi

اللي عملي جلسة شخصياً، وكانت من أجمل الحاجات الي عملتها في حياتي بفضل الله والحمد لله

رغم اختلافي معاه في بعض المفاهيم المتعلقة بالخمر وفائدته النفسية – هو شايف انه مفيد للروح ! – لكن أنا شايف العكس

المهم، خللي بالك وانت بتقرأ أو تسمع أو تشوف لقانون الجذب

عشان حواليا وحواليك

في ناس كتير أوي

عبدة الكون، سواء بمعرفتهم واقرارهم ورضاهم – زي الأجانب – او بعدم ادراكهم وتقليدهم ونقلهم المجرد زي العرب

Comments

comments

قانون الجذب – أيوة عايز فلوس

مش عيب صدقني..!

آه مش عيب انك تكون عاوز فلوس..

العيب، انك تكون عاوز فلوس وتحاول تقنع نفسك، انك مش عاوز فلوس

أو تقنع نفسك انك غلطان، انك عاوز فلوس

أو تلوم نفسك انك ازاي، في يوم من الأيام تجرأت وفكرت، انك تعوز فلوس..

صدقني..مش عيب !

مجتمعنا هو الي ربانا على معتقدات غلط

الفقراء يدخلون الجنة

الأغنياء كلهم نصابين وحرامية

الفلوس الكتير بتقل راحة البال

المال لا يشتري السعادة

آخر واحد ده انا عارف ان ناس كتير أوي، هتعارضني فيه، لكن خليني معاك واحدة واحدة

أنا شخصياً، واحد من الناس، بفرح جداً لما أكون سبب في فرحة حد، أو قدرت إني أساعده

دي حاجة بتفرحني أوي

اختي مثلاً عايزة موبايل جديد، انا اشتريته ليها، وشوفت الفرحة في عينيها وهي بتفتح العلبة الجديدة بتاعته، دي عندي لحظة بالدنيا كلها

الفلوس الي خلتني قادر أشتري لأختي الموبايل..

نفس النظرة الي بشوفها في عين “شحاتة” محتاجة، لما بديلها حاجة بسيطة، قد تكون اعلى من الي هي متعودة انها تاخده من الناس، عشان أساعدها، وعشان اشوف الفرحة والرضا في عينيها..دي بتحققلي فرحة كبيرة جداً بحمد ربنا عليها اني كنت سبب فيها

الفلوس خلتني أقدر أسعد الست دي

الفلوس تقدر تخليني أساعد حد محتاج، وده الي بيفرحني جداً لما أعمله

يعني فعلاً الفلوس تقدر تشتري السعادة

الفلوس في حد ذاتها مالهاش لون..وسيط مالوش قيمة خيرية أو شريرة في حد ذاته

انت بمعتقداتك وأفكارك واستخداماتك الي تقدر تخلي الفلوس جميلة، وتفرحك وتفرح كل الناس الي حواليك، و”تشتريلك” السعادة، وانت برده الي بمعتقداتك وأفكارك، تقدر تشتري بيها البؤس ليك والي حواليك

يقول خاتم المرسلين وزينتهم – صلي على الحبيب المصطفى – عليه الصلاة والسلام ما معناه :

إذا غضب الله على أحد رزقه من حرام، وإذا اشتد غضبه بارك له فيه

المال، زي ما ممكن يكون وسيلة

ممكن ومش عيب يكون غاية

بالعكس، المهم تشيل من جواك الصوت الوحش ده

الي دايماً يأنبك ويلومك لما تفكر انك عايز فلوس كتير

لدرجة ان في ناس اقتنعت خلاص ان عشان تعمل فلوس كتير وبسرعة..

لازم ولابد..

تكون من حرام !

سبحان الله، من يرزق من يغضب عليه من حرام ويزيد له فيه، حتى يحاسبه عليه فيما بعد، ما بالك، ما يقدرش يرزقك بحلال، تحبه ويفرحك، وكمان يبارك ليك فيه بركته الربانية ؟

دينك كامل مكتمل، مفيش حاجة في ديني ودينك الحنيف تقول ان الأغنياء نصابين او حرامية او هيدخلوا النار

حب انك تكون غني معاك فلوس كتير، تعمل بيها كل الي انت عايزه، وتفرح وتفرح الناس، وتعمل بيها اعمال خير كتير كمان تكسبك ثواب

المهم، انك تعرف انك انت..الي بتدي للفلوس قيمة

مش العكس

Comments

comments

ألو..أهلاً..أيوة

عمرك سألت نفسك

ليه كل شبكات الموبايل، أسامي “الأنظمة” الخاصة بيها متشابه ؟

نظام ألو

نظام أيوة

نظام أهلاً

نظام مرحبا

نظام Yes

ليه..؟

الحقيقة، ان الناس دي، وان كان فيها شبكات عربية

لكن محترفين في كل حاجة بيعملوها

فعشان كدة مش عجيب ان أرباحهم سنوياً تكون بالمليارات

ومن غير ما نمسك إعلان كل شبكة في الشبكات التلاتة – حالياً – ونحلله دقيقة بدقيقة..ونكتشف أد ايه الناس المختصة بالدعاية والإعلان عندهم ناس محترفة، ويستحقوا كل دولار بيتدفعلهم، ومن غير ما أتكلم عن طرق الإعلان الاحترافية، اللي آخرها الإعلان بدون إعلان..اللي ببساطة برده، يعمل اعلان ضخم جداً ويصرف عليه ملايين، من غير ما يقولك  ميزة واحدة عن المنتج المعلن..! ودي في حد ذاتها في تحليلها

أقوى أنواع الاعلانات..لكن مش هقولك ليه الوقتي..الموضوع الجاي ان شاء الله في البرمجة اللغوية العصبية

لكن النهاردة، همسك حاجة بسيطة جداً..

اللي بدأت بيها الموضوع

ليه الناس دي اختارت أسماء زي الي قولناها

لأن دي اكتر كلمات انت بتستخدمها

فشبكة زي موبينيل، اختارت كلمة زي الو

وخدتها اسم للنظام الي توقعت انه يكون شائع أكتر..

الي هو الكارت

عشان بطريق غير مباشر، تستغل “دروج” وانتشار الكلمة عند المصريين

“وربطها ذهنياً”

بنظام الكارت المدفوع مقدماً الخاص بيها بوجه خاص

وبموبينيل بوجه عام..

شبكة تانية، أظن اتصالات، اختارت أيوة

عشان نفس المبدأ

في ناس بترد تقول ألو

وناس بترد تقول أيوة

فبشكل تلقائي، لازم هيحصل ربط ذهني بين الكلمة دي، والفعل ده، والشبكة دي

وبشكل تلقائي، لازم تشتري المنتج بتاعهم

وعشان ال3 شبكات بتتبع الأسلوب ده

وباحترافية كبيرة جداً

سهل جداً، تلاقي شخص ما، معاه على الأقل خط لكل شبكة فيهم !

مش عايز أخوفك..لكن كل ماركة حواليك

خصوصاً الماركات العالمية..بتستخدم البرمجة اللغوية العصبية

فودافون – موبينيل – اتصالات – بيبسي – كوكاكولا – شيفروليه – هيونداي – مرسيدس – نوكيا – كيو نت – باور بالانس..

ده اللي انا متذكره حالياً، وعشان كدة، مش عجيب انك تلاقي شركة زي بيبسي مثلاً، سعر “البراند” أو لوجو بيبسي بتاعها بس، أكتر من 100 مليون دولار !!

خليني آخد مثال لإعلان كوكاكولا، اللي المفروض كنت أكلمك عنه الموضوع الجاي، اشرب تفرح

الإعلان كله بيقولك اشرب تفرح، وفيه مظاهر فرحة

ورقص

وأغاني

ولعب

ومفيش أي حاجة عن مميزات كوكاكولا، ولا سعرها، ولا شكلها

بس..اشرب تفرح

لأنه ببساطة لو قالك كل ده، العقل الواعي مش هيسيب حاجة منه تدخل لعقلك الباطن

والناس دي بتستهدف عقلك الباطن، عشان يترسب جواه معتقد:

اشرب “..كوكاولا”.. “تفرح”

كل المظاهر والهيصة الي في الاعلان، عشان تلهي العقل الواعي عن الرسالة دي

اللي يشوفه، اشرب..و تفرح وما يشوفش كوكاولا، وما يعرفش ان في ربط ذهني بيحصل بين الشرب، والفرح..

وكوكاكولا

Comments

comments

بتمشي و أنت نايم ؟

ما تستغربش العنوان..

لكن خليني فعلاً أسألك السؤال تاني..

بتمشي وأنت نايم ؟

لأ مش قصدي

قصدي، بتعيش حياتك..بدون ما تكون عايش حياتك ؟

برده ممكن يكون المعنى لسه ما فهمش

أو أنا الي مش قادر أوصله..

طب خليني اسألك سؤال تاني

انت عايز ايه من حياتك ؟

أيوة الوقتي أنا بسألك

أنت..

هدفك ايه ؟

بنسمع كتير ونشوف أكتر في البرامج والندوات والكورسات والتليفزيون والجرايد، والنت..

لازم يكون ليك هدف

وبنقرأ الكلام ويعجبنا أوي..

لكن وبعدين ؟

لو كنت في العشرينات من عمرك

يبقى اكيد على الأقل قرأت مقالة أو شوفت أي حاجة ليها علاقة، بإنك لازم يكون ليك هدف..

خليني أسألك نفس السؤال..

ايه هدفك ؟

بصفتي

Life Coach

وجزء من شغلي أحل مشاكل الناس، السؤال ده سألته لكل الي اشتغلت معاهم…

أكتر اجابات كانت حاجة من الاتنين

فلوس كتير،

أو انه يكون سعيد في حياته مش مهم الفلوس

أرجوك..

ما تقوليش ان اجاباتك واحدة من الاتنين دول

أكيد دول حاجتين أي حد عايزهم، لكن مش الهدف الأعظم..

طب يعني ايه بتمشي وانت نايم، مش قصدي نايم نايم

انت صاحي وشايف كل حاجة، لكن عايش يومك، بيومك

لو كنت طالب، تصحى من النوم، مزاجك مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر هتقعد مع صحابك، وتروح البيت..

ده كان يوم السبت

يوم الحد، بتصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر، تقعد مع أصحابك..وتروح البيت

يوم الاتنين بقى..

برده هتصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، تروح الكلية، لو هتحضر هتحضر، مش هتحضر تقعد مع أصحابك،.. وتروح البيت

وهكذا لحد آخر الأسبوع، الا اذا كان في يوم ريست مثلاً..

وييجي يوم الجمعة، والمفروض انك هتاخده أجازة، وتبدأ يوم السبت بنفس النظام

نفس السيستم

نفس الخطوات..

لو كنت بتشتغل..تصحى من النوم، مزاجك برده مش متظبط، يمكن عشان نمت امبارح بعد مشكلة أو خناقة او تفكير في المصاريف، وتروح الشغل، تشتغل وتقضي المطلوب منك، 6 ساعات على الأقل، وتروح البيت تعبان ومرهق..وده برده، كان يوم السبت !

وهكذا لحد آخر الأسبوع..

انا عايزك انت تسأل نفسك الوقتي..

انت، بتمشي..بتعيش حياتك..

و أنت نايم ؟

ويمكن وقتك في البيت، نفس الروتين

لو هتقعد عالنت..لو هتلعب عالكمبيوتر، لو هتخرج مع اصحابك..

ليه ؟

عشان تقضي وقت حلو..

For fun

جميل..

لكن انت بقالك أد ايه..

بتعمل نفس السيستم ونفس الخطوات دي..

وبعد كدة تسأل نفسك السؤال اليائس

هو كل يوم كدة..

هو اللي نبات فيه نصبح فيه..

هو ربنا مش هيتوب عليا بقى من..أياً كان تكملة الجملة..

طب ماهو أنت لو فضلت تاخد نفس الطريق، لازم هتوصل لنفس النهاية..

عارف اينشتين قال ايه عن كدة ؟

انك تعمل نفس الحاجة كل مرة، وتتوقع نتائج مختلفة ؟

أكيد عارف..

قعدت مع نفسك قبل كدة 10 دقايق، وسألت نفسك، أنا هكون ايه بعد 5 سنين، أو 10 سنين، او 15 سنة ؟

آسف لو الإجابة الي هقولهالك هتضايقك..

لكن لو فضلت على نفس الروتين..هتفضل زي ما أنت، حتى لو بعد 100 سنة..

وتعرف ان ده سبب الخوف، الي بتحسه، كل ما تكون، مٌقبل في حياتك على تغيير مهم..

هتتخرج..

هتخطب..

هتشتغل..

هتسافر..

بتبدأ تحس بالخوف..وتقول لنفسك انا ايه الي بعمله ده !

أنا مبسوط كدة..انا كدة في أمان..

وتبدأ تقول لنفسك كل ده،

العقل الباطن مظلوم يا جماعة والله..

هو عايز يحميك، وآه بيبعد عنك حاجات كتير منها الفلوس والشهرة والزوج أو الزوجة والشغل الي أي حد يتمناه..

بس عشان انت برمجته على كده من صغرك..

ممكن تكون برمجت نفسك، أو شايف انك استحالة هتاخد مرتب شهري، لأي شغلانة، أكتر من 2000 جنيه..

وتزعل جداً، لو ما لقيتش الا شغل أو وظيفة، مرتبها 2000 جنيه بس..

طول عمرك انت بتبرمج عقلك الباطن على الي انت عايزه..

كمان، لما تبدأ تقول لنفسك الكام جملة الي فوق، بتأكدله انك مش عايز التغيير

التغيير خطير !

هيبدأ يبعد عنك كل الفرص، الي ممكن تغيرك للأجمل..

هيخليك زي ما أنت..

عشان، دي رغبتك !

هتقولي هو في حد مش عايز يبقى معاه فلوس كتير ويبقى مبسوط ؟

هقولك انت شايف ايه ؟ طب طالما مفيش حد كدة ، وأنت مش كدة فعلاً من جواك..

ليه مع كل تغيير، او خطوة..- طبيعي طبقاً للظروف دي انك تحس بالخوف – لكن ليه ما بتاخدش الخطوة الي بعد كدة..

قبل كل تغيير

أو خطوة جديدة في حياتك

الخوف الطبيعي ده، ده سؤال من عقلك الباطن

انت فعلاً عايز تتغير ؟

انت فعلاً عايز الخطوة دي ؟

ووقتها، انت الي هتحدد فعلاً انت هتبقى ايه..

الخبر الحلو..انك أكيد هتصحى..

لكن الخبر الوحش..انك ممكن تصحى وأنت في منتصف عمرك..

وده الي بيسموه..

أزمة منتصف العمر

صدمة قوية جداً في فترة الثلاثينات، تهز الشخص جداً، لدرجة ان شريط حياته كله بيتعرض قدامه كإنه فيلم سينما، وتبدأ تفتكر انت ازاي كنت عايش من غير هدف..

وتبدأ وقتها تصحى..وتاخد قرار انك تتغير..

لكن ليه؟

ليه لازم بأزمة أو بصدمة ؟

لو شايف انك لسه لحد الوقتي ماحددتش هدفك الأعظم..الي انت عايزه في حياتك..

لو شايف انك سايب حد غيرك بيتحكم في حياتك..وسايبله كل التفاصيل وعايش في روتين ممل..

لو شايف ان بكره هو امبارح، لو شايف انك ماعندكش أي حافز لأنك تشتغل..

أو لانك تعمل فرق..

لو شايف ان مفيش وقت..عشان تعمل الي انت عايزه..

لو شايف انك تستحق ظروف أحسن..

يبقى لازم تصحى الوقتي..

يبقى لازم تاخد قرارك..

بأنك تصحى الوقتي من نومك،

وأنك تقول لنفسك خلاص..

أنا بإذن الله، هغير حياتي..

إزاي..

ان شاء الله المقالة الجاية..

Comments

comments

س & ج

المقالة دي، بعكس المقالة اللي فاتت -النقر 2
ممكن تقرأها وتستفيد منها جدا حتى لو كنت جديد في قانون الجذب
في ناس، بتكسل تقرأ كل المقالات اللي فاتت..
وفي ناس قرأتها بدون تطبيق..
وفي ناس لسه اول مرة تدخل السايت..
و في ناس عارفه وفاهمة قانون الجذب، لكن مش عارفه تجاوب عنه اسأله كتير
في المقالة دي، هجيب أكتر اسألة اتسألتها بخصوص قانون الجذب
واجاوبها ان شاء الله

اول سؤال

ايه هو قانون الجذب؟
– قانون الجذب هو ببساطة،استخدام قوانين الكون، عشان تخلي تحقيق اهدافك اسهل

كمان قانون الجذب، يعني الأفكار والمشاعر المسيطرة عليك، عندها القدرة على جذب الأشياء الي تشبهها في الترددات والطبيعة

بمعنى ادق، تقريب الفرص اكتر ليك

ازاي؟
– باختصار غير وافي، باستخدام العقل الباطن

ازاي وليه واشمعنى ؟
– عشان عقلك الباطن هو نقطة صلتك بكل قوانين الطبيعة والكون
واللي قانون الجذب واحد منهم
ازاي..عن طريق حاجات كتير، زي
المعايشة visualization
استرخاء التجلي manifestation meditation
مدارس ومعادلات، ودي اقوى في التأثير

ليه برده؟
– عشان بتجمع كل وسائل استخدام قانون الجذب بنسب معينة محددة بالوقت

طب لما الموضوع سهل كده ليه الناس كلها مابتعملوش؟
– بالعكس، الناس كلها بتستخدمه، لكن في غير صالحها

ازاي يعني؟
- زي بالظبط الناس اللي بتتوقع ان اي مشروع هيدخلوه هيبوظ
ويزعلوا لما الي توقعوه يحصل
قانون الجذب مش بس بياخد كلمة انا عايزبس ، لا، بياخد اكتر ويتأثر اكتر باللي بتفكر بيه
واللي بتتوقعه
واللي بتستناه
وكمان اللي بتتخيله قبل ما تنام

يعني عايزني دايما اتوقع النجاح والخير ؟
– لا تعليق!

ليه بس ؟!
– لو انت شخص شايف ان توقع وانتظار النجاح والخير، بأمر الله، غلط
او حتى صعب
يبقى لا قانون الجذب ولا غيره هيفيدك
عشان قانون الجذب، لو هتختصره في كلمتين
هيبقى:
انتظر الأفضل

في ناس كتير جربت قانون الجذب وفشل وزهقت منه، ايه رأيك ؟

أنا عايز أعمل عصير مانجة وبدل السكر أحط ملح، وبدل الميه أحط خل، ايه رأيك ! –

يعني ايه مش فاهم وده علاقته ايه باللي سألته ؟

يعني لو شخص متعود على السلبية طول عمره، وبيعيش بيها وبيمر كمان بظروف صعبه، لدرجة انها تراكمت جواه وبقى دايماً يتوقع السلبي..

والحاجات الي تخرجه عن شعوره، والحاجات الي هو مش عايزها

وييجي فوق كل ده ويحاول يستخدم قانون الجذب لصالحه بدل ما هو ضده، ويعمل ده في يوم أو يومين أو تلاتة ويستنى نتائج اسطورية، برده في يوم أو يومين أو تلاتة،

يبقى بالظبط زي الي مش معاه غير خل وملح، ومعتقد أنه لو حط عليهم مانجة، هتبقى عصير مانجة !

طب يعمل ايه ؟

3 حاجات سهلة جداً -

أول حاجة، أنه يعرف ان كل المعتقدات السلبية – سواء عالم بوجودها أو غير عالم – غلط، واتبنت بس بسبب التكرار في كل السنين اللي فاتت، وزي ما هو اللي كونها جواه من غير ما يعرف، يقدر يغيرها بسهولة جداً بعد ما عرف

تاني حاجة، يعرف انه مسئول بصورة أو بأخرى عن كل الي بيحصل حواليه، حتى لو فاهم ومقتنع انه مالوش أي دخل، لأن كل حاجة بتحصلك، ليها جذور جواك، و انت بتتفرج على التليفزيون، بتتراكم جواك حاجات من اللي بتشوفها، سواء اللي شوفته نشرة أخبار، نشرة حوادث، فيلم أكشن فيه مناظر قتل وضرب ودم كتير..كل ده بيتراكم جواك..حتى يمكن عشان كدة في أمريكا وأوروبا منعوا الأطفال من مشاهدة أفلام العنف، والكلام ده من زمان جداً، من السبعينات أعتقد، المهم، انك تعرف ان أي حاجة بتحصلك ليها سبب جواك و أنك ليك دخل فيها، شئت أم أبيت.

تالت حاجة، انك تعترف بقدرتك على تغيير كل اللي حواليك، حتى لو كان بالنسبة ليك مستحيل

لو قدرت تحس وتفهم ال3 خطوات دول، كل الكلام الباقي مش هيحتاج لشرح كتير، وهتبدأ كل حاجة حواليك بإذن الله تترسم زي ما انت عاوز، من غير حتى ما تقول أنا عايز

وبعد كده ؟

كل اللي بعد كده سهل جداً، سواء المعايشة أو الاسترخاء أو دراسة الطاقة للي يحب يتعمق، أو تطبيق المعادلات الشخصية، أهم حاجة يكون الأساس موجود، اللي تعرف تركب عليه أي-

نموذج لشخص تاني عنده خبره في قانون الجذب، والأساس ده، هو الـ3 حاجات الي كلمتك عنهم السؤال اللي فات.

 

طب الوقتي حالاً أعمل ايه، ايه أول حاجة اعملها ؟

تعرف بالظبط، وبالتفصيل، انت فعلاً فعلاً، عايز ايه، ودي خطوة مش سهلة زي ما ممكن تكون متخيل، عشان ممكن بعد كده تغير اللي -

انت عايزه، وترجع تعيد العملية من الأول، فأنصحك تاخد مع نفسك وقت، تقعد لواحدك، وتسأل نفسك انت عايز ايه من حياتك، وبعد ما تحدد ده، تبدأ تشتغل بقانون الجذب لصالحك.

أتمنى تكون المقالة دي فادتك، و انتظر ان شاء الله المقالة الجاية، اللي – على ضمانتي الشخصية – هتغير حاجات كتير

فيصل عبد الواحد

 

Comments

comments

Tapping النقر 2

أنصحك لو لسه جديد في عالم قانون الجذب، وعلوم الطاقة عموماً، ما تقرأش المقالة دي، عشان ممكن تديلك صورة خاطئة، وتخليك تبعد عن قانون الجذب

بالظبط لو اتكلمت عن معادلة كيميائية نووية، مع طالب في تانية ابتدائي، هيكره الكيمياء وهيكره حياته شخصياً!

وعدت بالمقالة دي من فترة كبيرة

وهي استكمال للجزء الأول ده

اتكلمنا عن حاجة جميلة جداً، اسمها النقر، أو

Tapping

وهي تقنية من تقنيات علم الراحة النفسية، أو الـ

EFT

باختصار، للي فاتته المقالة الي فاتت ومكسل يقرأها، اتكلمنا ازاي نستخدم العلم الجميل ده – اللي في أوربا والدول المتقدمة على رأي فناننا الكبير سمير غانم – أهم حتى من البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الايحائي، وحتى في ناس بتشوف ان اتقانه، أفضل من القراءة عن قانون الجذب

لإن قانون الجذب للأسف ناس كتير بتدربه غلط، وبتقول عنه معلومات ممكن تدمر الجزء الوحيد الصحي المتبقي في العقل

وكمان محتاج حد فعلاً يكون استخدم الي بيقوله في نجاحاته الشخصية، ما يتكلمش عن نظريات  – المفروض تشتغل – ولو سألته ما اشتغلتش ليه ؟

يكون الرد “سوء في التطبيق” منك انت

أي نعم ده موجود، وسوء تطبيق قانون الجذب موجود، ويمكن في المنطقة العربية – للدول الي تعرفه – أكتر من أي مكان تاني

لكن ما بعترفش بأن شخص يبحث عن أسباب يقنع الناس بيها، ليه تدريبه صح، وتطبيق الناس هو الي غلط

لكن النقر والـ

EFT

ببساطة، بتعمل زي ما المدرب بيعمل

وبتقول نفس الجمل الي بيقولها

وبعد كده بتحفظ الجمل دي، وتعملها بنفس الطريقة لوحدك

وبتشوف النتيجة بشكل سريع جداً، لكن التحدي، انك في اول أيام بعد التجربة، ممكن تحس ببعض الألم زي ما اتكلمنا في المقالة السابقة

وتقدر تراجع تفاصيل أكتر في الجزء الأول.

لكن النهاردة، مع تطبيق متقدم نوعاً ما

في الصورة الي فاتت

النقط “الرئيسية” الخاصة بالنقر

الي انت بتقوم بعملية النقر عليها، مع الجمل الي المدرب بيحددهالك تقولها

عشان تجمع كل الطاقة السلبية المدفونة جواك، في النقط دي، وبعدين يحصلها

Release

المدرب الشاطر

أو الممارس المتميز لل

EFT

هو الي يقدر يخليك فعلاً تحس بالتغيير اللحظي وانت بتقول الجمل

ويقدر يخلصك من (الإحراج) الي ممكن تحسه لو عملت حركات النقر على النقط دي

أهم حاجة في ال

EFT

انها بتخليك تعترف بالقصور الموجود، انك ضعيف الثقة في النفس

انك في معتقد سلبي جواك عايزك تكون فقير

مهو لو انت عايز تكون غني، وانت مش غني

اكيد في حاجة جواك مانعاك !

أو انك بتكره التجمعات

ما بتحبش تقعد في مكان فيه ناس كتير

او انك بتكره البنات

أو انك بتكرهي الولاد

مارجريت إم لينش

واحدة من الناس الي ممكن تقع في حبها لو شوفت مدى قوة تمارينها

لدرجة انها عملت تمرين خاص، لجذب 50,000 دولار بالنقر

وتقدر تشوف رد فعل أكتر من 160,000 واحد شافوا الكليب ده بالتحديد

أسيبك مع الكليب ده، وعايز أعرف التغيير الي حصل معاك ايه، بعد ما تعمل الي في الكليب ده

لمدة 7 أيام متواصلة

خمس دقايق بس كل يوم (الكليب أول دقيقتين فيه مقدمة للنقر) مش خسارة في نفسك

Comments

comments

يومك جميل

جربت قبل كدة ؟

أنا آسف..

يمكن ما شرحتش قصدي ايه

أقصد، جربت تبدأ يومك الصبح

لما تصحى من النوم

وانت لسه على السرير

بأنك تقول

النهاردة ان شاء الله هيبقى يوم جميل

وتبتسم

وتحس انه فعلاً هيبقى يوم جميل

وتقول:

انا فرحان

جربت قبل كدة ؟

أنا آسف، برده تقريباً لسه ما وصلتلكش قصدي

جربت تخرج من البيت، وجواك احساس ان كل حاجة هتمشي زي مانت تحب

احساس، بدون أي شك، ولو سمعت صوتك الداخلي كعادته بيحاول يشكك في كدة

تتجاهله بابتسامة بسيطة..

وتسيبه يتكلم زي ماهو عايز..

عارف انك هتلاقي المواصلة الي عايز تركبها،

ممكن المترو نفسه يستنى ويفضل فاتح بابه لحد ما انت تركب، على غير العادة – بتحصل فعلاً  وحصلت قدامي كذا مرة- ، لما وقتها الناس تقول هو بايظ ولا ايه

لو خارج عشان امتحان، عارف ان يومك جميل، إزاي، ما تعرفش

بس تعرف ان كل حاجة، وكل الناس هتقف معاك، بدون سبب صريح

واحد اعرفه، كان لسه ما لحقش يخلص المادة الي بيذاكرها

راح قدام الكلية بدري يوم الامتحان

لقى واحد ما يعرفوش، لما شافه بيذاكر اوي في الكتاب

قاله بص يا كابتن

وفتحله كتاب اسمه “المرشد”، وجاب امتحان سنة سابقة، وقاله الامتحان النهاردة

هو ده بالظبط

بترتيب الأسأله

وسابه ومشي

الحكاية دي على فكرة حقيقة

حصلت بجد والله

وفعلاً دخل الامتحان لقى الامتحان بالظبط زي ما الشخص ده قاله

يمكن عشان كان عارف ان يومه جميل بإذن الله

الجميل، واللي مش غريب

ان حالاً وانا بكتب نفس الموضوع ده

جه اعلان سيراميكا فينيسيا، اللي بيبدأ بـ:

امتى هتبتدي كل يوم وكأنه احلى يوم

لما تخرج من البيت

وانت حاسس وعارف ان الكون كله هيقف معاك

ولو حصل وافتكرت انك نسيت حاجة مهمة في البيت ومش هتعرف ترجع

عارف ان هتحصل أي حاجة ان شاء الله

تخليك مش محتاجها

حتى لو فلوس، انت واثق في ان يومك بإذن الله، يومك جميل

هتلاقي أي حد يعرفك يوصلك

أو حتى ما يعرفكش !

وبرده الحكاية دي حصلت فعلاً وأكتر من مرة

شخص أعرفه، لما الناس بتمشي معاه

وتحصل معاه أحداث جميلة

الناس بتقول : ماشية معاك

محظوظ

بركة دعاء الوالدين !

الغريبة انه ما بيعترفش بالحظ

وما يعرفش مين دي اللي ماشيه معاه !

وأكيد بركة دعاء الوالدين ليها دور

لكن هو معتقد أكتر،

ان كل حاجة حواليه بتحبه

عشان هو بيحب كل حاجة حواليه

ان يومه جميل

عشان هو ابتداه بـ” ان شاء الله النهاردة هيبقى يوم جميل”، حتى وهو مروح البيت

بيفتح البوابة

ممكن المفاتيح ما تقعش

وتتعلق بشكل غريب في الشنطة عشان ما تقعش

ممكن وقتها تبتسم

وتضحك

وتقول، الحمد لله

النهاردة، كان يوم جميل

مش عايز منك، لأ

أنت ما تعوزش من نفسك

غير انك تعلق ورقة قدام سريرك

تفكرك أول ما تصحى

انك تقول الجملة دي

وتحسها بكل معانيها

“النهاردة ان شاء الله هيبقى يوم جميل”

“أنا فرحان”

وياريت، ياريت بعد ما تعمل كدة

تفكر انت هتعمل ايه النهاردة في يومك، وحتى لو هتحط الخطوط العريضة بس

لكن عشان تشوف يومك ان شاء الله، في الأحداث دي

هيبقى بإذن الله

جميل ازاي

تحياتي، وأتمنى ان كل يوم من أيامك الجاية ان شاء الله

يوم جميل،

فيصل عبد الواحد

Comments

comments