main

قانون الجذب

معاك ورقة وقلم 2

April 15, 2012 — by فيصل عبد الواحد147

j0439382-1024x717.jpg

كلمتك المرة اللي فاتت – او اللي قبل اللي فاتت، عشان اضطررنا نقطع سلسلة ورقة وقلم

بمقالة اقتراحاتك ومشاكلك الشخصية، اللي عايزها تكون في الكورس التدريبي الجديد لقانون الجذب، هكلمك عنه أكتر في مناسبة تانية ان شاء الله

اتكلمنا في مقالة “معاك ورقة وقلم” عن الكتابة، وأهميتها، وعشان نقدر نحدد أهميتها اكتر

اتكلمنا عن النصف الأيمن، والنصف الأيسر، من المخ

ومدى تأثير كل منهم

النهاردة ان شاء الله، هكلمك عن الكتابة، وأفضل طريقة تستخدمها بيها

الكتابة، عشان تدرك مدى أهميتها، هي أول خطوة في نقل الفكرة من الوسط الروحي، للوسط العقلي وأخيراً، للوسط المادي

لو تفتكر، اتكلمنا قبل كده عن الأبعاد للفكرة وقولنا ان هم 3 أبعاد،

الروحي

العقلي

المادي

لو ناسي، أو ما قرأتش المقالة دي تقدر تقراها من هنا

الكتابة زي ما قولنا، هي أول خطوة في نقل الفكرة دي بعد التركيز عليها، من الوسط العقلي للوسط المادي، أول حاجة تبدأ بيها تاخد الخطوة في

Materializing

الهدف بتاعك، أو انك تدي وجود مادي بدائي للهدف بتاعك، في صورة وجودها على الورق

وتبدأ الفكرة فعلاً واحدة واحدة تتنقل للوسط المادي، وتقرب منك، وتتحقق بإذن الله، وكده تبقى اتنقلت بكامل تفاصيلها للوسط المادي

مرة تانية أنصحك بقراءة مقالة ال3 أبعاد عشان تفهم الحكاية دي أكتر

طب لما الكتابة مهمة أوي كدة، نعملها ازاي؟

نجيب ورقة ونكتب مثلاً

أنا عايز شغل ؟

مش بالظبط، انت اه هتجيب ورقة وقلم – زي ما اتفقنا المقالة اللي فاتت – وآه هتكتب انت عايز تشتغل – لو ده هدفك، لكن في حاجات مهمة كمان لازم تعملها

قبل ما تبدأ تكتب أي حاجة، حدد تاريخ معين، باليوم والشهر والسنة، عايز هدفك ده

يتحقق فيه بإذن الله

آه، حدد انت الوقت، شوفت الحكاية سهلة ازاي ؟

طب لو ما اتحققش؟

جميل، لسه بتفكر تفكير سلبي، هايل

عموماً ما تخافش، هيتحقق ان شاء الله، بس المهم تفضل على الخطوات الي انا هقولك عليها بالظبط، بالظبط جداً، بالظبط جداً جداً

لكن هكون صريح معاك، لو الهدف ما اتحققش عشان نسيت تعمل خطوة من الخطوات، أو شايف مثلاً

انك عملت كل حاجة صح بس برده ما اتحققش في معاده، على الأقل، هتبقى قربت منه جداً

وهتبقى فرحان جداً انك خدت الخطوة دي، عشان آه هو ممكن يكون ما اتحققش في نفس اليوم

بس ظهرلك حاجات، وخطط، تقولك هدفك هتحققه امتى بإذن الله، وهنعرف الوقتي بالتفصيل

زي ما قلتلك، هتحدد التاريخ اللي انت عايز الهدف ده يتحقق فيه ان شاء الله

يعني مثلاً، كمان 3 شهور

حدد يوم ايه

مثلاً يوم 15/8

هيبقى يوم ايه؟ وليكن هيبقى يوم سبت، جميل

يبقى ان شاء الله الهدف ده هيتحقق يوم السبت 15/8/2012

تاني حاجة، تحدد المقابل

المقابل ؟؟

آه، تحدد المقابل، مفيش حاجة ببلاش

لو كان هدفك كمية معينة من الفلوس مثلاً

ماحدش هييجي في اليوم اللي حددته

ويقولك بص، انت عملت المعادلة صح، وكتبت كل حاجة صح

خد الفلوس أهيه

مش هيحصل

لازم تحدد المقابل للفلوس دي ايه

هتدي ايه في مقابلها، خدمة معينة هتوفرها للناس، شغل معين هتعمله

طيب بالنسبة لو حد ما بيشتغلش، ومبيفهمش في أي حاجة

يبدأ يرجع خطوة لورا، بدل ما يطلب فلوس، يطلب شغل، ويحدد مرتب الشغل،

والمقابل هنا، يكون نوعية الشغل

هناخد مثال عشان نوضح العملية أكتر، لو هدفك كان وظيفة مثلاً، هتكتب كده في الورقة:

يوم السبت 15-8-2012 ان شاء الله هكون بشتغل كذا..وبقبض كذا

انا في الشغلانة دي هعمل “كذا و كذا و كذا”.. وهقدم أفضل ما عندي ان شاء الله للناس 

ونيجي عند اهم فقرة، الفقرة الأخيرة

هتكتب فيها : انا عارف ان ان شاء الله، هكون بشتغل في اليوم ده، يوم “…” الوظيفة دي “…” وفرحان أوي، عشان متأكد انها هتيجي ان شاء الله

وكمان عشان هتحللي مشاكل كتير، وشايف نفسي بشتغل الشغلانة دي

وبروح كل يوم الشغل الساعة كذا، وبفتكر اليوم اللي كتبت فيه الورقة دي وبضحك

وفرحان جداً الحمد لله، ومستني أفكار وخطط وعروض، أقدر بيها احقق اللي أنا عايزه ده

وأشتغل الشغلانة دي وأقبض المرتب ده بإذن الله

—–

وتعمل نفس الحكاية لكل هدف

تحديد الهدف

تحديد المعاد

تحديد المقابل

تحديد المشهد الأخير ومعايشته

!! المهم، انك ما تكتبش

ايه.. ما أكتبش

أصدي انك ما تكتفيش بأنك تكتب، لازم وانت بتكتب كل كلمة وكل حرف، تعيشه، تشوف المنظر، تشوف المشهد

تشوف نفسك جواه

افرح بأنك فعلاً اشتغلت

افرح بأنك فعلاً معاك فلوس

افرحي بأنك فعلاً خلفتي وبقى عندك طفل جميل

افرح بأنك اتجوزت

افرح وانت بكتب، المهم تعيش اللي انت بتكتبه

وبعد ما تخلص كتابة الورقة المهمة دي، تقراها كل يوم مرتين

مرة قبل ما تنام مباشرة، ومرة قبل ما تصحى

وما تنساش برده، مش مجرد قراءة، لازم تعيش الاحساس في اللي بتقرأه

خد وقتك في الكتابة، وخد وقتك في القراءة

دقيقة او دقيقتين أو حتى خمس دقايق

مش خسارة في مستقبلك، مش كدة ؟

أتمنى ان شاء الله تكون المقالة عجبتك

انا عارف ان الأسألة هتكون كتير جداً على المقالة دي

في انتظار تعليقك او سؤالك ان شاء الله

بالتوفيق

قانون الجذب

!! مفاجأة – عايزك تساعدني في كورس قانون الجذب الجديد

April 13, 2012 — by فيصل عبد الواحد40

thank-you.jpg

المقالة دي استثنائية، ماكنش محطوطلها جدول زمني، لأنها بتقطع الجدول الزمني الخاص بسلسلة مقالات “ورقة وقلم” لكن عشان هي مهمة

حطيتها ليك

انا مش هتكلم عن معلومات جديدة في المقالة دي

انا بس هقولك

اني عايزك تساعدني

بالظبط زي ما مكتوب في العنوان، ما حبتش أكتب “ساعدني” وأسيب التفاصيل للموضوع

حبيت أوضح كل حاجة في العنوان

انا عايز مساعدتك في الكورس الجديد لقانون الجذب اللي هعمله

هيبقى ان شاء الله كورس كامل شامل – والكمال لله وحده – عن كل ما يتعلق بقانون الجذب

من أول يعني ايه عقل واعي و عقل باطن

والمعايشة

والمعتقدات السلبية

وتحقيق الأهداف

والبرمجة اللغوية العصبية

والتنويم الإيحائي

وكل حاجة متعلقة بقانون الجذب من الـ أ إلى الـ ي، كل حاجة بمعنى كل حاجة، بتمنى انك تفضي نفسك لمدة كبيرة بعد ما تاخد الكورس عشان هيكون كبير جداً، انا مش هوقف خدمة الأبلود الغير محدود – ستريمر – من فودافون عشان أقدر أرفع محتويات الكورس

بوجه عام، ده الجزء الأول من الكورس، الجزء التاني من الكورس

هيكون استخدام كل ده – بشكل عملي – لجذب أهداف مخصصة

المال

الزواج

العمل

كمان هتكلم عن أنواع المعادلات الخاصة بيا، الكتابية، والتخاطر، واحتمال – مش أكيد – أتكلم عن المعادلة الأصلية

اللي عايز مساعدتك فيه، انك تقولي مشكلتك، تقولي اقتراحاتك، تقولي أي شيء تحب تضيفه للمنتج – الصوتي بالمناسبة مش هيكون مجرد كتب مملة تقراها وبعض المفاهيم لو احتاجت ممكن تكون مرئية كمان بإذن الله

قولي مشاكلك ايه، أو المشاكل العامة الي بتقابلك ايه عشان أقدر أحطلها حل ، انا عايز المنتج ده يكون مناسب لأكبر عدد ممكن من الناس، عايز كل اللي يشتريه يستفيد بيه لأقصى درجة ممكنة، مش عايز أسيب حاجة متعلقة بقانون الجذب ما أتكلمش فيها

عايز أديك كل اللي عندي

لو مشاركتك قصة نجاح، ابعتهالي، وهكتبها وهحط اسمك معاها

لو مشاركتك شهادة أو تقدير للموقع أو ليا، او انت استفدت من الموقع ولا لأ، ابعتهالي وبرده هحطها في المنتج وهحط اسمك – وصورتك معاها لو تحب

لو مشاركتك مشكلة أو كمية مشاكل – ياريت ياريت تبعتها عشان اقدر احطلها الحل اللي يخليك، ويخلي ناس كتير بتشاركك نفس المشكلة، يتغلبوا عليها ويحققوا كل اللي هما عايزينه ان شاء الله

ابعتلي أي حاجة من دول، او ابعتلي رأيك أو مقترحك، أي شيء تقدر تساعدني بيه عشان المنتج يكون أقرب ما يكون لفايدتك وفايدة الناس، ابعتهولي

لو تحب تشارك بيها هنا اوك

لو تحب تبعتهالي بشكل شخصي – وده يكون أحسن – ابعتهالي على

personal@amirnafsak.com

وابعت كل البيانات الخاصة بيها

مستني مشاركتك ان شاء الله

قانون الجذب

معاك ورقة و قلم ؟

April 11, 2012 — by فيصل عبد الواحد38

writing1-1024x692.jpg

لسه ما جبتش ؟

الورقة والقلم، لسه ما جبتهمش ؟

عنواني كان واضح، مش كدة؟

معاك ورقة و قلم؟

ما تخافش، مش هقولك تكتب حاجة، أنا بس هكلمك، ليه لازم يبقى معاك ورقة وقلم

أو بمعنى أصح، علاقة ده، بقانون الجذب

والمقالة الجاية ان شاء الله، هقولك على طريقة، انا ما قولتهاش لحد – لحد الوقتي – عن استخدام الكتابة

تعتبر تاني أهم الأسرار الي ما بحبش أقولها، ليه، عشان حاجات كتير، أولهم أنها فعالة جداً لدرجة اني خايف عليك منها، ممكن تشتغل ضدك من غير ما تعرف

عن تجارب شخصية، وكمان عشان عايزه خطوات مسبقة، المهم، خلينا في مقالة النهاردة

الورقة والقلم

خليني الأول، أعرف انت ايه، هل انت شخص بتحب تفكر بطريقة منطقية، أو بتحب القوانين واللوائح والالتزام – الشديد المستفز – بيهم، اما بتشوف حاجة مايلة تحب تعدلها، اما تشوف ورقة قدامك عالمكتب مش في وضعها الطبيعي، القائم بزاوية 90 درجة، بتبقى هتتجنن لو ما عدلتهاش

!! أو لما بتحب تفكر بتحب تفكر بالورقة والقلم، أو يمكن بتفكر كتير جداً قبل ما تعمل حاجة، يمكن أكتر، بتحب نسب نجاح أي حاجة تعملها تكون 100%..على الأقل

لو أنت شايف نفسك فيك حاجة من دي، أو حاجات زيها، يبقى مبروك، انت شخص يغلب عليك، تحكم الجانب الأيسر من المخ، هنعرف الكلام ده مهم ليه حالاً

بالنسبة للبنات، والبنات بس، انتي أوضتك مترتبة ولا الحاجات فيها بتضيع كتير؟ يعني المنظر العام لو حد دخل أوضتك – أو شقتك – ممكن يقول عليها مترتبة كويس جداً، ومنظمة، ولا عادية ؟

لو كنتي من النوع الأول، اللي أوضتها أو شقتها مترتبة وسهل تلاقي فيها الحاجة الي بتدور عليها، يبقى برده مبروك، انتي من اللي يغلب عليهم تحكم الجانب الأيسر من المخ، وبرده هنعرف الكلام ده مهم ليه، وبرده، حالاً

أما لو أنت ما بتحبش تتقيد بقواعد، ساعات كتير بتاخد القرارات بناء على احساسك او بناء على خيالك، أو يمكن بتحب الرسم، مواعيدك مش مظبوطة، دايماً ما بتحبش الحلول التقليدية، عايز تكون مبدع، أو شايف نفسك انك مبدع، يبقى مبروك، انت من الأشخاص الي يغلب عليهم تحكم الجانب الأيمن من المخ، ونفس الحكاية بالنسبة للبنات

المشكلة، اللي عارف انك أكيد بتفكر فيها الوقتي

!! انك شايف نفسك من النوعين

يعني ايه، يعني انا أيمن وأيسر

الحقيقة اللي ماحدش من المدربين عايز يقولها..آه، كل الناس بيحكمهم الجانبين من المخ

ما أظنش ان في حد عنده جانب من المخ مش موجود، او ما اتولدش بيه، او بينساه لما يخرج من البيت

الجانبين شغالين، وشغالين كويس جداً

في حد ممكن يكون بيقرأ الوقتي، يقول اه، المسألة مسألة نسب، نسبة وتناسب يعني

يعني ممكن يكون الجانب الأيمن متحكم بنسبة 60%، والأيسر بنسبة 40%، مش كدة؟

لأ معلش، برده مش كدة

هو آه ده صح نوعاً ما لكن مش بنسبة 100%، لكن الصح، ان الحياة ما ينفعش تحطها في خانة واحدة

انت مش كمبيوتر، ومواقفك الي بتتعرضلها في الحياة ما ينفعش تمشي بالنمطية دي، يعني ايه برده ؟

يعني في مواقف بتحصلك، بتكون فيها منطقي جداً، وما بيجيش في دماغك وانت بتفكر فيها، أو بتتعامل معاها أي محاولة للابداع

وفي مواقف تانية، بتنسى ان موجودلها أسس وخطوات لازم تمشي عليها

!!وأنت نفس الشخص

يعني ممكن تلاقي واحد عشان مثلاً، يتكلم مع خطيبته، بيفكر، ويرتب، ويحفظ، ويعمل خطوات، وفي باقي حياته، ما بيحبش يتقيد بأي قوانين، ودايماً أفكاره وكلامه مع الناس غير تقليدي، وبيقدم حلول ابداعية لكل حاجة تقابله، وممكن ده يكون أصلاً سر اعجاب خطيبته بيه

! الأمثلة كتير لكن ده مش موضوعنا، وعايز أدخل في الموضوع على طول عشان المقالة بدأت تكبر مني

لو سلمنا بمبدأ ان لأ، لازم يكون في جانب غالب على الشخص، الأيمن مثلاً – والمبدأ ده صحيح في حاجات وغلط في حاجات – يبقى أكيد طريقة تفكيره، وتعامله مع الحاجات حواليه، وحتى تعامل الحاجات الي حواليه معاه، تختلف مع شخص يغلب عليه الجانب المخالف، الأيسر

ومن ضمنهم، قانون الجذب

يعني لو شخص منطقي، أكيد هيفضل الورقة والقلم في التعامل، وسلسلة الأهداف، والتخطيط الكتابي، والمواعيد، وكل الحاجات دي

لكن لو شخص ابداعي، أكيد هيفضل المعايشة، الخيال، تكوين صور عن الأهداف

طب لما الحكاية سهلة كدة، الناس عندها مشاكل مع قانون الجذب ليه ؟

عشان المشكلة الي قولناها من شوية، مفيش شخص عايش بجانب واحد

أهمية الكتابة، مش عشان انت شخص أيمن أو أيسر، ودي مفاجأة للناس الي قرأت كتابي عن المعادلة، عشان أهمية الكتابة

هي طريقة تواصلك مع عقلك الباطن، لكن في صورة واحدة بس، انك بتأكد، انك عايز الشيء الي بتكتبه

العقل الباطن بيوصله منك يومياً آلاف الرسايل والأهداف والأماني – بدون أدنى مبالغة

قانون الجذب في تعامله مع عقلك الباطن بيلاقي أنصاف أهداف، أرباع أماني، أتمان أحلام، وبيجذلك كل ده

ولو حصل ولقى حاجتين متعارضين، بيجذب الأقوى، يعني لو في ربع أمنية دخلت لعقلك الباطن، انك عايز تبقى غني عشان شوفت واحد غني وشوفت اسلوب حياته مثلاً، هيجذبلك العكس تماماً لو في معتقد راسخ جواك، بتقوله لنفسك كل يوم، استحالة، عمري ما هبقى كدة لو بعد 100 سنة

وبرده، الامثلة كتير، المهم، الورقة الي بتطلع فيها أمنياتك، بتقول فيها لعقلك الباطن، هي دي، هي دي الحاجات الي انا عايزها

آه هيا دي، باقي الحاجات ماكنتش أقصد أوصلهالك

انا عايز اللي انا شايفه بعينيا، وأنا بكتبه بإيدي الوقتي

سيبك من أي حاجة تانية

!! انا بصراحة كنت ناوي أخلي المقالة على آخر 3 جمل، عشان تبقى قصيرة، لكن مش عارف طولت مني كدة إزاي

أشوفك المقالة الجاية ان شاء الله، والمعادلة الكتابية، وخطواتها ان شاء الله

قانون الجذب

انا اتخنقت – كل ما أحاول أجذب حاجة تختفي !

April 2, 2012 — by فيصل عبد الواحد92

ConsiousMind.jpg
SubconsiousMind
SubconsiousMind

! يبقى انت أكيد في مصر

مش بغني..بس فعلاً، لو بتعاني من المشكلة دي

ان كل ما تحاول تجذب حاجة، تبعد عنك، او تظهر، وتقرب أوي، وفجأة تختفي

!! يبقى أنت أكيد في مصر

!! ايه علاقة مصر بقانون الجذب

مش مصر بس..الوطن العربي كله

كمان ؟

!!!!

هقولك ليه، بس في آخر المقالة، عشان لو قلتلك ليه الوقتي ممكن ما تفهمش كلامي، وتحس انك قدام معادلة هندسية شديدة التعقيد، بعد دراسة 4 سنين في كلية حقوق

المهم

العقل البشري، في طريقة تعاملة مع الأهداف، من منظور قانون الجذب – معلش استحمل انا عارف ان الكلام يتوه – بيكون حاجة من الاتنين

عقل جاذب

عقل دافع

يعني ايه الكلام ده

يعني في نوعية من الناس، لما يفكروا في الحاجة، ويكونوا عايزينها، تبعد عنهم، ولما ينسوها تماماً، أو حتى يفقدوا الأمل فيها، تبدأ في الظهور، ده النوع التاني، العقل الدافع

أما النوع الأول، وده نادر شوية – أصدي جداً – هو الناس الي لما بتفكر في حاجة عايزاها، بتحصل، أو على الأقل بتظهر قدامهم

كلام جميل..كلام نظري، بس ليه

المشكلة، واللي فعلاً مشكلة عشان في وقتها مالهاش حل وهتعرف ليه الوقتي، ان الشخص من سن 0 لحد سن 6 سنين، وفي علماء بتقول حتى قبل الولادة في بطن الأم، بيستقبل كل حاجة تتقاله أو تحصل قدامه استقبال كامل

ليه..؟

لأن وقتها ما بيكونش العقل “الواعي” اتكون..اللي بيكون موجود وقتها هو العقل اللاواعي، أو العقل الباطن، ومش بس كدة، لكن في مرحلة التكوين والبناء

أي حاجة بيشوفها قدامه، بيخزنها جواه

وده بيفسر ليه الطفل في المرحلة دي بيتعلم أي حاجة بسرعة جداً،وكمان بيفسر الحديث النبوي الشريف، اللي مفاده، أن أول ما يولد الطفل، يؤذن في أذنه اليمنى،

وفي نفس الوقت

لو شاف البيئة الي حواليه بيئة همجية عنيفة، بيتخزن جواه ان دي طريقة التعامل مع الحياة

شافت مامتها بتقف قدام المراية كتير بتحط ميك آب، هيتخزن جواها وهتبدأ تعمل زيها

سمع مامته بتقول لباباه : ونبي ياخويا الفقير هو الي معاه راحة البال هيتخزن جواه ان راحة البال ما تجيش الا بالفقر

سمع باباه بيقول لمامته : لازم الواحد يضحي عشان التاني، هيتخزن جواه انه لازم دايماً يضحي ويكون الطرف الخسران في أي حاجة

انا عايز امشي جمب الحيط

الفقراء يدخلون الجنة

الفلوس الكتير لعنة

أو لما الطفل يمسك في لعبة يسمع كلمة : خدوها منه ما تدلعهوش من صغره لازم يكون راجل

ناهيك عن الضرب والشتيمة والإهانة اللي ممكن الطفل يتعرض ليها في السن ده

كل ده بيتخزن جواه، ومش بيتخزن بس، بيتخزن، ويتحصن، ويبدأ العقل والجسم يشتغلوا عليه

فلو هو اتعود ان كل حاجة يحبها تتاخد منه – اللي متمثله وقتها في اللعب أو الخروجات أو المصروف أو أو أو..ده بينبنى جواه، ويبدأ يتخزن في البارادايم الخاص بي

ده بقى عقل دافع، لما بيكبر، كل حاجة بيتعلق بيها بتروح منه، حلم معين انه مثلاً يكون لعيب كورة أو ممثل مشهور، بيبعد عنه ويبدأ يلعن الحظ ، مجموع معين في الثانوية العامة عشان يدخل كلية معينة، بيبعد عنه، ويبدأ يلعن صعوبة الامتحانات والمصححين، شغل أو وظيفة معينة قدملها وما اتعينش، يبدأ يلعن الواسطة والكوسة..حبيب أو حبيبة ارتبط بيه وخانه أو خانها، يبدأ يلعن الخيانة والحب والناس..وهكذا بتدور الدايرة وتفضل شغالة، إلى أن..

إلى أن تحصل صدمة كبيرة،

Break Down

يبدأ الشخص ده في مراجعة نفسه، ومراجعة كل حساباته، يبدأ يسأل نفسه ليه..انا بعمل ايه غلط، انا خلاص قررت ما أتعلقش بحاجة بعد كدة، ماعنتش عايز حاجة، كل حاجة كنت عايز اعملها في حياتي ما عملتهاش، خدت ايه أنا من الأحلام والأهداف وكل ده غير الحزن والذل..من هنا ورايح، أنا مش هتعلق بأي حاجة أنا عايزها

فجأة..يلاقي كل حاجة بدأت تقرب منه

بدأ يتعرض عليه شغل

اشتغل فعلاً، بدأ يعمل فلوس..بدأ يرتبط..حب، اتجوز !

ويقول سبحان الله يا أخي، فعلاً يدي الحلق للي بلا ودان – مع كرهي للمثل الشعبي ده – ما عملتش كل الي انا عايزه الا أما فقدت الأمل فيه

شخص تاني، وده نادر شوية، ذو العقل الجاذب، اللي متدلع من صغره وكل حاجة عايزها بتجيله /بتجيلها، لو مراحل نموه كملت على الشكل ده فغالباً برده الجذب بيشتغل معاه بنفس الطريقة

طب الحل ايه، طبعاً بالنسبة للشخص ذو العقل الدافع عشان هو الي عنده مشكلة

بص، لو انت فعلاً شايف نفسك كده – وما تفتكرش انك لواحدك، في دراسة لجامعة هارفارد لقت ان 80% من الناس بيفكروا تفكير سلبي – فمتخافش

قدامك حل من الاتنين

أول حل انك تضحك على نفسك !

ودي طريقة أعرف شخص جربها ونفعت معاه جداً، هي انك تشوف انت عايز ايه، وتتمنى عكسه !

!! عايز تشتغل ؟ اعمل المعايشة والاحلام وكل حاجة خاصة بقانون الجذب، لأنك تكون عاطل

ما تضحكش، ما تستغربش، صدقني ده حل

شوف أي حاجة انت عايزها، أو بعدت عنك، واعمل كل خطوات قانون الجذب، للحاجة الي ضدها بالظبط

في حل تاني، لكن بياخد وقت كبير، لكن في نفس الوقت يستحق، هي انك تنسف البارادايم اللي جواك

بإنك تقاومه، لو حددت هدف، وكالعادة بدأ يبعد عنك، تفضل وراه مهما الأمر كلفك لغاية ما تحققه بفضل الله

الحكاية دي صعبة، ولازم تعمل كذا هدف لحد ما يتكسر البارادايم الي جواك ويبدأ يتقبل برمجة جديدة

لكن صدقني أفضل من الطريقة الأولى، 100 مرة

ما تخافش، ما نسيتش أقولك علاقة ده كله بمصر ، أو الوطن العربي عموماً ايه

فاكر الدراسة بتاعة جامعة هارفارد؟

أيوة هي اللي فوق دي، دي كانت على الأمريكان، 80% منهم بيفكروا تفكير  سلبي

ما بالك بالعرب ؟

ما بالك اننا عندنا أعلى نسب ضرب الأطفال في العالم

!! ده غير طرق التربية المتقدمة جداً الي بنربي بيها أطفالنا، بأننا لازم كل صيف مثلاً نخليهم يشتغلوا عند حد يشتمهم بأهلهم – ولازم يشتمهم عشان يطلعوا رجالة

ما بالك بأننا عندنا طرق وأساليب التعليم متقدمة جداً، ومتطورة بالشكل الي بيقتل أي خيال أو ابداع في الطفل، سواء في المنطقة العربية، أو في مصر خصوصاً؟

قانون الجذب

Generalization – التعميم في قانون الجذب

March 26, 2012 — by فيصل عبد الواحد10

nlp-man-from-web.jpg
قانون الجذب والتعميم
قانون الجذب والتعميم

إزيك عامل ايه، كلمتك عن البارادايم، والكلام لسه ما خلصش ولا عمره هيخلص، انا لسه عايز كمان اعمل مقالتين او تلاتة عن البارادايم ان شاء الله عشان ألملك كل الي أعرفه عنه بإذن الله

لكن النهاردة حبيت اكلمك عن حاجة تانية، انا شخصياً بتسأل عنها كتير

وأنا بدرس البرمجة اللغوية العصبية، اتعلمت ان في دايماً “أبروتش”

Approach

الإنسان بيستخدمه في كل حياته،،وهو التعميم، يعني ايه التعميم

يعني ايه التعميم، وعلاقته ايه بقانون الجذب؟

التعميم ببساطة لما انت تقوم من النوم متأخر عشان تروح مشوار مهم، عشان راحت عليك نومة، تقول يووه، هو أنا كدة، كل ما أروح أقابل الشخص ده يحصلي كدة

انا كل ما أعمل كذا يحصل كذا

انا دايماً الناس تعاملني وحش

انت دايماً ظالمني

انت دايماً تفهمني غلط

نظرية التعميم نظرية خطيرة جداً جداً، واتعلمنا كمية أسألة بالذات عشان نكسر الحتة دي عند المريض في جلسة البرمجة اللغوية العصبية، واتعلمنا ازاي نقولها، وايه الكلام الي نضغط عليه وايه الكلام الي تعلي صوتك فيه..وحاجات كتير هتتعلمها لو درست البرمجة اللغوية العصبية

لكن النظرية دي خطيرة ليه..عشان أصلاً..هي مرتبطة بقانون الجذب

لو الشخص ده، مركز ان الناس دايماً وحشة معاه، الناس فعلاً دايماً هتبقى وحشة معاه

في رأيك..الزوجين اللي بيتخانقوا دايماً عشان نفس السبب

هي : ما بقاش حنين زي الأول بقى بيتعصب على أقل حاجة، كل ما اكلمه يتعصب عليا

!! هو: بقت دايماً تشوف الي يعصبني وتعمله، قلتلها 100 مرة ما تعمليش “…” وبتعمله برده، كل مرة كدة يعني

! تعميم

التعميم بيجذبلك أكتر من الي انت بتعممه، حتى لو الي انت شايفه ده حقيقه، عشان كده من الاتجاهات السائدة جداً في قانون الجذب، انك تقول لعقلك الباطن على حاجة بتحصل، وهي ما بتحصلش، اللي ببساطة انك تقول انا غني انا معايا فلوس كتير..أنا أنا انا

التعميم بيعمل عندك معتقدات، قانون الجذب بياخدها يشتغل بيها

لأن زي ما قولنا قبل كدة، المعتقدات هي اللي بتأثر على قانون الجذب، مش العكس

هقولك حاجة جميلة جداً ممكن ما تصدقهاش، لكن صدقها عشان انا شخصياً شوفتها

جو فيتالي، أحد عمالقة قانون الجذب في العالم، مؤمن انك لازم تنسى الحاجة عشان تنجذبلك، وشايف انك لو فضلت تفكر فيها عمرها ما هتجيلك

وناجح جداً بالاتجاه ده، ومن أغنى الناس في العالم، الحقيقة جو واحد من الناس الي عنده أغلى تجميعه لأغلى السيارات وأندرها في العالم

بوب بروكتور، أحد عمالقة قانون الجذب في العالم، أستاذ جو فيتالي، شايف انك لازم تفضل فاكر الحاجة الي انت عايزها عشان تنجذب ليك، وشايف انك لو ما عملتش كدة مش هتجذبها ليك، وناجح جداً بالاتجاه ده، ومن أغنى الناس في العالم، بوب من القلة في العالم الي عامل سيستم لجذب الأموال بقانون الجذب – لمدة شهر تقريباً – ونتايج نجاحه 100% يعني كل الي اتدربوا عليه جذبواً فعلاً النتيجة الي كانوا عايزنها

!! طب إزاي

الاتنين ماشيين بمبدأين عكس بعض

والاتنين ناجحين جداً جداً جداً بقانون الجذب، سواء مع نفسهم، او في تدريسه للناس

والاتنين أصدقاء جداً، بالمناسبة مفيش حد فيهم عيب على التاني ولا قال ده ما بيفهمش ولا بيقول ولا بيقول، أتخيل الموقف ده لو كان عندنا في مصر أو أي دولة عربية، كان ممكن نشوف الاتنين في قضايا سب وقذف..المهم

كل واحد في الاتنين دول عنده معتقد، عايش بيه، وشغال بيه

وناجح معاه جداً، وناجح مع كل واحد بيدربه عليه كمان

ده عشان ايه

عشان قانون الجذب مش اختراع عشان يحكمه قوانين

قانون الجذب، أو الجذب عشان نكون صح، طاقة، لا تحكمها قوانين البشر

كل الي بتعمله انك بتوجه الطاقة دي بترسانة المعتقدات الي بتتراكم عندك

فشوف انت ترسانة المعتقدات بتاعك بتتكون من معتقدات ايه، شيل المعتقدات السلبية، وسيب المعتقدات الإيجابية، أو المحايدة، أهم حاجة ما تكونش معتقدات تضرك

انا مكتوبلي اعيش كدة

احنا هنفضل في الفقر ده طول عمرنا

الأغنياء يدخلون النار

عشان اعمل مليون جنيه محتاج 10 سنين

عيش عيشة أهلك

احنا عايزين نعيش ونمشي جمب الحيط

راحة البال في الفقر

القايمة كبيرة، وما تستحقش مني اني أكتب عنها اكتر من كدة

أتمنى ان الموضوع يكون عجبك ان شاء الله

وأشوفك الموضوع الجاي

قانون الجذب

البارادايم 2

March 19, 2012 — by فيصل عبد الواحد71

Bad_DNA.jpg
فيصل عبد الواحد قانون الجذب
فيصل عبد الواحد قانون الجذب

السلام عليكم

إزيك يا جذاب، حلوة الكلمة دي، جذاب، مش كدة ؟

من النهاردة هخاطب كل مشتركين الموقع بكلمة الجذابيين

النهاردة جيبتلك الجزء التاني من المقالة اللي فاتت - البارادايم - وبرده من الموقع الشقيق – الأصغر للموقع الي انت عليه الوقتي

مدير نفسك

زي ما قلتلك برده ده موقع خاص بالربح من الانترنت بس في بيهتم بالجانب الداخلي والنفسي أكتر، مش هطول عليك

أسيبك مع المقالة وأتمنى تعجبك ان شاء الله

أتذكر؟

نعم، البارادايم، تذكره جيداً أليس كذلك ؟ إذا لم تكت تذكره فيمكنك انعاش ذاكرتك من هنا : الربح من الانترنت – الجانب الداخلي، حسناً، هذه المقالة تكملة للبارادايم

لا، المقالة السابقة تكفيك كي تتغلب عليه، ولكن رأيت أن أمدك بالمزيد من المعلومات عن البارادايم، عدوك – المؤقت – وستعلم لماذا استخدمت كلمة المؤقت بعد قليل، المهم..الحرب ستكون بينك وبين البارادايم، سيستخدم البارادايم الآتي من الأسلحة

المشاعر الداخلية – الجوع، الندم، التعب، الإرهاق، الخوف، التردد، الحزن، اليأس، التشاؤم، سيطرته على افرازاتك وهرموناتك

الأحلام – يمكن أيضاً للبارادايم أن يستخدم الأحلام كي يوصل لك رسالته، فقبل كل شيء، البارادايم جزء من العقل الباطن، وليس أي جزء، بل الجزء المسيطر

قانون الجذب – جذب أحداث تؤكد كلامه لك، ربما ترى علامات تؤكد صحة ترددك، ربما يصيبك حادث وأنت في الطريق لإنهاء اجراءات تتعلق بمشروعك الجديد

قانون الجذب – جذب أشخاص تؤيد وجهة نظره، تثنيك عما تحاول ان تفعله

قانون الجذب – جذب أحداث تؤدي إلى فشل مشروعك الجديد في أول أيامه

حسناً، الحرب تبدو غير متكافئة البتة، البارادايم يمتلك العديد من الأسلحة الفتاكة التي يمكن لها أن تقتل أي محاولة للتغيير، حسناً، لنر أسلحتك الآن

صلاة الاستخارة

اليقين بالله

الثقة بنفسك

الرغبة

العصيان

صلاة الاستخارة ستذكرك دائماً أنك استخرت الله قبل أي شيء وإذا ما تلاعبت بك الظنون، ستتذكر انك صليت استخارة، سواء في بداية الامر أو في منتصفه، فالله راض عما تفعله بإذن الله

اليقين بالله، طالما صليت الاستخارة، فطبيعي أن ينمو لديك اليقين بالله وبقدرته على نجاتك من أي شر، وعلى انجاح أي تغيير ترغب به

الثقة بنفسك، مع الأسلحة السابقة، الثقة بالنفس ستكون عامل مهم جداً في مواجهة البارادايم، مع الوقت ستتعود على “إهمال” كلام البارادايم لك طالما أنت واثق بنفسك

الرغبة..حسناً، سيحتاج هذا الأمر إلى شرح طويل، دعني أولاً ان أحدثك عن وهم كبير نعيش فيه، اسمه، الإرادة !

أو بمعنى أصح، الشق الخارجي من الإرادة، حسناً، مهما حدث لي، لن آكل أي شيء اليوم كي أحافظ على الريجيم، ساعة..ساعتين..ثلاثة..أربع ساعات، وتجد نفسك مجبراً على التخلي عن قرارك السابق، والذهاب إلى أقرب مطبخ وتتناول أكثر مما كنت تتناول في العادة، لذلك تفشل أغلب برامج الحميات الغذائية، نفس المشكلة مع التدخين والإقلاع عنه، ومع أي محاولة للتغيير

الشق الخارجي للإرادة هو اتخاذ قرار من الجزء المنطقي من العقل، أو العقل الواعي، الذي يفكر ويتخذ القرارات بناء على ما امامه من معطيات، فأنت فكرت في ما امامك من معطيات، وزنك زائد، نظرة الناس إليك ربما تحمل نصيباً من السخرية، الملابس التي ترتديها ربما تخجل وأنت ذاهب لشراءها، المهم أنك اتخذت قراراً بناء على وقائع ومنطقيات

طبيعي أن يفشل، خصوصاً مع ظهور العقل الباطن، بلاعبه المميز، البارادايم، في أرض الملعب !

أما الشق الداخلي من الإرادة، فهو الشق الذي يأتي من داخل العقل الباطن، كيف؟

هل رأيت أحداً في أحد الأيام يقوم بسلوك إيجابي أو سلبي، لأول مرة، ويعتاد عليه ويفعله دون أدنى صعوبة او مقاومة من داخله او ممن حوله ؟

ربما تكون أنت قد جربت شيئاً كذلك، سبب ذلك أن التغيير، أو الإرادة في التغيير، أتت من العقل الباطن لهذا الشخص، زرعت بداخله رسالة – بداخل عقله الباطن – أرغمته على التغيير، ولأنها أتت من العقل الباطن، فطبيعي أن تقل المقاومة، وربما تنعدم

لماذا تشرب كوكاكولا أو بيبسي؟ هل تتذكر أي إعلان لأي منهما يقول لك :

اشرب كوكاكولا لأن المادة “…” التي تحتوي عليها كوكاكولا تساعد في زيادة نسبة ال”…” في الدم، مما ينشط القدرة الذهنية ويساعد على التركيز، وأيضاً تحتوي على مادة منشطة لإنزيم “…” الذي يساعد على..

إطلاقاً !!

لأنهم ببساطة لا يخاطبوا الجانب المنطقي من عقلك، هناك رسالة موجهة لعقلك الباطن، يتلقاها هو دون أن تشعر أنت، ويقوم بتنفيذها تلقائياً حين يجد الحاجة، لعل آخر رسالة في اعلان كوكاكولا هي، اشرب تفرح، مع “البرهجة” و”الدوشة” في الإعلان لإلهائ العقل الواعي عنها، ربما وجدت نفسك في احد الأوقات مكتئباً، أو حزيناً، فقررت أن تشتري “كانز” وتشربه..!

اشرب .. تفرح

المهم.. هذا هو وهم الإرادة، إذاً ما هي الرغبة؟ الرغبة التي ستسخدمها ضد البارادايم، هي رغبتك وتعلقك بالحلم أو الهدف الذي تريد أن تتغير من أجله، رؤيتك لذلك الهدف وأنت محققه بفضل الله، ورغبتك الشديدة به كفيلة بمساعدتك على التغلب على أعتى بارادايم، المهم أن تتعلق بهدفك كفاية حتى تثق به كل الثقة، وتثق بقدرتك على تحقيقه بإذن الله مهما كانت الظروف

أما العصيان، فهو ببساطة، بعد تمكنك من كل ما سبق، ستتمكن من قول “لا” لأوامر البارادايم..ستتمكن من قول لا للبارادايم عندما يأمرك بالنوم ساعة زيادة، او بأكل ما تبقى في الطبق، او بعدم قراءة تلك المقالة لآخرها، ستكون قادراً ان تقول لا

وقتها، ووقتها فقط بإذن الله، ستكون قادراً على قهر البارادايم، ومن ثم..يتم برمجته على برنامج جديد من العادات والسلوكيات، ويتم تخزينها داخلك، ويصبح هو صديقك !

يحثك بكل ما يمتلك من أسلحة على تنفيذ تلك البرامج الجديدة، يوقظك قبل صلاة الفجر بدقيقتين حتى لا يؤلمك صوت جرس المنبة، اولاً وأخيراً هدف البارادايم الأسمى هو حمايتك، وطالما تمت برمجته على الاستيقاظ في موعد صلاة الفجر، ستجده يفعل كل يقوى عليه لإيقاظك وقتها، أو قبلها بقليل كما قلت الآن ليحميك من صوت رنين جرس المنبة

قانون الجذب

البارادايم

March 12, 2012 — by فيصل عبد الواحد42

willpower.jpg

إزيك عامل ايه

أخبارك؟

أخبار الجذب معاك ايه؟

وأخبار البارادايم؟

النهاردة جايبلك مقالة كتبتها في موقع تاني، مديرنفسك.كوم، مقالة عن البارادايم والمقاومة الذاتية، عشان توضحلك أكتر.ايه هو البارادايم، وتتغلب عليه، وتاخده في صفك إزاي

إزاي الصوت الي جواك ده..هو الي يديك العزيمة، هو الي يقويك بفضل الله، هو الي بإذن الله يجذبلك الناس والأشخاص الي انت محتاجهم في تحقيق أهدافك

أتمنى تعجبك ان شاء الله

ربما تجد هذا المصطلح غريباً نوعاً ما..خصوصاً إذا كنت تهتم بالربح من الانترنت، وربما سمعت عنه مرة أو مرتين، إذا كنت من المهتمين أو الباحثين في قانون الجذب و علومه المتشعبة، ربما قرأت لي مقالات في موقع أمير نفسك عن البارادايم من قبل، أو وعدتك هنا بموقع مدير نفسك المعني بتحقيق الربح من الانترنت باستخدام وتوظيف قانون الجذب

ربما

ولكن الأكيد، أنني لم أتحدث عنه من قبل، كما سأتحدث عنه في تلك المقالة بإذن الله

ولكن قل لي أولاً، قبل أن أجيبك “ما هو البارادايم”، كيف تنظر إلى الكلام الآن؟

أعني متى تتوقف، بعد أي عدد من الكلمات، ثم تفكر أو تسترجع شيء ما، ثم تواصل القراءة..فتتوقف

وأريد أيضاً أن أعرف..كيف تتحدث مع الناس، هل تتحدث ببطئ، هل تتحدث بسرعة، هل لك “لازمات” معينة أو طرق معينة أثناء الحديث ؟

أيضاً، إذا لم يضايقك بالطبع، أحب أن تقول لي، كيف تفكر، كيف ترى الفكرة وكيف تفكر في تطوراتها وكيف تحكم على الأشياء

إذا لم يكن قد أصابك الملل مني – وأعتذر عن ذلك – فقل لي، كيف تعرف اسمك..كيف تتحدث تلك اللغة، كيف تعرف أن أبيك أبيك وأمك أمك، وتعرف عنوان بيتك، تحفظ اسمك عن ظهر قلب، لماذا لا يتغير لون بشرتك على مر سنين عمرك ؟

قبل أن تغلق الموقع، أسارع وأقول لك، أنه البارادايم

فإنك عند فعل أي مما سبق، لا تفكر، ولكنك تنفذ

وما الفارق !

انت لا تفكر أين عنوان بيتك، وتحاول أن تتذكر جاهداً، في أي شارع، أي بيت، أي طابق، اي شقة !

بل تذهب تلقائياً إلى ذلك الشارع، تمشي إلى البيت، تصعد السلالم – أو الأسانسير ! – إلى الطابق الذي في شقتك، وتتوجه لها تلقائياً بالمفتاح في يدك – او تضرب جرس الباب !

المهم، أنك لا تفكر في كل ذلك مسبقاً، بل تنفذه فقط

كل ذلك مخزن في البارادايم، ويفكر هو ويعطيك الاوامر بناء على ما استقر لديه من البرمجة

لتنفذ أنت تلك الأوامر.

حسناً اذاً، يمكننا أن نستقر الآن – ونتفق – أن البارادايم هو مجموعة البرامج والثوابت المستقرة بداخلك – بداخل عقلك الباطن تحديداً – والتي يتم تنفيذها واتباعها تلقائياً اذا ما ظهر أمراً طاريء يستدعيها

فمثلاً لن تكن في خضم شغلك وأعمالك وفجأة تجد برنامج “العودة إلى المنزل” تم تشغيله، وتجد نفسك متوجه إلى المنزل الآن، فتشغيل البرنامج يحدث عندما يظهر ما يستدعيه، الا في حالات معينة سنعرفها في مراحل متقدمة ان شاء الله

حسناً، كيف تتم تلك البرمجة؟

التكرار، يعلم البارادايم أن ذلك السلوك، بتكراره، أنه يوجد رغبة قوية لديك في جعله دائماً لديك، ويبذل كل ما يستطيع، فهو يسيطر على افرازات هرموناتك وانزيماتك، ومشاعرك الداخلية، وتعبك وراحتك، شعورك بالنوم أو النشاط، شعورك باللذة أو البرود، المتعة أو الملل، يسيطر على كل ذلك، يستخدم ذلك لتنفيذ تلك البرامج بداخله، التي اتت إليه عن طريق تكرارك لها، فيتم تخزين ذلك السلوك، على أنه عادة، ومع التكرار والتواصل، ترتقي إلى مرتبة “البرنامج” ويتم تنفيذه فيما بعد حينما يطرأ طاريء

هذا فيما يختص بالجانب الجسدي، أما بالجانب الروحي أو الطاقي – الطاقوي حتى لا نغضب أساتذة اللغة العربية – فهو أيضاً – أي البارادايم – يجذب إليك أحداثاً تشابه، وتشجع، وتحثك على مواصلة تنفيذ تلك البرامج المخزنة بداخله، وهي الآداة التي وضعها الله فيك، فأنت مخير تمام التخيير أن تعصي او تتقي، ولك في ذلك الأداة التي تختار بها بل وتعينك على ذلك، حتى إذا حاسبك الله رب العالمين، لا تتذرع بذريعة أنه لم يكن لك دخل في المعصية.

إذا بيتت نية المعصية – وبداخلك التقوى وانت معتاد على تقوى الله – ستجد أولاً البارادايم بفضل الله يجذب لك أشخاصاً يثنوك عن تلك المعصية، او تجد أن المكان الذي ستذهب إليه قد أغلق أو أهدم، او أنه قد حدثت لك حادثة أثناء ذهابك لإتيان تلك المعصية، ولكن إذا ما قررت أن تعصي بعد كل ذلك، فتجد سبيل المعصية ميسر لك، جدير بالذكر ان الله يعينك على تلك المقاومة – مقاومة البارادايم – والمعروفة في ديننا الحنيف باسم “جهاد النفس” بل ويثيبك عليه أيضاً حينما تقرر العودة والتوبة إلى الله، فإنك إذا تقربت من الله شبراً، تقرب هو منك ذراعاً، واذا تقربت إليه ذراعاً، تقرب هو إليك باعاً

المهم، دون الدخول عميقاً في الجانب الديني، أن البارادايم يجذب إليك ما يتناسب مع ما بداخله من برامج أدخلتها أنت بتكرارك لها حتى وإن كنت لا تعلم

الأخبار السيئة أنه كلما حاولت تغيير ذلك السلوك، خصوصاً اذا ارتبط بشيء مادي، تجد البارادايم يفشل لك كل المحاولات الخاصة بهذا التغيير، فإذا كنت ستقوم غداً لموعد مهم يتعلق بتغيير مستقبلك المادي، تجده يشعرك بالتعب حتى الموت حتى يجعلك لا تذهب لذلك الموعد

تجده يشعرك بالغثيان اذا حاولت استخدام ريجيم أو حمية غذائية اذا رغبت في أن تقل وزناً، بل ويدفعك إلى الأكل كالمجنون !

تجده يثنيك عن التمارين الرياضية إذا لم تكن معتاد عليها، يقول لك بداخلك، لا تذهب إلى الجيم اليوم، أنت متعب، يوم واحد لن يفرق !

هل تسرعت في قرار الزواج هذا؟ أنت مازلت شاب، هل هذه حقاً هي من تريد

هل فعلاً تريد العمل في هذا المنصب ؟

بالمناسبة، مقاومة البارادايم لك لن تكون بتلك النعومة !، بل ستكون حرباَ ضروس، يمكنك تجربتها بمحاولة تغيير أي شيء أنت معتاد عليه، اذا كنت معتاد أن تستيقظ الساعة 8 كل يوم، حاول ان تستيقظ 7 ونصف، سترى !

الاخبار الأكثر سوءاً، أنه يتربط بهذا البارادايم، كثير، بمعنى كثير، من معتقداتك وبرامجك المالية – دون الدخول في المعتقدات السلبية الخاصة بكره المال دون أن تدري – ولكن البارادايم، ينفذ كل ما تم برمجته داخله مالياً أيضاً

اذا اعتاد أنك تكسب في الشهر 1000 جنيه، وتصرف 900، ستجد نفسك، مهما حاولت جاهداً، انك تكسب 1000، وتصرف 900

اذا كسبت 2000، ستجد مصاريف جديدة ظهرت لك كي تصرف 1800

البارادايم ذكي !

أتذكر يوماً، أنني كنت معتاد على شراء 4 تذاكر مترو في القاهرة كل يوم، ويوماً اشتريت 3 فقط لأنني لن أحتاج لـ”مشوار” التذكرة الرابعة، فوضعت يدي في جيبي كي أستخدم آخر تذكرة معي في المترو لم أجدها، لقد وقعت !

فاضطررت إلى شراء الرابعة

العجيب، أنه بعد شراء الرابعة واستخدامها، بعد ذهابي لمنزلي، وجدت التذكرة الموجودة في جيبي !

البارادايم خدعني ! جعلني أشعر أنه لا يوجد شيء في جيبي كي أنفذ ذلك البرنامج الذي برمجته عليه

بالمثل، إذا تمت برمجة البارادايم، أنك تعيش في مستوى مالي معين، إذا حاولت تغييره، ستنجذب لك نتائج تماثل البارادايم

لا تماثل سلوكك الجديد، وهو ما يجعل كل من يعلم قانون الجذب جديداً ويستخدمه، يلعن ذلك اليوم الذي فكر ان يستخدمه فيه، ويقول: لا يوجد قانون جذب

ذلك لأن ما ينجذب إليه، هو نتائج عكسية !

هذا البارادايم، يوجد في اعمق أعماق العقل الباطن، يختبئ هناك خلف جدران من المقاومات و المقاومات

لذا، ستجد صعوبة ومقاومات من الأشخاص المحيطين بك اذا فكرت في مشروع ما

سيخبرونك أنك ستفشل

سيخبرونك أنك تغامر، لقد جرب قبلك العديد وفشلوا

بارادايم !

لا تنصت لمن يحاول أن يحدد مصيرك، لو كان يعرف كيف يكون غنياً، لأصبح هو غنياً، أليس كذلك ؟

العجيب اننا نذهب إلى الفقراء ونسألهم كيف نكون أغنياء، ولعل المثال هنا بين، 99% مننا ذهب إلى أبيه يسأله :

بابا، إزاي أبقى غني

العجيب ان بابا، لم يكن غنياً أصلاً !!

والأعجب، أن الأب يبدأ وقتها في اعطاء النصائح !

اعلم اعلم، لقد أثقلت عليك في الأخبار السيئة

جاء دور الأخبار الجميلة – كما أحب أن أقول- وهي انه بإمكانك تغيير كل ذلك

صعب

وليس مستحيل، ولكنه ممكن

صعب لأنك ستحد مقاومة ضروس من البارادايم خصوصاً في أول 21 يوم من قيامك بتغيير سلوكك، سواء المالي أو الغذائي أو الاجتماعي..أو أو أو

وستنقسم تلك المقاومة إلى 3 مراحل

أول مرحلة – أول أسبوع – أشد درجات المقاومة وهي استخدام البارادايم للمشاعر والأحاسيس الداخلية لحثك على تنفيذ برامجه، يشعرك بالجوع القاتل كي تأكل، يشعرك بالتعب المميت كي تنام ولا تذهب لموعدك الهام، وإذا حاولت القيام، يقول لك لا تقلق يمكنك ترتيب موعد آخر في يوم آخر، أيضاً في تلك المرحلة تجد البارادايم يجذب لك أحداث وأشخاص تحثك على تنفيذ البرنامج الموجود بداخله، وترك ذلك السلوك الجديد !

ثاني مرحلة – ثاني أسبوع – يبدأ الآن البارادايم بالتركيز على جذب الأشخاص والأحداث التي تحثك على الرجوع للبرنامج القديم، مع تغيير اللهجة، فيبدأ في “التفاوض” معك، يذكرك بحياتك الماضية وكيف كانت مريحة، وأنك تعلم مافيها، واللي تعرفه، أحسن من الي ما تعرفوش.

ثالث المراحل – ثالث أسبوع – الآن، يلجأ إلى “إشعارك” بالذنب لتركك ذلك البرنامج القديم، والانتقال إلى مرحلة جديدة، وانك قد خنت حياتك السابقة، مع القليل من الأحداث التي تحاول أن تثنيك

رابع أسبوع – مبروك، لقد تغلبت على البارادايم ! الآن ستجد أن الحياة بفضل الله تعالى أصبحت سهلة

ولكن لا تأمن له، ستجده في أي فرصة تشعر فيا بالتعب، يذكرك بأيامك القديمة، وكيف كانت سهلة بلا متاعب التفكير في الأرباح، ولا الأعمال، ولا الموظفين الذين  يعملون عندك الآن، ولا ولا ولا..لا تنخدع وتفكر كم كانت تلك الأيام جميلة ومريحة، فبمجرد فعلك لذلك، بمجرد “استحسانك” لتلك الأيام، تعطي الإشارة للبارادايم بجذب الأحداث التي تعينك على الرجوع إلى سابق عهدك مرة أخرى.

أعلم أنني أطلت عليك، وأعلم أيضاً أنك طالما وصلت إلى هذا السطر، فلا خوف عليك من البارادايم، فقد قاومته حتى وصلت هنا بالرغم من محاولاته اثناءك عن ذلك وتشجيعك المستمر على غلق الصفحة أو على الأقل تأجيل قراءة المقال إلى وقت لاحق، خصوصاً مع “الأفخاخ” التي وضعتها في المقالة التي نشطت البارادايم الخاص بك رغما عنه، من الإطالة في الأمثلة إلى التفرع في المواضيع إلى التقسيم و”العنصرة” فتهنئتي لك، لقد أخذت أول خطوة، في تغيير حياتك للأفضل بإذن الله

ملحوظة: قبل ضغطي على زر بابليش أو “انشر” لنشر تلك المقالة، توقف المتصفح عن العمل واغلق تلقائياً وفقدت كل ما كتبته فيها، بارادايم !، و لعلمي انه بارادايم، قررت أن أقاومه، هدئت بفضل الله ونويت أن أجد المقالة، لا أعلم كيف، فتحت الموقع مرة أخرى فبالطبع لم أجدها مكتوبة ووجدت المساحة خالية من أي حرف ! لم أيئس، ولمعرفتي بأن الورد بريس – الخدمة المستخدمة في تصميم ذلك الموقع – تبقي نسخ احتياطية دائماً من المقالات بحثت فوجدت نسخة احتياطية، ولكنني وجدتها فارغة، وعندما انتويت انني سأجد المقالة أياً ما كان، وجدت نسخة أخرى بتاريخ أقدم بضع دقائق، وسبحان الله، وجدت فيها كل ما تقرأه الآن – باستثناء الملحوظة بالطبع – فالمهم، أن تعلم أنك ستجد مقاومة ضروساً، ولكن تعلم أيضاً، انه مع اصرارك، سيسهل الله لك الحال بإذن الله، وتجد من قلب المقاومة، مفتاح كل الحلول.

قانون الجذب

!! قانون الجذب ده كلام فارغ

March 5, 2012 — by فيصل عبد الواحد21

law-of-attraction.jpg
قانون الجذب لا يعمل

هذه المقالة إهداء لأحد قراءي وزوار موقعي، ارجو أن تفيدك وتفيد كل القراء ان شاء الله

“بص، ما تحاولش، انا قريت كتير وحاولت كتير بقانون الجذب بتاعك ده، انا يمكن قريت فيه اكتر ما انت قريت

وكل الي حصل ان ديوني كترت وصحاب الديون طلبوها قبل معادها، ومشاكلي بقت اكتر من الأول، وحاسس ان كل حاجة خلاص اتقفلت في وشي

“ياريتني ما عرفت قانون الجذب ده يا أخي

سمعت الجملة دي كتير جداً، سواء بنفس الأسلوب ده او بأسلوب تاني، المهم، ان ده الي ناس كتير بتفكر فيه،

قانون الجذب دايماً يجيب نتايج عكسية

قانون الجذب ما بيشتغلش

قانون الجذب لا يعمل

قانون الجذب دائماً ضدي..

بص، هقولك حاجة، الوقتي لو شخص ما تعبان بتعب معين، وعشان يتعالج بإذن الله، لازم ياخد كورس علاجي لمدة 6 شهور

! لو جينا قولنا في طريقة مختصرة للعلاج والشفاء بإذن الله، انه ياخد كل الأدوية والحقن والعقاقير الطبية الخاصة بالـ6 شهور، في أسبوع

وبالفعل، بدأنا نعمل كدة، الشخص التعبان ده، هيحس بإيه ؟

بالظبط، ممكن يحس انه هيموت من كتر ضغط الأدوية والحقن، وييجي في مرحلة يقول لأ خلاص، مش عايز

مش عايز اخف خالص

مش عايز الكورس العلاجي، ولا أسبوع ولا 6 شهور انا خلاص تعبت

نفس الحكاية، مع بداية استخدام قانون الجذب، خصوصاً لو مع حد بيفهم كويس وفيه وبيقولك على الحاجات الي بتجيب تأثير قوي

لازم هتجيب نتائج عكسية في الأول، عشان حاجتين

أول حاجة انت بالخطوات الفعالة جداً دي بتختصر الوقت بشكل هائل، وتاني حاجة، انك بتصطدم بـ”مطبات” جواك وجوا عقلك الباطن، وهي طريقة التغيير وحل المشاكل نفسها

يعني عقلك الباطن متبرمج ان التغيير لازم ياخد وقت

وان حل المشاكل لازم ياخد وقت، وان المشكلة لازم تقعد مدة معينة قبل ما الحل يجيلك..لما تيجي انت، بناء على مساعدة مدرب أو شخص فاهم في قانون الجذب، تحاول تغير كل ده

هتقابل..البارادايم، الي اتكلمنا عنه كتير جداً قبل كده

عشان كده لازم يحصل مشاكل، ولازم تحصل نتائج عكسية، ولازم تحصل مقاومة

المهم..انت هتستحمل؟ ولا هتستسلم؟

يا إما تفتكر الهدف ولما هتحققه بإذن الله هتبقى ايه، وده هيديك ال”بنزين” اللي يحركك قدام وتبقى بفضل الله وحمده والصبر على العوائق، قادر انك تحقق الي انت عايزه ان شاء الله

يا إما تستسلم، وتقف، وترجع أصعب من الأول

.عشان كدة اتكلمنا قبل كدة..ان قانون الجذب سلاح ذو حدين، زي ما هو سلاح ذو حدين للمتمرس فيه، برده هو سلاح ذو حدين اللي لسه بيجربه لأول مرة

قانون الجذب

عبدة الكون – قانون الجذب

February 19, 2012 — by فيصل عبد الواحد18

أمير نفسك قانون الجذب

اوعى تفهمني غلط !

أنا مش قصدي حاجة لا سمح الله

كل اللي قصدته، أن في ناس، مشهورة جداً

ممكن تكون شوفتهم في التليفزيون

ممكن تكون عارف حد منهم شخصياً، أنا شخصياً أعرف ناس كتير منهم بصفة شخصية وأصدقاء ليا

ممكن للأسف حد مصري أو عربي يكون كدة وهو مش واخد باله

يكون ايه؟

آسف، نسيت أقولك

يكون من عبدة الكون !

قبل ما أشرحلك يعني ايه عبدة الكون خليني أقولك قصة جميلة جداً

واحد حس بألم في صدره، وكل يوم كان الألم بيزيد، لغاية أما قرر انه يكشف عند دكتور

الدكتور اكتشف انه عنده مرض في القلب، وقاله لازم تعمل عملية بسرعة

الراجل خاف واتخض واكتئب وكان على وشك الموت من الاكتئاب بس

الدكتور وقف جمبه وطمنه وقاله ما تقلقش العملية سهلة ان شاء الله وأنا دكتور شاطر

واقنع المريض بالعملية، والمريض فعلاً اقتنع

وجه يوم العملية والمريض خايف، لكن الدكتور طمنه

وبالفعل، نجحت العملية بفضل الله

أول ما قام المريض من السرير، شكر الدكتور، وقال

الفضل كله ليك يا دكتور في شفائي !

وحب الدكتور

وعبد الدكتور !

وكان الشيء الوحيد الناقص انه يعمل تمثال له يتعبده بيه !

نفس الحكاية..

كتير من مدربي قانون الجذب بيقولوا:

الكون هيبعتلك الي انت عايزه

الكون عايزك تكون سعيد

صدقني الكون عايز مصلحتك

الكون بيحبك !

بس، مين الي خلق الكون ؟

والكون يعوز أو ما يعوزش، او يحب او يكره ازاي ؟

بصفته ايه يقدر يضر او ينفع ؟

بسلطة إيه

الا بسلطة وقدرة العظيم الجبار

الله رب العالمين؟

خللي بالك عشان في مدربين عرب – رغم نيتهم السليمة – بيستخدموا كلمة الكون، دون الاشارة لربنا سبحانه وتعالى

الكون آداة و خلق من مخلوقات الله، وأحد الاسباب ولكنه ليس المصدر

مش هو مصدر القدرة والسيطرة والتسبيب المطلق

ينفع يكون الدكتور هو مصدر الشفاء وسببه الوحيد ؟

بالظبط..ما ينفعش

ده ما يمنعش ان في ناس كتير – عالميين – بيرجعوا الفضل لله زي

John asaraf

و

Mahindra Trivedi

اللي عملي جلسة شخصياً، وكانت من أجمل الحاجات الي عملتها في حياتي بفضل الله والحمد لله

رغم اختلافي معاه في بعض المفاهيم المتعلقة بالخمر وفائدته النفسية – هو شايف انه مفيد للروح ! – لكن أنا شايف العكس

المهم، خللي بالك وانت بتقرأ أو تسمع أو تشوف لقانون الجذب

عشان حواليا وحواليك

في ناس كتير أوي

عبدة الكون، سواء بمعرفتهم واقرارهم ورضاهم – زي الأجانب – او بعدم ادراكهم وتقليدهم ونقلهم المجرد زي العرب

قانون الجذب

قانون الجذب – أيوة عايز فلوس

February 4, 2012 — by فيصل عبد الواحد14

مش عيب صدقني..!

آه مش عيب انك تكون عاوز فلوس..

العيب، انك تكون عاوز فلوس وتحاول تقنع نفسك، انك مش عاوز فلوس

أو تقنع نفسك انك غلطان، انك عاوز فلوس

أو تلوم نفسك انك ازاي، في يوم من الأيام تجرأت وفكرت، انك تعوز فلوس..

صدقني..مش عيب !

مجتمعنا هو الي ربانا على معتقدات غلط

الفقراء يدخلون الجنة

الأغنياء كلهم نصابين وحرامية

الفلوس الكتير بتقل راحة البال

المال لا يشتري السعادة

آخر واحد ده انا عارف ان ناس كتير أوي، هتعارضني فيه، لكن خليني معاك واحدة واحدة

أنا شخصياً، واحد من الناس، بفرح جداً لما أكون سبب في فرحة حد، أو قدرت إني أساعده

دي حاجة بتفرحني أوي

اختي مثلاً عايزة موبايل جديد، انا اشتريته ليها، وشوفت الفرحة في عينيها وهي بتفتح العلبة الجديدة بتاعته، دي عندي لحظة بالدنيا كلها

الفلوس الي خلتني قادر أشتري لأختي الموبايل..

نفس النظرة الي بشوفها في عين “شحاتة” محتاجة، لما بديلها حاجة بسيطة، قد تكون اعلى من الي هي متعودة انها تاخده من الناس، عشان أساعدها، وعشان اشوف الفرحة والرضا في عينيها..دي بتحققلي فرحة كبيرة جداً بحمد ربنا عليها اني كنت سبب فيها

الفلوس خلتني أقدر أسعد الست دي

الفلوس تقدر تخليني أساعد حد محتاج، وده الي بيفرحني جداً لما أعمله

يعني فعلاً الفلوس تقدر تشتري السعادة

الفلوس في حد ذاتها مالهاش لون..وسيط مالوش قيمة خيرية أو شريرة في حد ذاته

انت بمعتقداتك وأفكارك واستخداماتك الي تقدر تخلي الفلوس جميلة، وتفرحك وتفرح كل الناس الي حواليك، و”تشتريلك” السعادة، وانت برده الي بمعتقداتك وأفكارك، تقدر تشتري بيها البؤس ليك والي حواليك

يقول خاتم المرسلين وزينتهم – صلي على الحبيب المصطفى – عليه الصلاة والسلام ما معناه :

إذا غضب الله على أحد رزقه من حرام، وإذا اشتد غضبه بارك له فيه

المال، زي ما ممكن يكون وسيلة

ممكن ومش عيب يكون غاية

بالعكس، المهم تشيل من جواك الصوت الوحش ده

الي دايماً يأنبك ويلومك لما تفكر انك عايز فلوس كتير

لدرجة ان في ناس اقتنعت خلاص ان عشان تعمل فلوس كتير وبسرعة..

لازم ولابد..

تكون من حرام !

سبحان الله، من يرزق من يغضب عليه من حرام ويزيد له فيه، حتى يحاسبه عليه فيما بعد، ما بالك، ما يقدرش يرزقك بحلال، تحبه ويفرحك، وكمان يبارك ليك فيه بركته الربانية ؟

دينك كامل مكتمل، مفيش حاجة في ديني ودينك الحنيف تقول ان الأغنياء نصابين او حرامية او هيدخلوا النار

حب انك تكون غني معاك فلوس كتير، تعمل بيها كل الي انت عايزه، وتفرح وتفرح الناس، وتعمل بيها اعمال خير كتير كمان تكسبك ثواب

المهم، انك تعرف انك انت..الي بتدي للفلوس قيمة

مش العكس