main

قانون الجذب

TAPPING النقر

September 6, 2011 — by فيصل عبد الواحد51

الأول بعتذر عن عدم كتابة مقالات الفترة الي فاتت

وأوعدك ان شاء الله باستمرار كتابة المقالات بانتظام

الحقيقة احتارت كتير قبل كتابة المقالة دي، عشان احتارت تكون في قسم ايه

والحقيقة كمان، انها لا تنتمي لأي قسم من أقسام الموقع بشكل خاص، وكمان تنتمي لكل أقسامه في نفس الوقت !

وكمان تستحق يتعملها قسم خاص بيها

بل إن المقالة دي، تعتبر منشقة من قسم من أقسام التنمية الذاتية وعلوم تنمية الذات، يستحق قسم خاص بيه

وهو الـ EFT

Emotional Freedom Techniques

فيما بيننا، متعارف عليها عربياً بتقنية الحرية النفسية

رغم خطأ هذا التعبير لغوياً..

المهم، يعني ايه

EFT

ببساطة هو علم خاص ببعض نقاط مجرى الطاقة في جسم الإنسان، بخلاف علم طاقات التشاكرا، رغم تشابههم في بعض النقاط

لكن العلم ده بيعني ببعض التقنيات، الخاصة بالتحكم وفتح وغلق النقاط دي

اللي هما حوالي 8 نقاط

هكلمك عنهم بالتفصيل في موضوع تاني..

لكن مقالتنا النهاردة مش على كدة

أو مش على كدة بس..على حاجة اسمها الـ

Tapping

أو النقر..

وهي تقنية من تقنيات الإي إف تي، لفتح النقاط الثمانية الي اتكلمنا عنهم الوقتي

عن طريق “النقر”.. النقر على المواقع دي

الي هحددهالك بالشكل والصور في المقالة القادمة ان شاء الله

لكن برده مش هو ده هدفي من مقالة النهاردة

لحد كده..

المقالة تقليدية جداً

مقالة مكررة

عادية

ممكن تلاقيها في أي حتة..

لكن الجديد..في المقالة النهاردة

ان هنستخدم النقر، او الـ

Tapping

في قانون الجذب !

خليني اسألك سؤال، والسؤال ده بسأله لنفسي برده..

في اهداف رغم استخدامي قانون الجذب عليها، ما بتظهرش، او بتبدأ تظهر، وبعدين تختفي..

رغم مراعاتي لكل اخطاء تطبيق قانون الجذب

رغم تطبيقي لكل اساليب قانون الجذب الي اعرفها

رغم إزالة كل المعتقدات السلبية الي ممكن تكون بتأخر جذب اهدافي ليا

يمكن الأهداف الصغيرة بتتحقق، لكن عند الاهداف الكبيرة

بتظهر علامات عليها بس..لكن ما بتتحققش ليه؟

أكيد في حاجة غلط

في حاجة ناقصة

رغم ان ده موضوع كتابي الجديد ان شاء الله، لكن هقولك ايه الحاجة الناقصة

الطاقة

أو تمرير الطاقة

Flow of energy

كلمتك قبل كده ان أي حاجة اصلها طاقة، ولازم توجد في صورتها “الطاقية” أولاً قبل ما تنتقل لصورتها المادية

وده محتاج كلام اكتر عن فيزياء الكم، وهعلمك ازاي تشوف أصل الأشياء “الطاقي” في مقالة تانية هعلمك فيها ازاي تفتح عينك الثالثة أو الـ

Third Eye

لكن عشان الموضوع ما يتشعبش، طالما في حاجة ناقصة، وأهدافك ما بتجيش..

يبقى المشكلة في الطاقة،

ازاي نحلها ؟

بالـ Tapping

ممكن في تجربة التابنج في أول أيامه تلاقي تأثير عكسي على فكرة، زي الجرح الي بيتعمل في الجسم عشان العملية الجراحية..

لازم هيكون في وجع

وان ما حستش بنتائج سلبية في الأول يبقى انت بتعمل التابنج غلط

لكن بعد كده

صدقني، ان شاء الله

هتشوف حاجات هتحتاج حد يكون معاك، عشان يصدقوك وانت بتتكلم عليها.

أتمنى اني أكون فتحت شهيتك لسلسلة المقالات القادمة

وانك تكون خلاص أخدت القرار مع نفسك

ان مهما يكون الألم في الأول..

لكن الحياة الحلوة الجميلة الي دايماً حلمت بيها..

تستحق الاستحمال.

بالتوفيق، وأشوفك المقالة القادمة ان شاء الله رب العالمين

البرمجة اللغوية العصبية

Reframing – البرمجة اللغوية العصبية

August 24, 2011 — by فيصل عبد الواحد8

الأول بعتذر عن غيابي الفترة الي فاتت، وان شاء الله المقال يعجبك

المقال النهاردة عن البرمجة اللغوية العصبية الي اتكلمنا عنها قبل كدة، وهتكلم معاك، مش عن تقنية، رغم ان 80% من البرمجة اللغوية العصبية تقنيات، لكن النهاردة هتكلم معاك عن حاجة خطيرة جداً في البرمجة اللغوية العصبية..

Reframing

بالعربي يعني إعادة التأطير، معناها يعني انك “تغلف” شيء بغلاف جديد يغير شكله تماماً

ومعناها في البرمجة اللغوية العصبية، هي انك تستخدم اللغة، في انك تزرع داخل عقل شخص ما، معتقد او فكرة، موجود بالفعل، لكن بشكل مخالف تماماً

خليني أديلك مثال عشان تفهم أكتر يعني ايه ريفريمنج

في سنة 1984، في فترة الانتخابات الأمريكية، الي كان مرشح فيها رونالد ريجان – الي نجح بعد كده في الانتخابات – كان وقتها سنه الكبير مشكلة بالنسبة لحملته الانتخابية..

عمل حاجة جميلة جداً، عندهم في مواجهات بين المرشحين، الي غالباً بيبقوا اتنين بس، رونالد ريجان قال في المواجهة مع المرشح المنافس، والتر موندل، أنا مش هستغل نقطة السن في حملتي الانتخابية، ومش هستغل لأي أسباب سياسية مشكلة “صغر سن منافسي وقلة خبرته” ! وبعد المواجهة دي، تقريباً ماكنش في أي جريدة قومية هناك بتتكلم عن نقطة عدم ملائمة ريجان للرئاسة لكبر سنه.

في الريفريمنج أو إعادة التأطير لو تحب تسميها كدة، انت بتخلي الشخص الي قدامك يشوف جانب تاني من المعلومة الي بيحاول يقولها ومصمم عليها ومتمسك برأيه جداً، وعلى فكرة يمكن أمهر ناس فيها التجار، الي بيشتروا بالذات، وخصوصاً، تجار العقارات، السماسرة يعني، ممكن جداً تلاقي سمسار، جاي يتفرج على شقة عشان يشتريها، والشقة جميلة جداً، ومفيهاش غلطة، يقوم يقول بص، أنا الزبون الي هجيبه مش هقوله حاجة على التهوية والكتمة بتاعة الشقة، هنحاول انا وانت نقوله الشقة فيها 4 أوض واسعين وديكور ممتاز و…وياخدك في قصة تانية خالص عشان انت تنسى اصلاً انه زرع مشكلة للشقة، وتبدأ انت تقوله اه دي فيها فعلاً التشطيب بتاعها كلفني اد كده ومساحة كل أوضة أد كدة..وتنسى خالص الي هو بدأ الكلام بيه

يمكن المثال التقليدي للريفريمنج، هو الكوب النصف مملوء، انك بدل ما تقول الكوباية نصها فاضي، تقول نصها مليان

عشان تعرف تتمكن من الريفرمنج، أو إعادة التأطير، انك تدور على المشكلة، نقطة الخلاف، لو كنت بتحاول تبيع أو تسوق حاجة بتاعتك، وتحولها لميزة..يعني مثلاً لو عايز تبيع شقة مساحتها مش كبيرة، تقدر تقول الشقة دي “ملمومة” اوي، مش متعبة في تنضيفها، وما تحسش انك قاعد فيها لواحدك، وتعرف تبقى متطمن وانت فيها حتى لو هتعيش لواحدك، واحد تاني كان عايز يسوق لمحل فاضي عنده عايز يأجره لواحد عايز يعمل “سايبر”، بس كان في نص الشارع، وطبعاً الأحسن في المحلات التجارية انها تبقى في اول الشارع، فبقى يقول المحل ده في حتة حلوة، وفي مكان أمان، حتى لو هتفتحه “سايبر” هيبقى مكان متداري، وتقدر تعمل فيه قسم للبنات وهيجولك أكتر من أي حد غيرك عشان هيبقى في مكان جوا الشارع، كمان الناس هتطمن على ولادها الصغيرين عندك..وقعد يعددله في مميزات الشيء، الي المفروض يكون عيب..

هو ده الريفريمنج

أو إعادة التأطير

دور على العيب عندك، واعمله ميزه

ودور على الميزة عند غيرك، واعمله عيب !

بس في الخير، لا تبخسوا الناس أشيائهم، ما تستغلهاش الا في الإقناع برأيك الصح فقط، غير كده، ادي لكل واحد حقه، وما تستخدمش الكلام ده، في انك تقنع واحد بإنه يشتري حاجة مش عايزها، في قانون الطاقة ان أي حاجة “سلبية” بتعملها بتسيب أثر طاقي جواك، لازم يجذب حدث مماثل، فقبل ما تضر أي حد، افتكر انك بتضر نفسك

أتمنى يكون المقال عجبك، وانه يكون مقال خفيف كده عليك عشان الصيام، وان شاء الله أشوفك في مقال تاني قريب

فيصل عبد الواحد

التنويم الإيحائي

التنويم الإيحائي – Hypnosis

August 19, 2011 — by فيصل عبد الواحد17

أو التنويم بالإيحاء، التنويم الإيحائي يعتبر من أكثر الطرق فاعلية لإعادة برمجة العقل الباطن

طب يعني ايه عقل باطن، ويعني ايه برمجة؟

العقل الباطن ببساطة هو المسئول عن 95% من الي انت بتعمله في حياتك

هو الي مسئول عن طريقة كلامك

هو المسئول عن لغتك

هو المسئول عن حفظ اسمك – في أعمق أعماقه في جزء خاص اسمه البرادايم، راجع مقالة اخترق عقلك –

هو الي بينظم تنفسك

هو الي بينظم ضربات قلبك

هو الي بينظم الإفرازات الهرمونية – تبعاً لآخر الأبحاث – لأن كان معتقد ان الي بينظمها هو المخ

بدليل ان ممكن تشوف حد معين، تتعصب، أو تخاف، فيزيد افراز الأدرينالين في الدم، وعضلاتك تتضخم، وضربات قلبك تزيد..إلى آخر تلك الأعراض

وممكن في نفس الوقت، تشوف حد تاني وانت خايف، تهدى خالص، من غير حتى ما يكلمك، وتلاقي نفسك بتقول جواك، انا مش عارف انا ايه الي خلاني اخاف أوي كدة..

هو المسئول عن كل حاجة بتعملها، عن طريق الحاجات الي اتخزنت جواه على مر سنين عمرك كلها، اتكرر قدامه نمط معين من السلوك، سواء منك أو من حد قريب منك، فاتخزن جواه ان هو ده النمط الي المفروض يتبعه، لما يحصل موقف مشابه..

وده متعلق أكتر، بالمفهوم التاني، البرمجة

البرمجة ببساطة هي تخزين الأنماط أو الطريقة الي انت بتتصرف بيها في كل المواقف في حياتك، داخل عقلك الباطن

قبل ما أدخل أوي في التنويم، خليني أقولك يعني ايه برمجة بالتفصيل

الموجات الدماغية تنقسم لأربع أنواع – بوجه عام فقط – لأن في موجات فرعية تانية..لكن بوجه عام 4 موجات

دلتا Delta

ثيتا Theta

ألفا Alpha

بيتا Beta

وهنعرف أكتر عن الكلام ده في مقالة تانية..

لكن وانت حتى قبل ما تتولد، كنت في مرحلة معينة، بيتكون فيها عقلك الباطن

من سن 0-2 سنة، انت كنت في المرحلة دلتا، ودي مرحلة التخزين، عقلك بيستقبل ويخزن، عشان كده كل الي بيتقال قدامك أو بيتعمل قدامك في السن ده، انت ما بتفتكروش، لكن العقل الباطن بيفتكره في صورة، أنماط سلوكية، بيتصرف على أساسها بعد كدة..يعني لو وانت في السن ده، شوفت حادثة قدامك، لازم هتطلع بتخاف تسوق

بعد كده، من سن 2-6، بتتنقل للمرحلة ثيتا، وفيها بيبقى في نوع من الرد، المبني على التخزين الي حصل قبل كده..بس المرحلة دي متعلقة أكتر بتكوين الجانب الخيالي في الانسان، ما بيبقاش في حدود لحقيقة الطفل ولواقعه، عشان كده لما يكون عايز لعبة، ممكن يعيط ويصرخ عشان تجيله، وما يفهمش يعني ايه مفيش فلوس او ما ينفعش..كمان المرحلة دي بتلاقي الطفل فيها خياله مالوش حدود بالفعل، يعني ممكن يجيب مقشة ويعملها حصان وهو مقتنع فعلا انه حصان، أو تتجمع مع صاحباتها الصغيرين ويعملوا حفلة شاي، أو يمسك مسدس لعبة ويضرب بيه الناس ويجري يستخبى، وهو مقتنع فعلاً انه ممكن يكون قتلك بالمسدس ده، لأن دي حقيقته الحالية، 

بعد كده بيبقى بدأ مخ الطفل يتكون بشكل أكبر، ويتنقل للمرحلتين ألفا وبيتا..

لكن خلينا نتفق الأول، ان المرحلة العادية للوعي العادي..

هي بيتا، أو ما بين بيتا وألفا، الحقيقة انك ممكن جدا تكون في مرحلة ألفا في نفس الثانية الي انت بتقرأ فيها المقالة دي، لأن دي المرحلة الي انت فيها بتركز على حاجة واحدة وانت بتعملها..

وانت بتقرأ كتاب،

وانت بتلعب بلاي ستيشن

وانت قاعد تشتغل في مشروع مشغول بيه جداً..

لأن دي المرحلة الي فيها بيتم شحن كل التركيز الممكن عشان تقدر تركز في الحاجة الي انت بتعملها..

ممكن تكون بتلعب لعبة بتحبها، وتبص في الساعة تلاقي عدى عليك وانت بتلعب 5 ساعات، وانت مش حاسس خالص انهم 5 ساعات،..

ونفس الحكاية لما تكون بتقرأ كتاب وتبدأ من تالت أو رابع صفحة، تلاقي نفسك بقيت في الصفحة 120..

ده لأنك ماكنتش في مرحلة الوعي العادية

انت في الوقت ده..

كنت في تنويم !

أو ترانس، زي ما هنعرف بعد كدة يعني ايه ترانس، المهم، انك في فعلاً في جلسة تنويم ذاتي، وهو ده الي عايز أكلمك عنه الموضوع ده

ناس كتير جداً، فاهمين ان عشان التنويم يتم، لازم تنام، أو لازم المنوم ينيمك، في الحقيقة كتير من المنومين بالإيحاء – المتميزين – بيعتبروا ان نوم العميل منهم أثناء الجلسة، فشل في التنويم، رغم اختلاف منومين كتير معاهم، لكن دي نقطة خلافية هكلمك فيها في مقالات تانية

المهم..انك في التنويم بوجه عام، ما بتبقاش نايم، انت بتبقى مسترخي بس، دفاعات العقل الواعي بتبقى مسترخية، بحيث ان المنوم يقدر يوصل أي مقترح أو أي رسالة للعقل الباطن، بدون اعاقة العقل الواعي ليها، لمعلومات أكتر عن النقطة دي راجع مقالة اخترق عقلك في قسم قانون الجذب.

ويمكن السبب في الاعتقاد الخاطئ ده، ان كتير من المنومين بينسوا جملة مهمة جداً، لازم تقولها للعميل قبل أي جلسة تنويم، انه مش لازم ينام أثناء الجلسة، لأنه هيبقى صاحي وسامع كل حاجة انت بتقولهاله، لأن حتى في وقتها، هو فعلاً في تنويم،

التنويم الإيحائي بتستخدمه لما يكون في حاجة إنك، تقضي على مشكلة ما  نفعش لحلها الكلام العادي، زي التدخين أو الأكل الزائد أو حتى ضعف الثقة في النفس، أو حتى كمان الخوف من التحدث أمام الجمهور..

التنويم الإيحائي يعتبر اختصار، لإن عشان تغير معتقد في العقل الباطن، محتاج انك تكرره، لأن تكرار السلوك بيقول للعقل الباطن يخزنه، في صورة معتقد، عشان كده لو كنت متعود لما تشوف قطة سودة تتشائم، وكررت السلوك ده، ممكن لو شميت بس ريحة قطة، عقلك الباطن يدخلك في حالة مزاجية سيئة، وبالتالي تجذب ليك أحداث مؤسفة، وده متعلق أكتر بقانون الجذب، لأن قانون الجذب بيتعامل مع عقلك الباطن، وقانون الجذب يتأثر بالمعتقدات، وليس العكس، يعني مش زي ما كتير فاهمين، ان قانون الجذب بيأثر على المعتقدات..

التنويم الإيحائي يعتبر اختصار لإنه بيوفر عليك التكرار، التكرار ده عشان تخترف دفاعات العقل الواعي أو الجيت كيبر الي اتكلمنا عنها في مقالة اخترق عقلك، فبالتنويم الإيحائي تقدر انك تدخل التجربة أو الرسالة أو الاقتراح، مباشرة للعقل الباطن،

تأثيره مضمون ؟

وخلال أد ايه ؟

تبعاً للمنوم، وتبعاً لحالة الموجات الدماغية الي المنوم قدر يوصلك ليها، لو قدر يوصلك لثيتا أو حتى ديلتا – رغم صعوبة الوصول للمرحلة دي الا مع المتمكنين جداً – ممكن يكون التأثير لحظي .. وده سبب من الأسباب الي كتير – وأنا منهم – بيقولوا ان مش معنى ان الشخص نام أثناء الجلسة يبقى الجلسة فشلت، عشان الحقيقة عكس ما هو معتقد، هو سامع كل حاجة حتى وهو نايم في المرحلة دي، لأن الأبحاث الأخيرة الخاصة بالتنويم أثبتت ان الأذن، لا تنام، وبتسجل كل حاجة وتوصلها للعقل الباطن في غفلة من العقل الواعي، بالعكس، البعض قالوا انه يفضل انه ينام، عشان لما الشخص ده يصحى، يتصرف على أساس المعتقد الي اتزرع جواه، وهو مش فاكر أساسا انه اتقاله في جلسه تنويم، عشان كده في خط انتاج مخصوص، لجلسات تنويم دلتا، الي مصممه باحدث الوسائل التكنولوجية زي البينورال تونز، انها تخليك تنام لما تسمعها..

لكن لو اكتفى المنوم بأنك في المرحلة ألفا، وده شيء جميل في حد ذاته، فممكن تحتاج من 3-6 جلسات، مصحوبة بتكرار سماعك انت للجلسة دي لواحدك مرة أو مرتين في اليوم قبل ما تنام، عشان المفروض يكون المنوم سجل الجلسة دي، وانت خدتها معاك وانت ماشي

التنويم الإيحائي بيحل مشاكل كتير، لكن أنا شخصياً ما بحبش ألجأله الا اذا ماقدرتش احل المشكلة سواء عن طريق التدريب (اللايف كوتشنج) أو البرمجة اللغوية العصبية أو قانون الجذب، ونادر جداً جداً، ان مشكلة ما تتحلش بأي حاجة من الحاجات دي.

أتمنى تكون المقالة التقديمية عن التنويم الإيحائي دي عجبتك، وانتظر مزيد من المواضيع ان شاء الله

فيصل عبد الواحد

لغة الجسد

وائل غنيم

August 16, 2011 — by فيصل عبد الواحد6


السلام عليكم، المقال ده لمحبي لغة الجسد، كنت كتبته من فترة كبيرة، بالظبط يوم 21-2-2011، يعني يادوب بعد الثورة بأقل من شهر

قررت أضمه لقسم لغة الجسد، خاصة وان محبي لغة الجسد – العلم الممتع ده – كتير

المقال ده كان المفروض يكون أول جزء من خمسة أجزاء، لكن نظراً لتتابع الأحداث بعدها، وحاجات كتير جداً حصلت، ماكانش في وقت للأسف لتكملة التحليل، اتمنى تستمتعوا بالمقال ويعجبكم ان شاء الله…


كنت من فترة عايز اعمل تحليل شامل للغة جسد شخص مشهور..عشان يبقى كلام نظري وتطبيق في نفس الوقت..وبصراحة، كنت خلاص نويت ، واختارت كام مقطع كدة صغير للسيد الرئيس – السابق – محمد حسني مبارك..
منهم مقطع تعيينه للنائب عمر سليمان..
لكن..، الوضع الختلف، والزمن اتغير..
واستقريت بناء على طلبات ناس كتير على المتهم بتاعنا النهاردة الي هنحلل لغة جسده مع بعض..
الي هو..
وائل غنيم
هدخل في الموضوع على طول عشان الموضوع هيبقى طويل ان شاء الله، بس قبل ما أدخل في الموضوع..
أنا هبقى محايد جداً اثناء التحليل..انا مش مع وائل غنيم ولا ضد وائل غنيم..هكتب الي فهمته والي شوفته..
فياريت كلنا نتقبل الحكاية دي..
وان شاء الله في التحليل ده هستخدم مقاطع على اليوتيوب عشان اسهل على الناس تدخل وتراجع معايا..
أول مقطع:
من النظرة الاولى على المقطع ده..هنلاقي ان وائل غنيم مش قاعد على الكرسي كله..ومش ساند على ظهر الكرسي..دي في الظروف العادية، معناها القلق أو التوتر..لكن وضع ايديه الاتنين .. وتطبيقه رجليه الي تحت الكرسي دي..معناها انه مجهز كلام كتير أوي وعايز يقوله كله مرة واحدة..عايز يقنع الي قدامه بالكلام الي هيقوله ده..
بعد كدة..أول ما وائل اتكلم..بنلاقيه مش باصص في عين الي بيكلمه – منى الشاذلي -..وعينيه بترمش كتير اثناء كلامه..قد تكون دي طبيعته..وقد تكون برده نتيجة لإنه عينيه ما واجهتش ضوء مباشر لفترة كبيرة – الي هي الاعتقال في حالتنا هنا – ..لكن في الثانية 0:52 بنلاقيه أول مرة يبص لمنى وهو بيتكلم..يعني عايز يقنعها فعلا بالكلام الي هيقوله..الي هو : (ده شهيد) على الناس الي استشهدوا في الثورة..
في 1:03 الثانية الي سكت فيها مش تردد..بس كان بيدور على كلمة مناسبة يقولها..وما قالهاش، قال كلمة تانية..الي هيا (يكسر)
بعد كده باقي الكلام واشارات الجسد طبيعية..وده معناه ان الكلام الي بيقوله هو كان مجهزه او حافظه أو راجعه اكتر من مرة مع نفسه..
نفس الكلام برده لما جه يتكلم على انه مش بطل والأبطال الحقيقين هما الي نزلوا واستشهدوا او خاطروا بحياتهم عشان مصر.. الكلام ده كله هو فعلا مقتنع بيه وتقريبا نسبة غلطه أو تأتأته وهو بيقول كل الكلام ده 1%.. يعني فعلا هو مقتنع بالي بيقوله وحافظه و مراجعه كذا مرة مع نفسه..وده حتى باين من انه هو من أول ما ابتدى مواصل كلامه ومفيش مقاطعه من منى..يعني ما بتقولوش طب رأيك في الي ماتوا ايه او رأيك في الي نزلوا ايه او انت شايف نفسك ايه..لا الكلام كله خارج بتلقائية ومنه هو..
من أول 2:00 ، وضع عينيه اتغير..ما بقاش بيبص تحت أوي زي ما ابتدى الحلقة..ولا بيبص في عين الي بيكلمه الا في كلمات بسيطة..ودي معناها انه كان مجهز بس الخطوط العريضة الي يتكلم عنها في الفترة دي..الي هي انه كان نازل من الإمارات عشان المظاهرة..اما باقي الكلام بقى الي هو قلتلهم حاجة شخصية وكان عندي رصيد اجازات وكدة فهو كان مش محضره..هو بس بيسترجع الي حصل في ضوء الخط العريض الي كان حاطه لنفسه وبيتكلم عليه..الي هو نزوله من الإمارات عشان المظاهرة.
في 2:27.. الحركة الي عملها دي..كلنا بنعملها في حياتنا اليومية
في الي بيعملها قبل ما ياكل..في الي بيعملها كل ما يشوف بنت جميلة وفي الي بيعملها وهو بيفكر..في الي بيعملها بعد فترة كبيرة من الكلام..وفي الي بيعملها أثناء خطاب ، قبل ما يقول حاجة مهمة أو زي ما بيقولوا الـ Key point للخطاب..
تخميني هو الأخير..انه بيستعد لإنه فعلا يقول حاجة بالنسبة ليه مهمة..طب ليه انا خمنت كدة ؟
لإنه فعلاً بعدها على طول بيقول انه عايز يصحح كام معلومة كانت منى الشاذلي غلطت فيهم..
في 2:47.. وائل بياخد نفس..بيحاول يسيطر على انفعالاته..وكمان افتكر حاجة حصلت او اتقالت هو الي يعرفها..وده لما بص بصة سريعة على شماله..ممكن تكون الحاجة دي كلمة او سؤال اتوجهله في التحقيق اثناء الاعتقال..انه خاين او عميل او مدعوم من جهات اجنبية..وبيرد عليها بكلمة احنا مش خونة..
نفس الكلام برده في الكلام الي جاي بعد كدة..لما بيتكلم عن نفسه وعن الشباب الأغنياء الي نزلوا الثورة عشان حبهم لمصر، كمان بيبدأ يحرك ايديه ويبص لمنى اكتر ، بسبب انفعاله الي اتكلمنا عليه الوقتي..كل حركات جسمه الوقتي ناتجه عن طاقة جوه جسمه من الانفعال ده..
في 3:39..حاجة من الاتنين، يا إما ما قدرش يسيطر على انفعاله وده الي خلى صوته اتغير بالشكل ده..وخلى اقرب للعياط..يا إما انتقاله المفاجئ من كلامه العادي للحالة دي..معناها انه كان مجهز فعلا للحظة دي وعايز يبكي فيها..بعد كدة في 3:42 هو فعلا صادق في الحتة دي..انه ماكانش عايز حد يعرف انه الأدمن..بس مش عشان السبب ده..مش عشان انه مش هو البطل..عشان سبب تاني انا معرفوش.
في 3:50 بنلاقيه بيقول انا مش عايز أقول أسماء ناس..لكن لو ركزت هتلاقي انه بيعمل حاجة تُعرف بـ إيماءه بالقبول..يعني بيقول كلام معناه النفي، لكن في نفس الوقت حركة وجهه حركة موافقة..الي هي حركة الرأس من فوق لتحت، الي كلنا بنعملها لا شعوريا كده لما نقول آه على حاجة عايزينها لما حد يسألنا..وده معناه ان الحتة دي كذب فيها..بس معرفش كذب فين..هل كذب في إنه مش عايز يقول..او كذب في إنه مش عايز يقول عشان ما يعرضهمش للخطر..أو في إنه ما يعرفش هما فين.
برده نفس الحكاية في 3:57، لكنه عمل العكس..ايماءه بالنفي..الي هي حركة الرأس من اليمين للشمال أو العكس..وفي نفس الوقت بيقول اسم واحد من الناس دي..الي هو مصطفى النجار..وبرده الله أعلم..يا إما هو مش مقتنع بدور مصطفى النجار..يا إما عايز يعرض مصطفى النجار ده للخطر بإنه قال اسمه، بعد على طول ما قال انا مش عايز اقول اسماء..يا إما حاجة تالتة جواه انا برده ما أقدرش أقولها..
في 4:12، لما بدأ يتكلم عن ان مفيش قائد للثورة وان الثورة شعبية وهي الي بتحرك نفسها، بيبدأ يستخدم ايديه تاني بس المرة دي برتم بطيء نوعا ما عن المرة الي فاتت..وده معناه انه صادق في الكلام الي بيقوله، وعايز يقنع بيه الشخص الي بيتكلم معاه..
في 5:00 بنلاقيه بيهرب من الإجابة بشكل مباشر على سؤال منى..لما سألته حد اتهمه بالخيانة..وهنا تحليل منطقي مش جسدي..أظن انه الي اعتقلوه قالوله ما يقولش أي حاجة عن سير التحقيقات ولا عن الأسألة لأي حد..
في 5:36، حركة حاجبه دي لما بيقول (صح؟) ، اسمها سؤال موحي بالإجابة..زي مثلا ما يكون حد بيسألك سؤال وعايزك تقول اه..او يكون بيشهدك على موقف حصل عشان يخلي طرف تالت يصدقه..فيسأل : الي حصل كذا كذا..مش كدة ؟
هنا هو بيقول الكلام ده وهو مقتنع بيه 100%، وواثق من ان اجابة منى هتبقى الإجابة الي هو عايزها 100%..جسمه بيحاول يوحي بالإجابة دي من غير ما يعرف..من شدة اقتناعه بيها.
من 5:54 لـ5:59 ، الأربع ثواني دول الي اتكلم فيهم عن انه اتعامل بكل احترام..ما بيشيلش عينه عن منى الشاذلي وهو بيتكلم..ودي مش معناها انه صادق بالضرورة..لكن بالضرورة معناها انه مقتنع بكلامه وعايز يقنع الشخص الي بيكلمه بيه..بعد كدة بقى في 6:00 لما قال انهم كانوا مثقفين..دي كانت مجاملة مش حقيقة، او كلمة اثناء سير الكلام ماكانش يعيها او يقصدها..لإنه وقتها بص نحية تانية..ودي معناها الكلام الي انا قولته ده..او معناها انه بيحاول يفتكر حاجة حصلت..او موقف مرتبط بالكلام ده..لكن تخميني هو الأول..
في 6:30 تاني بنلاقيه بيستخدم ايده ويقول نفس الكلمة (احنا مش خونة) ، يعني لسه مصمم انه يوجه رساله لحد معين هو الي يعرفه..بإنه مش خاين فعلا وان الشباب دول مش خونة..وبرده تخميني زي ما قولت في الأول..إن ده ممكن يكون عشان كانوا اتهموه بالخيانة في أول التحقيقات.
في 5:54، الإيماءة الي عملها بوجهه دي.تعني انه صادق في الكلام ده.
في 7:04 نفس الحركة الي اتكلمنا عنها قبل كدة..ودي معناها يا إما تخمينا السابق انه الحتة دي مهمة بالنسباله، يا إما عشان اتكلم وقتها كتير فعلاً..
بعد كده الكلام والإشارات كلها طبيعيه..واشارات جسده متسقه مع كلامه، مفيش اشارة عكس الكلام الي بيقوله..يعني الكلام ده هو صادق فيه.
في 7:58..ده مش تعب..ده احساس جواه مرتبط بذكرى او موقف حصل..وعايز يتخلص منه بإنه يقوله..بس رجع فيه..الله أعلم بقى لأسباب أمنية أو لأنه خايف او او او..اسباب كتير.
في 8:30..لما بيحول نظره من منى، على ايده الي بيعبر بيها..معناها انه بيحاول يسترجع كل تفصيلة من تفاصيل الموضوع الي بيتكلم فيه عشان يثبت وجهة نظره.
في 9:14 بنلاقيه تأتأ في الكلام عشان دخل في موضوع خاص بيه شوية..واحتراما ليه بصراحة مش هتكلم في النقطة دي.
ده كده نهاية تحليل الجزء الأول من خمسة أجزاء.

قانون الجذب

Hack in through your mind – اخترق داخل عقلك

August 10, 2011 — by فيصل عبد الواحد44

إزيك..

الأول بعتذر عن تأخيري كل الفترة الي فاتت دي، وعدم كتابة مقالات جديدة.

ويارب مقالة النهاردة تعجبك، وتكون إعتذار كافي ان شاء الله..

مقالة النهاردة بصراحة..احتارت في اسمها..

لأنها أولاً شاملة أكثر من حاجة، وكلهم أهم من بعض..

وثانياً..مفيش اسم واحد يقدر يحكم كل الي هنتكلم فيه..

لحد ما جه في خيالي اسم جميل جداً..

Hack in through your mind

او اخترق دخولك لعقلك..او داخل عقلك..

طب ليه مش Hack in your mind

أو

Hack up your mind ..

أو حتى بكل بساطة..

Hack your mind..

لإن كلمة through.. هي الي فيها المعنى الي عايز أوصله كله..وهتعرف ليه لما تقرأ المقالة ان شاء الله.

من فترة كتبت في جروب السايت على الفيس بوك، الجملة دي:

You have one brain, but two minds, with a gatekeeper in between

يعني انت عندك مخ واحد، لكن عقلين، وبين كل عقل منهم حارس..

ووعدت بشرحها..

المخ، اللي هو العضو الي في راسك، الي مليان خلايا عصبية..ووظيفته – في رأيي الشخصي – وظيفة عضوية بحتة..

لكن العقل..

مفهومه ونطاقه اوسع من كده بكتير..

والعقل، مش هو المخ..ولا موجود في المخ..

وانت عندك عقلين..

مش عقل واحد، العقل الواعي، والعقل اللاواعي او العقل الباطن..

و نقطة الصلة بين الاتنين جزء في المخ، جزء صغير جداً اسمه الـ Pineal gland

أو الغدة الصنوبرية..ودي صور ليها:

وفي ناس بتقول لأ..الغدة الصنوبرية دي هي نقطة التواصل بين الإنسان ككل، وبين العوالم الأخرى..

وفي ناس بتقول لأ..دي نقطة التواصل بين المخ، الي هو الكيان العضوي، وبين العقل بجزئيه، الي هما الواعي و الباطن..

وفي ناس بتقول المخ هو العقل الواعي..

في ناس بتقول حاجات كتير أوي..

لكنا مش هدخل معاك في كل النظريات دي وتفسيرها عشان انت في غنى عنها..

الغدة دي في نفس الوقت بيطلق عليها الـThird Eye.. أو العين التالتة..

دي العين الي بتشوف بيها أحلامك..

ودي العين الي من خلالها تقدر تشوف حاجات تانية، في عوالم متوازية موجودة حواليك..

وان شاء الله في مقالة جديدة هقولك على تجربة تقدر تشوف بيها البوابة لعالم من العوالم دي..

عشان ما أطولش عليك..العقل الواعي، هو المحيط بالعقل اللاواعي، وهو الي بيكون دفاعات عشان تمنع دخول أي شيء إلى العقل الباطن..

وعشان برده ما أطولش عليك، اختصرتلك كل حاجة في الصورة دي :

 

عشان كده كتير لو حد بيحاول يبطل تدخين مثلاً، يقول لنفسه خلاص انا قررت ما أدخنش، قررت ما أشربش سجاير تاني..

ده كلام بيقوله بعقله الواعي..

لكن “الحارس” او “البوابة” الي بين العقل الواعي والعقل اللاواعي..

ما بتسمحش بمرور الكلام ده..

ده غير انه حتى لو حصلت غلطة وفي حاجة دخلت من الكلام ده..

النفي بيتشال من الكلام، عشان العقل الباطن زي ماحنا عارفين ما بيفهمش النفي، ويستقبلها أنا قررت أدخن..انا قررت أشرب سجاير تاني..!

وعشان الحارس او البوابة..الدفاعات دي يعني، كتبت Through  في العنوان، عشان ان شاء الله لما تخلص قراءة المقالة وتفهمها كويس، هتقدر تخترق من خلالها..

عشان كده قليل جداً جداً التغيير ييجي بالإرادة أو القرار بس..

أكيد دول حاجتين مهمين، لكن لازم التغيير..

ييجي من العمق..

من المنبع..

عقلك الباطن 90% منك..زي الجبل الجليدي، باين منه 10% بس فوق المية، والباقي تحت المية مش باين منهم حاجة..

في طرق كتير جداً لاختراق الدفاعات دي زي البرمجة اللغوية العصبية والتنويم بالإيحاء وحاجات كتير مش مجالها المقالة دي..

لكن في العقل الباطن بيتخزن جواه حاجة..

اسمها الـParadigm

يعني ايه؟

ده الكيان الي اتكون داخل عقلك الباطن، من تراكم العادات والأفعال، واللي فيه لغتك واسمك وكل حاجة عنك..

عشان كده استحالة تنسى لغتك..

واستحالة تنسى اسمك..

الاخبار الغير ظريفة..

ان البارادايم ده مرتبط بيه حاجات كتير..

هي نفس الحاجات، الي بتأخرك وترجعك لورا في أي حاجة..

وهو ده..الي بيأثر على قانون الجذب، قانون الجذب بياخد الكيان ده من المعتقدات، ويشتغل بيه..

لو داخل البارادايم ده معتقد تراكم من صغرك بيقول:

“الثراء الفاحش”..الجملة الي كتير كنت بتسمعها وانت صغير..

وانت كنت انسان محب للخير بطبيعتك..

يبقى استحالة، استحالة تكون غني، من غير ما تغير البارادايم ده..

البارادايم ده هو الي بيقولك:

انت كسلان ما تقومش تصلي..

يووه لسه هكمل المقالة دي لآخرها..

يوووه انا لسه هقوم أروح الكلية..انا عايز أنام..

لو عرفت، ودي مفاجأة..

كل احساس انت بتحسه، حتى التعب والإرهاق..

مش شعور جسدي..

بدليل انك لو كنت هتموت من التعب، واشتغلت في أي حاجة واتحركت، بتلاقي نفسك فوقت فجأة..

ده شعور البارادايم، الي يعتبر المتحكم الأكبر في كل حاجة بتعملها..

هو الي بيديهولك، عشان من وجهة نظره..

عايز يحافظ عليك، بإنك تنام..

كل ما تحس بالنوم والتعب..مع ان وراك حاجة مهمة..

اعرف ان ده البارادايم..واعرف انها شعور مش حقيقي..

كل ما تسمع الآدان وتيجي تقوم تصلي، تلاقي شعور جواك بالكسل..

أو حتى ايدك او رجلك تتخبط وانت قايم..

اعرف ان ده البارادايم..

وما بيعملش غير انه بيكرر مجموعة متراكمة من العادات والافعال، بقت بالنسباله ان هي اللي صح..

وانها هي اللي المفروض تتعمل في الوقت ده..

أسهل طريقة تتغلب بيها على البارادايم – وهقولك على سلسلة خاصة بيه تانية ان شاء الله ازاي تحوله – انك تعمل عكس كل الي بيقولك عليه..

جرب مرة واحدة بس..

وبعدين التانية..وبعدين التالتة..والرابعة

مع الأيام هتلاقي البارادايم..

هو الي بيقولك تعمل الحاجة الجديدة دي..

لأنه خلاص، خد أمر بإن الحاجة الجديدة دي أفيد وأحسن بالنسبة ليك..

ممكن كمان كل ما تنام وتعبان ومش قادر من التعب..

تلاقي نفسك صحيت قبل معاد الصلاة ب10 دقايق..

قبل حتى ما تسمع صوت الآذان..

هو ده البارادايم..

وهي دي قوته..لو استغليته لصالحك..

وهو ده..

مفتاح قانون الجذب..

لأنه بس مش هيؤمرك بالحاجات الي تراكمت جواه..

لأ لما تحوله وتصاحبه، هو الي هيستخدم قانون الجذب، عشان يجذبلك الحاجات الي انت عايزها..

هو الي هيقولك امسك موبايلك وكلم “…”الوقتي..

هو الي هيقولك ما تجرب تمشي من الشارع ده النهاردة..

وهو الي هيرشدك ويوجهك لكل حاجة انت عايزها في حياتك بإذن الله..

استنى..

لأ الجزء الجميل من المقالة لسه جاي..

طب ليه ما سمتش المقالة The paradigm  ؟

لأن كل الكلام الي قرأته لحد الوقتي..

كان تمهيد للجزء ده..

جزء من المعادلة..

المعادلة دي خاصة بتسريع أثر قانون الجذب بشكل شبه لحظي..وجربها بنفسك ان شاء الله

وما تخافش..مش هقولك انا مش مسئول عن سوء التطبيق، لو انت جيت قلتلي المعادلة ما نجحتش..

لأن ان شاء الله..كده كده هتنجح..

قبل ما تستخدم المعادلة لازم تجهز الآتي:

1-    فكرة أو حاجة أو مشهد او ذكرى أو هدف، يكون بيفرحك جداً جداً، اكتر حاجة بتفرحك لما تفكر فيها.

2-    هدف انت عايزه أو أمنية بتتمناها وعايز تطبق المعادلة عليها.

3-    أكثر من شيء أو خبر مالهمش أي علاقة باللي هتعمله.

 

المعادلة تتلخص في الآتي..

أول حاجة..تفكر في اكتر حاجة بتخليك سعيد..الفكرة اللي بتخليك سعيد جداً وفرحان جداً..

فكر فيها وعيشها واعملها المعايشة لمدة 17 ثانية على الأقل..

وبعدها على طول..

هات الهدف الي عايز تطبق قانون الجذب عليه، وشوف المشهد الأخير فيه لما يكون اتحقق خلاص، في أقل من ثانية..!

آه، في أقل من ثانية، يادوب تشوف المشهد بس، ما تعملش معايشة ولا أي حاجة، وبعد الفترة الأقل من الثانية دي، تعمل الخطوة الأولى تاني، تجيب فكرة أو مشهد بتفرح أوي لما تفكر فيها، وتعملها المعايشة بكل تفاصيل المشهد ده لمدة 17 ثانية على الأقل..

وبعد كده انقل تفكيرك على أي حاجة مالهاش علاقة، من الي محضرهم قبل كده، الحيطة الي قدامك..لون التي شيرت الي لابسه، واحد صاحبك..

أي حاجة بعيد ومالهاش علاقة..

بس..

سهلة مش كدة..؟

ليه بقى 17 ثانية..

لإن ده أقل وقت، ممكن الفكرة (استخدام العقل الواعي) بمعايشتها وأحاسيسها (استخدام العقل الباطن) تقدر تعدي من دفاعات العقل الواعي عشان تدخل للعقل الباطن..

وتقدر تكون مشهد فعلاً في عقلك الباطن..

والثانية الواحدة، عشان أثبت احصائياً، أن العقل الباطن بيقدر يقرأ ويفهم أسرع، الحاجات الي سرعة ظهورها ثانية أو أقل..

عشان كده ساعات فكرة او احساس ييجي في دماغك ويروح في ثانية، وبعدها بفترة تلاقيه حصل..أو تلاقي الشخص الي لسه جاي على بالك اتصل بيك..

بل إن العقل الباطن بيقدر يقرأ ويفهم الجمل المعكوسة، وتجيب أثر فعال جداً، أكثر من الجمل المنطقية، عشان ببساطة العقل الواعي ما بيسيبهاش تدخل..

يعني العقل الباطن يقدر يفهم ويطبق ويجذب

rac a tnaw i

أكثر من

I want a car

بحوالي 220 مرة..

وده كان السر في ظهور تسجيلات خاصة بالتأثير في العقل الباطن، بتستخدم الحاجتين دول..

الأولى اسمها Quick affirmation subliminal recordings

و الثانية اسمها Backwards subliminal records

و بعد كده رجعنا عملنا الخطوة الأولى تاني، عشان أولاً ننسى الهدف الي طبقنا عليه خطوة الثانية او أقل، وكمان عشان – وده أهم – ان المشهد الي اتكون في العقل الباطن، (يتزرع) و(يتدفع) أكثر للبارادايم، الي موجود في أعماق العقل الباطن..

وبعد كده وجهنا تفكيرنا في أي حاجة مالهاش علاقة – اللي يستحسن تكون محضرها من أولها زي ما قلتلك – عشان تنسى كل اللي عملته، بمعنى أصح تدي حاجات تانية لمخك ينشغل بيها..

 

طبق المعادلة كذا مرة وعلى كذا هدف، و شوف النتيجة بإذن الله.

أتمنى ما أكونش طولت عليك، وأتمنى تكون المقالة عجبتك بإذن الله.

ملحوظة: هذه المعادلة جزء من معادلة مسجلة فكرياً في وزارة الثقافة المصرية تحت اسم”معادلة سحر قانون الجذب”

جميع الحقوق محفوظة.

قانون الجذب

القوانين الفرعية لقانون الجذب

August 2, 2011 — by فيصل عبد الواحد26

من زمان بكلمك عن المقالة دي..

أو بمعنى أدق، عن القوانين الي هكلمك عنها في المقالة دي..، وكنت محتاج أشرحهالك عشان تقدر تكون فاهم أكتر، الكلام الي بقولهولك، فهم القوانين دي هيساعدك كتير جداً في فهم المقالات اللي فاتت، وفي فهم قانون الجذب وجه عام، تقدر تقول على القوانين دي، القوانين الفرعية، أو المكملة لقانون الجذب، وأول قانون منها هو :

1-    قوة الجذب :

ببساطة، كل واحد فينا له قوة جذب لأهدافه، وبتتفرع لقوة سلبية و ايجابية، ايجابية في حالة جذب الأهداف الإيجابية، وسلبية في حالة جذب الأهداف السلبية، مقدار القوة دي هو الي بيفرق في قوة، والمدة الزمنية اللي بيتم فيها جذب هدف معين ليك، والقوة دي بتتأثر بنوعيها، بالمفاهيم والمعتقدات اللي جواك، لإن قانون الجذب بياخد معتقداتك ويشتغل على أساسها، وقانون الجذب بيتأثر بالمعتقدات، وليس العكس.

 

2-    تضاد قوة الجذب:

أو قانون الرد، أو قوة الجذب العكسية، أو قوة الجذب السلبية (من الغير)، القانون ده خاص بحالة، ان في أكتر من شخص، عايزين يجذبوا نفس الهدف، وخليني أشرحلك بمثال عشان تفهم أحسن:

لو س من الناس هدفه انه يرتبط بـ ع، وفي نفس الوقت

   ص من الناس هدفه أنه يرتبط بـ ع

لو افترضنا ان :

قوة جذب س = 100 .

قوة جذب ص = 80.

 

هنا، لازم تلاحظ ان كل قوة جذب خاصة بطرف، هتمثل رد، او جذب عكسي، او قوة جذب سلبية للطرف الآخر .

 

يعني المعادلة هتبقى كالآتي بالنسبة لجذب الطرفين لنفس الهدف:

قوة جذب س (100) + قوة جذب ص (-80) = …

وهنا قوة جذب س هتغلب على قوة جذب ص، فاللي هيجذب الهدف هو س، وموجب في سالب بسالب، يعني :

 

يعني قوة جذب س(100) – قوة جذب ص (80) = 20 لصالح س

طيب حنا احنا اهملنا قوة الجذب الخاصة بالطرف التالت، الي هو ع، لو فرضنا ان ع عايزه ص، وقوة جذب ع = 50 مثلاً..

هتبقى المعادلة كالآتي :

قوة جذب س (100) + قوة جذب ص (-80) + *قوة جذب ع لـ ص (-50) = …

  • ·        هتلاحظ هنا ان قوة جذب ع لـ ص ، تمثل قوة رد أو قوة سلبية بالنسبة لقوة جذب س، يعني سالب، وفي نفس الوقت، قوة جذب ع بالنسبة لقوة جذب ص قوة ايجابية، يعني موجب، يعني المعادلة هتبقى أحد صورتين :

1-    قوة جذب س (100) – قوة جذب ص و ع مجتمعة (130) = – 30، ونلاحظ هنا ان النتيجة بالسالب للطرف الاول، اللي هو س، لكن ايجابيه، موجب، بالنسبة لـ ص و ع ، وده في الصورة التانية للمعادلة :

2-    قوة جذب ص و ع مجتمعة (130) + قوة جذب س (-100) =

قوة جذب ص و ع مجتمعة (130) – قوة جذب س (100) = 30 .

اقرأ الجزء ده مرة كمان عشان تفهم كل جزئية فيه.

3-    توحد قوى الجذب :

و ده بيحصل في الحالات الي بيكون فيها توافق شبه جماعي على صورة معينة أو فكرة معينة، زي مثلا توقع كل مضاربي البورصة للخسارة بسبب خبر معين..، او توقع ناس كتير خسارة مشروع معين..، أو صورة تانية مختلفة شوية، أن حد يكون هيبدأ مشروع، فيقول لأصحابه عليه، المشروع ينجح نجاح ماكانش يتوقعه، بسبب توحد قوى جذبهم مع قوة جذبه، وده اسمه توحد ايجابي، والعكس صحيح، نفس الشخص ممكن يقول لأصحابه على المشروع، فجأه يلاقي كل حاجة اتعقدت، والمشروع فشل، ده يسمى بتوحد سلبي، أو فيما يعرف في ديننا الحنيف، بالحسد.

عشان كده في ديننا، سبحان الله، نفس المبدأ ده، الحسد نوعين، النوع المحمود، اللي هو اعجابك بنعمة أخيك، وتمني مثلها مع تمني الأفضل لأخيك صاحب النعمة، وده اللي بيسمى الغبطة، والحسد الحسد، الي هو تمني زوال النعمة من أخيك.

والحسد ده، سواء سلبي أو ايجابي ممكن يكون بدون ادراك منك..حتى على أقرب الناس ليك، ممكن تقول لوالدك، أنا ان شاء الله هعمل مليون جنيه خلال سنة، بينه وبين نفسه يقول “ايه الكلام اللي مالوش معنى ده” أو “خيالات”.. أو حتى يقولك كدة في وشك..

ورغم ان والدك بيتمنالك الخير، لكن ممكن بدون ادراكه، يعمل قوة جذب عكسية للهدف اللي انت عايزه، عشان كده أنصحك ما تقولش لأي حد على هدفك الا اللي تكون واثق فيه 100% وانه يكون عارف المبدأ ده بالذات، وسبحان الله، نفس المبدأ موجود في شريعتنا الاسلامية، لكن بنطاق أوسع، على السلبي والإيجابي، بحديث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام :

ذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة”

و “ ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة ، من أهل أو مال أو ولد ، فيقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، فيرى فيه آفة دون الموت

يعني، قول ماشاء الله لا قوة الا بالله، يقي الحسد سواء من نفسك أو من غيرك، الا أن يكون الموت.

وكلنا حافظين الآية الكريمة الي بتقول “ولولا اذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة الا بالله”

وده دليل واضح جدا وجميل جداً، على أن قول التسبيحة دي، يقي من الحسد.

 

4-    توحيد قانون الجذب:

توحيد، مش توحد، عشان هنا بتبقى انت فهمت المبدأ السابق، وتبدأ تستغله لصالحك..

يعني ممكن حد تعرفه، تستخدم قوة جذبه لصالحك..

لكن برده لازم تتأكد ان الحد ده فعلاً بيحبك، فمثلاً ممكن تستغل ان واحد صاحبك فرحه قريب، وانت هدفك سيارة معينة، وتقوله : ” تخيل بقى وانا عربيتي الـ(…) سايقها كده وبزفك فيها..وبنجري بالعربية وبنعمل كلاكسات، وانت بتقولي يا مجنون اهدى..وهكذا”

بكدة انت حطيته في صورة ذهنية غصب عنه، واستغليت قوة جذبه لصالحك.

 

5-    انتقال قانون الجذب (الجذب للغير):

من أهم القوانين، وعكس كتير جدا ما يتوقع الناس، انت تقدر باعتمادك على القانونين السابقين، انك تجذب لشخص ما، باستخدام قوة جذبه هو، من غير ما يعرف، نفس المثال السابق، هتقوله تخيل انك جيبت عربيتك الي انت عايزها من زمان، وخليتني أسوقها بقى عشان أزفك..وهكذا..” أو أي مثال تاني، كده انت بتخليه يعمل عملية المعايشة لنفسه من غير ما يعرف، وحتى ممكن يكون ما يعرفش يعني ايه قانون الجذب، أما الصورة التانية من الجذب للغير، هي انك انت تعمل المعايشة للشخص ده، وهو محقق الهدف اللي هو عايزه، وده مبدأ المعادلة بتاعتي المسجلة في وزارة الثقافة، تقدر انت تعمل المعايشة وتعمل كل الخطوات الخاصة بقانون الجذب، – ماعدا خطوة المعتقدات السلبية – لشخص تاني غيرك خالص، لكن الكلام في الموضوع ده عايز سلسلة تانية من المقالات، عشان ده جوهر المعادلة زي ما قلتلك.

بالمناسبة كل القوانين دي جزء من المعادلة ومسجلة في وزارة الثقافة المصرية، ان شاء الله انتظر قريب الشرح التفصيلي للمعادلة نفسها، عشان عايزة كلام كتير جدا عشان أقدر أشرحلك كل ركن فيها، وازاي تجمعهم في صورة فعلية، بالتجربة.

 

6-    قبول ورفض قانون الجذب:

مرحلة مهمة جداً من مراحل قانون الجذب، وهي اللي الهدف بيظهر حواليك علامات تدل على اقترابه منك..

وهنا، كإن الكون بيقولك “أنت متأكد انك عايز الهدف ده”..؟

لما تلاحظ العلامات دي، تقدر تقول لنفسك، وبصوت عالي، “أنا مستعد”..وتتقبل وجود الهدف في حياتك، وتبدأ تفكر هتعيش بيه ازاي أكتر مما كنت بتفكر كدة في مرحلة المعايشة..عشان فعلاً ترد انت الإشارات دي، بموافقتك وتقبلك للهدف، خليني أكلمك عن نقطة مهمة قبل ما أكمل، كتير من الناس بتقول حرام لما تقول “الكون” لأن الله هو مدبر كل شيء، بالفعل الله ربي وحبيبي، مدبر كل شيء في الكون..والكون ما هو الا وسيلة.. وكل ما حولك خلق لك لمنفعتك، حتى الكون بكل ما فيه، ربنا خلقه كله عشانك، عشان الإنسان..، فأنا شايف ان مش حرام لما نقول “الكون”..الكون طبعاً وسيلة، وكله بيد الله.

غير كده، ممكن انت ترفض الهدف ده، بإنك تشكك في مقدرتك على القيام به، زي اللي بيتمنى وظيفة عالية أوي في شركة، ولما يحس انها قربت منه، يبدأ يخاف منها ومن مسئوليتها، ومن عملها المرهق، فبالتالي، من غير ما يعرف، بيبدأ يبعت اشارات سلبية، انه لأ.. أنا مش مستعد ليها الوقتي.

 

7-    قوانين عامة :

  • ·        بوجه عام الهدف يكون أسرع في تحقيقه لو كان اكبر، لو كان الهدف، مبلغ معين من المال مثلاً، 1000 جنيه، في طريق جذبه إليك هينجذب ليك حاجات أقل، دي العلامات الخاصة بيه، 50 جنيه، 80..120.. وهكذا، لحد ما يجيلك ال1000 جنيه كلهم..فلو حسبتها هتلاقي ان اللي جالك أعلى من اللي انت عايزه، بس ده مرتبط بقانون تاني اسمه تضاعف قانون الجذب، اللي انت عايزه او بتفكر فيه هيجيلك اضعافه، لكنه مش انا اللي اكتشفته عشان اتكلم عليه هنا، لكن لو كان هدفك مثلاً 100000 جنيه، هيجذبوا في طريق تحقيقهم بإذن الله 1000، و2000، و3500..لحد ما توصل للـ100000 جنيه بفضل الله.
  • ·        تعديد الاهداف يساعد على جذبها أسرع، وده عكس ما هو سائد، لو كان هدفك واحد بس، المفروض انك بعد ما تعمل كل الخطوات، انك تنساه، وتعيش على انه فعلا لو ماجاش عادي انت مش هتزعل، لكن الحكاية دي بتبقى صعبة شوية لو الهدف واحد، لكن لو الأهداف 10 مثلاً، هتعمل خطوات الجذب لأول هدف، وتنساه، لكن عقلك الباطن ما بينساش، وقانون الجذب بيتعامل مع العقل الباطن زي ما قولنا، وبعدين تعمل نفس الخطوات لثاني الأهدف، وتنساه، ولثالث الاهداف، وتنساه، وهكذا..فتعديد الأهداف يساعد على جذبها أسرع من لو كان الهدف واحد بس.
  • ·        الهدف – بوجه عام – بيكون أسرع في جذبه بإذن الله، لو كان وسيلة، وماكانش هدف في حد ذاته..يعني لو كان الهدف مبلغ معين من المال(الهدف)، ممكن ينجذب ليك شغلة(الوسيلة) أو مشروع صغير هيجيبلك المبلغ ده بإذن الله، ولو كان هدفك عربية(الهدف)، هتلاقي الرخصة(الوسيلة) بتنجذب ليك بسرعة جداً، فتقدر انت تستغل الحكاية دي لصالحك، وتشوف ازاي هدفك يكون وسيلة مستخبية، لتحقيق هدف تاني، وتتمنى الهدف التاني، الأخير ده.
  • ·        ضروري عند استخدام قانون الجذب، انك ما تحددش الطريقة اللي انت عايز هدفك يجيلك بيها، سواء بادراكك أو بغير ادراكك، واحد صاحبي كان اللي مأخر جذبه لسيارة الأحلام، أنه كان جواه معتقد وهو مش عارف، انه هو اللي لازم يتعب عشان يجيب تمن العربية دي، ونسى ان ممكن والده يجيبهاله، او حتى يكسبها في جايزة!! ليه لأ ؟ دور جواك وشوف عند استخدامك لقانون الجذب على أي هدف، في اي معتقد، خاص بالطريقة؟ خاص بخطأ “إزاي”؟

 

دي تقريباً كل القوانين (ان شاء الله اكلمك عن باقي القوانين في مقالة تانية) المسجلة باسمي في وزارة الثقافة المصرية، تحت اسم “معادلة سحر قانون الجذب”، ودي جزء من المعادلة، مش المعادلة نفسها، ده يعتبر تمهيد لاستخدام المعادلة، وان شاء الله، يكون في موضوع قريب عن المعادلة نفسها، عشان تقدر تشوف بعينيك..

سحر، قانون الجذب.

لغة الجسد

يوميات مدرب لغة جسد

August 1, 2011 — by فيصل عبد الواحد37

وأنت ماشي في الشارع..

شايف بنت بتبص لولد..

انت ضحكت..

وبعدها، شوفت “شحات” في الطريق..

ما ادتلوش حاجة وسيبته ومشيت..

وبعدها بشوية لقيت “شحات” تاني..

ابتسمت..ووقفت طلعت من جيبك خمسة جنيه ادتهاله..

بعدها بشوية شوفت بنت واقفة مع صاحبتها بتسألها :

“هو مين الي كان واقف معاكي ده”

فقالتلها “ده محمد خطيبي”..

ضحكت وكملت مشي..

وقعدت تفكر في كل الي انت شوفته..

قولت تقعد في كافيه تستريح شوية من المشي..

دخلت قعدت، لقيت قاعد في الترابيزة الي جمبك شخص ما..

بصتله وفكرت..

ونسيته، وبعدها جاله تليفون..

فضحكت..

ولمحت بطرف عينك بنت وولد قاعدين بعيد عنك..

في آخر الكافية..

وبرده ضحكت..

قولت تتفرج على التليفزيون شوية..

طلبت من الجرسون بتاع الكافيه يغير المحطة..

عشان كان شغال عليها فيلم جديد..وانت ما بتحبش الأفلام..

لقيت برنامج سياسي..

عليه شخص سياسي..

معروف..

رمز من رموز بلدك..

أو هكذا يطلق عليه..

بصيت..وابتسمت ابتسامة، باحساس بالمرارة..

الجرسون جابلك البرتقان..

سألته البرتقان ده فريش..

قالك آه يا فندم..

بصتله وضحكت..

وسيبت البرتقان ما شربتوش..

ومع ذلك قومت حاسبت..

وكملت مشي في طريقك..

دخلت الجامعة، دخل جمبك بنتين، بصتلهم..

وابتسمت ابتسامة خفيفة جواك..

ولما مشيت كام خطوة..سمعتهم بيتكلموا ويضحكوا..

فضحكت.

يمكن القصة غامضة..

وتفاصيلها ناقصة كتير..

لكن حاول تقرأها تاني بعد ما تدمجها باللي هقولهولك الوقتي..

أول بنت شوفتها بتبص لولد، ضحكت عشان عارف انها اعجبت بيه من بصتها ليه، وتحديداً بستايل لبسه الكاجوال..عشان عينيها راحت على اسم ماركة التي شيرت المشهورة المطبوعة على اليمين بخط صغير..

وكانت عايزه تروح تكلمه..وضحكت أكتر لما رمت سلسلة مفاتيحها عالأرض لما عدى جمبها..

أول شحات، انت عرفت انه كذاب، عشان ببساطة بيغير وشه كل ما يشوف حد يعدي قدامه..

فمادتلوش فلوس..

تاني شحات، حسيت فعلا انه محتاج الفلوس..

حركات جسدة مش مفتعلة..

تعاطفت معاه، وكمدرب لغة جسد..لمسك اوي من جواك..

عشان حسيت انه فعلاً، صادق في اللي بيقوله..

البنتين الي كانوا واقفين مع بعض..

لما سألتها مين الي كان واقف معاكي ده..

عرفت ان صاحبتها كذبت لما قالت “ده محمد خطيبي”، عشان أول ما قالت محمد خطيبي قطعت الـ Eye contact  اللي كان قائم بين عينيها وبين عينين صاحبتها..يعني بالبلدي..راحت بعينيها في حتة تانية..

لما تعبت من المشي..وقررت تقعد في كافيه عشان تشرب عصير البرتقان اللي بتحبه..

كان قاعد جنبك شخص..

من حكمك على لبسه والشنطة الي معاه..

الي طالع من سوستها من الجمب ورقة حافظة مستندات..

وموبايله القديم الي حاطه قدامه عالترابيزة..

قولت انه محامي..

ولما جاله تليفون..وسمعته بيقول انه التوكيل لازم يتعمل بدري عشان يلحق ياخد اجراءاته في المحكمة بسرعة..ولما قال خليه يعمله باسمي أنا، “……” المحامي..اتأكدت أكتر ان حكمك صح..

لما شوفت الاتنين الي قاعدين بعيد..

عرفت ان الولد بيمثل على البنت انه بيحبها..

لأنه بيحاول يمثل انه بيغير..

وعرفت كدة من غير ما تسمع كلامهم..

من حركات ايده السريعة، ونظراته السريعة للأرض، وحركات وشه المتقلبة في كل مكان في الكافيه ماعدا وش البنت دي..

ومن محاولاتها اليائسة لمقاطعته، عرفت انها بتحاول تهديه وتشرحله موقف ما..

فضحكت..

وانها – للأسف – بتحبه بجد..

قولت تتفرج على التليفزيون، لقيت عليه فيلم، فطلبت من الجرسون يغير المحطة عشان الأفلام ما بتستمعش بيها..

خصوصاً الأفلام الجديدة..

عشان كل الممثلين اللي فيها، فاشلين في استخدام لغة الجسد..

وبيمثلوا، انهم بيمثلوا..

الجرسون – مشكوراً – غيرلك المحطة..

لقيت رمز سياسي..

بيتكلم عن حبه للوطن

وللشباب..

ولثورة الشباب..

وانت حاسس من جواك انه منافق..

واتأكدت اكتر، من كلامه المرتب الهادي جداً..

اللي حافظه مش فاهمه..

واتأكدت من كده بإن حركات ايديه بتنفعل مع الجمل الهادية..

وتهدى مع الجمل الانفعالية..

غير انه – اللي زاد الطين بله – انه له “لازمة” بيعملها كل ما يكذب…

هي انه يحرك كتفه الشمال حركة بسيطة..ما يلاحظهاش الا الي يركز فيها.

ضحكت ضحكة بمرارة على مستقبل البلد..

اللي في ايد ناس زي دي..

جالك البرتقان، عرفت انه مش فريش، عشان الجرسون بص بعنيه على يمينه قبل ما يجاوبك..

وجاوب بعد حوالي ثانية من سؤالك..

ودي في لغة الجسد والبرمجة اللغوية العصبية، معناها انه بيكون الحدث اللي هيتكلم عنه..

ما بيتذكروش..

سيبت البرتقان ما شربتوش..

قومت حاسبت..

خرجت ومشيت لحد الجامعة..

وانت داخل من البوابة،

وعسكري الأمن بيطلب الكارنيهات، بعد ما انت دخلت لاحظت بنت، بتبص في الكارنيه اوي والعسكري بيبص فيه، وبيدهولها بعدها..فعرفت انها مش طالبة في الجامعة..

ومشيت كام خطوة، وجاتلها صاحبتها..

وضحكوا..

ان العسكري ما خدش باله..

ان الصورة اللي في الكارنيه دي..

مش صورتها..!

 

ده..

يوم طبيعي، من أيامك كمدرب للغة الجسد..

 

ها..

عايز تبقى كدة..؟

بس خلي بالك..الكلام ده هيبقى على كل حاجة..

حتى على أقرب الناس ليك..

فكر..

قبل ما تقول..

أنا عايز اتعلم لغة الجسد..


 

قانون الجذب

المختصر المفيد – الجزء الثالث

July 30, 2011 — by فيصل عبد الواحد17

dreams.jpg

المختصر المفيد – قانون الجذب

قانون الجذب

قانون الجذب

الجزء الثالث من سلسلة المختصر المفيد.

كلمتك الجزء اللي فات عن المختصر المفيد في جذب المال بإذن الله..

واتكلمنا ازاي جذب المال من أسهل ما يكون، في الحديث عن قانون الجذب، ان لم يمكن الأسهل على الاطلاق..

لإن باختصار جداً، كل الي عليك انك – تسمح – للفلوس انها تجيلك..

يعني انك ما تفكرش فيها، وما تفكرش ايه الشغل الي ممكن يجيبلك فلوس..

اعمل اكتر الحاجات الي انت بتحبها، والفلوس – على ضمانتي بإذن الله – هتجيلك لواحدها..

لكن محتاج أكلمك أكثر عن حاجة اسمها الـ Inspired Action..

عشان ناس كتير جداً فاكرة ان قانون الجذب ده، يعني انك تقعد في البيت، وهتلاقي تاني يوم شنطة فلوس، أو عقد عمل، او عربية قدام باب البيت..

رغم ان الكلام ده مهم – في جزء المعايشة – انك تتخيل وتعيش وتحس وتفرح بكل ده كإنه موجود فعلاً..

لكن خليني اسألك سؤال..

لو انت ماشي، لقيت 100 جنيه واقعة في الشارع..

محتاج تعمل ايه عشان تاخدها..؟

بالظبط، تنزل تجيبها..

لأ.. مش هي دي الـ Inspired Action .. دي الAction العادية..اللي أي حد تاني سواء عارف قانون الجذب أو مش عارفه ممكن يعملها..

لكن الـ Inspired Action  هنا.. هي انك قررت فجأة انك تمشي في الشارع ده..

أو اختارت فجأة انك تمشي تبص في الأرض..

أو لمحت مطعم أو كافيه في آخر الشارع، حاجة جواك قالتلك..

ما تيجي نجرب المطعم ده..

هي دي الـ Inspired Action ..

وهي دي، اللي استخدام قانون الجذب، بواسطة عقلك الباطن..

بيخليك تعملها..

دي فكرة الـ Inspired Action

قانون الجذب مش معناه انك توقف في حياتك..وتقعد في بيتك تنقطع عن كل الناس..

بالعكس..

لكن لما تستخدم قانون الجذب زي ما اتكلمنا عنه قبل كده..

وعيشت حياتك عادي..

هتلاقي الفرص كلها بتقربلك

هتلاقي صوت جواك بيقولك تعمل حاجات غريبة عليك..

هتلاقي نفسك عايز تعمل حاجات جديدة..

لما تعملها..

هي دي الـ Inspired Action ..

يعني لحد ما تاخد الInspired Action  دي.. هيبقى كل دور قانون الجذب، انه يجذبلك كل الفرص وكل الأهداف الي انت عايزها..

ويخليها قريبة منك جداً..

في انتظارك، انك تمد ايدك تاخدها..

مش عايز خلاص..

وعلى فكرة مش معنى انك مش عايز ان ده غلط..

انا شخصياً كتير – في أول معرفتي بقانون الجذب – بفضل الله جذبت أهداف ليا، ولما قربت وكنت على بعد مكالمة تليفون واحدة..جاتلي حاجات أحسن..فمعملتش الـ Inspired Action  دي..

ودي نفسها مشكلة..تغيير الطلبات والأمنيات كتير، دي مشكلة – أو تحدي زي ما اتفقنا – ..

تخيل نفسك قاعد في كافيه..

طلبت عصير برتقان..

وبعد دقيقتين..

ندهت للجرسون قلتله لأ..معلش..

أنا عايز ليمون..

وبعد دقيقتين..

لأ معلش أنا آسف، بس هاتلي برتقان..

وبعد دقيقتين..معلش طب بص، هاتلي مانجة..أنا عايز مانجة خلاص..

وبعد خمس دقايق، قومت زعقت قولت يوووووه..

هو الي انا بطلبه ما بيجيش ليه !!!

وسيبت الكافيه كله وخرجت..، وقولت مش هدخل المكان ده تاني..

بالظبط..نفس المبدأ بالنسبة لكثرة تغيير الأهداف في قانون الجذب..

وفي الآخر بتقول يووووه..قانون الجذب ده وهم..

انا خلاص هنسى كل الكلام ده..

الكلام ده على كل حاجة..

على الشفاء..

على المال..

وعلى انقاص الوزن..

الي هكلمك عنه ان شاء الله، الجزء ده..

المختصر المفيد في انقاص الوزن..ثالث التحديات الي الناس عايزة تستخدم فيها قانون الجذب، انك أولاً:

1-    تشيل من جواك أي معتقد سلبي زي الي اتكلمت عنهم قبل كده في مقالة السر الجزء الأول، بس هنا لازم تاخد بالك من حاجة مهمة..

مش كل المعتقدات السلبية مرتبطة بإعاقة انقاص الوزن..

يعني ممكن يكون جواك معتقد انك “فاشل” في اتباع الريجيم أو انك ماعندكش ارادة..مفهوم الإرادة اتكلمنا عنه قبل كده انه ساعات كتير بنتخدع فيه..لكن خليني ما أكترش عليك، خصوصاً وانك عايز المختصر المفيد..

اعمل الطريقة الي كانت في الجزء الأول من مقالة السر..

وفكر..ايه كل الحاجات جواك الوحشة، السلبية، الي ممكن تكون تخليك بتاكل كتير..

بتاكل لما تتخنق..

بتاكلي لما تحسي بالوحدة..

بتاكل لما تتفرج على ماتشات الكورة..

بتاكلي لما تتفرجي على حلقات مسلسل بتحبيه أوي..عشان تستمعي أكتر وانتي بتتفرجي ؟

خليني اسألك سؤال..

انت بتاكل ليه ؟!

آه انت بتاكل ليه..؟

هتقولي عشان ببقى جعان..

عشان تعيش مثلاً..مش كدة؟

طيب خليني معاك بمنطقك ده واحدة واحدة..

انت كشخص عايز تقل في الوزن..

طبيعي انك عندك وزن زائد..تمام ؟

تمام..الوزن الزائد ده الكبد بيحوله لدهون..ويخزنها في جسمك، ده الي بيعمل الكرش والحاجات دي..

عشان لو احتاجتها..

هو يحرقها ويحولها لطاقة..

عشان كده كتير أوي بتكون جعان، وهتموت من الجوع، لكن بعد حوالي ساعة او ساعتين..تبدأ تحس بالشبع..

المهم..

ان معنى كده، انك مش محتاج تاكل..!

معنى كده..

انك المفروض..

ما تجوعش..!

بالظبط..

ودي حقيقة على فكرة..في دراسة قراتها في كتاب عن انقاص الوزن والتنويم بالإيحاء، كان في احصائية ان حوالي 95% من الشعور بالجوع، هو شعور وهمي..!

العقل الباطن هو المسئول الأول عنه عشان يحميك من خطر الموت، الناجم عن عدم الأكل..

عشان هو فاهم كدة..

عقلك الباطن فاهم انك لو ما كلتش..هتموت..!

يعني الطبيعي انك فعلاً ما تجوعش..

ده شعور وهمي..ناتج كمان عن حاجة تانية خطيرة..

عن عدم انضباط مواعيد أكلك..

ممكن تفطر الساعة 8 صباحا

وممكن تفطر 12 الظهر..

وممكن تفطر 10

وممكن تفطر 4 العصر..!

طبيعي، طبيعي.. ان عقلك الباطن، بعد كذا مرة من تكرار الكلام ده..

هييجي الساعة 8، و12،و10،و4.. يحسسك بالجوع..!

فعايزك تفهم وتقتنع وتحس..

انك فعلا، طالما عندك وزن زائد..

مش محتاج تاكل..

لو كلت..هيبقى روتين..

ولو عوزت..

تقدر تقاوم الاحساس بالجوع ده..

بكل سهولة..

لأنك أصلاً.. مش محتاج الأكل..

كمان عايزك تراقب مواعيد اكلك..

وتقلل الوجبات البينية على أد ما تقدر..عشان دي اكتر وجبات عقلك الباطن بيكدب عليك فيها، لما يحسسك بالجوع..

غير كده..عايزك تنسى حكاية انك تاكل وانت بتتفرج على أي حاجة..

وقت الأكل يبقى للأكل وبس..

كمان في حيلة حلوة اوي انا بستخدمها شخصياً..

للناس الكتير الي شافتني باكل – انا بحب الأكل جداً – وفي نفس الوقت محافظ على جسمي بفضل الله..وسألتني ازاي..

هي دي الحيلة الي بستخدمها..

الأول بقيت ألاحظ مثلاً..لو هاكل سندوتش معين

بخلصه في أد ايه..

لو 3 دقايق..

بعد كده اخلصه في 6..

“القطمة” الي بتاكلها..صغرها شوية بحيث انك تخلص السندوتش – أو الوجبة – في ضعف الوقت الي بتخلصه فيها في الظروف العادية..

وكل مرة حاول تزود الوقت ده..

الحيلة دي حيلة سحرية، عايزك تجربها..

2-    برده انتزع من جواك أي كلمة وحشة اتقالتلك عن وزنك الزيادة..وإنك لازم تخس عشان تكون سعيد..على فكرة في ناس كتير مبسوطة بوزنها كدة..وانا فعلا بحب جدا الناس دي وبحترمها.. عشان عايزة تمشي على مزاجها مش على مزاج الناس..

والعكس صحيح..في ناس – في بعض البيئات – معتقدة إن الأكل الكتير، دلالة على الرفاهية في العيش..

فمحتاج – لو عايز تخس – انك تقضي على المعتقدات دي كلها..

بانك تفكر ليه..ليه انت ماشي ورا المعتقد ده..

وياريت كل تفكيرك ده تكتبه في ورقة..

وبرده تقطعها وتحرقها لما تخلص..زي الجزء الأول من مقالة السر..

كمان لازم تبعد عن كلمة Weight loss  أو فقدان الوزن..

عقلك الباطن “مبرمج” على انه يدور على أي حاجة “يفقدها” ويستعيدها بشتى الطرق..

ما تقولش أنا عايز افقد وزن..

ما تقولش أنا عايز وزني يقل..

قول انا عايز أخس..

3-    أهم خطوة..انك وانت بتتخيل نفسك في أي حاجة..سواء بتعمل معايشة أو لأ..سواء بتفتكر حتى مشهد قديم من ذكرى قديمة..

انك تشوف نفسك في المشهد ده..في جسمك المثالي..

في الجسم المثالي الي انت عايزه..

وتفرح بشكلك ده..وتفرح بوزنك المثالي ده، وتفرح بجسمك المثالي ده..

وتخيل نفسك في كل المشاهد الي عايز تتخيلها..

بجسمك المثالي ده..

وبعد كده..

لما تظهر حواليك علامات أو اشارات خاصة بهدفك ده..انك تخس..، ياريت..

ياريت..

تاخد الـ Inspired Action..

 

أتمنى ما أكونش طولت عليك..واتمنى تكون المقالة عجبتك.

قانون الجذب

قانون الجذب

المختصر المفيد – الجزء الثاني

July 29, 2011 — by فيصل عبد الواحد9

law-of-attraction.jpg

المختصر المفيد – قانون الجذب

قانون الجذب

قانون الجذب

ملحوظة : يجب قراءة الجزء السابق من المقالة من هنــــــــــــا أولاً


الجزء الأول، الجزء اللي فات من السلسلة دي – المختصر المفيد – كلمتك عن ان أكتر 3 مواضيع الناس عايزة تستخدم قانون الجذب فيها هيا الصحة، والمال، وانقاص الوزن.

وكلمتك عن الصحة..

وقولنا فيها، المختصر المفيد..

النهاردة، هكلمك عن الموضوع التاني..

التحدي التاني..

المال..

المال ده تحديداً، يمكن من أسهل – ان ماكنش أسهل – شيء ممكن تستخدم قانون الجذب فيه..

لأن المال..أو الفلوس، بتاخد دورتها بين الناس وترجع تاني..يعني ممكن ال10 جنيه الي في جيبك الوقتي، يكون أخوك صرفها من 15 سنة..

وجاتلك بطريقة انت ما تعرفهاش..

في علم الاقتصاد، اسمها

Money circulation

خلينا ما ندخلش في تفاصيل اقتصادية..انت جاي هنا عشان المختصر المفيد..

بس خليني أقولك قصة جميلة أوي قرأتها..

سائح راح فندق صغير، لوكاندة يعني..حجز أوضة، وساب 100 دولار على الكاونتر بتاع الكاشير..السور الصغير الي قدام المسئون عن الحجز، وخد مفاتيح الأوضة وطلع..

خدها صاحب الفندق..راح دفعها لتاجر الخضار والفاكهة الي في الحي بتاعه عشان كان عليه ليه 100 دولار..

خدها التاجر، دفعها للمكتبة عشان كان عليه 100 دولار خاصين بكتاب كان شاريه لإبنه..

خدها صاحب المكتبة..وراح دفعها لبنت عشان كان عليه 100 دولار ليها..

خدتها البنت ودفعتها لصاحب الفندق عشان كان عليها 100 دولار متأخرة من ايجار أوضة..

حطها صاحب الفندق على الكاونتر..

نزل السائح بعد ما لقى ان مستوى الغرفة سيء للغاية..

وخد ال100 دولار بتاعته، ومشي..

كده 100 دولار واحدة..قضت خدمات 6 أشخاص..

وماحدش خسر في الآخر..!

كان لازم اقولك القصة الظريفة دي عشان أقربلك الحكاية شوية..

الفلوس سهل جدا جذبها ليك..ومش عشان كده بس..

عشان أسباب تانية كتير، بس مش هقدر أقلهملك هنا بالتفصيل عشان انت جاي تقرأ المختصر المفيد..

المختصر المفيد في جذب المال كالآتي :

1-    انك تشيل من جواك أي معتقد سلبي، ممكن يكون هو الي بيمنع جذب المال ليك..زي معتقد ازاي واني لازم اتعب وحاجات تانية كتير، اتكلمت عنهم أكتر في الجزء الأول من مقالة السر، ياريت تراجعها من هنا.

2-    أنك تشيل من جواك أي طاقة سلبية، زي مثلاً انك تكون شايل من أي حد، حتى لو هو الي غلط فيك..أو انك مش مسامحه، أو انك عايز تنتقم من حد، زي ما قلتلك في المقالة الي قبل الي فاتت..

قانون الجذب سلاح ذو حدين، ان عقلك الباطن ما بيشوفش الشخص التاني..انت بتشوفه بعقلك الواعي، الي عقلك الباطن بيشوفه، انك انت متضايق من نفسك ومش مسامح نفسك وعايز تنتقم من نفسك..! فبالتالي بيأخر عنك أي حاجة ممكن تخليك تكون فرحان !

3-    ثالث حاجة..ودي مهمة جداً، انك تعمل أكثر حاجة انت بتحبها – مش أكتر حاجة بتجيب فلوس – وتسيب الفلوس تجيلك لواحدها، من غير ما تفكر فيها هتجيلك من انك تعمل الي انت بتحبه ازاي..

ولو قدرت تسأل نفسك السؤالين دول:

أنا بحب أعمل ايه..؟

أنا بعرف أعمل ايه..؟

وتطلع منهم بنقطة مشتركة..يبقى هايل جداً جداً..

اهم حاجة انك تشوف ايه اكتر حاجة بتحب تعملها، بتبقى فرحان وانت بتعملها، حتى لو كنت هتعملها ومش هتاخد عليها مقابل..

مش مطلوب منك الا انك تعملها بس..

بعد كده..هيجيلك ناس كتير أوي بإذن الله، عايزينك تعمل نفس الحاجة دي..الي انت بتحبها..

وهيدوك مقابلها فلوس..

لكن، لو قعدت تسأل نفسك..ايه اسرع حاجة ممكن تخليني غني..

ايه أسرع حاجة ممكن تخليني أعمل فلوس..

ايه الشغلانة اللي لو اشتغلتها هعمل فلوس كتير..

الأسئلة دي أسئلة مشروعة..لكن انت جيت عشان المختصر المفيد، مش كدة..؟

الأسألة دي ممكن توصلك لشغلانة كده، وهتقعد تتعلم فيها كتير عشان توصل للنقطة الي يبقى في ناس تانية، عملاء حقيقين، عايزينك تشتغلها بمقابل مادي..

لكن لو كنت بتعمل حاجة بتحبها اوي، وشيلت تركيزك من على انك – ماعندكش فلوس – وأنك – محتاج فلوس -..وحتى لو عملتها من غير مقابل..

صدقني هتشوف الفلوس..حواليك، وانت مش عارف بتجيلك منين..

حتى كمان، ممكن تلاقي الفلوس بتجيلك من مصدر غير متعلق اطلاقا بالحاجة الي انت بتحبها دي..

وهو ده السر..

هو ده السر المطلق الخاص بجذب المال..

هو ده مركز ولب، المختصر المفيد في جذب المال، انك تشوف ايه اكتر الحاجات الي بتحبها..

وتعملها..

وتستمتع وتفرح وانت بتعملها..

وتسيب الفلوس تجيلك لواحدها..،

 

ده..المختصر المفيد في جذب المال..

انسف أي معتقد سلبي..

سامح وانسى وحب واعف واغفر لكل الناس، حتى لو كانوا ظلموك..

شوف ايه اكتر حاجة بتحبها..واعملها، وما تفكرش في الفلوس..

 

يلا..أشوفك الجزء القادم ان شاء الله، والمختصر المفيد في انقاص الوزن.

قانون الجذب

قانون الجذب

المختصر المفيد – الجزء الأول

July 28, 2011 — by فيصل عبد الواحد11

34cw1.png

المختصر المفيد – قانون الجذب

قانون الجذب

قانون الجذب

إزيك..

ايه أخبارك بعد المقالة الي فاتت..

اخبار دنيتك ايه وأخبار الجذب معاك ايه..

شايف الدنيا حواليك سحر وفرحة وسعادة..

ولا لسه في مشاكل ؟

أو بلاش كلمة مشاكل، ما بحبهاش..

لسه في تحديات ؟

شيل كلمة “مشكلة” وكلمة “هحاول” وكلمة “مستحيل” من حياتك..

وحط بدالهم “تحدي” و “هعمل” و “أكيد”..

وجرب طريقة كلامك بالمصطلحات دي..وشوف هتجذب ليك الي انت عايزه بس ولا لأ..

لأن قانون الجذب مش بس معايشة واحساس، رغم ان ده جزء كبير جداً منه..

لكن برده، وده شيء خطير جداً، قانون الجذب ألفاظ وكلمات..

جرب تراقب نفسك..أو تمشي بورقة وقلم، وكل ما تلاحظ انك في أي محادثة مع حد قولت أي كلمة من الي قلتلك عليهم..او أي كلمة محبطة او مثبطة لهمتك أو لهمة غيرة بوجه عام..

اكتبها..

وبعد كده اقعد مع نفسك دور على مرادف ايجابي ليها..

لو لسه حاسس ببعض التحديات، او حاسس ان لسه شيء ناقص، جرب تعمل الجزء الخاص بالتخلص من المعتقدات السلبية، الي في الجزء الأول من مقالة “السر – كيف تجذب المال”.

اعمله مرة واتنين وتلاتة..، وطلع كل الي جواك في الورق وقطعه واحرقه، وشوفه بعينيك قدامك وهو بيتحرق..

شيل الجدران الي غصب عنك السنين بنيتها جواك..

لأ..اتطمن،

المقالة دي مش على كدة بس..

المقالة دي بعنوان – زي ما انت قرأت من دقيقتين – المختصر المفيد..

هقدملك حلول سريعة وفعالة جداً.. لأكثر 3 تحديات بتواجه الناس..

وده تبع احصائية امريكية عن اكثر طلبات الناس المتعلقة باستخدام قانون الجذب، وهما على الترتيب :

1-    الشفاء.

2-    المال.

3-    انقاص الوزن.

المواضيع دي أكثر 3 مواضيع الناس مهتمة وعايزة جداً، انها تستخدم قانون الجذب فيها..

وهنتكلم عليهم واحدة واحدة..

وبحلول بسيطة وسريعة وفعالة جداً..

وانت هتجرب بنفسك ان شاء الله..

أول تحدي، أو أول موضوع ، الشفاء..

كلمتك قبل كده عن موريس جودمان، الراجل الي وقع من طياره وجسمه اتكسر، ونظره راح وكل حتة فيه اتحطت في الجبس..وبفضل الله استخدم قانون الجذب من غير ما يعرفه..

عشان يرجع يمشي تاني..

لكن في موضوع الشفاء، الغالب ان الي بيتكلم، او الي بيطلب قانون الجذب، مش الشخص الي عنده المرض أو المشكلة الصحية – التحدي الصحي – خلاص زي ما اتفقنا..

وحتى المريض نفسه لو استخدم قانون الجذب بيبقى في صورة  “أنا مش عايز المرض ده”..

“أنا مش عايز اقعد في المستشفى”

“انا مش عايز..”

“..مش..”

خدت بالك أكيد..مش كدة ؟

بالظبط، قانون الجذب لا يعرف أدوات النفي..زي مانتا قرأت في مقالة “أخطاء تطبيق قانون الجذب”

العقل الباطن هيشيل اداة النفي ويسمع ويخزن ويتصرف ويجذب ليك كل حاجة شبه الجمل دي:

“أنا عايز المرض ده”

“أنا عايز اقعد في المستشفى”

“أنا عايز..”

فمحتاج انك تقول كدة للشخص المريض..

كمان المريض ممكن يكون يائس أو حالته النفسية مش كويسة، فكده بيعمل قوة جذب سلبية، أو عكسية لنفسه، بيجذب ليه اللي هو مش عايزه..الي هو زيادة المرض وسوء حالته أكتر وأكتر..

فهنا انت في تحدي كبير جداً..عشان لازم توازن القوة السلبية دي بقوة جذب ايجابية منه..

لكن التحدي الأكبر فين..

أن التحدي الصحي ده يبقى عند حد تاني غيرك، وانت عايز تستخدم قانون الجذب ليه..

وأنه يكون بيتسبب في قوة جذب سلبية..ويجذب ليه تدهور حالته الصحية..

وكمان لو كلمته عن قانون الجذب مش هيقتنع..

لأ ما تقلقش الموضوع أبسط مما تتخيل..

هنا ، لازم تعمل حاجتين ، وده الجزء الأول من المختصر المفيد، اللي هو متعلق بالشفاء بإذن الله :

أول حاجة، انك تعمل المعايشة، ليه هو..وهو معافى تماماً وسليم تماما بفضل الله..بس تعملها أكثر من مرة في اليوم..عشان على أد ما تقدر توازن القوة السلبية الي هو بيعملها دي..وقريب ان شاء الله هكلمك بالتفصيل عن قوة الجذب او طاقة الجذب، بمعادلات رياضية تفصيلية ان شاء الله.

تاني حاجة، إنك تقوله على قانون الجذب..

حتى لو ما اقتنعش بيه..

بس الوقتي انت الي عرفته عليه، و طبقاً لمبدأ تضاعف وتتابع قانون الجذب..

هتعرف ان مهما كانت قوته السلبية في الجذب، فأنت هتستخدمها لصالحه..

لأن ببساطة كل ما انت تعرف حد بقانون الجذب، قوتك انت بتتضاعف، وكل ما هو يقول لحد عن قانون الجذب، قوتك برده بتتضاعف، وكل ما هو يجذب حاجة ليه، سواء عايزها او مش عايزها..

بالظبط، قوتك برده بتتضاعف..

ده تفسير سريع لـمبدئين في قانون الجذب وهما:

What you put out there gets back at you multiplied

و

You have to give to recieve

الأولى يعني الشيء او الفكرة او الحاجة او الاحساس..أو أو أو..أي حاجة بتديها لغيرك، بتخرجها بره منك، هتتردلك مضاعفة.

والثانية معناها انك لازم تدي وتشارك الي عندك، عشان تستقبل وتسمح لقانون الجذب بإنه يشتغل لصالحك..قريبين شوية من مبدأ في شريعتنا،

“لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.

“الحسنة بعشر أمثالها”.

صح..؟

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أسيبك مع الجزء الأول من سلسلة المختصر المفيد..

وأشوفك الجزء الجاي ان شاء الله ، مع تحدي المال..

رمضان كريم.