main

البرمجة اللغوية العصبيةلغة الجسد

انا شوفتك قبل كده؟

September 27, 2011 — by فيصل عبد الواحد20

كالعادة، بعتذر عن الغياب !

وكالعادة، بوعدك بمقالة ان شاء الله تكون تعويض عن الغياب ده

لكن الي مش كالعادة، ان مقالة، تجمع بين تصنيفين

البرمجة اللغوية العصبية

و لغة الجسد

في مقالة واحدة، في المقالة دي

مش هكلمك عن موضوعين منفصلين، كل موضوع يتبع تصنيف منهم

لأ، الموضوع نفسه، ينتمي للتصنيفين

ممكن اللي هكلمك عنه النهاردة، ما تكونش قرأته في أي مكان قبل كده

وممكن اللي هكلمك عنه النهاردة، يكون بيحصل معاك، وقدامك

الحقيقة اللي هكلمك عنه النهاردة كان متأجل، وماكنتش عايز أتكلم عنه غير في كتابي الجديد ان شاء الله

لكن كتعويض زي ما قلتلك في أول المقالة عن غيابي، هتكلم عنه النهاردة في المقالة دي، واللي اتمنى تعجبك ان شاء الله

هقولك على حاجة، في لغة الجسد

وفي نفس الوقت، البرمجة اللغوية العصبية

تخليك تكلم أي حد، وتتعرف على أي حد، انت ما تعرفوش، لكن تخليه يقولك:

أنا شوفتك قبل كدة؟

لأ الكلام مش للإثارة فقط، ومش مجرد ادعاءات، تقنية جميلة جداً هعلمهالك - مش هكتفي بالكلام عنها - في المقالة دي ان شاء الله

مش ساعات كتير جداً، بتشوف حد، وتحس انك شوفته قبل كده؟

ولو عرفته، يتضح ليك انك ما شوفتوش في حياتك خالص قبل كده

بل ممكن يكون هو من مكان انت عمرك ما روحته

ليه؟

غالباً عشان حاجتين، أول حاجة، شيء متعلق بعلوم الطاقة

وتوازي ترددات الشخص الأول والشخص الثاني،

لكن السبب ده حتى بيبقى في 50% من الحالات نتيجة للسبب التاني

الي هو..التقنية دي

إزاي؟

لازم الأول تفهم، لما بتشوف حد تعرفه، بقالك فتره ما شوفتهوش، ايه الي بيحصل؟

بعد اشارات معينة في الوجه، العقل الباطن بيراجع الصورة الي شافها للشخص ده بصورة مسجلها داخله، عشان كده ممكن بعد الكلام الأولي، تقول: ياه، شكلك اتغير من زمان

عشان كده كتير من علماء العقل الباطن وخفاياه بيقولوا ان الذاكرة لا توجد بالمخ، ولكن توجد بالعقل اللاواعي، المهم عشان ما ندخل في تفاصيل كتير

ايه الي بيحصل في وجه الشخص، لما يشوف حد يعرفه، خصوصاً لو بقاله فتره ما شافوش من زمان ؟

جفنين العين بيضيقوا بشكل غير ملحوظ، شكل بسيط جداً

وحاجب يترفع، غالباً الحاجب اليمين، ويحصل

eye contact

مع الشخص الثاني، و بدون ما تشعر، بتبص على "الأذن" اليسرى أو اليمنى، غالباً المضادة للحاجب الي حركته انت، يعني لو انت حركت الحاجب اليمين لفوق، بتبص على "الأذن" الشمال، الي على شمالك انت، الي هي "أذن" الشخص اليمين.

يعني ايه كل الكلام الي مش مفهوم ده !

دي تقريباً الـ

Gesture

الي بتعملها من غير ما تعرف، عشان تقول للعقل الباطن يدور جواه على صورة الشخص ده

لكن مش ده المهم

المهم، ان حتى الشخص الثاني لما بيشوف الإشارة دي، عقله الباطن بشكل لحظي، بيلتقط الإشارة دي

ويبدأ هو كمان يدور جواه على صورة ليك !

اه فعلاً !

دي صورة من صور التواصل مع العقل الباطن، بعيد عن العقل الواعي ودفاعاته

لما الـ

Gesture

أو الحركة أو الاشارة دي بتحصل، وشخص حد تاني عينيه تلقطها، بتوصل للعقل الباطن وبيترجمها، بعيد عن العقل الواعي، لأنها اصلاً بتحصل في وقت أقل من جزء من الثانية

وحتى لو العقل الباطن ما لقاش صورة تماثل الشخص ده، هيفضل جواه احساس، ان الشخص ده شافه قبل كده

لأن عملية البحث حصلت أصلاً

عايزك انت تجرب وتروح، واعمل الكلام ده مع حد ما تعرفوش، لكن أنصحك تعمل فاصل ثانية واحدة، بين حركة العين ورفع الحاجب، وبين النظر للأذن

اقفل جفنيك حاجة بسيطة جداً، وارفع حاجبك اليمين، وبص في عين الشخص ده أوي لمدة ثانية، وبعدين بص على "الأذن" المواجهه لشمالك انت، واستنى كام ثانية، وروح كلمه،

ووقتها، انت تروح تتكلم

وأنصحك، أنك انت الي تبدأ وتقول:

أنا شوفتك قبل كده ؟

هتلاقيه هو كمان بيقولك: أنا حاسس اني اعرفك !

التقنية دي سهلة جداً، وفعالة جداً، ومجرد ما تعملها أربع أو خمس مرات، هتبقى أستاذ فيها

ولكل الناس الي كلموني، وحسوا انهم شافوني قبل كدة، أنا آسف، بس كنتوا من أفضل الناس الي عرفتهم في حياتي

🙂

بالتوفيق، واتمنى تكون المقالة عجبتك

فيصل عبد الواحد

لغة الجسد

وائل غنيم

August 16, 2011 — by فيصل عبد الواحد6


السلام عليكم، المقال ده لمحبي لغة الجسد، كنت كتبته من فترة كبيرة، بالظبط يوم 21-2-2011، يعني يادوب بعد الثورة بأقل من شهر

قررت أضمه لقسم لغة الجسد، خاصة وان محبي لغة الجسد - العلم الممتع ده - كتير

المقال ده كان المفروض يكون أول جزء من خمسة أجزاء، لكن نظراً لتتابع الأحداث بعدها، وحاجات كتير جداً حصلت، ماكانش في وقت للأسف لتكملة التحليل، اتمنى تستمتعوا بالمقال ويعجبكم ان شاء الله...


كنت من فترة عايز اعمل تحليل شامل للغة جسد شخص مشهور..عشان يبقى كلام نظري وتطبيق في نفس الوقت..وبصراحة، كنت خلاص نويت ، واختارت كام مقطع كدة صغير للسيد الرئيس – السابق – محمد حسني مبارك..
منهم مقطع تعيينه للنائب عمر سليمان..
لكن..، الوضع الختلف، والزمن اتغير..
واستقريت بناء على طلبات ناس كتير على المتهم بتاعنا النهاردة الي هنحلل لغة جسده مع بعض..
الي هو..
وائل غنيم
هدخل في الموضوع على طول عشان الموضوع هيبقى طويل ان شاء الله، بس قبل ما أدخل في الموضوع..
أنا هبقى محايد جداً اثناء التحليل..انا مش مع وائل غنيم ولا ضد وائل غنيم..هكتب الي فهمته والي شوفته..
فياريت كلنا نتقبل الحكاية دي..
وان شاء الله في التحليل ده هستخدم مقاطع على اليوتيوب عشان اسهل على الناس تدخل وتراجع معايا..
أول مقطع:
من النظرة الاولى على المقطع ده..هنلاقي ان وائل غنيم مش قاعد على الكرسي كله..ومش ساند على ظهر الكرسي..دي في الظروف العادية، معناها القلق أو التوتر..لكن وضع ايديه الاتنين .. وتطبيقه رجليه الي تحت الكرسي دي..معناها انه مجهز كلام كتير أوي وعايز يقوله كله مرة واحدة..عايز يقنع الي قدامه بالكلام الي هيقوله ده..
بعد كدة..أول ما وائل اتكلم..بنلاقيه مش باصص في عين الي بيكلمه – منى الشاذلي -..وعينيه بترمش كتير اثناء كلامه..قد تكون دي طبيعته..وقد تكون برده نتيجة لإنه عينيه ما واجهتش ضوء مباشر لفترة كبيرة – الي هي الاعتقال في حالتنا هنا – ..لكن في الثانية 0:52 بنلاقيه أول مرة يبص لمنى وهو بيتكلم..يعني عايز يقنعها فعلا بالكلام الي هيقوله..الي هو : (ده شهيد) على الناس الي استشهدوا في الثورة..
في 1:03 الثانية الي سكت فيها مش تردد..بس كان بيدور على كلمة مناسبة يقولها..وما قالهاش، قال كلمة تانية..الي هيا (يكسر)
بعد كده باقي الكلام واشارات الجسد طبيعية..وده معناه ان الكلام الي بيقوله هو كان مجهزه او حافظه أو راجعه اكتر من مرة مع نفسه..
نفس الكلام برده لما جه يتكلم على انه مش بطل والأبطال الحقيقين هما الي نزلوا واستشهدوا او خاطروا بحياتهم عشان مصر.. الكلام ده كله هو فعلا مقتنع بيه وتقريبا نسبة غلطه أو تأتأته وهو بيقول كل الكلام ده 1%.. يعني فعلا هو مقتنع بالي بيقوله وحافظه و مراجعه كذا مرة مع نفسه..وده حتى باين من انه هو من أول ما ابتدى مواصل كلامه ومفيش مقاطعه من منى..يعني ما بتقولوش طب رأيك في الي ماتوا ايه او رأيك في الي نزلوا ايه او انت شايف نفسك ايه..لا الكلام كله خارج بتلقائية ومنه هو..
من أول 2:00 ، وضع عينيه اتغير..ما بقاش بيبص تحت أوي زي ما ابتدى الحلقة..ولا بيبص في عين الي بيكلمه الا في كلمات بسيطة..ودي معناها انه كان مجهز بس الخطوط العريضة الي يتكلم عنها في الفترة دي..الي هي انه كان نازل من الإمارات عشان المظاهرة..اما باقي الكلام بقى الي هو قلتلهم حاجة شخصية وكان عندي رصيد اجازات وكدة فهو كان مش محضره..هو بس بيسترجع الي حصل في ضوء الخط العريض الي كان حاطه لنفسه وبيتكلم عليه..الي هو نزوله من الإمارات عشان المظاهرة.
في 2:27.. الحركة الي عملها دي..كلنا بنعملها في حياتنا اليومية
في الي بيعملها قبل ما ياكل..في الي بيعملها كل ما يشوف بنت جميلة وفي الي بيعملها وهو بيفكر..في الي بيعملها بعد فترة كبيرة من الكلام..وفي الي بيعملها أثناء خطاب ، قبل ما يقول حاجة مهمة أو زي ما بيقولوا الـ Key point للخطاب..
تخميني هو الأخير..انه بيستعد لإنه فعلا يقول حاجة بالنسبة ليه مهمة..طب ليه انا خمنت كدة ؟
لإنه فعلاً بعدها على طول بيقول انه عايز يصحح كام معلومة كانت منى الشاذلي غلطت فيهم..
في 2:47.. وائل بياخد نفس..بيحاول يسيطر على انفعالاته..وكمان افتكر حاجة حصلت او اتقالت هو الي يعرفها..وده لما بص بصة سريعة على شماله..ممكن تكون الحاجة دي كلمة او سؤال اتوجهله في التحقيق اثناء الاعتقال..انه خاين او عميل او مدعوم من جهات اجنبية..وبيرد عليها بكلمة احنا مش خونة..
نفس الكلام برده في الكلام الي جاي بعد كدة..لما بيتكلم عن نفسه وعن الشباب الأغنياء الي نزلوا الثورة عشان حبهم لمصر، كمان بيبدأ يحرك ايديه ويبص لمنى اكتر ، بسبب انفعاله الي اتكلمنا عليه الوقتي..كل حركات جسمه الوقتي ناتجه عن طاقة جوه جسمه من الانفعال ده..
في 3:39..حاجة من الاتنين، يا إما ما قدرش يسيطر على انفعاله وده الي خلى صوته اتغير بالشكل ده..وخلى اقرب للعياط..يا إما انتقاله المفاجئ من كلامه العادي للحالة دي..معناها انه كان مجهز فعلا للحظة دي وعايز يبكي فيها..بعد كدة في 3:42 هو فعلا صادق في الحتة دي..انه ماكانش عايز حد يعرف انه الأدمن..بس مش عشان السبب ده..مش عشان انه مش هو البطل..عشان سبب تاني انا معرفوش.
في 3:50 بنلاقيه بيقول انا مش عايز أقول أسماء ناس..لكن لو ركزت هتلاقي انه بيعمل حاجة تُعرف بـ إيماءه بالقبول..يعني بيقول كلام معناه النفي، لكن في نفس الوقت حركة وجهه حركة موافقة..الي هي حركة الرأس من فوق لتحت، الي كلنا بنعملها لا شعوريا كده لما نقول آه على حاجة عايزينها لما حد يسألنا..وده معناه ان الحتة دي كذب فيها..بس معرفش كذب فين..هل كذب في إنه مش عايز يقول..او كذب في إنه مش عايز يقول عشان ما يعرضهمش للخطر..أو في إنه ما يعرفش هما فين.
برده نفس الحكاية في 3:57، لكنه عمل العكس..ايماءه بالنفي..الي هي حركة الرأس من اليمين للشمال أو العكس..وفي نفس الوقت بيقول اسم واحد من الناس دي..الي هو مصطفى النجار..وبرده الله أعلم..يا إما هو مش مقتنع بدور مصطفى النجار..يا إما عايز يعرض مصطفى النجار ده للخطر بإنه قال اسمه، بعد على طول ما قال انا مش عايز اقول اسماء..يا إما حاجة تالتة جواه انا برده ما أقدرش أقولها..
في 4:12، لما بدأ يتكلم عن ان مفيش قائد للثورة وان الثورة شعبية وهي الي بتحرك نفسها، بيبدأ يستخدم ايديه تاني بس المرة دي برتم بطيء نوعا ما عن المرة الي فاتت..وده معناه انه صادق في الكلام الي بيقوله، وعايز يقنع بيه الشخص الي بيتكلم معاه..
في 5:00 بنلاقيه بيهرب من الإجابة بشكل مباشر على سؤال منى..لما سألته حد اتهمه بالخيانة..وهنا تحليل منطقي مش جسدي..أظن انه الي اعتقلوه قالوله ما يقولش أي حاجة عن سير التحقيقات ولا عن الأسألة لأي حد..
في 5:36، حركة حاجبه دي لما بيقول (صح؟) ، اسمها سؤال موحي بالإجابة..زي مثلا ما يكون حد بيسألك سؤال وعايزك تقول اه..او يكون بيشهدك على موقف حصل عشان يخلي طرف تالت يصدقه..فيسأل : الي حصل كذا كذا..مش كدة ؟
هنا هو بيقول الكلام ده وهو مقتنع بيه 100%، وواثق من ان اجابة منى هتبقى الإجابة الي هو عايزها 100%..جسمه بيحاول يوحي بالإجابة دي من غير ما يعرف..من شدة اقتناعه بيها.
من 5:54 لـ5:59 ، الأربع ثواني دول الي اتكلم فيهم عن انه اتعامل بكل احترام..ما بيشيلش عينه عن منى الشاذلي وهو بيتكلم..ودي مش معناها انه صادق بالضرورة..لكن بالضرورة معناها انه مقتنع بكلامه وعايز يقنع الشخص الي بيكلمه بيه..بعد كدة بقى في 6:00 لما قال انهم كانوا مثقفين..دي كانت مجاملة مش حقيقة، او كلمة اثناء سير الكلام ماكانش يعيها او يقصدها..لإنه وقتها بص نحية تانية..ودي معناها الكلام الي انا قولته ده..او معناها انه بيحاول يفتكر حاجة حصلت..او موقف مرتبط بالكلام ده..لكن تخميني هو الأول..
في 6:30 تاني بنلاقيه بيستخدم ايده ويقول نفس الكلمة (احنا مش خونة) ، يعني لسه مصمم انه يوجه رساله لحد معين هو الي يعرفه..بإنه مش خاين فعلا وان الشباب دول مش خونة..وبرده تخميني زي ما قولت في الأول..إن ده ممكن يكون عشان كانوا اتهموه بالخيانة في أول التحقيقات.
في 5:54، الإيماءة الي عملها بوجهه دي.تعني انه صادق في الكلام ده.
في 7:04 نفس الحركة الي اتكلمنا عنها قبل كدة..ودي معناها يا إما تخمينا السابق انه الحتة دي مهمة بالنسباله، يا إما عشان اتكلم وقتها كتير فعلاً..
بعد كده الكلام والإشارات كلها طبيعيه..واشارات جسده متسقه مع كلامه، مفيش اشارة عكس الكلام الي بيقوله..يعني الكلام ده هو صادق فيه.
في 7:58..ده مش تعب..ده احساس جواه مرتبط بذكرى او موقف حصل..وعايز يتخلص منه بإنه يقوله..بس رجع فيه..الله أعلم بقى لأسباب أمنية أو لأنه خايف او او او..اسباب كتير.
في 8:30..لما بيحول نظره من منى، على ايده الي بيعبر بيها..معناها انه بيحاول يسترجع كل تفصيلة من تفاصيل الموضوع الي بيتكلم فيه عشان يثبت وجهة نظره.
في 9:14 بنلاقيه تأتأ في الكلام عشان دخل في موضوع خاص بيه شوية..واحتراما ليه بصراحة مش هتكلم في النقطة دي.
ده كده نهاية تحليل الجزء الأول من خمسة أجزاء.

لغة الجسد

يوميات مدرب لغة جسد

August 1, 2011 — by فيصل عبد الواحد38

وأنت ماشي في الشارع..

شايف بنت بتبص لولد..

انت ضحكت..

وبعدها، شوفت "شحات" في الطريق..

ما ادتلوش حاجة وسيبته ومشيت..

وبعدها بشوية لقيت "شحات" تاني..

ابتسمت..ووقفت طلعت من جيبك خمسة جنيه ادتهاله..

بعدها بشوية شوفت بنت واقفة مع صاحبتها بتسألها :

"هو مين الي كان واقف معاكي ده"

فقالتلها "ده محمد خطيبي"..

ضحكت وكملت مشي..

وقعدت تفكر في كل الي انت شوفته..

قولت تقعد في كافيه تستريح شوية من المشي..

دخلت قعدت، لقيت قاعد في الترابيزة الي جمبك شخص ما..

بصتله وفكرت..

ونسيته، وبعدها جاله تليفون..

فضحكت..

ولمحت بطرف عينك بنت وولد قاعدين بعيد عنك..

في آخر الكافية..

وبرده ضحكت..

قولت تتفرج على التليفزيون شوية..

طلبت من الجرسون بتاع الكافيه يغير المحطة..

عشان كان شغال عليها فيلم جديد..وانت ما بتحبش الأفلام..

لقيت برنامج سياسي..

عليه شخص سياسي..

معروف..

رمز من رموز بلدك..

أو هكذا يطلق عليه..

بصيت..وابتسمت ابتسامة، باحساس بالمرارة..

الجرسون جابلك البرتقان..

سألته البرتقان ده فريش..

قالك آه يا فندم..

بصتله وضحكت..

وسيبت البرتقان ما شربتوش..

ومع ذلك قومت حاسبت..

وكملت مشي في طريقك..

دخلت الجامعة، دخل جمبك بنتين، بصتلهم..

وابتسمت ابتسامة خفيفة جواك..

ولما مشيت كام خطوة..سمعتهم بيتكلموا ويضحكوا..

فضحكت.

يمكن القصة غامضة..

وتفاصيلها ناقصة كتير..

لكن حاول تقرأها تاني بعد ما تدمجها باللي هقولهولك الوقتي..

أول بنت شوفتها بتبص لولد، ضحكت عشان عارف انها اعجبت بيه من بصتها ليه، وتحديداً بستايل لبسه الكاجوال..عشان عينيها راحت على اسم ماركة التي شيرت المشهورة المطبوعة على اليمين بخط صغير..

وكانت عايزه تروح تكلمه..وضحكت أكتر لما رمت سلسلة مفاتيحها عالأرض لما عدى جمبها..

أول شحات، انت عرفت انه كذاب، عشان ببساطة بيغير وشه كل ما يشوف حد يعدي قدامه..

فمادتلوش فلوس..

تاني شحات، حسيت فعلا انه محتاج الفلوس..

حركات جسدة مش مفتعلة..

تعاطفت معاه، وكمدرب لغة جسد..لمسك اوي من جواك..

عشان حسيت انه فعلاً، صادق في اللي بيقوله..

البنتين الي كانوا واقفين مع بعض..

لما سألتها مين الي كان واقف معاكي ده..

عرفت ان صاحبتها كذبت لما قالت "ده محمد خطيبي"، عشان أول ما قالت محمد خطيبي قطعت الـ Eye contact  اللي كان قائم بين عينيها وبين عينين صاحبتها..يعني بالبلدي..راحت بعينيها في حتة تانية..

لما تعبت من المشي..وقررت تقعد في كافيه عشان تشرب عصير البرتقان اللي بتحبه..

كان قاعد جنبك شخص..

من حكمك على لبسه والشنطة الي معاه..

الي طالع من سوستها من الجمب ورقة حافظة مستندات..

وموبايله القديم الي حاطه قدامه عالترابيزة..

قولت انه محامي..

ولما جاله تليفون..وسمعته بيقول انه التوكيل لازم يتعمل بدري عشان يلحق ياخد اجراءاته في المحكمة بسرعة..ولما قال خليه يعمله باسمي أنا، "......" المحامي..اتأكدت أكتر ان حكمك صح..

لما شوفت الاتنين الي قاعدين بعيد..

عرفت ان الولد بيمثل على البنت انه بيحبها..

لأنه بيحاول يمثل انه بيغير..

وعرفت كدة من غير ما تسمع كلامهم..

من حركات ايده السريعة، ونظراته السريعة للأرض، وحركات وشه المتقلبة في كل مكان في الكافيه ماعدا وش البنت دي..

ومن محاولاتها اليائسة لمقاطعته، عرفت انها بتحاول تهديه وتشرحله موقف ما..

فضحكت..

وانها – للأسف – بتحبه بجد..

قولت تتفرج على التليفزيون، لقيت عليه فيلم، فطلبت من الجرسون يغير المحطة عشان الأفلام ما بتستمعش بيها..

خصوصاً الأفلام الجديدة..

عشان كل الممثلين اللي فيها، فاشلين في استخدام لغة الجسد..

وبيمثلوا، انهم بيمثلوا..

الجرسون – مشكوراً – غيرلك المحطة..

لقيت رمز سياسي..

بيتكلم عن حبه للوطن

وللشباب..

ولثورة الشباب..

وانت حاسس من جواك انه منافق..

واتأكدت اكتر، من كلامه المرتب الهادي جداً..

اللي حافظه مش فاهمه..

واتأكدت من كده بإن حركات ايديه بتنفعل مع الجمل الهادية..

وتهدى مع الجمل الانفعالية..

غير انه – اللي زاد الطين بله – انه له "لازمة" بيعملها كل ما يكذب...

هي انه يحرك كتفه الشمال حركة بسيطة..ما يلاحظهاش الا الي يركز فيها.

ضحكت ضحكة بمرارة على مستقبل البلد..

اللي في ايد ناس زي دي..

جالك البرتقان، عرفت انه مش فريش، عشان الجرسون بص بعنيه على يمينه قبل ما يجاوبك..

وجاوب بعد حوالي ثانية من سؤالك..

ودي في لغة الجسد والبرمجة اللغوية العصبية، معناها انه بيكون الحدث اللي هيتكلم عنه..

ما بيتذكروش..

سيبت البرتقان ما شربتوش..

قومت حاسبت..

خرجت ومشيت لحد الجامعة..

وانت داخل من البوابة،

وعسكري الأمن بيطلب الكارنيهات، بعد ما انت دخلت لاحظت بنت، بتبص في الكارنيه اوي والعسكري بيبص فيه، وبيدهولها بعدها..فعرفت انها مش طالبة في الجامعة..

ومشيت كام خطوة، وجاتلها صاحبتها..

وضحكوا..

ان العسكري ما خدش باله..

ان الصورة اللي في الكارنيه دي..

مش صورتها..!

 

ده..

يوم طبيعي، من أيامك كمدرب للغة الجسد..

 

ها..

عايز تبقى كدة..؟

بس خلي بالك..الكلام ده هيبقى على كل حاجة..

حتى على أقرب الناس ليك..

فكر..

قبل ما تقول..

أنا عايز اتعلم لغة الجسد..


 

هل تريد متابعة شخصية مني للوصول لهدفك النهائي بإذن الله ؟
مجاناً
إذاً أكتب إيميلك بالأسفل و اضغط "أريد الاشتراك" لتصلك أول خطوة فوراً
! تم الاشتراك - رحلة ممتعة
ابحث عن رسالة في مجلد الرسائل الغير مهمة إذا لم تصلك بعد
Close