<img height="1" width="1" style="display:none" src="https://www.facebook.com/tr?id=738791696263823&ev=PageView&noscript=1">

main

البرمجة اللغوية العصبية

Reframing 2 – هنوصلك لحد البيت

September 28, 2011 — by فيصل عبد الواحد6

ناس كتير عجبها الجزء الأول من المقالة دي

Reframing

وطلبوا توضيح أكتر أو خطوط بسيطة يقدروا يقوموا بيها عشان يستخدموه في حياتهم اليومية

وعشان كدة كان الجزء التاني من المقالة

Reframing 2

الأول، بعتذر لزمايلي المدربين، والمسوقين، عشان هستخدم مثال، هما بيستخدموه دايماً في التسويق للكورسات أو الندوات

وهو

Reframing

بص، هقولك على حاجة مش المفروض أقولك عليها

حاجة كتير من المسوقين والمدربين بيستخدموها:

"الوقتي مش لازم تسافر وتيجي عندنا

تقدر تاخد كل محتويات الكورس وانت قاعد في بيتك

والكورس ييجي لحد عندك

مع ندوة ال... أونلاين، هتتعلم كل حاجة كإنك معانا وقدام المدرب شخصياً

في الكورس الأونلاين ده هتتعلم الآتي:

...."

ويبدأ المسوق يعدد في فوائد الكورس، وبالفعل بتبقى فوائد صحيحة

لكن انا هنا، بتكلم عن نقطة معينة

ان كل الناس شايفة ان عشان تتدرب صح، لازم تحضر الكورس وتبقى قدام المدرب

خصوصاً هنا في الدول العربية، لأن بره المفهوم ده انقرض خلاص، لدرجة ان التعليم عن بعد ما بقاش بس في كورسات التنمية الذاتية، بقى في الجامعات والامتحانات والتخرج كمان

المهم..

هنا المسوق بيجيب حاجة، الناس كلها شايفه انها عيب، مش ميزة، ويتكلم عنها انها ميزة

يعني الناس كلها شايفه ان التدريب أونلاين مش مفيد

وأي كلام

والمدرب ما بيبقاش واقف على

Stage

وما بتعرفش تتفاعل مع المدرب بالشكل الي بيكون في كورس عادي

لكن المسوق بيجيب العيب ده، ويكلمك عنه كميزة

ويقولك: هتقدر تحضر معانا من بيتك

وانت في بيتك

واحنا هنيجي لحد عندك

وهتتدرب على كذا وكذا، وهتاخد شهادات معتمدة كمان توصلك لحد البيت

ومع اننا هنوفر عليك السفر والمواصلات والانتظار ومتاعب التسجيل،

مش هيكون في أي مصاريف اضافية على الكورس

هتدفع نفس الرسوم وكإنك حاضر قدام المدرب بالظبط !

شوفت الـ

Reframing ؟

قوي جداً، وفعال جداً،

كمان في طريقة للإقناع، مرتبطة جداً بالي قلتلك عليه

هي انك تبدأ كلامك بـ

هقولك على حاجة مش المفروض أقولك عليها

بص..

أو..لأن السر ده قليل الي يعرفوه، والمفروض ما يتقالش عشان ما يبوظش كذا وكذا..

الطريقة دي بتخليك غصب عنك تنتبه لو انت تركيزك مشتت أو على حاجة تانية، وتخليك عايز تسمع كل حاجة، بالعكس لو قولت كدة وجربت بعدها تقول "السر" ده بصوت "واطي" أو بسرعة عشان ماحدش يسمعه، هتلاقي كل الحضور قدامك صمموا انك تعيد انت كنت بتقول ايه، لأن دي رغبة بشرية ماحدش يقدر يقاومها، وهي الفضول

وعلى فكرة، انا استخدمتها معاك فوق، هتلاقي السطر الوحيد المائل، عشان لما تطلع تدور عليه تاخد بالك منه، بعد ما تقرأ السطر ده،

قوللي انت بقى، جابت نتيجة ؟

بالتوفيق، وأتمنى تكون المقالة عجبتك ان شاء الله،

فيصل عبد الواحد


البرمجة اللغوية العصبيةلغة الجسد

انا شوفتك قبل كده؟

September 27, 2011 — by فيصل عبد الواحد20

كالعادة، بعتذر عن الغياب !

وكالعادة، بوعدك بمقالة ان شاء الله تكون تعويض عن الغياب ده

لكن الي مش كالعادة، ان مقالة، تجمع بين تصنيفين

البرمجة اللغوية العصبية

و لغة الجسد

في مقالة واحدة، في المقالة دي

مش هكلمك عن موضوعين منفصلين، كل موضوع يتبع تصنيف منهم

لأ، الموضوع نفسه، ينتمي للتصنيفين

ممكن اللي هكلمك عنه النهاردة، ما تكونش قرأته في أي مكان قبل كده

وممكن اللي هكلمك عنه النهاردة، يكون بيحصل معاك، وقدامك

الحقيقة اللي هكلمك عنه النهاردة كان متأجل، وماكنتش عايز أتكلم عنه غير في كتابي الجديد ان شاء الله

لكن كتعويض زي ما قلتلك في أول المقالة عن غيابي، هتكلم عنه النهاردة في المقالة دي، واللي اتمنى تعجبك ان شاء الله

هقولك على حاجة، في لغة الجسد

وفي نفس الوقت، البرمجة اللغوية العصبية

تخليك تكلم أي حد، وتتعرف على أي حد، انت ما تعرفوش، لكن تخليه يقولك:

أنا شوفتك قبل كدة؟

لأ الكلام مش للإثارة فقط، ومش مجرد ادعاءات، تقنية جميلة جداً هعلمهالك - مش هكتفي بالكلام عنها - في المقالة دي ان شاء الله

مش ساعات كتير جداً، بتشوف حد، وتحس انك شوفته قبل كده؟

ولو عرفته، يتضح ليك انك ما شوفتوش في حياتك خالص قبل كده

بل ممكن يكون هو من مكان انت عمرك ما روحته

ليه؟

غالباً عشان حاجتين، أول حاجة، شيء متعلق بعلوم الطاقة

وتوازي ترددات الشخص الأول والشخص الثاني،

لكن السبب ده حتى بيبقى في 50% من الحالات نتيجة للسبب التاني

الي هو..التقنية دي

إزاي؟

لازم الأول تفهم، لما بتشوف حد تعرفه، بقالك فتره ما شوفتهوش، ايه الي بيحصل؟

بعد اشارات معينة في الوجه، العقل الباطن بيراجع الصورة الي شافها للشخص ده بصورة مسجلها داخله، عشان كده ممكن بعد الكلام الأولي، تقول: ياه، شكلك اتغير من زمان

عشان كده كتير من علماء العقل الباطن وخفاياه بيقولوا ان الذاكرة لا توجد بالمخ، ولكن توجد بالعقل اللاواعي، المهم عشان ما ندخل في تفاصيل كتير

ايه الي بيحصل في وجه الشخص، لما يشوف حد يعرفه، خصوصاً لو بقاله فتره ما شافوش من زمان ؟

جفنين العين بيضيقوا بشكل غير ملحوظ، شكل بسيط جداً

وحاجب يترفع، غالباً الحاجب اليمين، ويحصل

eye contact

مع الشخص الثاني، و بدون ما تشعر، بتبص على "الأذن" اليسرى أو اليمنى، غالباً المضادة للحاجب الي حركته انت، يعني لو انت حركت الحاجب اليمين لفوق، بتبص على "الأذن" الشمال، الي على شمالك انت، الي هي "أذن" الشخص اليمين.

يعني ايه كل الكلام الي مش مفهوم ده !

دي تقريباً الـ

Gesture

الي بتعملها من غير ما تعرف، عشان تقول للعقل الباطن يدور جواه على صورة الشخص ده

لكن مش ده المهم

المهم، ان حتى الشخص الثاني لما بيشوف الإشارة دي، عقله الباطن بشكل لحظي، بيلتقط الإشارة دي

ويبدأ هو كمان يدور جواه على صورة ليك !

اه فعلاً !

دي صورة من صور التواصل مع العقل الباطن، بعيد عن العقل الواعي ودفاعاته

لما الـ

Gesture

أو الحركة أو الاشارة دي بتحصل، وشخص حد تاني عينيه تلقطها، بتوصل للعقل الباطن وبيترجمها، بعيد عن العقل الواعي، لأنها اصلاً بتحصل في وقت أقل من جزء من الثانية

وحتى لو العقل الباطن ما لقاش صورة تماثل الشخص ده، هيفضل جواه احساس، ان الشخص ده شافه قبل كده

لأن عملية البحث حصلت أصلاً

عايزك انت تجرب وتروح، واعمل الكلام ده مع حد ما تعرفوش، لكن أنصحك تعمل فاصل ثانية واحدة، بين حركة العين ورفع الحاجب، وبين النظر للأذن

اقفل جفنيك حاجة بسيطة جداً، وارفع حاجبك اليمين، وبص في عين الشخص ده أوي لمدة ثانية، وبعدين بص على "الأذن" المواجهه لشمالك انت، واستنى كام ثانية، وروح كلمه،

ووقتها، انت تروح تتكلم

وأنصحك، أنك انت الي تبدأ وتقول:

أنا شوفتك قبل كده ؟

هتلاقيه هو كمان بيقولك: أنا حاسس اني اعرفك !

التقنية دي سهلة جداً، وفعالة جداً، ومجرد ما تعملها أربع أو خمس مرات، هتبقى أستاذ فيها

ولكل الناس الي كلموني، وحسوا انهم شافوني قبل كدة، أنا آسف، بس كنتوا من أفضل الناس الي عرفتهم في حياتي

🙂

بالتوفيق، واتمنى تكون المقالة عجبتك

فيصل عبد الواحد

قانون الجذب

الـ3 أبعاد

September 14, 2011 — by فيصل عبد الواحد16



قبل ما تقرأ المقالة دي، عايزك تفتح عقليتك شوية، وتنسى الفيزياء والكيمياء الي اتعلمتها في التعليم المصري لربع ساعة بس، وما تحاولش تقاوم أي معلومة علمية تقرأها هنا الا بعد ما تخلص قراءة المقالة كاملة ان شاء الله

رقم 3

المقالة الي فاتت كانت حقق هدفك في 3 أيام

انا شخص، رقم 3 كان ليه فرص كتير أوي في حياتي

ظهر في أكثر من مرة في حياتي وكان له فايدة كبيرة جداً

حتى في دراستي، أستاذ من أساتذتي في الكلية كان بيشرح مادته - التأمينات والمعاشات - بناء على رقم 3 !

أو التقسيم الثلاثي زي ما كان بيحب يقول

في رأيه ان رقم 3، هو الرقم السحري

الي استحاله تنسى أي حاجة من عناصره

لو قدرت تلخص أي مادة أو أي فكرة أو أي موضوع في 3 عناصر

يبقى قدرت تلم كل جوانب الموضوع

النهاردة، مع ظهور جديد لرقم 3

المقالة هتكون عن قانون الجذب ان شاء الله، او بمعنى أدق

عن الجانب "الطاقي" في قانون الجذب

فيزياء الكم

كلمتك قبل كده في المقالات اللي فاتت عن ان في فيزياء الكم، كل حاجة مادية في حياتنا كانت أصلها طاقة

ووعدتك بتفصيل أكثر في الموضوع

ببساطة

الشاشة الي انت بتقرأ عليها المقالة دي حالاً

مكونة من ايه؟

أسلاك ومسامير وبلاستيك وإزاز معالج بطريقة معينة و و و ..

امسك حاجة حاجة

الأسلاك مثلاً

عبارة عن تجمع لأكثر من سلك

نمسك سلك واحد

عبارة عن ايه ؟

مادة عازلة من البلاستك مثلاً

ومادة موصلة من الحديد أو النحاس أو القصدير، على حسب نوع وجودة السلك

الحديد..مكون من ايه ؟

من جزيئات الحديد

جزيء الحديد ده، مكون من ايه ؟

من ذرة، وحواليها الكترونات بتدور في مداراتها

جميل جداً، طب الذرة نفسها

بتتكون من ايه ؟

من بروتونات، موجبة الشحنة

البروتونات دي بقى..ايه هي؟

بالظبط

طاقة !

لو مسكت أي حاجة مادية حواليك وجيت تفكر، لازم هتلاقي ان أصلها طاقة

خلايا أنسجة صوابعك، طاقة

الكرسي الي انت قاعد عليه

طاقة

الموبايل بتاعك

طاقة..

والجميل في الأمر

ان كل حاجة "مش أصلها" طاقة، لأن لو قولنا كده

يعني الصورة الأولية بتاعتها انتهت، وده خاطئ جداً

لإن زي ما الصورة المادية موجودة

الصورة الأولية، أو الأساسية، موجودة في نفس الوقت

وتقدر تشوفها !

أه تقدر تشوفها

وعشان أجاوب السؤال الي في دماغك

آه أنا أقدر بفضل الله أعلمك تشوفها ازاي، عن طريق حاجة مرتبطة بالـ

Third Eye

الي اتكلمنا عنها قبل كده

وحاجة تانية اسمها الـ

OBE

لكن ليهم موضوع تاني ان شاء الله

المهم..أن كل شيء حواليك طاقة

جميل، استفدت من كدة ايه؟

وايه علاقة ده بعنوان المقالة؟

انا هقولك حاجة جميلة جداً

علماء الفيزياء بيقولوا ان كل حاجة في الدنيا، بالحديث عن الأبعاد

توجد في 3 أبعاد

يعني مثلاً

حلمك بالفيللا الفخمة دي

موجودة في 3 أبعاد

البعد الروحي

البُعد العقلي

البُعد المادي

وبيأكدوا، ان انت تملك ال3 جوانب !

مش كلام خيالات

بس فعلاً، أي حاجة انت عايزها، في غيرك قبل كده في ملايين السنين الي فاتت، وفي نفس الوقت حتى الي انت بتعيش فيه، فكر فيها، بنفس التفاصيل حتى

وموجودة فعلاً في البُعد الروحي

حتى مش عشان حد غيرك فكر فيها، لكن عشان انت بدأت تتخيلها

اتكونت في هيئة طاقة في البُعد الأول، البُعد الروحاني أو الروحي، او بلاش اتكونت عشان أكون دقيق في التعبير، لكن الطاقة موجودة بالفعل وانت أعدت تشكيلها أو تهيئتها بما يناسب الشيء الي بتفكر فيه، وده الي كتير من خبراء الطاقة وقانون الجذب في العالم بيسموه:

The creating power of the mind

يعني بمجرد ورود الفكرة ليك ورضائك عنها وسعادتك بيها، هنا انت فعلاً بدأت في التكوين الطاقي، او "التشكيل الطاقي" للشيء ده

بعد كده، البُعد العقلي، وهو لما تبدأ تشوف تفاصيل الشيء ده، وتشوف نفسك وانت محققه بالفعل

بتحاول تاخد صورة من البُعد الروحي و"تطبعها" في عقلك، عشان كده اسمه البُعد العقلي

وعلى اساس الصورة الي خدتها دي، هنا بييجي دور قانون الجذب

في أنه ياخد "البرينت" الي انت خدتها دي، الي بيدعهما الشكل الطاقي أو الصورة الطاقية الي في البُعد الروحي

ويجذبها ليك، عن طريق ملائمة تردداتك لترددات الشيء الي انت عايز تجذبه

اه، رجعنا تاني لكلمة "ترددات"، هي دي وسيلة قانون الجذب في محاولته لجذب الشيء الي انت حطتله صورة في ذهنك

عشان كدة واحد زي دكتور روبرت أنتوني، بيقول لازم يكون عقلك في موازاه أو

Alignment

مع ترددات الشيء الي عايز تجذبه، لأن ترددات الأهداف تختلف، والأبحاث العلمية الأخيرة، اثبتت حاجة رهيبة جداً

ان كل الأمنيات السعيدة، مجرد انك تعملها معايشة في مخك، بيتولد عنك بسببها ترددات "عالية" و"سريعة"، في حين لو فكرت في فكرة سلبية، أو حاجة بتزعلك، الترددات بتكون "منخفضة" و"بطيئة" وده يمكن الي بيفسر ليه لما الواحد بيكون في حزن، بيميل انه يعيش فيه فتره أطول من الفرحة و السعادة، لأن تردد الطاقة، أو "طول الموجة" دي من التردد، اطول من "طول موجة" الفكرة السعيدة.

واللي عايز أوصلهولك، انك بمجرد انك تجيب الهدف

وتعمله معايشه بكل تفاصيله، في عقلك، وتعمل المعايشة 3 أيام بس زي ما قلتلك المقالة الي فاتت

يبقى خلصت تلتين عملية الجذب

والثلث الباقي حتى، مش من اختصاصك انك تعمله

او تقلق عليه، أو حتى تفكر فيه، لأن الجزئية المادية أو جزئية "إزاي" مش بتاعتك،

كل الي مطلوب منك تعمله،

هدفك في البُعد الروحي

والبُعد العقلي

ها، تقدر ؟

قانون الجذب

حقق هدفك في 3 أيام

September 9, 2011 — by فيصل عبد الواحد185

واحد دخل مطعم، عشان ياكل

جاله الجرسون

سأله تاكل ايه يافندم

"بيتزا"

أنا عايز بيتزا

سأله الجرسون تاني، بيتزا إيه يا فندم؟

هنا..الواحد ده

بدأ يقول بيتزا كذا

وعليها كذا

وتكون عليها اضافات كذا

وفضل يوصف في كل تفصيلة صغيرة في البيتزا

وكل حاجة يقدر يضيفها ويقدر يفتكرها في تفاصيل البيتزا

كان بيضيفها..

والجرسون لسه واقف..

وهو لسه بيوصف

خليني اسألك انت سؤال

تتوقع البيتزا تجيله وهو لسه بيوصف كدة؟

بالظبط

عمرها ما هتجيله الا أما يبطل وصف، وتفاصيل

ويستنى على ما تتعمل

بالظبط، دي مشكلة 99% من الناس مع قانون الجذب

وحتى منهم المدربين

موقف البيتزا الي حكيتهولك الوقتي

بالظبط، هو موقفك وموقف ناس كتير، من "المعايشة" في قانون الجذب

بتفضل أيام كتير، ممكن شهور، وحتى سنين تعمل المعايشة

وتقول بعد كده قانون الجذب فشل

المعايشة غلط جداً جداً جداً انها تاخد اكتر من وقتها

وهنا مشكلة المدربين

بيقولوا ان المعايشة لازم تعملها على أد ما تقدر، وكل ما تفتكر هدفك تعمل المعايشة "وتتخيل" ان هدفك اتحقق بالفعل..وتتخيل هتعمل ايه وهو معاك..إلى آخر الكلام

الكلام ده غلط جداً

خلينا نمسك خطأ خطأ..

لو فضلت تعمل المعايشة كتير، هتبقى زي نفس الراجل اللي في المثال السابق، مش هيجيلك هدفك، آخر حاجة ممكن تعملها انك تشوف علامات لقرب الهدف ده، بالظبط لو صاحبنا بدأ ياخد باله ان في المطبخ المكونات الي هو عايزها..، لكن طول مانتا بتعمل المعايشة ومستمر فيها

استحالة تحقق اهدافك

اعادة تكرار المعايشة بمثابة رسالة لعقلك الباطن

"لأ..استنى، انا لسه كمان عايز اضيف كذا"

"أنا افتكرت حاجة كمان.."

عشان كدة، المعايشة لازم تكون في مدة محددة ، هقولك عليها في آخر الموضوع ان شاء الله وهقولك تعمل بعدها ايه

ثاني الأخطاء

"تتخيل"

طول ما انت شايف ان المعايشة دي "خيال" يبقى عقلك الباطن هيجذبلك خيال !

 بالظبط نفس مبدأ ان طول ما انت شايف انك محتاج الشيء ده، هيوصل لعقلك الباطن ان الشيء ده في ندره عندك، يعني قِلة، فهيركز على الِقلة

ومش هيجذبلك الا "قِلة الشيء" ده في حياتك

هنا نفس المبدأ بالظبط، طول ما انت بتقول هتخيل، هيوصل لعقلك الباطن ان ده "خيال"..وكده هتبقى تخليت عن ميزة مهمة جداً من مميزات العقل الباطن

انه ما بيفرقش بين التجربة الحقيقية

والتجربة الي تقوله عليها انها حقيقية

ما بالك..لو قلتله انها خيال ؟

ثالث الأخطاء

"وتتخيل هــتعمل  ايه وهو معاك"

تعرف ان الخطأ المميت هنا في حرف ال (ه) بس..

لأنك وانت حتى بتقول لنفسك كده وبتقول لعقلك الباطن كدة، بيشوف انها تجربة مستقبلية

فبيحاول على أد ما يقدر

يبعد عنك الهدف ده

حسب مفهومك لكلمة مستقبل

في ناس لو قلتلها تصورك ايه للمستقبل

هيفكر 10 سنين قدام

هنا بقى لو هو وقع في خطأ (ه) ده، هدفه مش هينجذبله قبل ال 10 سنين دول

طب امال الحل ايه ؟

وماتحاولش تستغنى عن المعايشة، المعايشة هي الهدف

الحل..الآتي

انك أول حاجة اما تعمل المعايشة، ما تقولش

"هتخيل"

قول بشوف

الهدف موجود بالفعل وبتشوف انت بتعيش بيه ازاي

هدفك الي انت عايزه موجود في حياتك في نفس الساعة ونفس اليوم ده، وبتشوف انت بتستخدمه ازاي

يبقى كده انت خلصت من خطأ التخيل، وخطأ (ه) الخاص بالمستقبل

كمان، أن أي هدف، مهما كان

كبير أو صغير

المعايشة الي هتعملها، ما تزيدش عن 3 أيام

هقولك ايه افضل الأوقات الي تعمل فيها المعايشة

والي هتبقى المرة الواحدة فيها، ب220 مرة من المرات العادية

قبل ما تنام

وانت نايم على سريرك

ومغمض عينيك

وخلاص، بتروح في النوم

هو ده الوقت

عايزك تعمل المعايشة هنا، بكل التفاصيل  الي تقدر عليها

خلال 3 أيام فقط

وكل يوم، حاول تكمل من عند آخر حاجة فاكر انك وقفت عندها، عشان احتمال كبير جداً انك هتنام وانت بتعمل المعايشة لهدفك

اهم حاجة ما تكررش التفاصيل الي عملتها اليوم الي قبله

وفي آخر يوم من ال3 أيام

تعيش حالة خاصة جداً

انك فرحان، بوجود الهدف دهي في حياتك

وشعورك بالرضا، عن وجود الهدف في حياتك بالفعل

بعد ال3 أيام

عايزك تنسى الموضوع خالص، تنساه فعلاً، ما تعملش معايشه، ما تفكرش في الهدف، ولا كإنك عايز الهدف حتى، عايز الهدف مش موجود في دماغك على أد ما تقدر !

لو عرفت تعمل ده، في 3 أيام

بإذن الله، أضمنلك تحقق اي حاجة انت عايزها

قانون الجذب

TAPPING النقر

September 6, 2011 — by فيصل عبد الواحد51

الأول بعتذر عن عدم كتابة مقالات الفترة الي فاتت

وأوعدك ان شاء الله باستمرار كتابة المقالات بانتظام

الحقيقة احتارت كتير قبل كتابة المقالة دي، عشان احتارت تكون في قسم ايه

والحقيقة كمان، انها لا تنتمي لأي قسم من أقسام الموقع بشكل خاص، وكمان تنتمي لكل أقسامه في نفس الوقت !

وكمان تستحق يتعملها قسم خاص بيها

بل إن المقالة دي، تعتبر منشقة من قسم من أقسام التنمية الذاتية وعلوم تنمية الذات، يستحق قسم خاص بيه

وهو الـ EFT

Emotional Freedom Techniques

فيما بيننا، متعارف عليها عربياً بتقنية الحرية النفسية

رغم خطأ هذا التعبير لغوياً..

المهم، يعني ايه

EFT

ببساطة هو علم خاص ببعض نقاط مجرى الطاقة في جسم الإنسان، بخلاف علم طاقات التشاكرا، رغم تشابههم في بعض النقاط

لكن العلم ده بيعني ببعض التقنيات، الخاصة بالتحكم وفتح وغلق النقاط دي

اللي هما حوالي 8 نقاط

هكلمك عنهم بالتفصيل في موضوع تاني..

لكن مقالتنا النهاردة مش على كدة

أو مش على كدة بس..على حاجة اسمها الـ

Tapping

أو النقر..

وهي تقنية من تقنيات الإي إف تي، لفتح النقاط الثمانية الي اتكلمنا عنهم الوقتي

عن طريق "النقر".. النقر على المواقع دي

الي هحددهالك بالشكل والصور في المقالة القادمة ان شاء الله

لكن برده مش هو ده هدفي من مقالة النهاردة

لحد كده..

المقالة تقليدية جداً

مقالة مكررة

عادية

ممكن تلاقيها في أي حتة..

لكن الجديد..في المقالة النهاردة

ان هنستخدم النقر، او الـ

Tapping

في قانون الجذب !

خليني اسألك سؤال، والسؤال ده بسأله لنفسي برده..

في اهداف رغم استخدامي قانون الجذب عليها، ما بتظهرش، او بتبدأ تظهر، وبعدين تختفي..

رغم مراعاتي لكل اخطاء تطبيق قانون الجذب

رغم تطبيقي لكل اساليب قانون الجذب الي اعرفها

رغم إزالة كل المعتقدات السلبية الي ممكن تكون بتأخر جذب اهدافي ليا

يمكن الأهداف الصغيرة بتتحقق، لكن عند الاهداف الكبيرة

بتظهر علامات عليها بس..لكن ما بتتحققش ليه؟

أكيد في حاجة غلط

في حاجة ناقصة

رغم ان ده موضوع كتابي الجديد ان شاء الله، لكن هقولك ايه الحاجة الناقصة

الطاقة

أو تمرير الطاقة

Flow of energy

كلمتك قبل كده ان أي حاجة اصلها طاقة، ولازم توجد في صورتها "الطاقية" أولاً قبل ما تنتقل لصورتها المادية

وده محتاج كلام اكتر عن فيزياء الكم، وهعلمك ازاي تشوف أصل الأشياء "الطاقي" في مقالة تانية هعلمك فيها ازاي تفتح عينك الثالثة أو الـ

Third Eye

لكن عشان الموضوع ما يتشعبش، طالما في حاجة ناقصة، وأهدافك ما بتجيش..

يبقى المشكلة في الطاقة،

ازاي نحلها ؟

بالـ Tapping

ممكن في تجربة التابنج في أول أيامه تلاقي تأثير عكسي على فكرة، زي الجرح الي بيتعمل في الجسم عشان العملية الجراحية..

لازم هيكون في وجع

وان ما حستش بنتائج سلبية في الأول يبقى انت بتعمل التابنج غلط

لكن بعد كده

صدقني، ان شاء الله

هتشوف حاجات هتحتاج حد يكون معاك، عشان يصدقوك وانت بتتكلم عليها.

أتمنى اني أكون فتحت شهيتك لسلسلة المقالات القادمة

وانك تكون خلاص أخدت القرار مع نفسك

ان مهما يكون الألم في الأول..

لكن الحياة الحلوة الجميلة الي دايماً حلمت بيها..

تستحق الاستحمال.

بالتوفيق، وأشوفك المقالة القادمة ان شاء الله رب العالمين

البرمجة اللغوية العصبية

Reframing – البرمجة اللغوية العصبية

August 24, 2011 — by فيصل عبد الواحد8

الأول بعتذر عن غيابي الفترة الي فاتت، وان شاء الله المقال يعجبك

المقال النهاردة عن البرمجة اللغوية العصبية الي اتكلمنا عنها قبل كدة، وهتكلم معاك، مش عن تقنية، رغم ان 80% من البرمجة اللغوية العصبية تقنيات، لكن النهاردة هتكلم معاك عن حاجة خطيرة جداً في البرمجة اللغوية العصبية..

Reframing

بالعربي يعني إعادة التأطير، معناها يعني انك "تغلف" شيء بغلاف جديد يغير شكله تماماً

ومعناها في البرمجة اللغوية العصبية، هي انك تستخدم اللغة، في انك تزرع داخل عقل شخص ما، معتقد او فكرة، موجود بالفعل، لكن بشكل مخالف تماماً

خليني أديلك مثال عشان تفهم أكتر يعني ايه ريفريمنج

في سنة 1984، في فترة الانتخابات الأمريكية، الي كان مرشح فيها رونالد ريجان - الي نجح بعد كده في الانتخابات - كان وقتها سنه الكبير مشكلة بالنسبة لحملته الانتخابية..

عمل حاجة جميلة جداً، عندهم في مواجهات بين المرشحين، الي غالباً بيبقوا اتنين بس، رونالد ريجان قال في المواجهة مع المرشح المنافس، والتر موندل، أنا مش هستغل نقطة السن في حملتي الانتخابية، ومش هستغل لأي أسباب سياسية مشكلة "صغر سن منافسي وقلة خبرته" ! وبعد المواجهة دي، تقريباً ماكنش في أي جريدة قومية هناك بتتكلم عن نقطة عدم ملائمة ريجان للرئاسة لكبر سنه.

في الريفريمنج أو إعادة التأطير لو تحب تسميها كدة، انت بتخلي الشخص الي قدامك يشوف جانب تاني من المعلومة الي بيحاول يقولها ومصمم عليها ومتمسك برأيه جداً، وعلى فكرة يمكن أمهر ناس فيها التجار، الي بيشتروا بالذات، وخصوصاً، تجار العقارات، السماسرة يعني، ممكن جداً تلاقي سمسار، جاي يتفرج على شقة عشان يشتريها، والشقة جميلة جداً، ومفيهاش غلطة، يقوم يقول بص، أنا الزبون الي هجيبه مش هقوله حاجة على التهوية والكتمة بتاعة الشقة، هنحاول انا وانت نقوله الشقة فيها 4 أوض واسعين وديكور ممتاز و...وياخدك في قصة تانية خالص عشان انت تنسى اصلاً انه زرع مشكلة للشقة، وتبدأ انت تقوله اه دي فيها فعلاً التشطيب بتاعها كلفني اد كده ومساحة كل أوضة أد كدة..وتنسى خالص الي هو بدأ الكلام بيه

يمكن المثال التقليدي للريفريمنج، هو الكوب النصف مملوء، انك بدل ما تقول الكوباية نصها فاضي، تقول نصها مليان

عشان تعرف تتمكن من الريفرمنج، أو إعادة التأطير، انك تدور على المشكلة، نقطة الخلاف، لو كنت بتحاول تبيع أو تسوق حاجة بتاعتك، وتحولها لميزة..يعني مثلاً لو عايز تبيع شقة مساحتها مش كبيرة، تقدر تقول الشقة دي "ملمومة" اوي، مش متعبة في تنضيفها، وما تحسش انك قاعد فيها لواحدك، وتعرف تبقى متطمن وانت فيها حتى لو هتعيش لواحدك، واحد تاني كان عايز يسوق لمحل فاضي عنده عايز يأجره لواحد عايز يعمل "سايبر"، بس كان في نص الشارع، وطبعاً الأحسن في المحلات التجارية انها تبقى في اول الشارع، فبقى يقول المحل ده في حتة حلوة، وفي مكان أمان، حتى لو هتفتحه "سايبر" هيبقى مكان متداري، وتقدر تعمل فيه قسم للبنات وهيجولك أكتر من أي حد غيرك عشان هيبقى في مكان جوا الشارع، كمان الناس هتطمن على ولادها الصغيرين عندك..وقعد يعددله في مميزات الشيء، الي المفروض يكون عيب..

هو ده الريفريمنج

أو إعادة التأطير

دور على العيب عندك، واعمله ميزه

ودور على الميزة عند غيرك، واعمله عيب !

بس في الخير، لا تبخسوا الناس أشيائهم، ما تستغلهاش الا في الإقناع برأيك الصح فقط، غير كده، ادي لكل واحد حقه، وما تستخدمش الكلام ده، في انك تقنع واحد بإنه يشتري حاجة مش عايزها، في قانون الطاقة ان أي حاجة "سلبية" بتعملها بتسيب أثر طاقي جواك، لازم يجذب حدث مماثل، فقبل ما تضر أي حد، افتكر انك بتضر نفسك

أتمنى يكون المقال عجبك، وانه يكون مقال خفيف كده عليك عشان الصيام، وان شاء الله أشوفك في مقال تاني قريب

فيصل عبد الواحد

التنويم الإيحائي

التنويم الإيحائي – Hypnosis

August 19, 2011 — by فيصل عبد الواحد17

أو التنويم بالإيحاء، التنويم الإيحائي يعتبر من أكثر الطرق فاعلية لإعادة برمجة العقل الباطن

طب يعني ايه عقل باطن، ويعني ايه برمجة؟

العقل الباطن ببساطة هو المسئول عن 95% من الي انت بتعمله في حياتك

هو الي مسئول عن طريقة كلامك

هو المسئول عن لغتك

هو المسئول عن حفظ اسمك - في أعمق أعماقه في جزء خاص اسمه البرادايم، راجع مقالة اخترق عقلك -

هو الي بينظم تنفسك

هو الي بينظم ضربات قلبك

هو الي بينظم الإفرازات الهرمونية - تبعاً لآخر الأبحاث - لأن كان معتقد ان الي بينظمها هو المخ

بدليل ان ممكن تشوف حد معين، تتعصب، أو تخاف، فيزيد افراز الأدرينالين في الدم، وعضلاتك تتضخم، وضربات قلبك تزيد..إلى آخر تلك الأعراض

وممكن في نفس الوقت، تشوف حد تاني وانت خايف، تهدى خالص، من غير حتى ما يكلمك، وتلاقي نفسك بتقول جواك، انا مش عارف انا ايه الي خلاني اخاف أوي كدة..

هو المسئول عن كل حاجة بتعملها، عن طريق الحاجات الي اتخزنت جواه على مر سنين عمرك كلها، اتكرر قدامه نمط معين من السلوك، سواء منك أو من حد قريب منك، فاتخزن جواه ان هو ده النمط الي المفروض يتبعه، لما يحصل موقف مشابه..

وده متعلق أكتر، بالمفهوم التاني، البرمجة

البرمجة ببساطة هي تخزين الأنماط أو الطريقة الي انت بتتصرف بيها في كل المواقف في حياتك، داخل عقلك الباطن

قبل ما أدخل أوي في التنويم، خليني أقولك يعني ايه برمجة بالتفصيل

الموجات الدماغية تنقسم لأربع أنواع - بوجه عام فقط - لأن في موجات فرعية تانية..لكن بوجه عام 4 موجات

دلتا Delta

ثيتا Theta

ألفا Alpha

بيتا Beta

وهنعرف أكتر عن الكلام ده في مقالة تانية..

لكن وانت حتى قبل ما تتولد، كنت في مرحلة معينة، بيتكون فيها عقلك الباطن

من سن 0-2 سنة، انت كنت في المرحلة دلتا، ودي مرحلة التخزين، عقلك بيستقبل ويخزن، عشان كده كل الي بيتقال قدامك أو بيتعمل قدامك في السن ده، انت ما بتفتكروش، لكن العقل الباطن بيفتكره في صورة، أنماط سلوكية، بيتصرف على أساسها بعد كدة..يعني لو وانت في السن ده، شوفت حادثة قدامك، لازم هتطلع بتخاف تسوق

بعد كده، من سن 2-6، بتتنقل للمرحلة ثيتا، وفيها بيبقى في نوع من الرد، المبني على التخزين الي حصل قبل كده..بس المرحلة دي متعلقة أكتر بتكوين الجانب الخيالي في الانسان، ما بيبقاش في حدود لحقيقة الطفل ولواقعه، عشان كده لما يكون عايز لعبة، ممكن يعيط ويصرخ عشان تجيله، وما يفهمش يعني ايه مفيش فلوس او ما ينفعش..كمان المرحلة دي بتلاقي الطفل فيها خياله مالوش حدود بالفعل، يعني ممكن يجيب مقشة ويعملها حصان وهو مقتنع فعلا انه حصان، أو تتجمع مع صاحباتها الصغيرين ويعملوا حفلة شاي، أو يمسك مسدس لعبة ويضرب بيه الناس ويجري يستخبى، وهو مقتنع فعلاً انه ممكن يكون قتلك بالمسدس ده، لأن دي حقيقته الحالية، 

بعد كده بيبقى بدأ مخ الطفل يتكون بشكل أكبر، ويتنقل للمرحلتين ألفا وبيتا..

لكن خلينا نتفق الأول، ان المرحلة العادية للوعي العادي..

هي بيتا، أو ما بين بيتا وألفا، الحقيقة انك ممكن جدا تكون في مرحلة ألفا في نفس الثانية الي انت بتقرأ فيها المقالة دي، لأن دي المرحلة الي انت فيها بتركز على حاجة واحدة وانت بتعملها..

وانت بتقرأ كتاب،

وانت بتلعب بلاي ستيشن

وانت قاعد تشتغل في مشروع مشغول بيه جداً..

لأن دي المرحلة الي فيها بيتم شحن كل التركيز الممكن عشان تقدر تركز في الحاجة الي انت بتعملها..

ممكن تكون بتلعب لعبة بتحبها، وتبص في الساعة تلاقي عدى عليك وانت بتلعب 5 ساعات، وانت مش حاسس خالص انهم 5 ساعات،..

ونفس الحكاية لما تكون بتقرأ كتاب وتبدأ من تالت أو رابع صفحة، تلاقي نفسك بقيت في الصفحة 120..

ده لأنك ماكنتش في مرحلة الوعي العادية

انت في الوقت ده..

كنت في تنويم !

أو ترانس، زي ما هنعرف بعد كدة يعني ايه ترانس، المهم، انك في فعلاً في جلسة تنويم ذاتي، وهو ده الي عايز أكلمك عنه الموضوع ده

ناس كتير جداً، فاهمين ان عشان التنويم يتم، لازم تنام، أو لازم المنوم ينيمك، في الحقيقة كتير من المنومين بالإيحاء - المتميزين - بيعتبروا ان نوم العميل منهم أثناء الجلسة، فشل في التنويم، رغم اختلاف منومين كتير معاهم، لكن دي نقطة خلافية هكلمك فيها في مقالات تانية

المهم..انك في التنويم بوجه عام، ما بتبقاش نايم، انت بتبقى مسترخي بس، دفاعات العقل الواعي بتبقى مسترخية، بحيث ان المنوم يقدر يوصل أي مقترح أو أي رسالة للعقل الباطن، بدون اعاقة العقل الواعي ليها، لمعلومات أكتر عن النقطة دي راجع مقالة اخترق عقلك في قسم قانون الجذب.

ويمكن السبب في الاعتقاد الخاطئ ده، ان كتير من المنومين بينسوا جملة مهمة جداً، لازم تقولها للعميل قبل أي جلسة تنويم، انه مش لازم ينام أثناء الجلسة، لأنه هيبقى صاحي وسامع كل حاجة انت بتقولهاله، لأن حتى في وقتها، هو فعلاً في تنويم،

التنويم الإيحائي بتستخدمه لما يكون في حاجة إنك، تقضي على مشكلة ما  نفعش لحلها الكلام العادي، زي التدخين أو الأكل الزائد أو حتى ضعف الثقة في النفس، أو حتى كمان الخوف من التحدث أمام الجمهور..

التنويم الإيحائي يعتبر اختصار، لإن عشان تغير معتقد في العقل الباطن، محتاج انك تكرره، لأن تكرار السلوك بيقول للعقل الباطن يخزنه، في صورة معتقد، عشان كده لو كنت متعود لما تشوف قطة سودة تتشائم، وكررت السلوك ده، ممكن لو شميت بس ريحة قطة، عقلك الباطن يدخلك في حالة مزاجية سيئة، وبالتالي تجذب ليك أحداث مؤسفة، وده متعلق أكتر بقانون الجذب، لأن قانون الجذب بيتعامل مع عقلك الباطن، وقانون الجذب يتأثر بالمعتقدات، وليس العكس، يعني مش زي ما كتير فاهمين، ان قانون الجذب بيأثر على المعتقدات..

التنويم الإيحائي يعتبر اختصار لإنه بيوفر عليك التكرار، التكرار ده عشان تخترف دفاعات العقل الواعي أو الجيت كيبر الي اتكلمنا عنها في مقالة اخترق عقلك، فبالتنويم الإيحائي تقدر انك تدخل التجربة أو الرسالة أو الاقتراح، مباشرة للعقل الباطن،

تأثيره مضمون ؟

وخلال أد ايه ؟

تبعاً للمنوم، وتبعاً لحالة الموجات الدماغية الي المنوم قدر يوصلك ليها، لو قدر يوصلك لثيتا أو حتى ديلتا - رغم صعوبة الوصول للمرحلة دي الا مع المتمكنين جداً - ممكن يكون التأثير لحظي .. وده سبب من الأسباب الي كتير - وأنا منهم - بيقولوا ان مش معنى ان الشخص نام أثناء الجلسة يبقى الجلسة فشلت، عشان الحقيقة عكس ما هو معتقد، هو سامع كل حاجة حتى وهو نايم في المرحلة دي، لأن الأبحاث الأخيرة الخاصة بالتنويم أثبتت ان الأذن، لا تنام، وبتسجل كل حاجة وتوصلها للعقل الباطن في غفلة من العقل الواعي، بالعكس، البعض قالوا انه يفضل انه ينام، عشان لما الشخص ده يصحى، يتصرف على أساس المعتقد الي اتزرع جواه، وهو مش فاكر أساسا انه اتقاله في جلسه تنويم، عشان كده في خط انتاج مخصوص، لجلسات تنويم دلتا، الي مصممه باحدث الوسائل التكنولوجية زي البينورال تونز، انها تخليك تنام لما تسمعها..

لكن لو اكتفى المنوم بأنك في المرحلة ألفا، وده شيء جميل في حد ذاته، فممكن تحتاج من 3-6 جلسات، مصحوبة بتكرار سماعك انت للجلسة دي لواحدك مرة أو مرتين في اليوم قبل ما تنام، عشان المفروض يكون المنوم سجل الجلسة دي، وانت خدتها معاك وانت ماشي

التنويم الإيحائي بيحل مشاكل كتير، لكن أنا شخصياً ما بحبش ألجأله الا اذا ماقدرتش احل المشكلة سواء عن طريق التدريب (اللايف كوتشنج) أو البرمجة اللغوية العصبية أو قانون الجذب، ونادر جداً جداً، ان مشكلة ما تتحلش بأي حاجة من الحاجات دي.

أتمنى تكون المقالة التقديمية عن التنويم الإيحائي دي عجبتك، وانتظر مزيد من المواضيع ان شاء الله

فيصل عبد الواحد

لغة الجسد

وائل غنيم

August 16, 2011 — by فيصل عبد الواحد6


السلام عليكم، المقال ده لمحبي لغة الجسد، كنت كتبته من فترة كبيرة، بالظبط يوم 21-2-2011، يعني يادوب بعد الثورة بأقل من شهر

قررت أضمه لقسم لغة الجسد، خاصة وان محبي لغة الجسد - العلم الممتع ده - كتير

المقال ده كان المفروض يكون أول جزء من خمسة أجزاء، لكن نظراً لتتابع الأحداث بعدها، وحاجات كتير جداً حصلت، ماكانش في وقت للأسف لتكملة التحليل، اتمنى تستمتعوا بالمقال ويعجبكم ان شاء الله...


كنت من فترة عايز اعمل تحليل شامل للغة جسد شخص مشهور..عشان يبقى كلام نظري وتطبيق في نفس الوقت..وبصراحة، كنت خلاص نويت ، واختارت كام مقطع كدة صغير للسيد الرئيس – السابق – محمد حسني مبارك..
منهم مقطع تعيينه للنائب عمر سليمان..
لكن..، الوضع الختلف، والزمن اتغير..
واستقريت بناء على طلبات ناس كتير على المتهم بتاعنا النهاردة الي هنحلل لغة جسده مع بعض..
الي هو..
وائل غنيم
هدخل في الموضوع على طول عشان الموضوع هيبقى طويل ان شاء الله، بس قبل ما أدخل في الموضوع..
أنا هبقى محايد جداً اثناء التحليل..انا مش مع وائل غنيم ولا ضد وائل غنيم..هكتب الي فهمته والي شوفته..
فياريت كلنا نتقبل الحكاية دي..
وان شاء الله في التحليل ده هستخدم مقاطع على اليوتيوب عشان اسهل على الناس تدخل وتراجع معايا..
أول مقطع:
من النظرة الاولى على المقطع ده..هنلاقي ان وائل غنيم مش قاعد على الكرسي كله..ومش ساند على ظهر الكرسي..دي في الظروف العادية، معناها القلق أو التوتر..لكن وضع ايديه الاتنين .. وتطبيقه رجليه الي تحت الكرسي دي..معناها انه مجهز كلام كتير أوي وعايز يقوله كله مرة واحدة..عايز يقنع الي قدامه بالكلام الي هيقوله ده..
بعد كدة..أول ما وائل اتكلم..بنلاقيه مش باصص في عين الي بيكلمه – منى الشاذلي -..وعينيه بترمش كتير اثناء كلامه..قد تكون دي طبيعته..وقد تكون برده نتيجة لإنه عينيه ما واجهتش ضوء مباشر لفترة كبيرة – الي هي الاعتقال في حالتنا هنا – ..لكن في الثانية 0:52 بنلاقيه أول مرة يبص لمنى وهو بيتكلم..يعني عايز يقنعها فعلا بالكلام الي هيقوله..الي هو : (ده شهيد) على الناس الي استشهدوا في الثورة..
في 1:03 الثانية الي سكت فيها مش تردد..بس كان بيدور على كلمة مناسبة يقولها..وما قالهاش، قال كلمة تانية..الي هيا (يكسر)
بعد كده باقي الكلام واشارات الجسد طبيعية..وده معناه ان الكلام الي بيقوله هو كان مجهزه او حافظه أو راجعه اكتر من مرة مع نفسه..
نفس الكلام برده لما جه يتكلم على انه مش بطل والأبطال الحقيقين هما الي نزلوا واستشهدوا او خاطروا بحياتهم عشان مصر.. الكلام ده كله هو فعلا مقتنع بيه وتقريبا نسبة غلطه أو تأتأته وهو بيقول كل الكلام ده 1%.. يعني فعلا هو مقتنع بالي بيقوله وحافظه و مراجعه كذا مرة مع نفسه..وده حتى باين من انه هو من أول ما ابتدى مواصل كلامه ومفيش مقاطعه من منى..يعني ما بتقولوش طب رأيك في الي ماتوا ايه او رأيك في الي نزلوا ايه او انت شايف نفسك ايه..لا الكلام كله خارج بتلقائية ومنه هو..
من أول 2:00 ، وضع عينيه اتغير..ما بقاش بيبص تحت أوي زي ما ابتدى الحلقة..ولا بيبص في عين الي بيكلمه الا في كلمات بسيطة..ودي معناها انه كان مجهز بس الخطوط العريضة الي يتكلم عنها في الفترة دي..الي هي انه كان نازل من الإمارات عشان المظاهرة..اما باقي الكلام بقى الي هو قلتلهم حاجة شخصية وكان عندي رصيد اجازات وكدة فهو كان مش محضره..هو بس بيسترجع الي حصل في ضوء الخط العريض الي كان حاطه لنفسه وبيتكلم عليه..الي هو نزوله من الإمارات عشان المظاهرة.
في 2:27.. الحركة الي عملها دي..كلنا بنعملها في حياتنا اليومية
في الي بيعملها قبل ما ياكل..في الي بيعملها كل ما يشوف بنت جميلة وفي الي بيعملها وهو بيفكر..في الي بيعملها بعد فترة كبيرة من الكلام..وفي الي بيعملها أثناء خطاب ، قبل ما يقول حاجة مهمة أو زي ما بيقولوا الـ Key point للخطاب..
تخميني هو الأخير..انه بيستعد لإنه فعلا يقول حاجة بالنسبة ليه مهمة..طب ليه انا خمنت كدة ؟
لإنه فعلاً بعدها على طول بيقول انه عايز يصحح كام معلومة كانت منى الشاذلي غلطت فيهم..
في 2:47.. وائل بياخد نفس..بيحاول يسيطر على انفعالاته..وكمان افتكر حاجة حصلت او اتقالت هو الي يعرفها..وده لما بص بصة سريعة على شماله..ممكن تكون الحاجة دي كلمة او سؤال اتوجهله في التحقيق اثناء الاعتقال..انه خاين او عميل او مدعوم من جهات اجنبية..وبيرد عليها بكلمة احنا مش خونة..
نفس الكلام برده في الكلام الي جاي بعد كدة..لما بيتكلم عن نفسه وعن الشباب الأغنياء الي نزلوا الثورة عشان حبهم لمصر، كمان بيبدأ يحرك ايديه ويبص لمنى اكتر ، بسبب انفعاله الي اتكلمنا عليه الوقتي..كل حركات جسمه الوقتي ناتجه عن طاقة جوه جسمه من الانفعال ده..
في 3:39..حاجة من الاتنين، يا إما ما قدرش يسيطر على انفعاله وده الي خلى صوته اتغير بالشكل ده..وخلى اقرب للعياط..يا إما انتقاله المفاجئ من كلامه العادي للحالة دي..معناها انه كان مجهز فعلا للحظة دي وعايز يبكي فيها..بعد كدة في 3:42 هو فعلا صادق في الحتة دي..انه ماكانش عايز حد يعرف انه الأدمن..بس مش عشان السبب ده..مش عشان انه مش هو البطل..عشان سبب تاني انا معرفوش.
في 3:50 بنلاقيه بيقول انا مش عايز أقول أسماء ناس..لكن لو ركزت هتلاقي انه بيعمل حاجة تُعرف بـ إيماءه بالقبول..يعني بيقول كلام معناه النفي، لكن في نفس الوقت حركة وجهه حركة موافقة..الي هي حركة الرأس من فوق لتحت، الي كلنا بنعملها لا شعوريا كده لما نقول آه على حاجة عايزينها لما حد يسألنا..وده معناه ان الحتة دي كذب فيها..بس معرفش كذب فين..هل كذب في إنه مش عايز يقول..او كذب في إنه مش عايز يقول عشان ما يعرضهمش للخطر..أو في إنه ما يعرفش هما فين.
برده نفس الحكاية في 3:57، لكنه عمل العكس..ايماءه بالنفي..الي هي حركة الرأس من اليمين للشمال أو العكس..وفي نفس الوقت بيقول اسم واحد من الناس دي..الي هو مصطفى النجار..وبرده الله أعلم..يا إما هو مش مقتنع بدور مصطفى النجار..يا إما عايز يعرض مصطفى النجار ده للخطر بإنه قال اسمه، بعد على طول ما قال انا مش عايز اقول اسماء..يا إما حاجة تالتة جواه انا برده ما أقدرش أقولها..
في 4:12، لما بدأ يتكلم عن ان مفيش قائد للثورة وان الثورة شعبية وهي الي بتحرك نفسها، بيبدأ يستخدم ايديه تاني بس المرة دي برتم بطيء نوعا ما عن المرة الي فاتت..وده معناه انه صادق في الكلام الي بيقوله، وعايز يقنع بيه الشخص الي بيتكلم معاه..
في 5:00 بنلاقيه بيهرب من الإجابة بشكل مباشر على سؤال منى..لما سألته حد اتهمه بالخيانة..وهنا تحليل منطقي مش جسدي..أظن انه الي اعتقلوه قالوله ما يقولش أي حاجة عن سير التحقيقات ولا عن الأسألة لأي حد..
في 5:36، حركة حاجبه دي لما بيقول (صح؟) ، اسمها سؤال موحي بالإجابة..زي مثلا ما يكون حد بيسألك سؤال وعايزك تقول اه..او يكون بيشهدك على موقف حصل عشان يخلي طرف تالت يصدقه..فيسأل : الي حصل كذا كذا..مش كدة ؟
هنا هو بيقول الكلام ده وهو مقتنع بيه 100%، وواثق من ان اجابة منى هتبقى الإجابة الي هو عايزها 100%..جسمه بيحاول يوحي بالإجابة دي من غير ما يعرف..من شدة اقتناعه بيها.
من 5:54 لـ5:59 ، الأربع ثواني دول الي اتكلم فيهم عن انه اتعامل بكل احترام..ما بيشيلش عينه عن منى الشاذلي وهو بيتكلم..ودي مش معناها انه صادق بالضرورة..لكن بالضرورة معناها انه مقتنع بكلامه وعايز يقنع الشخص الي بيكلمه بيه..بعد كدة بقى في 6:00 لما قال انهم كانوا مثقفين..دي كانت مجاملة مش حقيقة، او كلمة اثناء سير الكلام ماكانش يعيها او يقصدها..لإنه وقتها بص نحية تانية..ودي معناها الكلام الي انا قولته ده..او معناها انه بيحاول يفتكر حاجة حصلت..او موقف مرتبط بالكلام ده..لكن تخميني هو الأول..
في 6:30 تاني بنلاقيه بيستخدم ايده ويقول نفس الكلمة (احنا مش خونة) ، يعني لسه مصمم انه يوجه رساله لحد معين هو الي يعرفه..بإنه مش خاين فعلا وان الشباب دول مش خونة..وبرده تخميني زي ما قولت في الأول..إن ده ممكن يكون عشان كانوا اتهموه بالخيانة في أول التحقيقات.
في 5:54، الإيماءة الي عملها بوجهه دي.تعني انه صادق في الكلام ده.
في 7:04 نفس الحركة الي اتكلمنا عنها قبل كدة..ودي معناها يا إما تخمينا السابق انه الحتة دي مهمة بالنسباله، يا إما عشان اتكلم وقتها كتير فعلاً..
بعد كده الكلام والإشارات كلها طبيعيه..واشارات جسده متسقه مع كلامه، مفيش اشارة عكس الكلام الي بيقوله..يعني الكلام ده هو صادق فيه.
في 7:58..ده مش تعب..ده احساس جواه مرتبط بذكرى او موقف حصل..وعايز يتخلص منه بإنه يقوله..بس رجع فيه..الله أعلم بقى لأسباب أمنية أو لأنه خايف او او او..اسباب كتير.
في 8:30..لما بيحول نظره من منى، على ايده الي بيعبر بيها..معناها انه بيحاول يسترجع كل تفصيلة من تفاصيل الموضوع الي بيتكلم فيه عشان يثبت وجهة نظره.
في 9:14 بنلاقيه تأتأ في الكلام عشان دخل في موضوع خاص بيه شوية..واحتراما ليه بصراحة مش هتكلم في النقطة دي.
ده كده نهاية تحليل الجزء الأول من خمسة أجزاء.

قانون الجذب

Hack in through your mind – اخترق داخل عقلك

August 10, 2011 — by فيصل عبد الواحد44

إزيك..

الأول بعتذر عن تأخيري كل الفترة الي فاتت دي، وعدم كتابة مقالات جديدة.

ويارب مقالة النهاردة تعجبك، وتكون إعتذار كافي ان شاء الله..

مقالة النهاردة بصراحة..احتارت في اسمها..

لأنها أولاً شاملة أكثر من حاجة، وكلهم أهم من بعض..

وثانياً..مفيش اسم واحد يقدر يحكم كل الي هنتكلم فيه..

لحد ما جه في خيالي اسم جميل جداً..

Hack in through your mind

او اخترق دخولك لعقلك..او داخل عقلك..

طب ليه مش Hack in your mind

أو

Hack up your mind ..

أو حتى بكل بساطة..

Hack your mind..

لإن كلمة through.. هي الي فيها المعنى الي عايز أوصله كله..وهتعرف ليه لما تقرأ المقالة ان شاء الله.

من فترة كتبت في جروب السايت على الفيس بوك، الجملة دي:

You have one brain, but two minds, with a gatekeeper in between

يعني انت عندك مخ واحد، لكن عقلين، وبين كل عقل منهم حارس..

ووعدت بشرحها..

المخ، اللي هو العضو الي في راسك، الي مليان خلايا عصبية..ووظيفته – في رأيي الشخصي – وظيفة عضوية بحتة..

لكن العقل..

مفهومه ونطاقه اوسع من كده بكتير..

والعقل، مش هو المخ..ولا موجود في المخ..

وانت عندك عقلين..

مش عقل واحد، العقل الواعي، والعقل اللاواعي او العقل الباطن..

و نقطة الصلة بين الاتنين جزء في المخ، جزء صغير جداً اسمه الـ Pineal gland

أو الغدة الصنوبرية..ودي صور ليها:

وفي ناس بتقول لأ..الغدة الصنوبرية دي هي نقطة التواصل بين الإنسان ككل، وبين العوالم الأخرى..

وفي ناس بتقول لأ..دي نقطة التواصل بين المخ، الي هو الكيان العضوي، وبين العقل بجزئيه، الي هما الواعي و الباطن..

وفي ناس بتقول المخ هو العقل الواعي..

في ناس بتقول حاجات كتير أوي..

لكنا مش هدخل معاك في كل النظريات دي وتفسيرها عشان انت في غنى عنها..

الغدة دي في نفس الوقت بيطلق عليها الـThird Eye.. أو العين التالتة..

دي العين الي بتشوف بيها أحلامك..

ودي العين الي من خلالها تقدر تشوف حاجات تانية، في عوالم متوازية موجودة حواليك..

وان شاء الله في مقالة جديدة هقولك على تجربة تقدر تشوف بيها البوابة لعالم من العوالم دي..

عشان ما أطولش عليك..العقل الواعي، هو المحيط بالعقل اللاواعي، وهو الي بيكون دفاعات عشان تمنع دخول أي شيء إلى العقل الباطن..

وعشان برده ما أطولش عليك، اختصرتلك كل حاجة في الصورة دي :

 

عشان كده كتير لو حد بيحاول يبطل تدخين مثلاً، يقول لنفسه خلاص انا قررت ما أدخنش، قررت ما أشربش سجاير تاني..

ده كلام بيقوله بعقله الواعي..

لكن "الحارس" او "البوابة" الي بين العقل الواعي والعقل اللاواعي..

ما بتسمحش بمرور الكلام ده..

ده غير انه حتى لو حصلت غلطة وفي حاجة دخلت من الكلام ده..

النفي بيتشال من الكلام، عشان العقل الباطن زي ماحنا عارفين ما بيفهمش النفي، ويستقبلها أنا قررت أدخن..انا قررت أشرب سجاير تاني..!

وعشان الحارس او البوابة..الدفاعات دي يعني، كتبت Through  في العنوان، عشان ان شاء الله لما تخلص قراءة المقالة وتفهمها كويس، هتقدر تخترق من خلالها..

عشان كده قليل جداً جداً التغيير ييجي بالإرادة أو القرار بس..

أكيد دول حاجتين مهمين، لكن لازم التغيير..

ييجي من العمق..

من المنبع..

عقلك الباطن 90% منك..زي الجبل الجليدي، باين منه 10% بس فوق المية، والباقي تحت المية مش باين منهم حاجة..

في طرق كتير جداً لاختراق الدفاعات دي زي البرمجة اللغوية العصبية والتنويم بالإيحاء وحاجات كتير مش مجالها المقالة دي..

لكن في العقل الباطن بيتخزن جواه حاجة..

اسمها الـParadigm

يعني ايه؟

ده الكيان الي اتكون داخل عقلك الباطن، من تراكم العادات والأفعال، واللي فيه لغتك واسمك وكل حاجة عنك..

عشان كده استحالة تنسى لغتك..

واستحالة تنسى اسمك..

الاخبار الغير ظريفة..

ان البارادايم ده مرتبط بيه حاجات كتير..

هي نفس الحاجات، الي بتأخرك وترجعك لورا في أي حاجة..

وهو ده..الي بيأثر على قانون الجذب، قانون الجذب بياخد الكيان ده من المعتقدات، ويشتغل بيه..

لو داخل البارادايم ده معتقد تراكم من صغرك بيقول:

"الثراء الفاحش"..الجملة الي كتير كنت بتسمعها وانت صغير..

وانت كنت انسان محب للخير بطبيعتك..

يبقى استحالة، استحالة تكون غني، من غير ما تغير البارادايم ده..

البارادايم ده هو الي بيقولك:

انت كسلان ما تقومش تصلي..

يووه لسه هكمل المقالة دي لآخرها..

يوووه انا لسه هقوم أروح الكلية..انا عايز أنام..

لو عرفت، ودي مفاجأة..

كل احساس انت بتحسه، حتى التعب والإرهاق..

مش شعور جسدي..

بدليل انك لو كنت هتموت من التعب، واشتغلت في أي حاجة واتحركت، بتلاقي نفسك فوقت فجأة..

ده شعور البارادايم، الي يعتبر المتحكم الأكبر في كل حاجة بتعملها..

هو الي بيديهولك، عشان من وجهة نظره..

عايز يحافظ عليك، بإنك تنام..

كل ما تحس بالنوم والتعب..مع ان وراك حاجة مهمة..

اعرف ان ده البارادايم..واعرف انها شعور مش حقيقي..

كل ما تسمع الآدان وتيجي تقوم تصلي، تلاقي شعور جواك بالكسل..

أو حتى ايدك او رجلك تتخبط وانت قايم..

اعرف ان ده البارادايم..

وما بيعملش غير انه بيكرر مجموعة متراكمة من العادات والافعال، بقت بالنسباله ان هي اللي صح..

وانها هي اللي المفروض تتعمل في الوقت ده..

أسهل طريقة تتغلب بيها على البارادايم – وهقولك على سلسلة خاصة بيه تانية ان شاء الله ازاي تحوله – انك تعمل عكس كل الي بيقولك عليه..

جرب مرة واحدة بس..

وبعدين التانية..وبعدين التالتة..والرابعة

مع الأيام هتلاقي البارادايم..

هو الي بيقولك تعمل الحاجة الجديدة دي..

لأنه خلاص، خد أمر بإن الحاجة الجديدة دي أفيد وأحسن بالنسبة ليك..

ممكن كمان كل ما تنام وتعبان ومش قادر من التعب..

تلاقي نفسك صحيت قبل معاد الصلاة ب10 دقايق..

قبل حتى ما تسمع صوت الآذان..

هو ده البارادايم..

وهي دي قوته..لو استغليته لصالحك..

وهو ده..

مفتاح قانون الجذب..

لأنه بس مش هيؤمرك بالحاجات الي تراكمت جواه..

لأ لما تحوله وتصاحبه، هو الي هيستخدم قانون الجذب، عشان يجذبلك الحاجات الي انت عايزها..

هو الي هيقولك امسك موبايلك وكلم "..."الوقتي..

هو الي هيقولك ما تجرب تمشي من الشارع ده النهاردة..

وهو الي هيرشدك ويوجهك لكل حاجة انت عايزها في حياتك بإذن الله..

استنى..

لأ الجزء الجميل من المقالة لسه جاي..

طب ليه ما سمتش المقالة The paradigm  ؟

لأن كل الكلام الي قرأته لحد الوقتي..

كان تمهيد للجزء ده..

جزء من المعادلة..

المعادلة دي خاصة بتسريع أثر قانون الجذب بشكل شبه لحظي..وجربها بنفسك ان شاء الله

وما تخافش..مش هقولك انا مش مسئول عن سوء التطبيق، لو انت جيت قلتلي المعادلة ما نجحتش..

لأن ان شاء الله..كده كده هتنجح..

قبل ما تستخدم المعادلة لازم تجهز الآتي:

1-    فكرة أو حاجة أو مشهد او ذكرى أو هدف، يكون بيفرحك جداً جداً، اكتر حاجة بتفرحك لما تفكر فيها.

2-    هدف انت عايزه أو أمنية بتتمناها وعايز تطبق المعادلة عليها.

3-    أكثر من شيء أو خبر مالهمش أي علاقة باللي هتعمله.

 

المعادلة تتلخص في الآتي..

أول حاجة..تفكر في اكتر حاجة بتخليك سعيد..الفكرة اللي بتخليك سعيد جداً وفرحان جداً..

فكر فيها وعيشها واعملها المعايشة لمدة 17 ثانية على الأقل..

وبعدها على طول..

هات الهدف الي عايز تطبق قانون الجذب عليه، وشوف المشهد الأخير فيه لما يكون اتحقق خلاص، في أقل من ثانية..!

آه، في أقل من ثانية، يادوب تشوف المشهد بس، ما تعملش معايشة ولا أي حاجة، وبعد الفترة الأقل من الثانية دي، تعمل الخطوة الأولى تاني، تجيب فكرة أو مشهد بتفرح أوي لما تفكر فيها، وتعملها المعايشة بكل تفاصيل المشهد ده لمدة 17 ثانية على الأقل..

وبعد كده انقل تفكيرك على أي حاجة مالهاش علاقة، من الي محضرهم قبل كده، الحيطة الي قدامك..لون التي شيرت الي لابسه، واحد صاحبك..

أي حاجة بعيد ومالهاش علاقة..

بس..

سهلة مش كدة..؟

ليه بقى 17 ثانية..

لإن ده أقل وقت، ممكن الفكرة (استخدام العقل الواعي) بمعايشتها وأحاسيسها (استخدام العقل الباطن) تقدر تعدي من دفاعات العقل الواعي عشان تدخل للعقل الباطن..

وتقدر تكون مشهد فعلاً في عقلك الباطن..

والثانية الواحدة، عشان أثبت احصائياً، أن العقل الباطن بيقدر يقرأ ويفهم أسرع، الحاجات الي سرعة ظهورها ثانية أو أقل..

عشان كده ساعات فكرة او احساس ييجي في دماغك ويروح في ثانية، وبعدها بفترة تلاقيه حصل..أو تلاقي الشخص الي لسه جاي على بالك اتصل بيك..

بل إن العقل الباطن بيقدر يقرأ ويفهم الجمل المعكوسة، وتجيب أثر فعال جداً، أكثر من الجمل المنطقية، عشان ببساطة العقل الواعي ما بيسيبهاش تدخل..

يعني العقل الباطن يقدر يفهم ويطبق ويجذب

rac a tnaw i

أكثر من

I want a car

بحوالي 220 مرة..

وده كان السر في ظهور تسجيلات خاصة بالتأثير في العقل الباطن، بتستخدم الحاجتين دول..

الأولى اسمها Quick affirmation subliminal recordings

و الثانية اسمها Backwards subliminal records

و بعد كده رجعنا عملنا الخطوة الأولى تاني، عشان أولاً ننسى الهدف الي طبقنا عليه خطوة الثانية او أقل، وكمان عشان – وده أهم – ان المشهد الي اتكون في العقل الباطن، (يتزرع) و(يتدفع) أكثر للبارادايم، الي موجود في أعماق العقل الباطن..

وبعد كده وجهنا تفكيرنا في أي حاجة مالهاش علاقة – اللي يستحسن تكون محضرها من أولها زي ما قلتلك – عشان تنسى كل اللي عملته، بمعنى أصح تدي حاجات تانية لمخك ينشغل بيها..

 

طبق المعادلة كذا مرة وعلى كذا هدف، و شوف النتيجة بإذن الله.

أتمنى ما أكونش طولت عليك، وأتمنى تكون المقالة عجبتك بإذن الله.

ملحوظة: هذه المعادلة جزء من معادلة مسجلة فكرياً في وزارة الثقافة المصرية تحت اسم"معادلة سحر قانون الجذب"

جميع الحقوق محفوظة.

قانون الجذب

القوانين الفرعية لقانون الجذب

August 2, 2011 — by فيصل عبد الواحد27

من زمان بكلمك عن المقالة دي..

أو بمعنى أدق، عن القوانين الي هكلمك عنها في المقالة دي..، وكنت محتاج أشرحهالك عشان تقدر تكون فاهم أكتر، الكلام الي بقولهولك، فهم القوانين دي هيساعدك كتير جداً في فهم المقالات اللي فاتت، وفي فهم قانون الجذب وجه عام، تقدر تقول على القوانين دي، القوانين الفرعية، أو المكملة لقانون الجذب، وأول قانون منها هو :

1-    قوة الجذب :

ببساطة، كل واحد فينا له قوة جذب لأهدافه، وبتتفرع لقوة سلبية و ايجابية، ايجابية في حالة جذب الأهداف الإيجابية، وسلبية في حالة جذب الأهداف السلبية، مقدار القوة دي هو الي بيفرق في قوة، والمدة الزمنية اللي بيتم فيها جذب هدف معين ليك، والقوة دي بتتأثر بنوعيها، بالمفاهيم والمعتقدات اللي جواك، لإن قانون الجذب بياخد معتقداتك ويشتغل على أساسها، وقانون الجذب بيتأثر بالمعتقدات، وليس العكس.

 

2-    تضاد قوة الجذب:

أو قانون الرد، أو قوة الجذب العكسية، أو قوة الجذب السلبية (من الغير)، القانون ده خاص بحالة، ان في أكتر من شخص، عايزين يجذبوا نفس الهدف، وخليني أشرحلك بمثال عشان تفهم أحسن:

لو س من الناس هدفه انه يرتبط بـ ع، وفي نفس الوقت

   ص من الناس هدفه أنه يرتبط بـ ع

لو افترضنا ان :

قوة جذب س = 100 .

قوة جذب ص = 80.

 

هنا، لازم تلاحظ ان كل قوة جذب خاصة بطرف، هتمثل رد، او جذب عكسي، او قوة جذب سلبية للطرف الآخر .

 

يعني المعادلة هتبقى كالآتي بالنسبة لجذب الطرفين لنفس الهدف:

قوة جذب س (100) + قوة جذب ص (-80) = ...

وهنا قوة جذب س هتغلب على قوة جذب ص، فاللي هيجذب الهدف هو س، وموجب في سالب بسالب، يعني :

 

يعني قوة جذب س(100) – قوة جذب ص (80) = 20 لصالح س

طيب حنا احنا اهملنا قوة الجذب الخاصة بالطرف التالت، الي هو ع، لو فرضنا ان ع عايزه ص، وقوة جذب ع = 50 مثلاً..

هتبقى المعادلة كالآتي :

قوة جذب س (100) + قوة جذب ص (-80) + *قوة جذب ع لـ ص (-50) = ...

  • ·        هتلاحظ هنا ان قوة جذب ع لـ ص ، تمثل قوة رد أو قوة سلبية بالنسبة لقوة جذب س، يعني سالب، وفي نفس الوقت، قوة جذب ع بالنسبة لقوة جذب ص قوة ايجابية، يعني موجب، يعني المعادلة هتبقى أحد صورتين :

1-    قوة جذب س (100) – قوة جذب ص و ع مجتمعة (130) = - 30، ونلاحظ هنا ان النتيجة بالسالب للطرف الاول، اللي هو س، لكن ايجابيه، موجب، بالنسبة لـ ص و ع ، وده في الصورة التانية للمعادلة :

2-    قوة جذب ص و ع مجتمعة (130) + قوة جذب س (-100) =

قوة جذب ص و ع مجتمعة (130) – قوة جذب س (100) = 30 .

اقرأ الجزء ده مرة كمان عشان تفهم كل جزئية فيه.

3-    توحد قوى الجذب :

و ده بيحصل في الحالات الي بيكون فيها توافق شبه جماعي على صورة معينة أو فكرة معينة، زي مثلا توقع كل مضاربي البورصة للخسارة بسبب خبر معين..، او توقع ناس كتير خسارة مشروع معين..، أو صورة تانية مختلفة شوية، أن حد يكون هيبدأ مشروع، فيقول لأصحابه عليه، المشروع ينجح نجاح ماكانش يتوقعه، بسبب توحد قوى جذبهم مع قوة جذبه، وده اسمه توحد ايجابي، والعكس صحيح، نفس الشخص ممكن يقول لأصحابه على المشروع، فجأه يلاقي كل حاجة اتعقدت، والمشروع فشل، ده يسمى بتوحد سلبي، أو فيما يعرف في ديننا الحنيف، بالحسد.

عشان كده في ديننا، سبحان الله، نفس المبدأ ده، الحسد نوعين، النوع المحمود، اللي هو اعجابك بنعمة أخيك، وتمني مثلها مع تمني الأفضل لأخيك صاحب النعمة، وده اللي بيسمى الغبطة، والحسد الحسد، الي هو تمني زوال النعمة من أخيك.

والحسد ده، سواء سلبي أو ايجابي ممكن يكون بدون ادراك منك..حتى على أقرب الناس ليك، ممكن تقول لوالدك، أنا ان شاء الله هعمل مليون جنيه خلال سنة، بينه وبين نفسه يقول "ايه الكلام اللي مالوش معنى ده" أو "خيالات".. أو حتى يقولك كدة في وشك..

ورغم ان والدك بيتمنالك الخير، لكن ممكن بدون ادراكه، يعمل قوة جذب عكسية للهدف اللي انت عايزه، عشان كده أنصحك ما تقولش لأي حد على هدفك الا اللي تكون واثق فيه 100% وانه يكون عارف المبدأ ده بالذات، وسبحان الله، نفس المبدأ موجود في شريعتنا الاسلامية، لكن بنطاق أوسع، على السلبي والإيجابي، بحديث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام :

"ذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة"

و " ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة ، من أهل أو مال أو ولد ، فيقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، فيرى فيه آفة دون الموت "

يعني، قول ماشاء الله لا قوة الا بالله، يقي الحسد سواء من نفسك أو من غيرك، الا أن يكون الموت.

وكلنا حافظين الآية الكريمة الي بتقول "ولولا اذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لا قوة الا بالله"

وده دليل واضح جدا وجميل جداً، على أن قول التسبيحة دي، يقي من الحسد.

 

4-    توحيد قانون الجذب:

توحيد، مش توحد، عشان هنا بتبقى انت فهمت المبدأ السابق، وتبدأ تستغله لصالحك..

يعني ممكن حد تعرفه، تستخدم قوة جذبه لصالحك..

لكن برده لازم تتأكد ان الحد ده فعلاً بيحبك، فمثلاً ممكن تستغل ان واحد صاحبك فرحه قريب، وانت هدفك سيارة معينة، وتقوله : " تخيل بقى وانا عربيتي الـ(...) سايقها كده وبزفك فيها..وبنجري بالعربية وبنعمل كلاكسات، وانت بتقولي يا مجنون اهدى..وهكذا"

بكدة انت حطيته في صورة ذهنية غصب عنه، واستغليت قوة جذبه لصالحك.

 

5-    انتقال قانون الجذب (الجذب للغير):

من أهم القوانين، وعكس كتير جدا ما يتوقع الناس، انت تقدر باعتمادك على القانونين السابقين، انك تجذب لشخص ما، باستخدام قوة جذبه هو، من غير ما يعرف، نفس المثال السابق، هتقوله تخيل انك جيبت عربيتك الي انت عايزها من زمان، وخليتني أسوقها بقى عشان أزفك..وهكذا.." أو أي مثال تاني، كده انت بتخليه يعمل عملية المعايشة لنفسه من غير ما يعرف، وحتى ممكن يكون ما يعرفش يعني ايه قانون الجذب، أما الصورة التانية من الجذب للغير، هي انك انت تعمل المعايشة للشخص ده، وهو محقق الهدف اللي هو عايزه، وده مبدأ المعادلة بتاعتي المسجلة في وزارة الثقافة، تقدر انت تعمل المعايشة وتعمل كل الخطوات الخاصة بقانون الجذب، - ماعدا خطوة المعتقدات السلبية – لشخص تاني غيرك خالص، لكن الكلام في الموضوع ده عايز سلسلة تانية من المقالات، عشان ده جوهر المعادلة زي ما قلتلك.

بالمناسبة كل القوانين دي جزء من المعادلة ومسجلة في وزارة الثقافة المصرية، ان شاء الله انتظر قريب الشرح التفصيلي للمعادلة نفسها، عشان عايزة كلام كتير جدا عشان أقدر أشرحلك كل ركن فيها، وازاي تجمعهم في صورة فعلية، بالتجربة.

 

6-    قبول ورفض قانون الجذب:

مرحلة مهمة جداً من مراحل قانون الجذب، وهي اللي الهدف بيظهر حواليك علامات تدل على اقترابه منك..

وهنا، كإن الكون بيقولك "أنت متأكد انك عايز الهدف ده"..؟

لما تلاحظ العلامات دي، تقدر تقول لنفسك، وبصوت عالي، "أنا مستعد"..وتتقبل وجود الهدف في حياتك، وتبدأ تفكر هتعيش بيه ازاي أكتر مما كنت بتفكر كدة في مرحلة المعايشة..عشان فعلاً ترد انت الإشارات دي، بموافقتك وتقبلك للهدف، خليني أكلمك عن نقطة مهمة قبل ما أكمل، كتير من الناس بتقول حرام لما تقول "الكون" لأن الله هو مدبر كل شيء، بالفعل الله ربي وحبيبي، مدبر كل شيء في الكون..والكون ما هو الا وسيلة.. وكل ما حولك خلق لك لمنفعتك، حتى الكون بكل ما فيه، ربنا خلقه كله عشانك، عشان الإنسان..، فأنا شايف ان مش حرام لما نقول "الكون"..الكون طبعاً وسيلة، وكله بيد الله.

غير كده، ممكن انت ترفض الهدف ده، بإنك تشكك في مقدرتك على القيام به، زي اللي بيتمنى وظيفة عالية أوي في شركة، ولما يحس انها قربت منه، يبدأ يخاف منها ومن مسئوليتها، ومن عملها المرهق، فبالتالي، من غير ما يعرف، بيبدأ يبعت اشارات سلبية، انه لأ.. أنا مش مستعد ليها الوقتي.

 

7-    قوانين عامة :

  • ·        بوجه عام الهدف يكون أسرع في تحقيقه لو كان اكبر، لو كان الهدف، مبلغ معين من المال مثلاً، 1000 جنيه، في طريق جذبه إليك هينجذب ليك حاجات أقل، دي العلامات الخاصة بيه، 50 جنيه، 80..120.. وهكذا، لحد ما يجيلك ال1000 جنيه كلهم..فلو حسبتها هتلاقي ان اللي جالك أعلى من اللي انت عايزه، بس ده مرتبط بقانون تاني اسمه تضاعف قانون الجذب، اللي انت عايزه او بتفكر فيه هيجيلك اضعافه، لكنه مش انا اللي اكتشفته عشان اتكلم عليه هنا، لكن لو كان هدفك مثلاً 100000 جنيه، هيجذبوا في طريق تحقيقهم بإذن الله 1000، و2000، و3500..لحد ما توصل للـ100000 جنيه بفضل الله.
  • ·        تعديد الاهداف يساعد على جذبها أسرع، وده عكس ما هو سائد، لو كان هدفك واحد بس، المفروض انك بعد ما تعمل كل الخطوات، انك تنساه، وتعيش على انه فعلا لو ماجاش عادي انت مش هتزعل، لكن الحكاية دي بتبقى صعبة شوية لو الهدف واحد، لكن لو الأهداف 10 مثلاً، هتعمل خطوات الجذب لأول هدف، وتنساه، لكن عقلك الباطن ما بينساش، وقانون الجذب بيتعامل مع العقل الباطن زي ما قولنا، وبعدين تعمل نفس الخطوات لثاني الأهدف، وتنساه، ولثالث الاهداف، وتنساه، وهكذا..فتعديد الأهداف يساعد على جذبها أسرع من لو كان الهدف واحد بس.
  • ·        الهدف – بوجه عام – بيكون أسرع في جذبه بإذن الله، لو كان وسيلة، وماكانش هدف في حد ذاته..يعني لو كان الهدف مبلغ معين من المال(الهدف)، ممكن ينجذب ليك شغلة(الوسيلة) أو مشروع صغير هيجيبلك المبلغ ده بإذن الله، ولو كان هدفك عربية(الهدف)، هتلاقي الرخصة(الوسيلة) بتنجذب ليك بسرعة جداً، فتقدر انت تستغل الحكاية دي لصالحك، وتشوف ازاي هدفك يكون وسيلة مستخبية، لتحقيق هدف تاني، وتتمنى الهدف التاني، الأخير ده.
  • ·        ضروري عند استخدام قانون الجذب، انك ما تحددش الطريقة اللي انت عايز هدفك يجيلك بيها، سواء بادراكك أو بغير ادراكك، واحد صاحبي كان اللي مأخر جذبه لسيارة الأحلام، أنه كان جواه معتقد وهو مش عارف، انه هو اللي لازم يتعب عشان يجيب تمن العربية دي، ونسى ان ممكن والده يجيبهاله، او حتى يكسبها في جايزة!! ليه لأ ؟ دور جواك وشوف عند استخدامك لقانون الجذب على أي هدف، في اي معتقد، خاص بالطريقة؟ خاص بخطأ "إزاي"؟

 

دي تقريباً كل القوانين (ان شاء الله اكلمك عن باقي القوانين في مقالة تانية) المسجلة باسمي في وزارة الثقافة المصرية، تحت اسم "معادلة سحر قانون الجذب"، ودي جزء من المعادلة، مش المعادلة نفسها، ده يعتبر تمهيد لاستخدام المعادلة، وان شاء الله، يكون في موضوع قريب عن المعادلة نفسها، عشان تقدر تشوف بعينيك..

سحر، قانون الجذب.

هل تريد متابعة شخصية مني للوصول لهدفك النهائي بإذن الله ؟
مجاناً
إذاً أكتب إيميلك بالأسفل و اضغط "أريد الاشتراك" لتصلك أول خطوة فوراً
! تم الاشتراك - رحلة ممتعة
ابحث عن رسالة في مجلد الرسائل الغير مهمة إذا لم تصلك بعد
Close